العودة   شبكة شكرا للتطوير الذاتي > المنتديات التعليميه والادبيه > الكتب الإلكترونية > منتدى القصص العربية والاجنبية
الخدمة الشاملة التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

منتدى القصص العربية والاجنبية القصص العربية والاجنبية والنقاش فيها ولو كان على بالك تشوف قصه عاجبيتك فوت واطلب وبتكون عندك بأسرع وقت

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 07-24-2008, 07:20 PM   #1
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي نسايم حب قصه قطريه






الجزء الأول :







اليوم طاف على موت أمي عفراء الله يرحمها أسبوع ..... هي صدق كانت مشلولة ولا تتحرك من سريرها بس والله كانت مسويه للبيت حس .... والاهم أنها كانت كل أهلي وبعد موتها حسيت صدق أني تيتمت .... يمكن أنا أكثر وحده حسيت بفراقها والأيام الجايه بيزيد إحساسي بذا الشيء .... بس لازم ما أبين لحد ضعفي أو خوفي من المستقبل وخاصة العيال .... لازم أتم في عيونهم الجبل اللي ما يقدر شيء يهزه .... والحمد لله ... الله قدرني إلى ذا الحين أنا مسيطر على الوضع ... وتقريبا كل شيء رجع مثل ما كان خاصة بعد ما سافر حمد جعلني فداه الأمارات حق الكلية العسكرية ....
و ارجعوا البنات يدومون عفاري في الجامعة و الريم في المدرسة ... مسكينة الريم كان عيد ميلادها من ثلاث أيام ولا احد حتى بارك لها .... صار لها شهرين وهي تحن تبي تحتفل بالسويت سكستين مثل الأجانب ... الأخت واجد تشوف أفلام أجنبية .... صدق أني كنت معترضة على ذا الشيء ولا أحب احتفل بذا الأعياد بس والله أكسرت خاطري عشان كذا لازم أجيب لها هدية .............

سونيا وهي تطق الباب : ماما ؟؟؟؟؟؟ ماما فهده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده بعد ما صغرت شاشة الورد اللي تكتب فيها مذكراتها وروحت تفتح لها الباب قالت: خير يا طير ؟؟؟؟؟؟ وش تبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ توني طالعه منس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سونيا : ماما شمله في تحت يبي أنتي .........
فهده من أسمعت ان جملة جات راحت لها ركيض .... جملة بنت خال فهده والوحيدة من أهل أمها اللي في قطر بحكم أنها متزوجة قطري عشان كذا هم كانوا واجد قراب من بعض ......











جملة وهي تلم فهده : عظم الله أجرس في أم جابر ....
فهده وهي تلم عليها هي بعد : أجرانا وجرس ... الحمد لله على السلامة ... متى رجعتي ؟؟؟؟؟؟؟؟
جملة وهي تفك فهده وتروح عشان تقعد على الكرسي ويدها في يد فهده تجرها عشان تقعد معها : الله يسلمس .... رجعنا البارح فليل والله يا فهيده أني ما دريت الا البارح الصبح عن أم جابر ولا كان جيتس ولا خليتس بالحالس في ذا الوقت ......
فهده وهي تأخذ نفس عميق وتحاول أنها تخفي دموعها قالت : مسموحة جعلني قبلس .... ولفت تشوف باب غرفة أم جابر اللي بابها في وسط الصالة وهي تبكي وقالت : البيت كله لها الله يرحمها .... كنت اقضي طول اليوم معها ذا الحين أحس أني ضايقة .... ولفت تشوف جملة وكملت : هذا وهي ما طاف عليها الا أسبوع اجل ما دري وش بسوي بعد شهر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جملة وهي تحاول توسي فهده قالت : الله يرحمها ترحمي لها .... الله ريحها من اللي كانت فيه .... ولا من كان يصدق ان أم جابر القوية اللي ما كان حد يقدر عليها تطيح ذا الطيحه وتصبر عليها سبع سنين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويوم شافت فهده أرفعت رأسها تشوفها والدموع تزيد في عينها استلأمت فيها وقالت : اسمحيلي ما كن قصدي اذكرس بشيء ..... الله يرحمهم كلهم ..................
فهده وهي تمسح دموعها اللي ما تسمح لحد يشوفها غير جملة قالت لها : ليه من قال لس أني نسيت عشان تذكريني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما با احد ينسى أهله ؟؟؟؟ وحتى إذا نسيت الدنيا لازم بتذكرني بهم إلى جارت علي .............
أقطعتها جملة وقالت : الله يسامحس ليه تقولين كذا ؟؟؟؟ أن شاء الله ما تنضامين وأنا موجودة ... ولا أنا ما ينشد فيني الظهر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسمت فهده غصب عليها لجملة وقالت : جعلني ما أبكيس ما تقصرين بس أنتي تدرين بالحال ... أنا ذا الحين صرت بالحالي مسئولة عن البيت والعيال .... هم يتامى ولا لهم حد غيري وعمهم خالد الله خير ما فيه خير لعياله وأمرته عشان يصير فيه خير لنا غير ما شفناه ألا ثلاثة أيام العزاء وعقبها اختفى عند إمرته الثانية .........
جملة باستغراب : الله يهديس يا فهده صلا أنتي اللي شله البيت وكل شيء على ظهرس من سبع سنين ولا أم جابر الله يرحمها لا تروح ولا تجي .... وبعدين ناصر وين راح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اشوفس ما جبتي طاريه مع انه ساكن معكم في نفس البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صدق في ملحق برى الفله بس في نفس البيت يعني وقت اللي تحتاجونه بتلقونه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تكرمش بوجهها قالت : الله يخليس عاد إلى طريتي الرجاجيل تطرين نويصر ؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا أزين ما فيه اسمه وخسارة فيه بعد ....
جمله وهي تهز رأسها قالت : الله يقطع عدوس .... ليه تتحاكين عليه كذا ؟؟؟؟ كنه اصغر عيالس ما كأنه رجال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تأخذ الدلة عشان تقهوي جملة قالت عشان تغير الموضوع : جملة وش أخبار عرس اخوس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جملة اللي أفهمت حركت فهده قالت لها وهي تبتسم باستهزاء : يا دفع البلاء يا فهده أنتي إلى ذا الحين شاله عليه في قلبس ؟؟؟؟؟؟؟ هو صدق غلط بس بعد خذ جزائه.... وجابر وأبوه الله يرحمهم ما قصروا فيه .... ولا تنسين انه كان بزر يوم سوى كذا .........................
أقطعتها فهده وقالت : ثمان تعشر سنه ما هب بزر ..... غير رجال وش كبره ؟؟؟؟؟ وعلى العموم أنا ما عاد ذا السالفة تهمني .... ولا هو يهمني .... واصلاً طول ذا السبع سنين وحنا كلن منا في حاله صدق هو ما قصر مع حمد ولا خواته في شيء يبونه ... بس عمرنا ما كان بينا أي حكي غير في النادر ويكون شيء عن البزران بعد.. لان أم شيخه الله يرحمها هي اللي تتحاكا معه في كل شيء .. أما ذا الحين دامه مع عيال أخوه صلاح ما نبي منه شيء ثاني .... لكن أنا عمري ما طلبت منه شيء ولا نزلت راسي له في شيء .... الحمد لله تقاعد أبوي مكفيني ..... الله لا يحوجني له .........














جملة قعدت عند فهده إلى أن جات حزت طلعت البزران من المدارس .... راحت جملة تجيب عيالها من المدرسة وفهده أخذت سونيا وراحت مع الدريول تجيب ريم من المدرسة ......

ريم أول ما أركبت السيارة : السلام عليكم ...........
فهده : عليكم السلام .... اعلومس أم العلوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي لفت تشوف فهده : علوم الخير .... تبين الموجز ولا الأخبار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تهز رأسها : لاذا ولاذا ... امزح معس ... أنتي صدقتي أني بقعد اسمعس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم بعد ما أسمعت كلام فهده ابتسمت ابتسامة نصر لأنه تحب تطفر بها ....... وقالت : عفاري متى بتج ؟؟؟؟؟؟ أنا ما اقدر انطر ميتة من الجوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت لها بدون ما تلف عليها : مدري تقول عندها شغل وبتتأخر تبي تروح المكتبة تجمع مراجع ... وتقول أنها متفقه مع عمها يمر عليها .... فهده كان ودها تقول عمت عينه بس هي ما تحب تتكلم على عمهم قدامهم وتخرب صورته عندهم ....... وقالت لريم بعد ما تذكرت أنها تبي تشتري لها هديه : ريم اسمعي بما أن اليوم الأربعاء وباكر أجازة وش رايس نروح أنا وأنتي و عفاري السوق ؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم ردت بسرعة : لا اليوم ما اقدر عمي مواعدني أنا و مريوم بيودينا مكان مفاجأة ......
قالت لها فهده بعصبيه : ومن بشوره بتروحن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم بعند : بشور عمي .... أظن انه رجال البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسكتت فهده عشان تنهي النقاش....... ولفت الصوب الثاني وهي تقول في خاطرها جعله فقيدت الرجاجيل ..... وأول ما ادخلوا البيت شافوا سيارة ناصر واقفة في الاطبيلة .... فهده خافت انه يكون نسى يجيب عفراء من الجامعة ....نست أنها متهاوشه مع ريم لفت عليها وقالت : روحي بسرعة لعمس شوفيه متى بيجيب عفاري ؟؟؟ لا يكون نساها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي كانت تبي تحسن الجو بينها وبين فهده.... أنزلت من السيارة وراحت سيده لملحق عمها اللي عايش فيه من عشر سنين وهو عبارة عن غرفة وحمام وصالة صغيرة في طرف الحوش .... وطقت الباب عليه وهي تشوف فهده اللي واقفة على الباب حق الصالة تنطرها ...............











ناصر اللي كان توه داخل ويبدل ثيابه استغرب من الطق على الباب وراح بسرعة عشان يفتح الباب خاف أن حد من أهل البيت فيه شيء ... أول ما شاف ريم واقفة على باب الملحق وهي بعباتها و شنطتها في يدها ابتسم لها وقال : حي والله ذا العين .... وسكت يوم واجهته ريم وهي ترد له الابتسامة وقالت : الله يحيك ويبقيك يا زين شباب قطر كلهم والله .............. لمها ناصر من كتوفها وهو يقول : حياس ادخلي في البراد عن ذا القوايل ..... بس ريم أمسكت يده وهي تشر باليد الثانية على فهده وقالت له : عمي ... خالتي تحاتي عفاري وتقول لا تنسى تجيبها ....... ناصر رفع عينه يشوف مكان ما أشرت ريم شاف فهده واقفة قدام باب الصالة ويوم شافته يشوفها أدخلت البيت بسرعة ..... نزل عينه على ريم وقال لها : قولي لها أنا ما أنسى شيء .... عفراء جبتها وقدها في دارها ..... وكمل يوم شاف الطباخ جايب له الغدا : ريمي ادخلي تغدي معي ؟؟؟؟ ريم قالت وهي توخر عن طريق الطباخ اللي يبي يدخل الصينية : أن شاء الله بس بروح أقول لخالتي عن عفاري وببدل بسرعة وبجي انطرني لا تتغدا قبل لا أجي .... وقالت بصوت عالي وهي راحيه للفلة : عندي لك أخبار عجيبة ..........................

















ريم وهي قاعدة مع ناصر تتغدا : تدري اليوم أدخلت علينا بنت خالك احتياط وقعدت تسولف معي .... ولما ما شافت عمها اهتم في الموضوع قالت له : تدري عن ويش كنا نسولف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نسولف عنك ............ وابتسمت يوم رفع ناصر رأسه وعيونه فيها نظرة استغرب وقال : عني أنا ؟؟؟ ليه ؟؟ وش كنتوا تقولون عني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : هو ما هب سولف ..سولف .. هي كانت مستغبيتني وتبي تأخذ مني معومات عنك .... بس أنا لعبت في رأسها عدل وخليتها تطلع من عندنا وهي تهوجس ...............
ناصر اللي كان يقرص عينه في ريم قال : ليه هي وش المعلومات اللي كانت تبيها ؟؟؟؟ وأنتي وش قلتي لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريموه بلا كذب ... تحاكي وقولي الصدق ...........
ريم وهي تلوي ثمها يمين ويسار قالت : الله يطول في عمرك هي كانت تسال إذا أنت تقعد معنى وتراعينا ولا حنا ما نشوفك ؟؟؟؟؟ عاد أنا ما رضيت أنها تتكلم عليك فقلت لها انك ما أنت بمخلي علينا قاصر وانك ما تفارقنا ليل ولا نهار ..... ابتسم ناصر وقال : مشكورة يا بنت جابر على دفاعس عني .. ورجع يكمل غداه بس رجع يرفع رأسه بسرعة لريم يسمع كلامها اللي قالته بعد ما ارتاحت من رد فعل عمها على الموضوع : وقلت لها بعد انك من حبك فينا تسهر معنا إلى أن تنام ويانا خاصة بعد ما سافر حمد .......
قطعها ناصر بسرعة : أنام وياكم وين ؟؟؟؟؟؟؟؟ ريموا أن متى نمت عندكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم ردت بسرعة عشان تهدي عمها : اقصد أنا اسهر عندك وأنام عندك أنت فهمت ألحكي بالغلط ...
شافها ناصر من فوق إلى تحت وهز رأسه ورجع يأكل .... ارتاحت ريم أن عمها صدقها وسكر الموضوع وهي تقول في خاطرها اجل لو تدري وش قلت لها بعد وش بتقول ؟؟؟؟؟؟ ما هب مهم حتى إذا دريت ........ المهم أن رفوع الخايسة ما توصل اللي تبيه ............. واللي قطع عليها أفكاره كان صوت ناصر وهو يقول لها : قولي لعفاري و لخالتس أن يبرزون عشان العصر بنطلع كلنا ..
ريم وهي متشككة قالت : بس عمي أنت تدري أن خالتي ما تطلع معنا إذا أنت مودينا مكان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال ناصر لها بحزم : بس أنا ما هب مخليها في البيت بالحالها وهي ما با احد معها.... أول تقعد مع أمي عفراء ذا الحين ما لها قعده بالحالها.... أما تروحون كلكم ولا تقعدون كلكم .....ورفع حاجبه بتحدي لها وكمل : أنتي اختاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
















ريم بعياره :خالتي الله يخليس لا تخربين الروحة علينا .......
فهده بعصبية : وليه أخرب الروحة عليكم انتوا بنات أخوه روحوا معه .... أنا وش حاجتي أروح معكم ؟؟؟؟؟؟؟ أنا بقعد في البيت مثل كل مره تطلعون فيها مع عمكم ...................
ريم بضيق : بس ذا الحين غير ... ذا الحين مابا حد يقعد معس في البيت وحنا بنتأخر ... وهو يحاتيس
إذا جلستي في البيت بالحالس و...........................
أقطعتها فهده وقالت وهي مستنكره : يحاتيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا راعي واجب ويعرف المعاريف .... ما في حاجه يحاتيني ولا شيء ... أنا كبيرة ولا أني بزر عشان يحاتيني ......... روحوا انتوا معه لكن أنا انسي ........... وقامت من الصالة عشان تركب الدرج وتروح غرفتها ..... لفت ريم على أختها عفراء اللي واقفة جنبها بعايتها وهي شوي وتصيح وقالت : ذي ما هي بحاله هو يقول يا نروح كلنا ولا ما نروح وهي معية تروح معه وأنا اللي تطيح في راسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسمت لها عفراء و فصخت عبايتها وقالت لريم اللي تشوفها بحسره : ولا تطيح في راسس ولا في رجلس ... أنا بقعد مع خالتي وأنتي روحي مع عمي وقولي له أني أنا عندي أبحاث واجد بسويها ولا اقدر أروح معكم ... وان خالتي بتقعد معي .......

أفرحت ريم بقرار عفراء واجد وقررت هي بعد أنها تستانس بذا الطلعة مع مريوم بنت عمها خالد هي صدق اكبر منها بسنتين بس واجد متعلقين في بعض .... ويوم قالت لعمها عن فهده وعفراء عرف أن السبب الحقيقي هو فهده ... أكيد هي اللي عيت وعفاري فديتها هي اللي ضحت عشانها بالطلعة ... يلا ملحوقه أن شاء الله في يوم بوديها بالحالها وبخلي أم اللسانين عن خالتها ..............


















أول ما وصلوا بيت خالد دخل ناصر سيارته في الحوش وسوى هرن لمريم بنت أخوه عشان تطلع لهم بس اللي طلع كان حمد ولد خالد الكبير وراح لدريشة ناصر اللي نزلها أول ما شاف حمد جايه .... وقال حمد وهو يحط يده على الباب حق السيارة ويفتحه : يا مرحبا... يا مرحبا ..حي الله أبو حمد ... اقلط . اقلط المجلس .....
ناصر : والمرحب باقي ....غير ما هب جاي اقعد معك أبي فرقا وجهك ... طول اليوم وأنا مقابلك ....
حمد وهو يسوي نفسه زعلان قال : آفااااااااااااااااااا ليه كذا يا عمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر وهو يجر باب السيارة عشان يسكره قال لحمد : عمت عينك ... جدك أنا ؟؟؟؟؟ كل اللي بيني وبينك أربع سنين يا الجحش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أضحكت ريم على فشيلت ولد عمها وسكتت يوم قال لها حمد : ريموه تلايطي قبل انزلس من السيارة واكوفنس بذا العقال .........................
ناصر رد عليه بسرعة : كان في أبوك اللي ما ادري وينه خير جرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أختك وين ؟؟؟؟؟؟
حمد وهو يبتسم قال : بتجي .... وبعدين أنت ليه اليوم معصب ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما خبر يوم طلعنا من الشركة الظهر فيك شيء مزعلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وذا على الشيخة ريم ترى أنا اضحك معها ؟؟؟؟
ناصر قال وهو يشوف مريم جايه : ما فيني شيء المهم أنا اليوم ما هب جاي الشركة بعد المغرب أنت إذا رحت مر مكتبي بتلقي الفاكس حق البضاعة اللي في الجمارك عطه فتحي خله يخلصه لا تنسى ... يلا مع السلامة ......
ناصر وهو يوخر عن السيارة : إن شاء الله ... الله يحفظكم ....
أركبت ريم السيارة وطلع ناصر بهم واشتغلت الحشرة على رأسه أول ما اجتمعوا الثنتين ...........



















ناصر اللي كان موديهم عشان يشتري لكل وحده فيهم لابتوب .... عشان يفكونه من حشرتهم اللي مسوينها له من كم شهر .... وداهم جرير وخلاهم يختارون اللي يبونه ...ومثل العادة اخذوا نفس الجهاز ثنتينهم .... وبعد ما خلصوا وداهم محل كمبيوتر عشان ينزل لهم في الأجهزة البرامج اللي يبونها .... ولا خلصوا إلا على الساعة تسع .... والأخوات أصروا انه يمر يشتري لهم عشا من الكنتاكي ..... وهم مخلصين من كنتاكي ورايحين لبيت خالد عشان ينزلون مريم وكانت الساعة عشر تقريباً ..... رن جوال ناصر وكانت المتصلة هي عفراء .......
ناصر بتعب : هلا والله بالغلا عفاري ................
عفراء بصوت مخنوق : عمي ..........................
ناصر تخرع من صوت عفراء وخاف ... قال لها : عفور وش فيس وش يعورس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي تحاول تسيطر على نفسها : عمي لا تخاف جعلني قبلك ما فيني شيء ... بس انتوا بتتاخرون بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بحده : عفور لا تلعبين في أعصابي وش فيس صوتس تبكين ؟؟؟ خالتس فيها شيء ؟؟؟؟؟؟؟
عفراء من أسمعت عمها يسألها عن خالتها إذا فيها شيء .... قامت تبكي ولا قدرت تمسك نفسها أكثر قالت : عمي الله يخليك تعال بسرعة لا تتأخر.....
ناصر من سمع عفراء عرف أن فهده أكيد فيها شيء....غير طريقه عن بيت خالد لطريق البيت وقال لها : دقيقتين وأنا عندكم ..........


















ناصر أول ما فتح باب الصالة حقت الفلة شاف عفراء قاعدة فيها تبكي بس أول ما أرفعت عينها وشفت عمها قامت تخب له وهي تقول لناصر اللي تم واقف قدام الباب وهو ماسكه بيده بعد ما لوت عليه : عمي ....
لمها ناصر وهو يقول بحزم : فهده وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرفعت عفراء رأسها لعمها وقالت وعيونها كلها دموع : عمي حنا كنا قاعدين نتعشى ... ادخلوا علينا فجأة مرت خالك وبنتها هادين .... رحبنا فيهم وقلطناهم في المجلس ... بس هم كانوا معصبين ما هب عارفه ليه ؟؟؟؟ وخالتي يوم شافتهم معصبين قالت لي اطلع من المجلس .... بعد ما طلعت سمعتهم قاموا يصارخون وصوتهم كان يوصل وين ..... وعقب اطلعوا .... وطلعت خالتي تخب رايحه لدارها يوم لحقتها لقيتها قافلة دارها ناديتها بس ما ردت علي بس كنت اسمعها تبكي ..... أنا خايفه عليها هي إلى ذا الحين ما أفتحت الباب ولا ترد علي ......
ناصر اللي كان ما هب قادر يفهم اللي صار حب انه يستوضح السالفة من عفراء و قال : زين أنتي ما سمعت هم وش كانوا يقولون ؟؟؟؟؟؟
عفراء لفت برأسها تشوف ريم ومريم اللي واقفين ورا عمها ورجعت تشوفه أشارة أنها ما تقدر تتحاكا قدامهم ..... ناصر فهم الإشارة ولف بسرعة على البنات وقال لهم وهو يسويلهم طريق : ريم اخذي بنت عمس وروحي شوفي خالتس فوق بسرعة ....................
ريم اللي كانت صدق خايفه على خالتها أمسكت يد مريم وربعت للدرج ..... ناصر أول ما شافهم اختفوا من الدرج لف يشوف عفراء وقال : قولي وش قالوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي تبلع ريقها قالت : عمي اسمحلي بس هو كلام ما ينقال .............
ناصر اللي بداء يفقد السيطرة على أعصابه قال وهو يصر على ضروسة : عفور تحاكي وخلصيني ....
قالت عفراء وهي منحرجه ووجها احمر : هم كانوا يقولون لخالتي ...................... أنها تبي تلعب عليك وتأخذ دراهمك... وانهااااااااااااااااااااا .............................
ناصر قال بحده بعد ما سمع الكلام اللي قالته عفراء : أنها ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دنقت عفراء رأسها في الأرض وقات : انهااااااا ..... أم الرجاجيل وسوده وجه ووووووو........
قطعها ناصر وقال : بس خلاص لا تكملين ............ ولف بسرعة عنها عشان يطلع من الصالة وهو عند الباب لف عليها وقال : روحي شوفي خالتس وقعدي معها .... وقولي لها عمي يقول ان قال له الله ما تباتين مضيومه ......................... وطلع وسكر الباب ورآه ...............
للمزيد من مواضيعي

   الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : شبكة شكرا   ||   الكاتب: احمد هويدي    ||  مواضيعي


 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
Sponsored Links

قديم 07-24-2008, 07:22 PM   #2
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



[align=center]

الجزء الثاني :







عفراء أفرحت بكلام عمها وراحت تشوف خالتها وتقول لها اللي قاله عمها .... بس لقت ريم ومريم وقفين قدام باب دارها وهم ساكتين ......
قالت لهم عفراء : ما كلمتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم بخوف قالت : لا
مريم : بس أنا اسمع صوت حركه في الغرفة .... يعني أن شاء الله بخير وما فيها شيء ....
عفراء وريم : أن شاء الله ......
مريم : أنا أقول أنكم تخلونها إلى أن تهدي بنفسها وتفتح الباب بالحالها أحسن ..... ووقفتنا كذا ما لها حاجه خلونا نقعد في الصالة وهي إذا أفتحت الباب بنسمعها .................














فهده اللي كانت تسمع كلام البنات عند باب غرفتها بس ما كانت تقدر ترد عليهم ..... كانت مسكره ثمها بيدها عشان ما يسمعون صوت بكيها .... اسكتي ...اسكتي .....زين أنتي ليه مسويه في نفسس كذا ؟؟؟؟؟ هذي وحده ما هي بطبيعية ولا ما كانت فكرت بذا الأفكار .... أنا ... أنا اللعب على نويصر ؟؟؟؟؟ أنا أبيه و ألاحقه ؟؟؟؟؟ ليه قلوا الرجاجيل عشان ألحقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الحق واحد اصغر مني يا ناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خليها تولي هي وأمها ... لو فيهم خير كان راحوا يسألونه قبل ما يهدون عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ها ؟؟؟؟؟ وليه ما يكون هو إلي قايل لهم ذا ألحكي عشان يفتك مني ؟؟؟؟؟؟ لالالا ما يسويها هو محتاجني عشان اقعد مع العيال وراعهم وبعدين أنا قاعدة في بيت عيال أختي ما هب في بيته عشان يسوي كذا ..... هو صدق له نصيب من البيت .... بس النصيب الأكبر للعيال .... خليه يولي عنس هو أهله .... وإذا رجع حمد بالسلامة خليه يتفاهم مع عمه عشان يوقفه هو وأهله عند حدهم .... وذا الحين يلا امسحي دموعس .... يلا بسرعة لا تخلين البنات يخافون عليس ..... بس والله ما لي وجه أشوف عفاري بعد الكلام اللي أكيد أسمعته يقولونه عني ........ ورجعت دموعها تتجمع في عينها مره ثانية ورجعت تبكي .....................................














وبعد ما راحوا البنات يقعدون في الصالة قالت ريم : عفاري ... هم وش قالوا لها عشان تسوي كذا في نفسها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي تنزل رأسها وترجع ترفعه وهي تسحب تنهيده قالت : قالوا كلام ما ينقال .... كلام يغث ..
ولا تقولون لي قوليه .... ما اقدر أقوله .............
مريم : قلتي لعمي وش قالوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي تلف عليها : غصب عني قلت له .... بس كان لازم يدري بأهله و سواياهم .........
ريم : والله أني من يوم شفت شدوق رفوع اليوم في المدرسة وأنا داريه أن في مصيبة بتصير ........
عفراء وهي تلف على مريم قالت باستغراب : أنتي ليه قاعدة بالعباية والنقاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم ردت عليها بسرعة : اخف حمد يجيــ ..... آوه نسيت أن حمد مسافر .... ورفعت نقابها بسرعة .
ريم : ما لت عليس يا الخبل .... أنا ما ادري أنتي كيف تنجحين وبتفوق وأنتي أربع وعشرين ساعة فاقده الذاكرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم وهي تبتسم قالت : حكمة رب العالمين .... اعترضي إذا فيس خير ........ ولفت على عفراء وقالت : عفاري عمي شكله بيتأخر وش رايس أدق على حمد يجي يردني البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء : أنا أقول بعد دقي عليه أحسن .... اخوس هذا أقشر ولا يتفاهم .... بعدين بيقول ليه ما دقيتي علي وليه ما علمتيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي تدري أن عفراء ما تحب حد يربطها بحمد في الكلام قالت قبل لا ترد مريم على عفراء عشان تغايضها : ما شاء الله عليس عفاري مسويه عليه بحث متكامل ... لا تخافين بتنجحين فيه بامتياز .....
عفراء لفت تشوف ريم بنظرة غضب بس ما ردت عليها ورجعت تشوف مريم وقالت لها : مريم حبيبتي الله يخليس ما في داعي حد يدري باللي صار اليوم ... أنتي تدرين حنا ما نخش عنكم شيء بس أنا ما أبي حد يحرج خالتي أو يسألها عن اللي صار ......
مريم اللي أفهمت كلام عفراء أقطعتها وقالت : عفاري لا تكملين تراها مثل ما هي خالتس خالتي أنا بعد واللي يمسها يمسنا .... واصلا مثل ما قالت لس ريموه هذي رفوع ما هب صاحية شكلها حاطه عينه على عمي وتبي تتخلص من كل اللي حوليه ..... وكملت وهي تبتسم : وترنا كلنا جاينا الدور ......
















دقت مريم على أخوها حمد عشان يجي ويردها البيت وطبعاً عطاها كم كلمة على الماشي لان الساعة صارت حد عشر ونص وهي إلى ذا الحين ما ردت البيت ولا دقت على أمها تطمنها ولأنه كان يتصل على جوال عمه ولا يرد عليه .... وفي اقل من خمس دقايق كان واقف في الحوش ويضرب لها هرن عشان تطلع له لأنه في الأساس كان جاي لبيت عمه يدورهم ........... مريم كانت خايفه وهي تسمع هرن سيارة حمد لفت على عفراء وقالت : عفاري فديتس اطلعي معي عشان تتقبلين الصدمة الأولى عني ................................
عفراء وهي تحرك يدها أشارة لا قالت : لا يا أختي الله يستر على وعليس ... ما لي حاجة في اخوس هذا واحد ما يحشم حد .... وأنا ما استحمل حد يقول لي كلمة دمعتي على طرف عيني .....
مريم قالت لعفراء بصوت واطي وهي تشوف ريم رايحه لباب غرفة خالتها تشوفها إذا أفتحت الباب ولا لا : عفاري حبيبتي فهميني ... هو صدق يمكن ينقمس إذا دافعتي عني .... بس إذا شافس ولا كلمس بيتخدر طول الطريق ولا هو بقايل لي شيء ...................
ردت عليها عفراء معصبة : سود الله ذا الوجه ..... وأنا اللي منكسر خاطري عليس ...... اثرس عقرب صبخ ؟؟؟؟ اللي يسمعس يقول أني أربع وعشرين ساعة مقابلة اخوس ؟؟؟؟؟ وهو أصلاً متى شافني ولا تكلم معي عشان تقولين كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هااااااااااااااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت مريم بسرعة وهي تمسك يد عفراء : لا والله أنتي فهمتيني غلط .... والله أنا ما هب قصدي شيء ما هب زين .... بس قسم بالله اقولس الصدق أنا مجربته ..... إذا كلمس ولا شافس وهو معصب .... يصخ مكان في ساعة الحين ....... تقولن ضو و طفيت .......زين اصبري ... اقرب مثال ... تذكرين يوم جيتونا من أسبوعين تتعشون عندنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قبل لا تطلعون منا هو كان واقف معي عند باب المطبخ يهادني أني ما نكبت العشا لأخوياه في المجلس بسرعة وابطيت عليهم .... وأول ما شافس طالعة من الباب وتركبين السيارة قطم مره وحده وتم مبلق عينه فيس ... ويوم اطلعت سيارتكم لف علي وقال لي: يا الله بارك الله فيس حطي لنا العشا ..... هذا وش تسمينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي منحرجه من كلام مريم وفي نفس الوقت معصبة قالت : قوات عينس وسواد وجهس ... أنتي ما تستحين تقولين ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟وبعدين هو كيف عرفني وأنا بالعباية والنقابة ومن بين كل اللي كانوا طالعين يا الكذوب ؟؟؟؟؟ عيب عليس توس صغيره على ذا السوالف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وعلى ذا التأليف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ريم اللي كانت تشوفهم يتحاكون بصوت واطي وهي جايه قالت : وش اللي عندكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليها عفراء وهي مرتبكة من ظهورها المفاجئ ومن كلام مريم اللي قالته وقالت لريم : ما عندنا شيء خالتي ما ردت عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسمعت هرن سيارة حمد قبل رد ريم ......
أنزلت مريم ونزلت معها ريم عشان تسكر الباب ورآها ...............................



















بعد ما راحت مريم مع أخوها حمد تموا ريم وعفراء قاعدين في الصالة اللي فوق ينطرون متى خالتهم تفتح الباب أو ترد عليهم وفي نفس الوقت كانوا يحاتون عمهم إلي ما يدرون وينه إلى ذا الحين ما رجع ... وعفراء تعبت وهي تتصل عليه بس ما كان يرد عليها .....
ريم وهي تشوف عفراء تكرر الاتصال على عمها قالت : عفاري ما رد عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي تعابل تلفونها قالت : لا ... والله أن قلبي ما كلني عليه .... الله يحفظه يا ربي .....
ريم: آمين يا رب .... تدرين عفاري أول مره من ماتوا أمي و أبوي يختفون خالتي وعمي من قدامنا فجأة .....وحطت يدها على صدرها وهي تقول : ما ادري ليه أحس أني خايفه أنهم يختفون من حياتنا في غمضة عين مثل أمي و أبوي ما راحوا ........
أقطعتها عفراء وقالت : بسم الله عليهم... الله يحفظهم ... فال الله ولا فالس ... أعوذ بالله منس و اسكتي ابرك لس و ..... وسكتت عفراء وهي تشوف جوالها يرن وكان مكتوب على الشاشة .. تاج راسي .... ردت عفراء بسرعة وقالت : السلام عليكم ....... عمي وينك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر بصوت خالي من أي تعبير قال : عفراء قولي لمريوم تنزلي تحت عشان أوديها بيتهم وأنتي واختس انزلوا انطروني في المجلس الداخلي إلى إن اجيكم ما أني بباطي ......
عفراء أعرفت أن السالفة كبيرة .... دام عمها ناداها بسمها بدون دلع .... قالت : مريوم جعلني قبلك جاها أخوها وراحت معه .....
ناصر قال بشبة ارتياح : زين اجل تعالي لي تحت أنتي واختس أنا عند باب الصالة ... بطلوا لي بسرعة .............

















أفتحت عفراء باب الصالة لعمها عشان يدخل ... وأول ما دخل لف على عفراء وقال : اختس وينها ؟؟
ردت عفراء عليه وهي تسكر الباب وراء عمها : جايه ذا الحين .... وكملت وهي تلف تشوف ريم نازله من الدرج : هذا هي جات .....
ناصر ما لف يشوف ريم لكن راح سيده للمجلس الداخلي ودخل فيه وقعد على اقرب كرسي .... ادخلوا البنات وراء عمهم وهم ساكتين لأنه كان باين على شكله انه ممكن ينفجر في وجه أي حد يكلمه مع انه من النوع اللي ما في شيء يقدر ينرفزه بسهولة أو يخله يفقد أعصابه ......
كانوا يشوفونه وهو يفتح ياقة ثوب ويفصخ غترته ويحطها على الكرسي اللي جنبه .... تنهد بصوت عالي ورفع رأسه يشوف بنات أخوه اللي قاعدين قدامه بنظره سريعة ........ رجع نزل رأسه كأنه يحاول يسيطر على نفسه قبل لا يتكلم ..... وقال وهو مدنق رأسه في الأرض : تدرون ليه مرت خالي وبنتها جو ؟؟؟؟؟؟ وليه قالوا لفهده ألحكي اللي قالوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وريم شدهم ناصر بالحكي اللي قاله وافتحوا عيونهم على الآخر ينتظرون منه التكملة ..... رفع ناصر رأسه وحط عينه في عين ريم وهو يكلم عفراء وقال : لان الشيخة الريم بنت جابر اللي ما به حد رباها وحطها في عينه غير خالتها .... رايحه تقول لبنت خالي أن هي تشك أن بيني وبين خالتها علاقة ..... عفراء حست كان حد ضربها كف على وجها ولفت بسرعة تشوف أختها اللي كانت مدنقه رأسها وهي ترجف .... وناصر يكمل كلامه ويقول : وان هي كانت تلاحظ ذا الشيء علينا من زمان .... كل ما تقابلنا وقعدنا مع بعض ..... وكمل وهو يفتن على ريم : أنا أبي اعرف حنا متى تقابلنا ولا قعدنا مع بعض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟ ويوم ما ردت عليه ريم وتمت مدنقه .... لف رأسه يشوف طرف المجلس وهو يتنهد ورجع يلف ويشوفها وقال : ريموه خلس مني أنا ...أنا رجال وما يعيبني ذا الكلام .... بس خالتس ؟؟؟؟؟ ما فكرتي في خالتس قبل لا تقولين ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟ ما فكرتي أن ذا ألحكي بينتشر بين الناس ؟؟؟؟ ما تعلميني من هو اللي بيفكر يخطبها بعد ذا ألحكي اللي قالته عنها بنت أختها واقرب الناس لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليس ....... المرة ضيعت شبابها وأحلا سنين عمرها عشان تربيكم وذا الحين يوم كبرتوا وصرتوا بتستغنون عنها .... تكأفونها ذا المكافئة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وفجأة قام من مكانه ووقف قدام ريم ومسكها من يدها يوقفها قدامه وقال وهو يصر على أسنانه : وش رايس ذا الحين لو طلعت من هنا ورحت لها سيده وقلت لها كل شيء ؟؟؟؟؟؟ وش بتسوين ؟؟؟؟ بأي وجه بتقابلينها ؟؟؟؟ وكيف بتحطين عينس في عينها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا أنا ما أنتي بقادرة ترفعين عينس فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن الظاهر أنا اللي عطتيس وجه ودلعتس زيادة عن ألازم ؟؟؟؟؟ سكت شوي ورجع يقول بحزن : ياخسارة الغلا فيس يا ريموه ؟؟؟؟؟؟ صدق المثل أشيل الخرج والخرج فيه حي .....و أول ما تعلمتي العض ... بديتي فينا ..... عفراء كنت تشوف عمها اللي كان شكله متحطم و تسمع صوت عمها اللي أخنقته العبرة .... وكيف تحولت العبرة إلى صرخة وهو يقول لريم : تقدرين تقولين لي ذا الحين وش نسوي ؟؟؟؟؟؟ من فينا اللي لازم يطلع من البيت عشان نوقف حكي الناس ؟؟؟ أنا اللي مسئول عنكم ووليكم ؟؟؟؟ ولا ذا اليتيمة اللي حالها نفس حالكم ؟؟؟؟ واللي أنا مسئول عنها بعد ؟؟؟؟؟؟؟ يلا اختاري من فينا اللي تبينه يطلع ؟؟؟؟؟ وقولي لي ؟؟؟؟؟؟؟ ودفها بقوة على الكرسي ولف اخذ غترته وطلع عنهم ................


















عفراء كانت تشوف أختها كيف انهارت على الكرسي بعد ما طلع عمها ..... كانت تبكي وتشاهق وهي ترتجف ..... كانت تبي تواسها وتطيب خاطرها بعد الكلام اللي قاله لها عمها ... بس ما أقدرت تنطق بحرف أو تقول لها شيء .... لان الشيء اللي سوته ريم شيء كبير .... وكبير واجد .... ما في شيء بعد السمعة والشرف .... وسمعت وشرف من؟؟؟؟ عمهم وخالتهم اللي ما لهم في الدنيا حد غيرهم .... واللي عوضوهم عن الدنيا وما فيها بعد ما تيتموا .... كانت تشوف ريم تبكي وبكت معها ....عفراء كانت تبكي على حالها ... تبكي على خالتهم وعلى عمهم .... تبكي على مصيرهم .... تبكي الفراق اللي أكتبته عليهم ريم بشوية حكي فاضي ..... قربت عفراء من ريم وقعدت جنبها وقالت لها : ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه قالت ذا ألحكي ؟؟؟؟؟ ليه يا ريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليس ؟؟؟؟؟ حرام ... حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا م ......وطلعت وخلتها هي بعد تبكي في المجلس بالحالها .....

























فهده اللي كانت تقرا قرآن في غرفتها ارتاحت أخيرا .... وهدت وحست أنها تقدر تطلع تشوف البنات ..... شافت الساعة كانت الساعة ثنتين الفجر ..... أكيد البنات ذا الحين رقود ... ما عليه أروح أشوفهم وبعدن ارجع ارقد شوي قبل الصلاة ..... اطلعت من غرفتها وراحت لغرفة عفراء لقتها راقدة و طافية ليتات الغرفة .... سكرت الباب بهدوء عشان ما تزعجها وراحت تشوف ريم في دارها ... أفتحت الباب استغربت الغرفة خاليه والسرير مثل ما هو مرتب ... راحت بسرعة لباب الحمام أفتحته ..... كان فاضي ..... لفت بسرعة في الغرفة بعينها ما هي بعارفه وش تدور عليه .... شافت عبأتها وشيلتها على الكرسي ... الجهاز الجديد جنبهم محطوط .... اطلعت بسرعة وأنزلت الصالة تحت قالت يمكن في المطبخ .......... دورت في المطبخ .... ما به حد .... زاد خوف فهده ورعبها ..... يا ربي وين راحت ذي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن سهرانا عند عمها ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا...لا.... وليه لا يمكن ؟؟؟؟ خلني أروح اسأل عفاري عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكيد تدري ............... وهي بتركب الدرج أسمعت صوت غريب جاي من المجلس الداخلي .... وقفت ..... تحاول تسمع عدل ..... وأول ما رجع الصوت يظهر مره ثانية أركضت فهده للمجلس .... دفة الباب عشان تفتحه من خوفها بقوة ..... واللي تخيلته لقته .... ريم كانت طايحه على الأرض في المجلس وهي تحاول تأخذ النفس صعوبة .... لمتها فهده بين أيديها عشان تحاول ترفعها عن الأرض للكرسي .... وأول ما عدلتها راحت تركض تجيب من غرفة ريم بخاخ الربو ..... بخت لها فهده البخاخ بس ريم ما تحسنت .... فهده كانت خايفة وهي تشوف ريم تختنق قدامها .... ما أعرفت من تكلم ؟؟؟ من تنادي ؟؟؟؟ كانت دايم إذا ريم جاتها نوبة الربو في الليل توع حمد ويوديهم .... بس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا وش قاعدة أفكر فيه .... لازم أتصرف بسرعة البنت بتموت بين أيدي ..... اتصلت على الدريول عشان توعيه وتخليه يجيب السيارة قدام باب الصالة .... وركضت تلبس عبايتها وجابت لريم عبايتها وشيلتها اللي على الكرسي في دارها
ومرت على عفراء وعتها عشان تروح معهم بسرعة لأنها كانت خايفه تخليها في البيت بالحالها ....وانزلوا ثنتينهم يركضون عشان يودون ريم الطوارئ ............................................



















ناصر كان يتقلب على افرشه ما هو قادر يرقد ..... كلام خاله وأمرته ما هب راضي يفارق رأسه ....خاصة كلام خاله أبو مبارك : والله يا ناصر أنا طول ذا الوقت وأنا أقول ليت أختي حيه تشوف ولدها كيف غدى رجال وشيخ الرجاجيل بعد .... وكيف انه ضام العرب كلهم ومتكفل فيهم وهم إلا عيال أخوانه من أبوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن اليوم وبعد اللي عرفته دريت أني منغش فيك ..... وانك ضفعه وتهبي ما أنت برجال ....والله يان حتى السلام خسارة فيك ...... وكملت أم مبارك : صل على النبي يا أبو مبارك ناصر رجال ولا عليه كلام ... ولا هو بغلطان .... لكن الغلط على اللي ما تستحي ولا تخيل.... العانس ذا لمها عشان يأخذ أجرها .... المطوع اللي هو مطوع لشاف له وحده تلاحقه وتغاريه راح له وتبعها ... وناصر رجال ولا يعرف ذا الخرابيط ولا ذا السوالف عشان كذا أضحكت عليه ........... واللي خلى ناصر يرجع من أفكره للواقع هو صوت السيارة اللي اشتغلت فجأة في الطبيلة اللي جنب ملحقه ... استغرب من بيشغل السيارة ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقولة حرامي ؟؟؟؟؟؟؟ قام بسرعة وطل من الدريشة .... شاف الدريول يشغل السيارة .... استغرب ؟؟؟؟ اخذ جواله بسرعة واتصل على الدريول يسأله ليه يشغل السيارة ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وانصدم يوم قاله الدريول أن فهده دقت عليه عشان بيودون ريم المستشفى ......ناصر اللي عصب أنها ما دقت عليه تعلمه ودقت على الدريول لبس ثيابه وطلع بسرعة عشان يوديهم هو ..... أول ما قدم السيارة من الباب شاف الباب حق الصالة ينفتح وطلعت فهد وعفراء وهم يجرجرون ريم عشان يطلعونها .... نزل من السيارة بسرعة وراح لريم سيده وشلها بسرعة عشان يحطها في السيارة ..... وهو يقول لعفراء تروح تفتح له باب السيارة وحط ريم في السيارة بعد ما أفتحت له عفراء الباب وسط دهشت فهده اللي ما تدري ناصر من وين طلع لهم .... وكيف شل ريم مثل البرق وركب السيارة قبل حتى لا تعترض أو تتكلم وتقول أنها ما تبي تركب معه .... بس مع هذا راحت بسرعة تركب الصوب الثاني عشان تحط رأس ريم على رجلها وعفراء ركبت جنب عمها اللي طلع بسرعة مروح بهم صوب الطوارئ .....................





الجزء الثالث :









بعد ما أوصلوا الطوارئ ودخلوا ريم .... وقف ناصر بعيد شوي عشان فهده تأخذ راحتها مع ريم .... بس أول ما جاء الدكتور ما حست فهده ألا بذا الشيء اللي حجب عنها الضوء فجأة .... لفت بسرعة تشوف يمكن حد سكر الستارة اللي كانت مفتوحة شوي .... بس كل اللي شافته كان بياض .... أرفعت عينها لمصدر البياض... خاصة أن الستارة زرقة ..... كانت ترفع رأسها إلى أن انثنت أرقبتها على وراء ..... وأخيرا أوصلت لمصدر البياض ..... ويوم اكتشفت انه ناصر كان واقف ورآها قالت بصوت عالي وبدون ما تنتبه لنفسها وباستغراب : يا دافع البلا... وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولفت تعطيه ظهرها بسرعة اكبر من اللي قالت كلامها فيها بعد ما نزل رأسه يشوفها عقب ما سمعها وش قالت ...... فهده كانت واقفة بينه وبين الدكتور .... حست أن وقفتها غلط ... بس ما أقدرت تتحرك أو تغير مكانها بسبب ضيق المكان .... كانت واقفة وهي تشوف الدكتور اللي واقف قدامه كيف رافع رأسه لناصر اللي ورآها يكلمه .... استغفر الله ذا متى غدى ذا الطول ؟؟؟؟؟؟؟؟ على ما اذكر آخر مره وقفت جنبه كان راسي يوصل كتفه ..... وذا الحين الله اعلم انه إلى كوعه ؟؟؟؟؟؟؟ صدق بس لا نتسين انس ما شفتيه عدل ومن قريب أكثر من سبع سنين .... يعني من يوم هو مراهق وذا الحين هو رجال ...... زين بس عاد ما هب ذا الطول الوحدة تحس صدق أنها قصيرة حتى وهي طولها طبيعي .... ولفت ترد على عفراء اللي كانت تناديها وتقول : خالتي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا تخافين ريم أن شاء الله بتغدي بخير وما عليها شر ما سمعتي الدكتور قال بيحطون لها الجهاز ساعة وبعدها أن شاء الله بتصير بخير......
ردت فهده على عفراء بعد ما اكتشفت أن ناصر راح لان الإضاءة كانت طبيعية ورآها : أن شاء الله .... بس ما دري هي وش كانت تسوي في المجلس بالحالها ؟؟؟؟ والله أنا يوم دورتها ولا عينتها قلت يمكنها عند عمها .......................
عفراء ما ردت على خالتها وتمت ساكتة وهي تنقل عينها بين فهده وبين ريم والجهاز اللي مركبينه عليها ......................















الساعة خمس الصباح كان الكل في السيارة راجعين البيت ...... كانوا ساكتين إلى أن قامت ريم تبكي فجأة وهي في نايمة في أحضان فهده ..... وقالت لها فهده بصوت واطي : ريم حبيبتي ليه تبكين ؟؟؟؟ مستوجعه من شيء تبين نردس المستشفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ويوم هزت ريم رأسها علامة النفي قالت لها فهده : اجل ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد ناصر سبق ألسان ريم يوم قال : تبكي سواد وجها .......................
نصدمت فهده من حكي ناصر لريم .... ذا وهي دلوعته يقول لها كذا ؟؟؟؟؟ الظاهر الأخ صدق عمره انه صار رجال البيت .... وقالت فهده بحده : لو سمحت لا عاد تتحاكا معها بذا الطريقة ... واصلا ما لك حق علينا تودبنا ..............
ناصر اللي كان صدق محتر على ريم واللي سوته وزادت حرته فهده يوم كانت تبي تطلع هي والبنات بالحالهم مع الدريول الفجر وهو ولا يدري بالدنيا خبر عشان كذا قطعها ناصر وقال بصوت عالي : على شحم ..... ما به حد طلب رايس ..... ولا عاد تدخلين روحس في شيء ما يخصسس .....
فهده اللي ما كان عندها نية تسكت عنه...... أسكتت يوم أمسكت ريم اللي ما وقفت عن البكي يدها بقوة وهي تأشر برأسها أشارة لا عشان ما ترد على ناصر ......... ضمت فهده ريم لصدرها ولفت تشوف ناصر اللي سكت هو بعد وهي تقرص عينها فيه ..... وما تدري هي كيف أمسكت يدها لا تمدها على كتفه ذا اللي وش كبره بضربه قوية تبرد خاطرها بها ................................................



















بعد ما وصلوا البيت نزل ناصر من السيارة وفتح باب ريم ومد يده لها عشان ينزلها .... ريم كانت تشوفه وهو ماد يده لها من بين دموعها .... أمسكتها وهي تنزل من السيارة .... وأول ما أنزلت شلها على طول ولف على عفراء وقال: افتحي الباب وروحي قدامي راويني دارها وين ............. سوت عفراء اللي قاله لها عمها وهي ساكتها .... وفهده تطبخ من الغيض عليه ... ذا وش سالفته ؟؟؟؟؟ مره يهاد ومره ما يحتاج ملاك خدوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انطرتهم اللي أن ادخلوا وبعدها أدخلت هي .... أقعدت في الصالة تنطر ناصر يطلع وتنطر سونيا تجي عشان تكلمها ...... كانت بالفعل تعبانه وعيونها توجعها .... توها تبي ترفع النقاب عشان تريح عينها الا ناصر نازل من فوق وعفراء قدامه ..... عفراء جات ووقفت جنبها في الصالة أما ناصر فمشى من قدامها وهو مدنق رأسه رايح للباب .... بس وقف قبل لا يوصله وقال بدون ما يلف عليهم : اسمحيلي يا بنت سعد .... وحقس على راسي وعلى عيني .... بس أنا كنت ضايق على ريم شوي .... اسمحيلي .... وطلع قبل حتى لا تفتح فهده ثمها بكلمة وسكر الباب بقوة خلت فهده ترمش بعينها وتستوعب اللي قاله ناصر عشان كذا لفت على عفراء بسرعة وقالت : وش يقصد عمس بذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي مسويته ريم وخلا عمس يقوم عليها كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء أفتحت عينها على الآخر لأنها ما توقعت ذا السؤال من خالتها .... بس نزلت عينها بسرعة ودنقت رأسها وقالت : ما ادري وش مسويه .............................
فهده اللي ما أقنعها رد عفراء قالت بحده : عفيره .... لا تكذبين علي ... العلم بين ضلوعس وتدرين بكل شيء ........
ريم اللي كانت واقفة على رأس الدرج تسمعهم وش يقولون قالت بصوت خانقته العبرة خلا فهده وعفراء يلفون عليها يشوفونها : أنا اللي بقول لس كل شيء .... وقعدت بشكل مفاجئ وبقوة على الدرج .... اركضوا لها فهده وعفراء عشان يشوفونها ..... أول ما أوصلت لها فهده لمتها لصدرها وهي تقول لها : جعلني قبلس يا ريموه .... ليه يوم قمتي من افراشس .؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين لا تحاتين شيء ولا تخافين منه .... أنا اللي بتفاهم معه .... وهو ما يحق له يكلمس كذا لو وش أنتي مسويه .... لا تخافين دامني معاس من أي حد ...............
عفراء كانت واقفة على الدرج وهي تقول في خاطرها .... يا بعد روحي يا خالتي قومس ما تدرين وش هي قايله عنس ذا العنز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي زاد بكيها تعلقت في عباية فهده اللي لمتها وهي تقول : خالتي ... والله أنا ما كانت اقصد شيء ما هب زين .... أنا ما كنت ادري انه بيصير كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تحاول تهديها وفي نفس الوقت تعرف وش اللي صاير قالت : ريم فديتس ... ما به شيء ما ينحل و يتصلح .... أنتي قولي لي وش اللي صار وأنا أن شاء الله بصلح كل شيء ................
قالت ريم وهي تشد يبدها على عباية فهده : كل اللي صار من سبايب رفوع ال***ة يوم جاتني أمس الصباح في المدرسة وقامت تنشدني قدام البنات عن عمي .... وتتحاكا عنه كنه ملكها .... وتتفداه قدام البنات كنه لها .... أنا احتريت منها .... ما يحق لها تتفداه قدامي وقدام البنات .... بغيت افطر كبدها و اغايضها مثل ما غايضتني .... قلت لها أن عمي يحبس ويموت عليس وانه يحاول يخفي ذا الشيء علينا غير كلنا كاشفينه من كلامه لس كل ما قعدتوا مع بعض أو شفتوا بعض ... وانه من كثر ما يحن عليس كنس بديتي تحبينه ... وانـــــــــــــــــــ............................ ....................
ريم اسكتت يوم حست بيد فهده اللي كانت ضامتها بقوة ارتخت وفكتها ورفعت رأسها اللي كانت مسندته على صدر خالتها تشوف وجها ....... فهده كانت مبحلقة عينها في الفراغ اللي قدامها وهي تذرف عزيز دمعها اللي كانت تخفيه عن الدنيا وما فيها ...... أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا متى شفته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو متى شافني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حنا متى قعدنا مع بعض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زين كيف ؟؟؟؟؟؟؟ لا ما هو كيف ... ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه يا ريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي كأنها أسمعت صرخات خافق فهده .... لمت فهده من أرقبتها وقالت : يمه .... يمه الله يخليس سامحني .... يمه أنا ما عرفت غيرس أم ..... و لا عرفت غير عمي أبو ... أنا ما اقدر اخلي حد يأخذكم مني ... ما اقدر يمه ... والله أموت إذا رحتوا عني ... يمه أنا كنت أبي ابعد رفوع عنا لا تخرب بيتنا وتأخذ أبوي عنا ... لا هو ما هب أبوي أنا بالحالي .....هو أبونا كلنا .... أنا و عفاري وحمد وحتى مريوم وحمود و مهوي .... وكملت وهي تجهش في البكي : وأنتي أمي ..... اسمعيني الله يخليس أموي و أبوي خذاهم الموت عني وقلت رب العالمين أراد عليهم بس .... بس أنا ما اقدر اخلي رفوع تأخذكم مني وتفرقنا .............................................
فهده اللي كانت دموعها تنزل من عينها غصب عليها وكل اللي أقدرت تسيطر عليه هو صوتها قالت لعفراء اللي كانت تشوفها بعد ما أمسكت يد ريم اللي لمتها بها وفكتها عن رقبتها : اخذي اختس خليها ترتاح ولا تنسين تعطينها دواها اللي قال عليه الدكتور..... تقدمت عفراء من ريم وأمسكتها من كتفها عشان تقومها من الدرج .... بس ريم مدت يدها تمسك طرف أصابع يد فهده وهي تهمس لها : يمه ..
بس فهده أسحبت يدها عن ريم وقالت لعفراء بدون ما تشوفها : يلا أخذيها .............................
























فهده كانت واقفة مع الخدامة في المطبخ تسوي كيكة لأختها مزنه اللي بيسرون عليها نسوان المسيان .... أدخلت عليها مزنه وقالت : فهده ليه واقفة بنقابس في المطبخ ؟؟؟؟ جلال يكفي ؟؟؟؟؟
لفت عليها فهده وقالت : ما عليه كذا أحسن .... اخف حد يمر من هنا جابر ولا نويصر ......
ابتسمت مزنه وهي بتطلع وقالت : جعلني قبلس يا فهود مستورة ... الله يستر عليس بستره ... بس لا توقفين قدام الفرن وهو عليس عن تعلق فيه الضو ..........
فهده اللي كانت تصب الكيك في القالب ردت عليها : أن شاء الله ...............
وأول ما دخلت الكيك في الفرن وهي كاشفه نقابه حست أن في حد عند الباب نزلت نقابها وسكرت باب الفرن ولفت عشان تشوف من اللي عند الباب ..... كان نويصر واقف وهو يشوفها ويبتسم بمكر وفجأة قال بصوت عالي وهو يحرك يده كأنه حيوان بيهجم على فريسته : وخووووووووووووووووووو
فهده للي نامت من كثر ما بكت علي سريرها وهي حاضنة مخدتها.... قامت من النوم وهي متروعة من صرخت ناصر اللي ما زالت تسمعها في أذنها ..... كانت تتنفس بصعوبة وهي تتلفت في الغرفة تحاول تدور ناصر اللي توه صارخ عليها وتحدد هي وين بالضبط ... في المطبخ ولا في غرفتها ...
ويوم تأكدت من انه كان حلم ... قالت : الله يسامحس يا ريموه .... أنا ما صدقت على الله أن ذا الحلم ما عاد يجيني ونسيته ..... ولفت تشوف الساعة كم ... كانت الساعة عشر الصبح .... قامت فهده وطلعت من غرفتها وراحت تطل على ريم .... هي صدق ضايقه عليه .... بس ما هن على قلبها أن ما تطل عليها وهي تدري أنها تعبانه ..... لقتها راقدة .... اطلعت وراحت تشوف عفراء لقتها بعد راقدة .... راحت غرفتها وأخذت لها دش سريع تغسل فيه الليلة اللي طافت بكل ما فيه من أحداث .... أنزلت الصالة تحت..... راحت المطبخ الداخلي وسوت لها شاهي حليب وأخذت لها حبتين بندول عشان رأسها اللي يوجعها ... وقعدت في الصالة بهدوء ..... تحاول انه ما تفكر في شيء .... ما تدري ليه جاء على بالها حمد ولد أختها .... واشتاقت أنها تسمع صوتها اللي دايم يحسسها بالأمان ... خاصة بعد ما صار ذا الحين الرجال الوحيد اللي تقدر تعتمد عليه ..... شلت شنطتها اللي كانت حاطتها على الكرسي الفجر يوم أرجعت من المستشفى وطلعت جوالها واتصلت على رقم حمد .... لما رن الرنة الثالث قالت يمكن لاهي ... خلني اسكر عن اشغله ... بس قبل لا تسكر رد عليها حمد وقال : هلا والله ومرحبا بأم حمد . فهده اللي ابتسمت بتلقائية يوم أسمعت صوته قالت : والمرحب باقي يا قلب أم حمد .... وش حالك أربك بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمد : ما علي من الله قصور.... بخير و بسهاله .....انتوا اللي وش حالكم ؟؟؟؟ وشحال الجماعة كلهم أربكم طيبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : كلنا طيبين ... طاب حالك .... زين حبيبي ادري انك لاهي ذا الحين بسكر عشان ما أزعجك
حمد قال بجديه : خالتي وش فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جاري عليكم شيء ؟؟؟؟؟؟؟ حد تعبان ولا مستوجع ؟؟؟؟
فهده اللي أربكها سؤال حمد قالت بتوتر : لا جعلني قبلك ما فينا ألا العافية ... بس أنا اشتقت لك وقلت أصبح بك ...........
رد عليها حمد بتشكك : اشتاقت لس العافية .... بس ما ادري اليوم انتوا ما هب خالين .... عمي مصبحني من صبح ... ويقول بس يبي يصبح علي .... وأنتي تقولين مشتاقة لك ؟؟؟؟؟؟؟ والله ما دري وش اللي ورآكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي استغربت اتصال ناصر بحمد ردت بسرعة عشان ما تروعه عليهم وقالت : ما ورآنا ألا الخير أن شاء الله ..... وبعدين أنا أول مره أشوف واحد يكره الناس تحبه وتسال عليه ؟؟؟؟؟؟؟ يلا الظاهر أن حنا من كثر ما حبيناك قمت تشوف نفسك علينا .............
حمد : آفاااااااااااااااا يا أذا العلم .... أنا لوا أشوف نفسي على الدنيا كلها ما أشوفها عليكم ... يلا...يلا بسكر ما قدر أطول سلمي جعلني فداس ............ وسكر حمد عن فهده اللي قامت أفكارها توديها وتجيبها وهي تحاول تفكر في كل اللي صار من ليلة أمس إلى مكالمة حمد .......
فجأة أدخلت عليها سونيا وقالت لها : ماما بابا ناصر يبي أنتي كلام ....وكملت وهي تشر بيدها على باب الصالة : هو في واقف برى ...
فهده ما استوعبت من اللي يبيها وقالت لسونيا : من اللي برى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سونيا بملل : بااااباااا ناااااصر.......
فهده استغربت في البداية أن ناصر جاي عشان يكلمها وهم اللي ما بينهم أي كلام ...بس قالت أكيد عشان اللي صار .... ولا يمكن جاي يقول لي اطلعي من بيتنا .... يسويها نذل ..................
قالت لسونيا خليه يدخل داخل هنا صالة وجيبي له قهوة أنا بروح ألبس عباية وأنتي اقعدي قدام باب مال مطبخ ما في روح مني ... مني زين .............فهده وهي ركبة الدرج كانت تفكر أنتي ليه قلتي لسونيا تقعد تشوفكم .... معقولة إلى ذا الحين تخافين منه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يخسي و يهبي ..... أنا ما هب خايفة منه .... أنا بس أبيها تكون موجودة معنا عشان ما أكون بالحالي معه ...... ما يجوز ما هب حلال علي .....


























فهده أول ما أنزلت من الدرج شافت ناصر قاعد على اقرب كرسي جنب الباب حق الصالة وهو يشرب بيالة شاهي ..... كملت طريقها وهي تشوف سونيا إذا كانت قاعدة في المكان اللي قالت لها عليه بطرف عينها .... وقالت : السلام عليكم .... بكل ثقة بعد ما تأكدت أن سونيا في مكانها .....ناصر ما رفع عينها فيها أو لف عليها بس قال : وعليكم السلام .... كيف اصبحتوا ؟؟؟؟ وكيف حالها ريم ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تشوفه بنظرات استهزاء وتقول في خاطرها ذا الحين جاي ورز وجهك بس عشان تنشد عن ريم زين ... اتبع الكذاب إلى بيت أبوه وقالت : بخير...و الحمد الله ذا الحين أحس و راقدة ......
ناصر وهو يحط ابيالة الشاهي على الطاولة اللي جنبه قال : الحمد لله .... المهم يا بنت سعد أنا جاي اليوم عشان أتكلم معاس في سالفة مهمة .. بس والله ما هب عارف افاتحس في السالفة كيف ؟؟؟؟
أقطعته فهده وقالت : ما له حاجة تتعب نفسك أنا عرفت السالفة كلها من ريم .... وانتبهت لرفعت رأسه بعد ما عرف أنها أعرفت بس بعد ما لف عليها ولا رفع عينه فيها وقال بصوت كله هدوء وقوة : وفرتي على حكي واجد ..... المهم ذا الحين وش رايس في كل اللي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده كانت تشوفه وهي تقرص عينها فيه وتقول في خاطرها سود الله وجهك تبيني أنا اللي أقول أنا بطلع من البيت ...أنا اللي بوريك .... فهده لا تتهورين أنتي إذا طلعتي من البيت وين بتضربين براسس ؟؟؟وين بتروحين ؟؟؟ وين بتروحين وأنتي ما لس احد في الدوحة ؟؟؟؟ ولا بتروحين لأمس في السعودية ؟؟؟؟؟ أمس اللي عشان رجلها الجديد اطرتس ؟؟؟؟ أمس اللي حتى عزاء بنتها ما كلفت على نفسها و أحضرته ؟؟؟؟؟؟ وبعدين البنات بتخلينهم بالحالهم ........ وفجأة أخطرت على بال فهده فكرة أعجبتها وقالت : أنا رائي أن أنت تنتقل وتعيش مع البنات في الفلة ............. قطعها ناصر وهي تلمح على طرف ثمه ابتسامه وقال : وأنتي وين بتروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت فهده : أنا بنتقل وبقعد في الملحق حقك إلى أن يجي حمد بالسلامة أن شاء الله عشان أنا ما أقدر أبعد عن البنات ........
اختفت ابتسامة ناصر اللي ما رفع عينه من الأرض وقال : اجل على كذا أنا انتقل وقعد في غرفة الدريول عند الباب حق الحوش عشان أحط عيني على الملحق والفلة و أحرسكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارتاحي طلعه من الفلة ما فيه ............قدامس حل من الاثنين .... أما انس تخلين حمد يرجع من الأمارات عشان يقعد معاس ومع خواته في البيت ..... وأنا اطلع في بيت بالحالي .... وبكذا تكونين قضيتي على مستقبل الصبي خاصة انه ذا الحين عسكري ..... أو أن نعقد وانتقل أنا في غرفة أمي عفراء الله يرحمها .... ويصير ما به حد له عندنا شيء وترجع حياتنا هادية مثل ما كانت طول ذا الآسنين .............................
فهده اللي ما استوعبت الحل الثاني ولا اللي اتبعه من مقترحات ... قالت : يعني ويش نعقد ؟؟؟؟؟؟؟ وكيف أنت تنتقل لغرفة أمي عفراء الله يرحمها ..... ما يجوز .... وحرام ... حنا ما به معنا رجال في البيت عشان تدخل أنت علينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رفع ناصر رأسه ولف على فهده لأول مره من يوم ما دخل الصالة وقال بكل ثقة وقوة وبرود : نعقد يعني نتملك عشان يصير عندكم رجال في البيت إلى أن يرجع حمد ويخلص دراسة ..... شوفي أنا ادري انس ما تدانيني ولا عمرس فكرتي انس تأخذيني .... ولا اكذب عليس أنا نفس الشيء مثلس .... بس اللي صار شيء اكبر مني ومنس .... لا أنا اقدر أخليكم ولا أنتي تقدرين تخلين البنات .... والاهم من ذا وذاك هي السوالف والعلوم اللي طلعتها ريم علي وعليس .... أنا ما اقبل أن أي حد يتكلم فينا بالشينة ...... أو أن حنا نصير علك في حلوق الناس وكلن يزيد من عنده كلمه ..... وأبيس تعرفين بعد أني ما أقول كذا عشان ابغيس تقعدين عند البنات ولا ابغي اقطع نصيبس .... لا أنا ما هب عجزان
من بنات اخوي لا أجيب لهم بدال المرة أربع يونسونهم .... بس وش أسوي .... ما به حد جاني يخطبس وعيت .... وبعدين أنتي خالتهم اللي مربيتهم واللي يحبونس ويحشمونس ....وفي الأول والأخير أنتي بنت عمي .... وأنا اللي مسئول عنس ولا اقدر اخليس تطلعين من ذا البيت ألا على بيت رجلس .... ولأنه ما به بيت رجل تطلعين له.... فأنا واجبي أني أحافظ على سمعتس في بيتي .............. عندس إلى قبل أذان المغرب عشان تردين على الخبر موافقة ولا لا .... بس اقولس أذا ما وافقتي ترى ما به حد بتطيح في رأسه ألا حمد الفقير ....... وطلع كرت من جيبه وحطة على الطاولة جنب الكرسي وقال وهو قايم عشان يطلع : هذا رقمي ردي على قبل المغرب لا تنسين .... وطلع ..............
فهده اللي كانت تشوفه وهو يهينها وينزل من قدرها بكل بساطة .... أنربط لسانها الطويل لا يرد بأي كلمة ...... زين ترد وش تقول ؟؟؟؟؟؟ هو خلا لها شيء تقوله ؟؟؟؟؟؟؟ كل اللي كانت تقدر عليه أنها تطلق مدامعها تروي بها نقابها أول ما طلع من وجه الباب ....... واللي كانت تجاهد بكل قوتها عشان ما ينزلون قدام ناصر ......................................




















اكرهه ..... اكره كل شيء فيه .... الحقير النذل .... الحيوان .... أنا ... أنا يقول لي وش أسوي فيس يوم ما جاس حد يخطبس .... ليه شايفني أمه ... كلها خمس شهور محقه خلته في سنه وأنا في سنه .... بس بعد أنتي اكبر منه حتى لو بساعة بتغدين اكبر منه ..... اجل كيف بخمس شهور ... وبعدين أنتي ليه زعلانه كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ هو ما قال شيء غلط ؟؟؟؟ قل الصدق أنتي عمرس ما جاس حد يخطبس أو حتى فكر فيس ؟؟؟؟؟؟؟ ولا لأنه جات منه هو اوجعتس ؟؟؟؟؟؟ يخسي أنا بعدني صغيره تسعة وعشرين سنه .... غيري يوصلون الأربعين وتوهم يعرسون .... وبعدين هو يبي يحطني قدام الأمر الواقع ..... أما أني اقبل به و أتزوجه ولا أنا اللي بكون مسئولة عن تخريب مستقبل حمد .... يعني العصا ولا اشربي ..... زين بس لا تنسين انس إذا وافقتي أنتي المستفيدة من كل شيء.... ... بتمين مع البنات ولا بتفارقينهم .... وحمد بيكمل دراسته وهو مطمن عليكم ....و بيكون في البيت رجال تعتمدين عليه إذا احتجوا لشيء مثل اليوم الفجر ...والاهم من ذا كله انس بتحافظين على سمعتس بين الناس .. أنتي صدق ما سويتي شيء غلط والله شاهد.... بس عاد الناس ما لهم ألا الظاهر ..... وأنتي ظاهرس بنت اختس اللي تحاكت فيس ...... يعني إذا وافقتي بتقدرين ترفعين راسس بين الناس ولا عاد بيهمس احد ...... بس أنا ما قدر أتخيل أني أكون أمرته أو أني أكون معه في مكان واحد ...... ما استحمله يا ناس .... بارد ثلج ما يحس .... من أشوفه أحس أن ضروسي توجعني من برود أعصابه .. وطريقته في الكلام .... أنا في يوم واحد تكلمت معه ما استحملت بروده في الكلام .... اقبله طول عمري .... عزت الله أني بقلع ضروسي كلها وسبايب هو .....وبعدين أنا اكبر منه ... وأنا ما اقدر اخذ واحد اصغر مني ... بيقعد يعايرني أني اكبر منه طول عمري ...... اصبري ومن قال لس انه بيخليس على ذمته طول العمر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو قال انه بيسوي كذا إلى أن يرجع حمد و يخلص دراسة .... وبعدين هو بعد ما يبس تكونين أمرته واصلا ما يدانيس .... يعني لا تسوين نفسس الضحية اللي بتضحي بنفسها ..... ترى هو بعد بيضحي معاس يومه بيأخذس ....صوت الطق اللي على الباب رجع فهده من أفكرها .... أرفعت رأسها تشوف الباب وقالت : من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء : خالتي هذا أنا عفاري .......
فهده قالت : تعالي ادخلي الباب مفتوح ................... أدخلت عفراء وسكرت الباب ورآها وجات سيده لفهده ودنقت عليها وهي تقول : مسس بالخير ...................وقعدت جنبها على السرير .....
ردت عليها فهده : مسس بالنور .......
ابتسمت عفراء أبسامة مرهقة وقالت : خالتي ليه قاعدة في دار جدوه الله يرحمها بالحالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ادري انس ضايقة و زعلانه من كلام ريم ... بس أنا موجودة ... وتقدرين تتحاكين معي ... وتقولين لي كل اللي في خاطرس ...... ما هب تجين وتسكرين على نفسس مع همس ...
فهده اللي تعرف أن عفراء حساسة وما تقدر تشيل هم حد .... قالت : جعلني قبلس يا عفاري ... حبيبتي أنا كنت مشتاقة لامي عفراء الله يرحمها ... قلت ادخل دارها شوي ....ودنقت رأسها ورجعت تكمل : تدرين كنت دايم أقول كان زين أكون مثل أمي عفراء قوية .... ما في شيء يقدر يهزها أو يخوفها ...وتصبر على كل شيء ...
عفراء : الله يرحمها .... بس أنا كنت أشوفها غير اللي أنتي تقولينه ... كانت دايم تحن على الكل .... رحوم .... ترحم الكبير قبل الصغير .... وواجد حساسة ... واقل كلمة تدخل خاطرها .. وأشرت على نفسها وهي تقول : يعني مثلي ...
أرفعت فهده رأسها وقالت : أنتي ما فطنتي فيها عدل ألا بعد ما طاحت ذيك الطيحه اللي ما قامت بعدها ..... الله يرحمها كانت مع كل قوتها بس نقطة ضعفها الوحيدة هي جابر الله يرحمه وخبر موته هو وأبوه ومزنه في الحادث الله يرحمهم كلهم كسر ظهرها .... ما استحملت جاتها جلطه وشلتها ......
عفراء : لذا الدرجة كانت تحب أبوي الله يرحمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت : وحبة أمس يوم أن أبوس يحبها .... يمكن أبوس كان واجد واصل فيها ولا يعصي لها أمر ..... وكل شيء يسويه يدور خاطرها فيه .... أما عمس خالد ما كان فيه خير لحد حتى منيرة كانت تجي تشكي منه لها .... هو كانت تمر عليه أسابيع ما يجيها .....
أقطعتها عفراء : وعمي ناصر كانت تحبه بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تنهدت فهده بصوت عالي يوم أسمعت اسم ناصر وقالت : عمس ناصر هذا اللي أنا مستغربه منها كيف أنها تحبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء باستغراب : ليه عشانه ما هب ولدها يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت فهده : لاما هب عشان انه ما هب ولدها ... لأني أنا بعد ما هب بنتها بس بعد كانت تحبني .... بس أمس الله يرحمها قد علمتني أن عمي حمد الله يرحمه يوم تجوز أم ناصر الله يرحمها جابها وقعدها في نفس البيت مع أمي عفراء .... وما كان يعدل بينهم في شيء ..... بس أمي عفراء أصبرت عليه وعليها عشان خاطر عيالها .... ويوم جابت ناصر ماتت بحمى النفاس .... وخلت عمس لحمه حمره ...... وجاء خاله يبيه عشان يأخذه هو ويربيه .... بس أمي عفراء ما رضت وهي اللي وقفت في وجه عمي عشان ما تعطيهم آياه .... وقالت اخو عيالي بربيه مع أخوانه .... يأكل معهم ويشرب معهم ....
سبحان الله ما في وحده تحب ولد مرت رجلها لكن هي كأنها حاسة أن ما هب باقي لها ولا لنا غيره .... المهم خلينا من ذا السوالف ... اختس قامت من النوم .... وشلونها ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء : قامت وهي بخير بس مضربه عن العيشة وما تبي لا تتغدا ولا تأكل شيء.... وأنا ما هب عارفه وش أسوي معها .............. وكملت وهي تحاول ما تبكي : ولا هب عارفه وش أسوي معاس أنتي بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت تسمع عفراء وهي خانقتها العبرة .... عورها قلبها عليها خاصة أنها ما تحب تغث خاطر البنات في شيء .... ردت عليها وقالت وهي تقرب منها وتحضنها : عفاري فديتس ... لا تهتمين ولا تحطين في خاطرس وإذا على سالفة ريم لا تفكرين ولا تحاتين ربس أن شاء الله بيحلها وذا الحين أنا بروح أشوف اختس وأنتي روحي شوفي سونيا عشان تجيب الغداء لها .... وباست رأس عفراء واطلعت من غرفة أم جابر وهي مقتنعة بقرارها انه صح ميه الميه .... كفاية أنها ما هب مفترقه عن عيال أختها .... ولا هي بمخليه الدنيا تلطمهم مثل ما سوت بها ...............وان لا كرامتها ولا عزت نفسها تسوى شيء جنب دمعه وحده من دموع عفراء أو ريم .........ومرت على الطاولة اللي خلى عليها ناصر الكرت في الصالة وأخذته وحطته في جيبها في طريقها لدرج ..........


ولا نتسون الردود والتوقعات يا عرب
[/align]


 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 07:27 PM   #3
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



لجزء الرابع :








أدخلت فهده غرفة ريم لقتها قاعدة على السرير وتقرا قرآن .... فهده ما كلمتها بس راحت تقعد على الكرسي اللي عليه الجهاز الجديد واللي شكله من أمس ما به حد فتحه .... حطته في حضنها وافتحته.... وقعدت تشوف اللي فيه .... أما ريم فكانت تقرا شوي وتسكت شوي وهي تشوف خالتها اللي قاعدة على الكرسي ... وكل ما حست أن فهده بترفع رأسها أرجعت تدنق وتقرا بسرعة ... كانت تبي تكلم فهده ... تتسامح منها بس ما هي بعارفه رد فعلها وش يكون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسكتت ريم وهي تسمع خالتها تقول : ريموه بطولين أنا أبي اللعب في جهازسس ولا اعرف له أخاف أني أخربه.... ريم من فرحتها قالت : صدق الله العظيم .... ونطت تلم فهده وكانت بتكسر الجهاز وهي تبكي وتقول : فديتس والله يا يمه.... سامحيني.... الله يخليس .... وفداس الجهاز وعمري وحياتي بس لا تزعلين مني ولا تخليني .... وكملت وهي تبوس يد فهده : يمه أحب يدس لا تخليني ... يمه أنا ما لي غيرس في ذا الدنيا .... ولمت فهده بقوة كانت بتخنقها وهي تبكي ........ ولا فكتها إلا يوم قالت لها فهده بصوت مخنوق : ريموه أن ما فكيتيني ذا الحين الموت بيأخذني ........ قالت ريم اللي قعدت على الأرض قدام كرسي فهده : بسم الله عليس .... جعلني ما أذوق حزنس ما حيت .......
فهده سكرت جهاز ريم وحطته على الطاولة الصغيرة اللي جنب الكرسي ولفت على ريم وقالت : قبل لا اقولس إذا سامحتس أو لا .... ابغي اعرف منس وبصدق أنتي ليه قلتي لرفعة ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟
ريم نزلت عينها تشوف رجل فهده اللي قدامها وقالت : أنا قلت لها كذا عشاني ادري أنها تحبه وتبيه .... من طريقة كلامها عنه وتفديها له ما هو قدامي بس غير حتى قدام خوياتي في المدرسة ..... كانت كل ما شافتني أو كلمتني تسمعني حكي كله نغزات ... ومره كنت رايحه غرفة المدرسات أجيب دفاتر الرياضيات وسمعتها تقول لخويتها أنها ما هي بموافقة على الرجال اللي تقدم لها لأنها محيره لولد عمتها .... جنيت كانت أبي اخنقها بس مسكت نفسي .... أقطعتها فهده وقالت : زين يمكن هي صدق محيره لعمس .... وبعدين وش النغزات اللي كانت تقولها لس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي حطت يدها على رجل فهده قالت : تهبي ما هي بمحيره له .... أنا سألته وقال لي انه لا حيرها ولا شيء... وانه أصلاً ما يفكر يأخذها لسببين الأول انه يحس أن مخها مركب بالمقلوب ... والثاني أنها طويلة واجد وهو يبي وحدة قصيرة ...... فهده ما أقدرت تمسك نفسها لا تقول : سم الله عليه هو القصير... اللي يسمعه ما يقول برج أيفل..... قالت ريم بسرعة : خالتي اذكري الله عليه ...... افتشلت فهده من كلامها قدام ريم وقالت : آسفة .... لا اله الا الله عليه .... كملي وش النغزات اللي كانت تقولها لس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت : هي كانت دايم تقول كلام بمعنى أن حنا حمل عليه وانه إذا اعرس بيرتاح من الحمل لان أمرته ما هي براضية تربي عيال غيرها وهو عشانها بيخلينا ... وان حنا يكفينا أن هو مخسر دراهمه علينا .... عشان كذا لازم نخليه يعيش حياته ..........................................
قالت فهده بعد ما شافت ريم ساكتة : وبس ذا ألحكي اللي كانت تنغزسس به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أولاً هو ما يصرف علينا من جيبه عشان تمن علينا رفوع ال***ة على قولتس ... هو يصرف عليكم وعلى البيت من نصيب أبوس في الشركة والعقار اللي عندهم ... وثانياً حنا ما هب حمل عليه ولا هب محتاجين له في شيء ويقدر يعرس من زمان ويخلينا ... لكن هو اللي يحبكم ويبي يقعد معكم ... وذا هي تقول أن حنا مضيقين على أمرته .... كان قلتي لها جعله سعيد وهو بعيد ... يعرس ويروح الله يحفظه وهو عزيز وغالي ............... أقطعتها ريم وقالت والدموع بدت تتجمع في عينها مرة ثانية : ما اقدر أقول كذا أنت ما تدرين أنتي وهو وش بالنسبة لي ... انتووا أمي وأبوي .... تعرفين وش يعني أبوي وأمي ............ وصدقيني لوني ادري انس بياخذس واحد منا وبتخلينا أني بحس بنفس الشعور ... لا أنتي يمكن أموت ............... ولفوا ثنتينهم على عفراء اللي كانت واقفة على طرف الباب وهي تقول : يا الله بستر من ذا الطاري.... ريموه من أمس وأنتي تحنين على الموت .... اهجعي اشوي خلي الملايكة تحوفنا ............. يلاً الغدا تحت في الصالة انزلوا بسرعة وطلعت ......... لفت ريم على فهده بسرعة وقالت : سامحتيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت فهده عليها وقالت : بقولس بعد الغدا يلا قومي قبل تحتشر علينا عفاري ..........................



















فهده اللي كانت تشوف سونيا تشيل السفرة حقت الغدا قالت للبنات : انتوا تعرفون أني أحبكم ولا عمري فكرت أني أخليكم ولا ابتعد عنك ........ ويوم شافت تعابير وجيهم كملت وهي تشوف ريم : عشان كذا يوم جاء واحد وتقدم لي أنا رفضته .... بس هم ما اقتنعوا وقالوا لي فكري عدل وردي علينا خبر .... ودنقت بعد ما شافت ريم مبحلقة فيها وقالت : بس بعد ألحكي اللي طلعته ريم علي وعلى عمها ما انتشر بين الناس .... ما صار لي قعده في ذا البيت أكثر ... لازم اطلع منه عشان أحفظ ماء وجهي وسمعتي ..... عشان كذا أنا وافقت على اللي تقدم لي والعرس بيكون في اقرب وقت .... ورفعت رأسها شافت اللي قدامه عبارة عن أشباح ..... ما فيهم أي حياة ..... فهده عورها قلبها على عفراء... بس كان لازم تشارك ريم في العقاب اللي بعاقبها به .... خليها تعرف صدق أن اللي سوته غلط .... وغلط كبير بعد ....... وقامت فهده من قدامهم وراحت بسرعة لغرفتها وأقفلت الباب عليها ......


















ناصر : هلا .................................................. .............
فهده : .................................................. ....................
ناصر : .................................................. ..................
فهده : .................................................. .....................
ناصر اللي كان يعرف رقم فهده قال بكل برود وهدوء : وش قررتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده أبلعت ريقها وقالت بعد ما قررت أنها تكون صاحبة قرار وموقف : السلام عليكم .................
ناصر ابتسم غصب عليه وهز رأسه وقال : وعليكم السلام ..... كيف حالس بنت سعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تحاول أن تكون على نفس درجة هدوءه وبرودته قالت : بخير زان حالك ... أنت كيف حالك ؟؟؟؟؟
ناصر كان يحاول انه يكتم ضحكته عشان ما تسمعه يضحك عليها وقال : الحمد لله بخير ..... أمرني .. يا بنت سعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت تحس أن صوتها بتدا يختفي بالتدريج قالت : ما يمر عليك ظالم .........................
.................................................. .................................................. ..............
.................................................. .................................................. .............
ناصر حس أنها منحرجه ولا هي قادرة تتحاكا عشان كذا حب أن هو اللي يتحاكا وقال : بشري يا بنت سعد وصلتي لقرار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت برتباك اللي بيعترف بجريمة : أيه............................................... ..
ناصر اللي كأنه قاعد ينطق له بزر قال : وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي لسانها ما كان مطاوعها تنطقها تمت ساكتة: .................................................. ... .................................................. .................................................. ......
.................................................. .................................................. ..........
ناصر اللي كان متأكد من موافقتها قال : وافقتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة وبصوت عالي ما تدري من وين طلع : بس بشروطي ........................
ناصر اللي عجبه الكلام معها خاصة وهي معصبة قال : ما شاء الله في شروط بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده بحده ردت عليه : ليه ما يحق لي أتشرط ولا ما يليق علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بكل برود : آفاااااااااا ليه ما يليق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يليق ونص لس يا بنت سعد ... تفضلي قول لي شروطس ...............................
فهده اللي كانت تحاول تهدي نفسها وتتكلم بنفس طريقته الباردة في ألحكي قالت : أهم شيء أن زواجنا يكون على الورق بس ... وأظن كلامي مفهوم .....
ناصر اللي كان يسمعها وهو رافع حاجبه رد عليها بسرعة وقال : تصدقين انس وفرتي علي في ألحكي كنت بقولس نفس الكلام ......... غيره وش عندس من الشروط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي احترت من رده عليه بذا الطريقة وذا ألحكي قالت بعصبية : شوف أنا أهم شيء عندي في الدنيا العيال ووافقت على الزواج منك بس عشانهم .... ما أبيك تحرمني منهم في يوم من الأيام .......... قطعها ناصر وقال بكل مكر وخبث : فهده أنتي ما ينعرف لس توس تقولين انس تبين زواجنا يكون على الورق .... كيف يعني تبين العيال يجوون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ على العموم إذا أنتي تبين عيال أنا ما عندي ما نع .................................................. ........
فهده اللي حست أن الدم اللي فجسمها تجمع كله في وجها قالت بصوت عالي : أنت واحد قليل أدب ...ولا تستحي على وجهك ولا تخيل ... وحقير.... ونذل ووووووووووو.....يا برج أيفــــــــــــــــل .... وسكرت التلفون في وجهه ................................... ناصر تم يشوف السماعة بعد ما سكرت في وجهه فهده ولا هو بفاهم وش دخل برج أيفل في المسبة اللي قالتها له ..... بس بعد ما استوعب انه تقصد طوله مات من الضحك عليها .... روعه صوت الطق القوي اللي على الباب حق ملحقة ..... راح يخب عشان يفتح الباب .... أول ما فتح الباب نطت ريم عليه ولمته وهي تبكي وتانشق و اللي روع ناصر أكثر كان شكل ريم اللي جايته حتى جلال ما عليها ..... لمها وهو يقول : ريموه وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش فيكم ؟؟؟؟؟؟
ريم اللي كانت تناشق قالت : الحق علينا يا عمي ....... مصيبة ... مصيبة كبير وجاتنا ..........
ناصر اللي راح تفكيره سيده لحمد اللي في الأمارات وقال : اخوس فيه شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم أرفعت رأسها تشوف عمها وقالت : ما هب اخوي .... خالتي ..............................
ناصر باستغراب قال : وش فيها خالتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ توني مسكر منها ما فيها شيء .........
ريم اللي ما انتبهت لكلام عمها قالت : بتعرس .... خالتي بتعرس .... بتعرس عشان ألحكي اللي قلته عنها .... تقول أنها ما تقدر تقعد في البيت معنا بعد اللي أنا قلته عنها ما انتشر بين الناس وأنها بتعرس في اقرب وقت عشان تطلع من هنا بسرعة .................. عمي الله يخليك سو أي شيء لا تخليها تطلع من عندنا .... رده إذا جاك يخطب.... رده .... ولا تدري حير عليها .... بس لا تخليها تروح .... دخيلك يا عمي ... دخيلك ...................... ناصر ما فهم اللي صاير وحس انه متلخبط .....كيف بتأخذ واحد وتطلع من البيت وتوها تقول لي أنها موافقة علي .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين من ذا اللي بتأخذه ؟؟؟؟؟؟؟ ومن وين أعرفتها وجاها ؟؟؟؟؟؟ و بشور من هي أصلا بتعرس ؟؟؟؟؟ على كيفها هو .... ما هب على كيفه .... ورفع ارس ريم اللي لمه عليه وقال لها بكل برود وثقة : ريموه ..... روحي لخالتس وقولي لها عمي يقول اليوم بعد المغرب الملكة ...... ريم كانت تشوف عمها وهي فاتحه عينها على الآخر و تسمع كلامه و أول ما خلص انفجرت بالصراخ و البكي كأنها جرس إنذار.... وقالت : يعني حتى أنت تدري ولا علمتونا .... خاشين علينا .... ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليكم ... تبون نفترق .... لكن والله اذبح عمري ...عشان تفتكون مني .... وخلي كل واحد فيكم يروح يعرس على كيفه ...... وفكت يدها اللي كانت لمه بها عمها عشان تدفه بها وتطلع منه .... بس ناصر اللي كان لمها هو بعد ولا أثرت فيه دفتها قال : ريموه إذا ذبحتي نفسس بيفوتس عرسي أنا وخالتس ......
ردت ريم اللي تبكي وهي تحاول تفكك من يد ناصر : جعلكم ما توفقون في ذا العرس .... جعل رفوع ال***ة الموت ..... والله يأخذ رجلها أن شاء الله حتى قبل لا يملكون ...... قال لها ناصر وهو يبتسم : آفاااااااااااااااااااا تدعين علي .... تبيني أموت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي أتعبت من كثر ما هي تحاول تخلص نفسها من يد ناصر قالت : أنا ما ادعي عليك ادعي على أمرتك ال***ة الـــ........قطعها ناصر وقال : تدعين على أمرتي يعني تدعين على خالتس بالموت ....
ريم اللي ما انتبهت لحكي عمها قالت : لا أنا ما ادعي علـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ........... ......... وثنت رأسها اللي كانت رافعته عشان تشوف عمها بعيونها اللي كلها دموع وقالت بتشكك : خالتي أمرتك ..... ويوم اشر لها ناصر برأسه أشارة نعم .... كملت عشان تتأكد وقالت : يعني أنت وخالتي بتتزوجون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ... انتووا بتتزوجون بعض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني أنت رجلها وهي أمرتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



















فهده كان ودها لو عندها قنبلة وتفجر فيها الملحق واللي فيه ..... صدق انه نذل حقير وتفكيره قذر عمره ما هب متغير .... مهما كبر ... بيتم إنسان تفكيره قذر ........ والله أني قبل شيء وبعده وأنا متحسفه أني وافقت عليه وبأخذه ........ لكن والله عليه أبركت البنات ولا قسم بالله ما قلت عليه قبول ...... على طاري البنات .... أشوف ما فيهم وحده جاتني ولا قالت لي يا خالتي لا تعرسين ... و الله الظاهر أن كلام ريموه طلع كله سياق .... ولا هميتها في شيء .... هاااااااااااااا أخاف إلا أتعبت مره ثانية وعفاري متوهقه فيها ........... خلني اطلع أشوفهم .... ما به فايده ... ما فيهم وحده بتجي تشوفني ...... أفتحت الباب واطلعت من غرفتها ..... شافت عفراء قاعدة في الصالة وهي تبكي ... ويوم شافت فهده أمسحت دموعها و أرسمت على شفايفها شبه ابتسامة ...... فهده انكسر خاطرها على عفراء اللي يوم قعدت جنبها على الكرسي قالت لها : ألف مبروك يا خالتي ..... والله يوفقس أن شاء الله ...... ودنقت رأسها لأنها بدت تبكي مره ثانية .... وكملت : بس ما علمتينا من هو سعيد الحظ اللي الله بيوفقه فيس ......
قبل لا تنطق فهده بكلمه أصرخت ريم با أعلا صوتها وهي واقفة على رأس الدرج وهي متجلاله بغترت عمها : عمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ..... خالتي بتاخذ عمي ..... وجات تخب ونطت تقعد في حضن فهده وقامت تبوس فيها ..... وعفراء مبحلقة فيهم وتشوف ريم كيف قاعدة في حضن فهده وتبوسها وهي تقول : مبروك ... ألف مبروك يا أحلا عروس في الدنيا كلها ...... مدت عفراء يدها على ريم وهزتها وهي تقول : ريموه وش السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت ريم عليها وقالت : خالتي تلعب علينا ..... ما هي بمخليتنا .... هي بتاخذ عمي و بنكون كلنا مع بعض ولا بيفرقنا احد ..... أقطعتها عفراء وقالت : قولي قسم بالله ...................
ريم وهي تهز رأسها قالت : قسم بالله .... ما اكذب عليس .... ولفت على فهده اللي انحرجت من البنات وفي نفس الوقت أفرحت لفرحتهم وقالت : وعشان تصدقوني عمي يقول أن الملكة اليوم بعد المغرب .......... فهده اللي كانت تبتسم للبنات بخجل .................. اختفت ابتسامتها وحست أن السالفة صارت صدق قالت لريم بسرعة : وش هـــــــــــــــــــــــــــــو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش هو اللي اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما يصير اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت بحزن و باستغراب : ليه ما يصير اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي تشوف ريم اللي قاعدة في حضنها وعفراء اللي واقفة على رأسها قالت : يعني عشان أمي عفراء الله يرحمها توها متوفيه .....
ردت عليها ريم بسرعة وقالت : زين إلا هي ملكة ما هي بعرس .... يعني ما فيها لا طقطقة ولا شيء
..... وان شاء الله العرس تسونه بعد فتره .........................
فهده اللي قالت في خاطرها ... أنطري العرس ... هذا وجهي .... ردت على ريم : أنتي صادقة بس بعد ما به حد درى ولا حتى منيرة ما يصير كذا لازم نأخذ وقتنا .....................................
عفراء قالت وهي رايحه لتلفون : بس كذا ... إذا السالفة على عمتي منيرة ذا الحين بأعلمها ولا يصير خاطرس ألا طيب ............................
فهده ما قدرت تعترض وهي تشوف عفراء تتصل.... كل اللي أقدرت تسويه أنها تدف ريم اللي أرجعت تلمها بقوة وتبوس فيها وهي تقول لها : قومي عن ركبي كسرتي رجلي ........



















فهده كانت تحس أنها في دوامه مع البنات طول فترة العصر .... وكانت تحاول قد ما تقدر أنها ما تفكر في السالفة واجد .... أكملت عليها يوم جوهم قبل المغرب منيرة وبناتها كلهم وصارت الحشرة ..... فهده كانت تحاول أنها تبتسم ما أقدرت ..... كانت خايفه .... لا مرعوبة وعيونها معلقه في الساعة .... كانت تحس وهي تشوف الساعة ..... أنها في ساعة رمليه وكل دقيقة تمر يدفنها الرمل تحته ...... ولفت على منيرة يوم أمسكت يدها وقالت لها : تعالي أبيس في كلمة رأس ..... قامت فهده وراحت معها في المقعد .......
قالت منيرة بعد ما أقعدت لفهده : بنتي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت لها بتوتر : ما فني شيء جعلني قبلس ...........ليه في شيء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
منيرة : ما ادري كنس ضايقه ... زعلانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده دنقت رأسها ... وهي تفكر وش اقولس يا منيرة ... اقولس أني تحسفت أني وافقت .... واني خايفه .... أيه خايفه ... لا والله إلا منصب قلبي ولا ادري ليه .... فهده اللي كانت ما أخذتها أفكارها ما كانت تدري أنها كانت تبكي إلا يوم لمت عليها منيرة وقالت : بنتي لا تبكين جعلس تحين .... أنا ادري انس ودس لو حد من أهلس معاس اليوم ... بس ترى أنا ما اشوفس إلا مثل ما أشوف بناتي .... ويشهد الله أني فرحت بعلم ملكتكم اليوم أكثر ما فرحت بملكة موضي بنت .... تدرين ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ لأني ادري أن ناصر جعل ربي يخليه لنا رجل ولا عليه كلام ... وبيحطس في عيونه ....... وأسكتت منيرة وفكت فهده اللي كانت لمتها يوم دخلت عليهم موضي وقالت لمنيرة : يمه عمي يبيس في المجلس تعالي بسرعة عشان هو مستعجل بيروح يبي يلحق على صلاة المغرب ...... وطلعت بسرعة بدون ما تنتبه لفهده اللي كانت تبكي تبي تلحق على جمعت البنات عند عمهم في المجلس الداخلي .....................


















مريم : عمي متى العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بتسونه في قاعة أكيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم ردت على مريم : طبعاً في قاعة وفي اكبر قاعة بعد هذا عرس الشيخ ناصر والشيخة فهده .... أقطعتهم موضي اللي توها داخله وهي شاله بنتها وقالت : لا وش قاعة نسويه في فندق أحسن .... وحطت بنتها في حضن عمها ناصر اللي كان يتلفت عليهم وهو يسمعهم ويبتسم .... اخذ جواهر بنت موضي وقام ينقزها وسفه البنات ونقاشهم .... عن أي فندق يبون يسون العرس فيه....... قربت مها منه وجرت ثوبه عشان يشوفها لف عليها وقال : هلا والله ببنت خالد ....وكمل يوم شافها مبوزمه : وش فيس يا شيخة ذا الخفس المجتمعين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليه عفراء : الله يسامحك يا عمي أنا خفسة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي : وليه معترضة حنا معاس في الهوى سوى ....... عمي تراها نغرانه من بنتي .... تبيك تشيلها هي بعد .....
ناصر قال وهو يعطي جواهر لمريم اللي قاعدة جنبه ويشيل مها : كله ألا حبيبت قلبي مهاوي ... هذي مرت أولد الغالية .....
ردت موضي وهي تضحك على عمها : أنت أعرس قبل وبعدين فكر تجوز عيالك ......
لف عليها ناصر وقام يقلدها وهو يقول : أنت أعرس قبل .... تمقتين علي .... أن ما جبت فريق ما أني بعلى أبوي ....
ريم قالت : ليه عمي بتسوي بهم منتخب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت مريم عليها وقالت : لا وأنتي الصادقة .... بيبع كل واحد لمنتخب ........
ناصر قرص عينه في مريم وريم وقال : أقول فقدت ذا الوجيه ..... تمقتون على عيالي وأنا ما بعد أخذت أمهم إلى ذا الحين .... وبعدين أنا ما أبي أسوي منتخب يا الظريفات .... أنا أبيهم لي عزوة ....أبي اللي قعدت في المجلس ذا اللي وش كبره .... ما اقعد فيه بالحالي .... أبي عيالي ستة على يمني وستة على يساري .... وحريمتكم أجوز عيالي وحده منكم ولا من بناتكم .... يا الخفس ......... وسكتوا كلهم يوم أدخلت أم حمد منيرة وقالت : السلام عليكم .....جعله والله مبارك وسعيد ملكتك يا ناصر ....
ناصر اللي تم شايل مها وقف يوم شاف منيرة ورد عليها وقال : الله يبارك في حياتس ... وجعلس تفرحين بحمد ومحمد أن شاء الله .......
ردت منيرة : أن شاء الله .... خير يا أولدي تآمر على شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لف ناصر على موضي واشر لها برأسه عشان تلم البنات ويطلعون ..... موضي اللي فهمت عمها قالت بسرعة : بنات ما كنا العروس مخلينها بالحالها .... تعالوا خلنا نطفر فيها شوي .... ريم ومريم أول ناس طلعوا يركضون .... والكل طلع ورآهم ألا مها اللي تم ناصر شايلها .... لف على منيرة وقال لها : استريحي أم حمد .... ابغيس في كلمة رأس .....
أقعدت منيرة وقالت : خير يا أولدي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي قعد هو بعد قال : شوفي يا أم حمد أنتي تدرين أن أنا يتيم ولا لي احد ... وان فهده بعد ما لها احد ويتيمة .... وأنتي يا أم حمد أم الجميع وشورنا كله عندس .... حنا أن شاء الله بنتملك اليوم بعد صلاة العشا .... بس العرس ما هب ألا ملكه وبس .... وأنا أن رحت ولا جيت رجال ولا اعرف في ذي السوالف .... أنا أبيس تعدينا عيالس .... وتشورين علي وتعلميني وش اللي لازم أجيبه وش اللي تبيه فهده .... أنا يا أم حمد ما ابغي اقصر في حق بنت عمي ويقولون الناس بخس حقها يومها يتيمة ولا ورآها احد ... أنا ابغي ما يجيها مني ألا بياض الوجه .....
ابتسمت أم حمد وقالت : الله يبيض وجهك يا أولدي بالعون ما عليك قصور .... ولا تجي منك المايله .... وذا عن تدابير العرس ولا يهمك أنا بعلمك بكل شيء .... وان شاء الله ما يصير ألا اللي في خاطرك .................................
ناصر اللي ارتاح من رد أم ناصر قال : شوفي يا أم حمد تري اليوم أنا ذابح ومسوي عشا .... ما به احد غريب ... بس أنا عزمت خالي وأهله على الملكة .... وأنتي تدرين ليه عازمهم ..... وكل اللي أبيه من الله وثم منس أن توقفين كل واحد عند حده ... إذا حد طرا له طاري .... ولأني ما أبي حد يقول ما أخذها إلا عشان هي رخيصة .... أنا شريت لها عقد عندي في السيارة بطرشه لس مع حمد بعد الملكة .... أبيس تلبسينها إياه قدام أهل خالي بالذات ....... خل يدرون أن بنت سعد ما هب هي الطوفة الهبيطه اللي كلن يتوطاها .... وان بنت عمي ما هب هي اللي ينتحاكا فيها .... وان اللي يبيها لازم يسوق لها اللي ورآه واللي قدامه ......................



















فهده وهي ضايقه : والله لو تموتون ما لبست فستان .... انتووا ما تستحون على وجيهكم ... أمي عفراء ما صار لها أسبوع وانتووا تبوني ألبس فستان واتمكيج ........
ريم قالت لخالتها بترجي : الله يخليس خالتي رفوع وأمها بيجون ... بطي كبودهم .... ما هب لازم تحطين مكياج كامل حطي روج وكحل .... والبس فستان ناعم .........................
فهده وهي تهز رأسها قالت : لا يعني لا .... ارتاحي .......
عفراء وهي تقعد جنب فهده على السرير قالت : خالتي جعلني قبلس .... أنتي اليوم عروس والوحدة ما هي بكل يوم تعرس .... وأمي عفراء الله يرحمه لوهي حيه كان هي أول وحده بتفرح لس .... ما يصير تطلعين قدام الناس بقلابية البيت ... أقطعتها فهده وقالت لها : ومن قال لس أني بطلع لهم أصلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما هب بطالعة لحد ..... وإذا طلعت بطلع بثيابي العادية .... ما هب زابره .......
موضي اللي قامت وافتحت كبت فهده ووقفت تشوفه قالت : أنا عندي حل وسط ..... وش رايس تلبسين قلابية كاشخة .... وإذا ما تبين تحطين مكياج .... لا تحطين ما هب لازم .... وطلعت قلابية مغربية حمره ولها ذيل صغير وكلها ورود بالذهبي .... وكملت : وشرايس في ذي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت لها فهده وهي تسوي حركة بيدها : انسي ...........................................
رجعت موضي القلابية .... وطلعت وحده ثانية .... لونها وردي وخيوط الرنده اللي فيها وردي وسكري ومخصره شوي .... وقالت : شوفي عاد ذي ما فيها شيء عادية واجد ..... وبتلبسينها غصب عليس لان ما عندس وحده عادية غيرها ..... مريم اللي تليقفت قالت : حرام عليس ذي عادي ؟؟؟؟؟؟
بالعكس هذي تجنن على خالتي أن شايفتها عليها ..... لفت موضي على مريم وقالت وهي تغمز على مريم : لأنس ما عندس ذوق ولا تعرفين الزين من الشين ......... ريم اللي كانت قاعدة جنب مريم قالت بعد ما شافت موضي تغمز لمريم : موضى صادق .... ما شافت من الحلا شيء .... كنها حقت بزر .... خالتي لا تلبسينها تفشل.... وش بيقولون .... ما عندس ذوق ولا تعرفين تلبسين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي قامت وجرت القلابية من يد موضي قالت : أيه أنا ما عندي ذوق .... عشان كذا أنا بلبسها .... ويلا انقلعوا ابغي أصلي وأبدل ثيابي .... وافتحت باب الغرفة وقالت : يلا من غير مطرود ....
اطلعوا البنات من الغرفة .... بس ريم اللي كانت آخر وحده بتطلع قالت وهي بتطلع : ارجوس ... لا تفشلينا وتلبسينها ......... ردت عليها فهده وقالت : بالعند فيس بلبسها .... بس عشان افشلس ....
اطلعت ريم وهي راسمه على وجها مسحه من الحزن وراحت للبنات في الصالة اللي فوق بعد ما سكرت فهده بابها عليها... أول ما قربت من البنات ماتت من الضحك وقالت : مسكينة خالتي بسرعة ينقص عليها ....
موضي ردت على مريم وهي تبتسم : خالتس ذي ما به حد يعرف لها ألا أنا .... ولفت تشوف مريم وقالت : لكن ذا البقرة بغت تخرب علينا كل شيء .....
مريم : وأنا وش دراني بكم ؟؟؟؟ ما ادري أنكم تبون تكرهونها في عينها عشان تلبسها ؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت باستغراب : أعوذ بالله منكم .... أجرام .... والله أني ما فهمت وش السالفة ألا ذا الحين ...
موضي قالت وهي تقعد : أنا ابغي اعرف اقتراح من فيكم أنها تحط مكياج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت بتردد : اقتراحي أنا .... ليه وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت موضي وهي تحط رجل على رجل وقالت : فيها أن خالتس صادقة جدوه ما بعد طاف عليها غير أسبوع ولا هي بعدله .... والثانية أنتي تعرفين أن خالتس بيبي فيس يعني المكياج الواجد يشينها ما يزينها .... ويبي لها وحده تعرف تبرز براءة ملامحها .... ما هب أنتي وأنا .... عرفتي وش فيها ؟؟؟
ريم اللي ما همها تعليق موضي قالت بسرعة وبحماس : زين أنا عندي اقتراح ثاني ... ما دري إذا بتوافقون عليه ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي لفت تشوف البنات وبعدين قالت : قولي وبعدين بنقرر .................
ريم اللي قربت من موضي وهي تفرك أيدها في بعض قالت : الله يسلمكم أنا عندي خويه لي احضريه ...وقالت لي عن ملكة أختها .. تدرون الحضر وش يسوون في يوم الملكة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الجزء الخامس :









فهده بعد ما صلت العشاء أقعدت على السجادة وهي تشوف القلابية اللي محطوطة على السرير .... أبلعت ريقها وهي تحس بغصة في حلقها ..... كانت تحس أن مخها فيه أشياء وأفكار واجد وفي نفس الوقت ما هي قادرة تحدد كلمة وحده منهم .... ما تدري هي كم من الوقت تمت قاعدة وهي على ذا الحال .... إلى أن أفتحت الباب موضي وقالت لها : ها العروس إلى ذا الحين ما لبستي ..... فهده بكل هدوء قالت : كنت أصلي.... توني مخلصة ..........
راحت موضي وأقعدت على السرير جنب القلابية وقالت وهي تمسح على الرنده اللي في القلابية : تدرين كنت دايم قول في خاطري وأنا صغيرة انس أنتي بيكون عرسس غير عن كل الأعراس ....
فهده اللي كانت تفصخ جلالها انتبهت لكلام موضي ووقفت وهي فيدها جلالها وأسالتها : ليه بيكون غير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي وهي تبتسم لها قالت : ما ادري يمكن عشان أن الكل كان مهتم فيس ويدور خاطرس .... وبعدين قلت لا هذي وحده قوية وشيطانه ....عشان كذا هي اللي بتكون الرجال وبتسيطر على رجلها وبيصير عرسها غير...... وذا الحين أقول أن عرسس بالفعل غير لأنه صار في ظروف صعبة .... أول مره أشوف فرح يطلع من وسط الحزن ..... صدق غريب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده من أسمعت كلام موضي أبركت في مكانها على السجادة ودنقت رأسها .... ما تدري له بس حست بنفسها في قعدتها ذي كأنها قاعدة فوق أعلى قمة جبل في العالم بالحالها والهوى يدفها يمين ويسار ...... جاتها موضي وقالت لها : فهوده قومي يلا أهل رجلس جو تحت والشيخ بعد جاء .....وأمسكتها موضي من يدها وقومتها عشان تساعدها تبدل بسرعة ..... فهده كانت تسوي اللي تقول لها موضي وهي ساكتة كانت محتاجه أنها يكون معها حد يوجها لأنها بالفعل ما هي بقادرة تتصرف بنفسها ...... ألبست القلابية وقعدتها موضي قدام التواليت وفتحت شعرها وقامت تمشطها وفهده معطتها الخيط والمخيط وكل اللي سوته أنها ركزت عينها على غرشة دهن العود الصغيرة إلي على التواليت قدامها ..... موضي لمت شعر فهده من أجنابه بعضاضة صغيرة على شكل ورده لونه وردي ..... وأخذت غرشة العطر عشان تعطرها بس فهده أمسكت يدها وقالت : لا ما أبي عطر ..... وعطتها غرشة دهن العود ..... وهي تقول : هذي أمس جابتها لامي عفراء الله يرحمها من العمرة يوم راحت في رمضان وهي عطتني إياها ........ وبعد ما حطت لها موضي من غرشة دهن العود .... أمسكتها توقفها وقالت لها وهي تشوفها في المنظرة : قمر.... ما شاء الله عليس ..... ورن جوال موضي اللي قالت بفرح وهي ترد عليه : هلا والله المعرس .....
ناصر : خلصتوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي : من زمان بس أنا انطر تتصل لي مثل ما قلت لي ..................
ناصر : زين قولي لفهده إذا سألها الشيخ من وكيلها .... خلها تقول أبو مبارك وكيلي .........فهمتي ؟؟
موضي : أيه فهمت ليه بقرة ؟؟؟؟؟ إذا سألها الشيخ من وكيلس تقول وكيلي أبو مبارك .....
فهده من أسمعت طاري وكيل وما وكيل ..... تذكرت فجأة أنها ما أخذت رأي حمد ولد أختها ولا شاورته.... وقالت بصوت عالي وهي تمسك يد موضي : حمد ........ أنا ما شاورت حمد ....... ما اقدر أوافق وأنا ما شاورته ولا وافق ..... خله يكنس .... قولي لعمس يكنسل كل شيء .........
موضي قالت وهي فاتحه عينها : هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ........................
أما ناصر اللي كان واقف في طرف المجلس وهو يكلمهم من سمع صوت فهده تقول خله يكنسل ... طلع من المجلس : وصرخ في أذن موضي اللي كانت سرحانة وهي تشوف فهده وقال : وش هو اللي كنسل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ على كيفها هو ؟؟؟؟؟؟؟
موضي اللي أرفعت كتوفها بعد ما أفزعتها صرخت عمها في أذنها قالت : عمي هي تقول أنها ما شاورت ولد أختها .... ولا تقدر تعقد بلا شوره ...........................
ناصر بعد ما سمع حكي موضي اللي قالته ..... انزل الجوال وتم يشوفه وهو يقرص عينه فيه .... اخذ نفس طويل ورجع حط الجوال على أذنه وهو يقول لموضي بصوت هادي : طمنيها أني اتصلت له وقلت له وهو يدري ... وفرح واجد... ويبارك لها ويسلم عليها..... بس ما يقدر يتصل لها .... لأنهم اخذوا جواله .... وأنا مكلمه على جوال مسئولهم ...................................


















فهده بعد ما أعرفت أن حمد ولد أختها يدري ارتاحت شوي ..... ابتسمت لموضي وأنزلت معها ودخلت على طول للمقعد لان النسوان قاعدين في المجلس الداخلي ..... أدخلت على البنات اللي كانوا مجتمعين في المقعد لان منيرة مسوية عليهم حضر تجول ما يطلعون قدام النسوان .... ما أسمحت ألا لموضي لأنها متزوجة أنها تدخل عند النسوان وعفراء بعد حب خشوم .... بس ما يدخلون ألا بعبايتهم عشان ما يقولون جدتهم توها متوفيه وهم متعدلين... عفراء أجلت دخولها إلى أن تدخل خالتها ..... كل البنات بدوا يمدحون في فهده ألا ريم اللي تمت تقول لها أن قلابيتها تفشل ..... موضي قالت لهم أن رفعة ما جات .... وان اللي جو هم أم مبارك ونسوان عيالها الثنتين ...... سادت البنات حاله من الإحباط أن رفعة ما جات ... وفهده كانت تشوفهم وهي تبتسم .... هي صدق كان عندها شعور مثل البنات أنها تبي تغايض رفعة خاصة بعد ألحكي اللي قالته لها هي وأمها .... بس بعد ارتاحت أنها ما جات عشان ما لها خاطر تشوف وجها ....موضي وهي تعدل شيلتها عشان تطلع اتصل عليها ناصر وقال بصوت واطي وبسرعة : فهده وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليه موضي وهي تضحك بعد ما حطته على الاسبيكر عشان البنات يسمعونه : في الحفظ والصون ...............
رد ناصر عليها : ما هب فاضي لس .... وين هي قاعدة ؟؟؟؟ عشان حمد بيدخل الشيخ مع الشهود..
ردت عليه موضي وهي تلف على فهده اللي تغير لونها من أسمعت طاري الشيخ ... : قاعدين في المقعد خله يجي ويطق الباب ....................
موضي بعد ما سكر عمها في وجها لفت على عفراء وقالت : عفاري أنتي ما رحتي تسلمين على النسوان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت : لا..... بدخل مع خالتي ................................
موضي كشرت بوجها وقالت : لا عفاري ما هب عدله تدخلين معها .... ادخلي أنتي قبلها وسلمي عشان إذا أدخلت هي تكون اللي يسلمون عليها بالحالها ...................
عفراء قالت بتردد : زين هي متى بتدخل عليهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي : بعد ما يروح الشيخ ذا الحين .... تدرين روحي ذا الحين سلمي عليهم وافتكي من اوجيهم ...
عفراء : بس عبايتي فوق ... وأخاف اطلع أجيبها ... يدخل الشيخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت بسرعة : زين اخذي عبأتي وروحي بسرعة جيبي عباتس وعقب ردي علي عباتي بسرعة ... وفصخت موضي عبأتها عشان تلبسها عفراء .....................................


















حمد أول ما دخل الصالة مع الشيخ والشهود ... مبارك ولد خال ناصر وسعود رجل موضي ...حار بعمره ما عرف أي باب من ألبيبان اللي في الصالة هو باب المقعد ... خاصة أن كل ألبيبان كانت مسكره .... فجأة انفتح باب وطلعت منه وحده بعبايتها ومتغشيه بالشيله ..... حمد حس انه ياه الفرج ... قل أكيد أنها من أهل البيت لأنها ارتزت في مكانها ولا تحركت ... والعلم عند الله انه موضي .. هي اللي تحط ذا الخرويش في عبأتها .... راح لها مستن ... وقرب منها وهو يقول بصوت واطي عشان ما يسمعونه الرجاجيل اللي وقفوا في وسط الصالة ويوم شافوا المرة عطوها ظهرهم .... : العروس داخل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي من شافت حمد وهو جايها مستن انصب قلبها ما أقدرت تتكلم بس هزت رأسها أشارة نعم ..... حمد اللي كان يشوفها وهي تهز رأسها قال : وأنتي وش اللي موقفس عند الرجاجيل إلى ذا الحين تدرين وش قومس ؟؟؟ قومس ذا الثور اللي معطيس على الكيف ... انقلعي اقلعس ربي قبل والله اتوطاس بذا اللي على راسي ..........واشر على أعقاله ........................
عفراء من أسمعت حكي حمد طارت من قدامه طيران رايحه لدرج ................ أما حمد فطق الباب اللي اطلعت منه ....... فهده صدق كانت خايفة بس قالت في خاطرها ... أنتي ليه خايفه السالفة وما فيها حبر على ورق ... يعني ما هب زواج صدقي عشان تقعدين شاله همه كذا .... يلا ... يلا خلس شجاعة وواجهي ذا الموقف السخيف ....سأل الشيخ فهده و اخذ موافقتها بعد ما وكلت أبو مبارك ......
أول ما راحوا أنزلت عفراء اللي كانت واقفة على رأس الدرج تنطرهم متى يرحون وراحت تسلم على النسوان ...............




















فهده قالت بعد ما شافت عفراء وموضي لابسين العبايات : زين دامكم كلكم بتلبسون عبايات أنا بعد بلبس عباتي .................. أقطعتها ريم وقالت : لالالالا أنتي عروس ... كفاية انس ما هب متعدله بعد تلبسين عباية .... سلامة عمرس ...................
موضي اللي كانت تقرا مسج جاها أرفعت رأسها وقالت : أنا أوافق ريموه .... يلا بسرعة عشان رجلي ينطرني عند الباب حق الصالة ......................................
طلعوا ثلاثهم من المقعد .... فهده وعفراء راحوا المجلس وموضي راحت للباب حق الصالة .....
موضي اللي أول ما بطلت الباب شافت رجلها واقف عند الباب .... سعود : على البركة ملكة عمس ...
موضي ردت على سعود بصوت كله دلع قالت : الله يبارك فيك .... وش اللي جايبك هنا ؟؟؟؟؟ ما تدري أن أنا أغار عليك ؟؟؟؟؟؟؟
سعود اللي يموت على موضي ولا يردها في شيء قال : صدق تغارين علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي وهي تبتسم له قالت : ليه أنت تشك في ذا الشيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بنتفاهم على ذا ألحكي بعدين ذا الحين وش اللي جايبك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رفع سعود كيسة لموضي وعطاها أيها وهو يقول : من عند عمس يقول عطيها أمس وهي تعرف وش تسوي بها ................................................
موضي يوم قرت مكتوب على الكيس مجوهرات علي بن علي .... أرفعت حاجبها وقالت بعد ما طلت فيها وشافت فيها علبة طقم : علي بن علي مره وحده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عادي اخذ اللي فيها لي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعود وهو يضحك قال : من صوبي ... أبو العادي..... غير عمس ... ما ظن عنده عادي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شكله مصفوط من قلب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت : هااااااااااااااااا ........ يعني أنا ما يصير ينصفط لي شيء مثل كذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعود اللي ابتسم بخجل قال : والله لو تبين عيون حاضر .... بس مثل كذا ما اقدر .... عمس وين وأنا وين ؟؟؟؟؟؟ هو الله فاتحه عليه من أوسع أبوابه .... وأنا رجال على باب الله ...................




















ادخلوا عفراء وفهده المجلس على النسوان .... بدت فهده من اليمين وسلمت على نسوان عيال أم مبارك ..... اللي باركوا لها ... وراحت تسلم على أم مبارك وهي تحاول تسوي نفسها عادي خاصة بعد ألحكي اللي قالته لها من يومين .... أول ما دنقت على رأسها .... وهي تقول كيف حالس يا يمه ؟؟؟؟؟؟ ردت عليها أم مبارك بصوت عالي تسمع كل اللي في المجلس : بخير .... والله أني فرحت لس يا بنتي يوم أن الله يسر لس وأنتي قدس وش كبرس ........................
فهد أرجعت على ورآها على طول .... كانت تبي الأرض تنشق وتبلعها يوم لفت على نسوان عيالها وشافت وحده فيهم تضحك وهي تشوفها .... دنقت في الأرض ولا عرفت وش تسوي غير أنها تبحلق في الأرض .... وهي تسمع أم مبارك تقول : بس ما كنكم تملكتوا بسرعة ؟؟؟؟؟؟؟؟ حتى الناس بيتفكرون فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فجأة وقفت منيرة بين فهده وأم مبارك وهي تقول : ما به احد له عندنا شيء .... ولا حنا يهمنا شيء ولا نخاف من شيء ...... واللي يسمع حكي الناس يا أم مبارك يتعب ....... ولفت على فهده وجرتها من يدها إلى أن قعدتها على الكرسي ..... فهده أقعدت غصب عليها وهي تشاور عمرها على الباب حق المجلس .... كانت تبي تفتحه وتطق .... خافت أن ما تقدر تسيطر على نفسها وتبكي قدامهم .......أو أنها تقوم تكوفن أم مبارك ..أنا ممكن استحمل تلميحها أني اكبر منه ........ بس أنها تقول أن حنا أعرسنا عشان .................
قعدت عفراء جنبها وهي تقول لها بصوت واطي : ارفعي راسس فوق .. ولا تخلينهم يتشمتون فيس ...
ما فيهم وحده تسوى ثراس ..... وعليهم حشيمت عمي والله ....






















ناصر : هلا .........................
ريم ومريم بصوت واحد قالوا وهم يكلمونه على الاسبيكر : ألف ألف مبروك .....................
ناصر وهو يبتسم رد عليها بصوت واطي عشانه قاعد مع الرجاجيل في المجلس يتعشون : الله يبارك فيكم ....
مريم : طلبتك تقول تم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر : تم ............ أمر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم إلي ما تدري عن الطقم إلي جابه عمها شيء : نبيك تجي داخل عشان نصورك أنت والعروس ونصور معكم .........................
ناصر اللي استغرب الفكرة والطلب قال : ما كأنه قوي شوي ذا الطلب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : لا ما هب قوي ... حنا ما عندنا اعز منك ولا من خالتي ... وأنت مستخسر فينا كم صورة ؟؟؟؟
ناصر اللي أعجبته الفكرة وأدخلت مزاجه خاصة أنها ذا الحين صارت أمرته على سنة الله ورسوله قال : زين الرجال اللي تبوني اجيكم معه يدري بالموعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم : أي رجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : يعني خالتي يا الغبية ........ الصراحة هي ما تدري .... أنت تعرف خالتي كيف تستحي يعني إذا علمنها بتعيي..............
ناصر اللي كان يتخيل شكل فهده لو شافته قدامها وش بتسوي … أكيد بتنقهر ... قال بصوت واطي أكثر : زين بس ما أبي حد دري ... ولا هب ذا الحين ... بعد ما يروحون العرب بدق عليكم أعلمكم ........






















موضي اللي أدخلت المجلس وهي شاقه الحلق بابتسامة عريضة .... ما لاحظت التوتر اللي مسيطر على القعدة في المجلس لأنها كانت تشر على عفراء أن الكيس لفهده ....... بس لاحظت عيون أهل عمها اللي على الكيس خاص نسوان العيال اللي يعرفون يقرون ...... وهي كانت تبرزها بالعاني عشان يقرون اللي عليها وهي تعطيها لامها وتقول : عمي مطرشها لس ...... ابتسمت منيرة ... وحطت الكيسة على الطاولة اللي قدام فهده اللي إلى ذا الحين ما هب قادرة ترفع رأسها .. أفتحت منيرة العلبة و أعجبها الطقم .... كان طقم مرصع بالألماس والزفير الرمادي و التورمالين ولآلئ ... وهو على شكل فراشات صغار متلاصقة ببعض ونازل منهم حبات لولو ........................ موضي ما قدرت تمسك نفسها وقالت : واووووووووووووووووووووووووووو.
فهده أرفعت رأسها تشوف موضي بعد الحركة اللي سوتها .... وانتبهت للعلبة اللي في يد منيرة ... ولفت على عفراء اللي كانت تبتسم وقالت لها وهي تهمس : لس .. موضي تقول عمي شاريه لس ....
ولفت على موضي اللي قالت لامها اللي كانت تبي تمر بالعقد على أهل ناصر قبل لا تلبسه فهد : اصبري يمه في كرت ..... وأخذت الكرت وحطته على رأس العلبة من داخل وهي تقول في خاطرها خل يقرونه نسوان عيالها ويعلمونها ...... أم مبارك ما قالت أي شيء يوم شافت الطقم .... بس كان باين عليها أنها شوي وتنبط من الحرة .... أما نسون عيالها فقالوا يوم شافوه مبروك أن شاء الله .... لفت منيرة ورجعت توقف قدام فهده عشان ترويها العقد .............. أرفعت فهده عينها تشوف العقد وهي ما هب مقتنعه أو مصدقه ن ناصر يشتري لها عقد ..... بس للي صدمها ولفت نظرها قبل العقد هو البطاقة اللي مكتوب عليها بخط اليد .........


(( أحلى من العقد لباسه
يزها بها العقد في جيده
الماسة تلبس الماسة
ما زادها الجوهر تزيده

ناصر ))


وقفت فهده عشان تلبسها منيرة العقد …. وبعد ما لبستها باستها وباركت لها …. بس فهده اللي كانت تشوف أم مبارك كيف تشوفها ….ومنيره تلبسها الطقم …. تخربطت مشاعرها ما بين الفرح … الفخر والاعتزاز …. حست كأنها لها حق ضايع وفجأة رجع لها …. بس هذا الشعور ما دام أكثر من دقيقة لان أم مبارك قالت بكل جراءه و استهزاء : مبروك يا فهده …. مبين عليه غالي ….. بس الرجال ما يجيب الغالي ألا بعد ما يأخذ الغالي ……….. كل اللي في المجلس لفوا على أم مبارك حتى نسوان عيالها ……. فهده اللي حست بعد حكي أم مبارك أنها فجأة اختفى كل اللي حوليها وصارت بالحالها واقفة في خط النار… وتتلقى كل الرصاص في صدرها …. ما استحملت أكثر …. اطلعت من المجلس بسرعة وهي تخب لدرج … ما كانت تبي حد يشوفها وهي تبكي …. كانت تردد بصوت مخنوق وهي تركب الدرج …. حسبي الله ونعم الوكيل …. حسبي الله عليس وهو نعم الوكيل ….. إلى أن أدخلت غرفتها و رمت نفسها على السرير وهي تحضن مخدتها وتبكي بحرقت المظلوم …….............................



















طلعت عفراء تركض وراء خالته وهي بعد تبكي … وموضي ورآها بس بعد ما عطت أم مبارك نظرة احتقار وغضب ….. أما منيرة فوقفت في مكانها وهي تهز رأسها وقالت بصوت عالي : استغفر الله العظيم …. ما قصرتي يا أم مبارك …. يجي منس أكثر …. ما هب زين عليس تبلين على البنت اليتيمة … خافي الله … الدنيا فيها حساب وعقاب … وأنتي عدنس بنت …. أقطعتها أم مبارك وهي تقول بصراخ : تهبي ما أوصلت بنتي … بنتي ما هب مثلها …. بنتي اطهر من حمام مكة …. وأنا ما هب ظالمتها …. بنت أختها اللي متحاكيه فيها …. يعني حتى البزر شافت سواد وجها ….ولفت على نسوان عيالها وهي تقول …. يلا … وش تنطرون …. ما لنا قعده عندهم… وطلعوا كلهم ….
























ناصر اللي كانت مسيطرة عليه فكرة انه يقهر فهده ويدخل عشان يصور معها…. ما صدق على الله أول ما طلع خاله وعياله …. لف على حمد وسعود وثلاثة من أخويها وقال : اسمحوا لي شوي وبرجع …. طلع من عندهم وراح سيده للبيت اتصل على تلفون البيت … بس ما به حد شله …. رجع يتصل وهو مستغرب …. ولا حد رد عليه ….. قال يمكن مجتمعين في مكان ولا يسمعوا التلفون ….. طق الباب حق الصالة …. بعد ما به احد فتح له …. ناصر ما أعجبه الوضع …. لف من وراء البيت وراح المطبخ لقى سونيا في المطبخ الخارجي وهي تسولف مع الطباخ والدريول …. ناداها تطلع له وقال : وين ماما منيرة ؟؟؟ وماما فهده ؟؟؟؟ وين كل البنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سونيا قالت : بابا … كلش في فوق …. عشان ماما فهده في كراي … كراي …. ما في اسكت … مسكين ….
ناصر بخوف قال : ليه كراي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سونيا : ما في شوور … بس هادا هرمه إيجي سوي سوت كبير …. بعدين ماما فهده … افري .. كراي … كراي …























فهده كانت منسدح على السرير وهي ثانيه رجلها وحاضنه المخدة وتبكي بس بهدوء .... كل البنات كانوا قاعدين معها في الغرفة ..... منيرة كانت قاعدة عند رأسها وتقرا عليها قرآن شوي وشوي تدعي لها ..... أما عفراء فكانت قاعدة على الأرض جنب سرير فهده وهي حاطه يدها على كتف فهده وتبكي على خالتها .... ومريم قاعدة جنب عفراء على الأرض ....أما ريم فما كانت تتجرءا أنها تقرب من خالتها عشان كذا وقفت في طرف الغرفة عند الباب وهي بعد تبكي ........ وموضي كانت قاعدة على كرسي التواليت وهي تراقب الموقف بحزن ...... بس اللي كان مزعجها هو صوت المسجات اللي تجي على جوال فهده اللي جنبها على التواليت بكثرة ......فجأة قالت فهده بصوت مبحوح من البكي : راسي يوجعني ابغي حبوب ....
قامت عفراء عشان تجيب لها حبوب .... أمسكت يدها موضي وقالت لها بصوت واطي روحي شنطتي فيها بندول نايت خليها تأخذه وترقد شوي .... جابت عفراء الحبوب من شنطة موضي وعطوها فهده
شوي ورن جوال فهده .... كل البنات ومنير لفوا على موضي واشروا لها عشان تسكر الرنة ..... أخذت موضي جوال فهده بسرعة عشان تسكر الرنة ... بس يوم شافت أن اللي متصل كان رقم عمها ناصر ..... أخذت الجوال واطلعت من الغرفة بسرعة عشان ترد عليه ......وردت عليه : السلام عليكم .............
ناصر قال بخوف : فهده وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي اللي استغربت كيف درا عمها قالت : أنت دريت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي رجع يسيطر على صوته وأعصابه قال : دريت بس أبيس تعلميني التفاصيل انزلي لي تحت أنا واقف في الصالة .... صوت عليكم إلى أن عجزت ... واتصلت على جوالاتكم ولا وحده فيكم ردت على..... قلت اتصل على جوالها هي يمكن حد يرد .... يلا لا تتأخرين علي هذا ني واقف انطرس ....
موضي قالت : أن شاء الله .... مع السلامة ..... بس أول ما سكرت عن عمها جاء مسج جديد على جوال فهد .... أفتحته موضي عشان هي صدق انزعجت من ذا المسجات ..... وأول ما قرأته .... أشهقت بصوت عالي وحطت يدها على ثمها ................................






















موضي أول مره في حياتها تشوف عمها بذا الشكل كان وجهه عبارة عن قطعه حمره .... حتى عيونه كانت حمره ..... وأطراف أصابع يده ترتجف ..... أنا قلت له عن اللي سوته مرت خاله صار فيه كذا اجل لو قلت له عن المسجات وش بيسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكأن ناصر سمع هي وش تفكر فيه وقال : ذا كل اللي صار ؟؟؟؟ ما في شيء ثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت له موضي بعد تردد : فيه .........................
رفع ناصر رأسه وهو يقول بحده : وش هـــــــــــــــــو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبلعت موضي ريقها وقالت وهي تمد عليه جوال فهده : طول الوقت وحنا فوق نسمع صوت المسجات بس ما انتبهنا .... وبعد ما رديت عليك جاني مسج قلت افتحه ووو .....................................
ناصر اللي اخذ جوال فهده قال وهو يقرص عينه في موضي : و ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي أرفعت يدها أشارة ما لي خص وقالت : عند كذا واسمحلي .... ما في وحده محترمه تقدر تقرا ذا ألحكي .... أقراه أنت إذا قدرت ..... بس أرجوك بعد ما تقراه امسح كل المسجات..... المسكينة ما هب ناقصة تقرا كل قلة الأدب والمسبة ذي .... وطلعت وخلت عمها بالحالة مع جوال فهده .........




















أول ما دخلت الكيك في الفرن وهي كاشفه نقابه حست أن في حد عند الباب نزلت نقابها وسكرت باب الفرن ولفت عشان تشوف من اللي عند الباب ..... كان نويصر واقف وهو يشوفها ويبتسم بمكر وفجأة قال بصوت عالي وهو يحرك يده كأنه حيوان بيهجم على فريسته : وخووووووووووووووووووو
فهده كشت وهي تشوفه يسوي كذا ورجعت خطوه على وراء ...... دخل المطبخ وقال وهو يقرب منها : أنتي وش عندس .... وين ما رحتي بذا النقاب .... وقام يشر بيده يمين ويسار وهو يقلد صوت فهده ويقول : يعني ادرو أني مزيونه ..... أقص أيدي أن ما كنتي خفسة ......
ردت عليه فهده بصوت مهزوز وقالت : وخفسة الخفس بعد ... وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نويصر قام يبوزم وقال : لالالا ما يصير كذا نظلمس بدون دليل .... لازم أتأكد بنفسي من كل شيء .... اخف تطلعين ملكة جمال شبة الجزيرة وحنا ما ندري .... ولفوا ثنينهم على عفراء اللي كانت واقفة على باب المطبخ وهي تقول : ما شفتوا ريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نويصر لف بسرعة وقال لعفراء : أيه شفتها ... اختس في الفرن .... تهادت مع خالتس .... و خالتس حطتها في الفرن عشان تحرقها وإذا ما تصدقيني شوفي ..... وفتح باب الفرن وهو يشر على ريم اللي كانت مفحمه فيه ................. فهده كانت تهز رأسها وهي تصارخ رايحه للفرن وتقول : لا لا لا لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا....
وقامت تصارخ وتبكي وهي مبحلقة عيونها في كل اللي واقفين حواليها ويسمون عليها ........ كانت تتلفت وتشوف وجوهم ويوم أوصلت لوجه عفراء أنزلت دموعها بغزاره ..... أرجعت تتلفت في كل اتجاه إلى أن ألمحت ريم في طرف الغرفة كانت وقفه تبكي وهي لمه نفسها بيد وحاطه اليد الثانية على ثمها بعد ما شافت حالة خالتها ....... وأول ما شافت ريم خالتها ترفع لها يدها وهي فاتحتها لها .... أركضت لها عشان تلمها .... احضنوا بعض وقاموا يبكون بحرقه ....حرقت ريم وندمها على ألحكي اللي قالته عن خالتها .... وحرقت فهده و ألحكي اللي أنقال عنها ..... لمت عفراء على كتف خالتها وهي تبكي بعد وألحقتها مريم اللي لمت كتف ريم .... أما منير فكانت تبكي في صمت وهي تشوف البنات .... فجأة أفتحت موضي الباب وشافت الكل يبكي وهم لامين بعض...... حبة تغير الجو الحزين وقالت : وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ فيلم هندي ...ليه ما علمتوني ؟؟؟؟؟ ....... وكملت وهي تركض رايحه لهم ونطت عليهم : ماموجيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي... ........

















فهده اللي كانت قاعدة طول الليل ولا أقدرت تنام حتى مع الحبوب اللي عطوها إياها .... بس سوت نفسها راقدة عشان يرقدون البنات اللي أصروا أنهم يرقدون كلهم عندها ... كل وحده فيهم راحت تجيب وسادة ولحاف ونامت على الأرض .... وبسبب ضيق غرفة فهده ما صار في مكان حتى للمشي ... أما منيرة كانت نايمة جنب فهده على السرير ومها في النص بينهم ....... بس موضي هي اللي ما أقدرت تقعد لان بنتها ما جابت لها تبديل .... ابتسمت فهده في الظلام يوم تذكرت كيف نطت عليهم موضي وهي تتحاكا بالهندي ...... وكيف تمت تضرب البنات عشان يبعدون عن فهده .... على أساس هي البطل الهندي اللي بينقذ أمه ... من العصابة ......أسمعت أذان الفجر ..... وشافت منيرة قامت ودخلت الحمام عشان تتوضى وتصلي الفجر ... انطرت منيرة إلى أن اطلعت من الحمام وراحت تصلي في الصالة لان الغرفة ما فيها مكان ...... أدخلت فهده اللي إلى ذا الحين وهي بقلابيتها ما بدلتها الحمام تتوضى .... أول ما وقفت قدام الحنفية .... اكتشفت أنها إلى ذا الحين لابس الطقم ولا افصخته .....
وتذكرت أن علبة الطقم في المجلس تحت .... أخذت جلالها وأنزلت تحت عشان تصلي وتحط العقد في علبته ...... راحت المجلس وهي ما ودها تدخله لأنها كانت تسمع كلام أم مبارك يتردد في رأسها .... بس أخذت الكيس وطلعت بسرعة وراحت غرفة أم جابر وقعدت تصلي فيها ودعت ربها انه ينصفها ويأخذ حقها .....بعد ما صلت أقعدت تدور بنظرها في كل زوايا الغرفة .... كانت تحس براحه وهدوء في ذا الغرفة عجيبة .... بعد ما طوت سجادتها قربت الكيس اللي فيه العلبة وافتحتها عشان تحط الطقم فيها ..... بعد ما افصخت العقد .... وجات بتحطه في مكانه .... أرفعت البطاقة اللي كانت في وسط العلبة .... ورجعت تقراها .... وهي تفكر في موضوع ما كان عندها مجال الليلة اللي طافت أنها تفكر فيه ..... ناصر ليه جاب ذا الطقم لي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟؟ هو يدري وأنا ادري أن حنا زواجنا زواج مصلحه يعني ما في داعي لكل ذا الشكليات .... وبعدين ما في شيء يلزمه بذا كله ..... صوت التلفون حق البيت اللي كانوا ريم ومريم جايبنه أمس غرفة أم جابر عشان يكلمون عمهم منه ... وهو يرن افزع فهده ..... من ذا اللي بيتصل ذا الوقت .... يا لله صباح خير .... ترددت فهده تشيل التلفون ولا ما تشيله ... بس بعدين قررت أنها تشيله ..... وقالت : السلام عليكم ............
ناصر قال بصوت اللي ما بات طول ليله وهو يفكر ويحاتي وارتاح بعد ما سمع صوت فهده : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .....
فهده اللي ما أعرفت صوت ناصر اللي متغير عليها قالت : من بغيت اخوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يبتسم بتعب : أمرتي فهده ........................
فهده بعد ما أعرفت انه ناصر ما تدري ليه أنزلت دموعها خاصة بعد ما أسمعته يقول أمرتي فهده .... ما أقدرت ترد عليه وتمت ساكتة ............................
بس ناصر قال بسرعة وبصوت كله قوة وحزم : فهده لا تسكرين ..... ارجوس اسمعيني ... أنا عرفت كل اللي صار .... وبيس تعرفين انه ما هب راضين لي شيء من اللي صار .... ونس ما هب أنتي اللي ينقال عنس ذا ألحكي .... أكرم عليس ومحشومه يا بنت سعد .... ولا تفكرين أني ما اقدر اخذ حقس وبنفس الطريقة اللي أنهنتي فيها .... وفي بيتهم مثل ما اهنوس في بيتس .... وأنا اقولس ذا الحين أني مستعد أروح إذا الحين لهم .... بس ابغي اعرف شيء واحد قبل ذا كلها .... أنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي لو حصلس انس تروحين لهم وتقولين لهم نفس الكلام اللي قالوه لس وهم ظالمينس وأنتي ما أنتي بظالمتهم به ... بتروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي تمت ساكت و هي تفكر في سؤال ناصر ................... أسمعت ناصر رجع يسألها : بتروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت فهده بصوت هادي : طبعاً لا .................................................. ......
ناصر قال براحه وسكينه : هذا هو اللي انا أبي اسمعه منس .... إذا أنتي الغريبة عنهم واللي ضروس وتحاكوا فيس تقولين ... طبعاً لا .... اجل أنا اللي في حسبت ولدهم وش أقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شوفي فهده انتي عندي مثلس مثل عفاري وريموه ... ولا أرضى أن أي حد يمسكم بشيء أو يكدر خاطركم وأنا حي ... وادري أن ألحكي اللي جاس شيء ما هب هين .... بس والله ما رقت طول الليل وأنا أفكر كيف لازم اخذ حقس وفي نفس الوقت ما اغث خاطر خالي الوحيد واللي يعدني مثل عياله .... انتي ما تتخيل هو كف فرح يوم انس قلتي لشيخ انه وكيلس في الملكة ... فهده هو رجال فيه خير وطيب بس الله باليه بذا المرة وبنتها ...... ولا يستأهل مني أني أسوي فيه كذا ... وفي نفس الوقت انتي لس حق ولا زم تأخذينه مهما كان الثمن ..... عشان كذا أنا قررت أن انتي اللي تتاخذين القرار وتقولين لي وش اللي تبينه وويش اللي يرضيس .... واقسم بربي أني ما اخالفس فيه .... وأنفذه لو على قص رقبتي ............... فهده اللي تدري أن كلام ناصر عن خاله صحيح وتدري أن هو اللي متوهق في السالفة كلها قالت : أنا أقول لك .... حقي عند رب العالمين بياخذه في يوم غير ذا اليوم ... وكثر الحكي ما فيه فايدة .... وش بنستفيد من كثر القيل والقال غير أن الكل بيدري بذا ألحكي و بينتشر بين الناس .... وأنت تعرف مرت خالك ما هي بمظهره نفسها غلطانة قدام الناس.... غير بطلع علوم وسولف علينا ..... بس أنا ابغي اطلب منك طلب إذا تسمح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال : آمري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : شوف أنا ادري أنهم اهلك وطال الزمان أو قصر بترجعون تتصالحون .... وترجعون تتزاورون .... طبعاً أنا ما قد رحت لهم وان شاء الله ما أروح ... بس إذا هم جو هنا .... أنا ما اقدر استقبلهم .... أنا ما اقصد أني بطرهم ... لا .. حشا ... هذا مثل ما هو بيتنا هو بيتك ويحق لك تستقبل اهلك فيه ... بس هم ما هب أهلي ... تبي بنات أخوك يسلمون عليهم ويستقبلونهم أنت حر معهم بس أنا ما به حد له علي كلمة أو شور ........................
فهده استغربت من سكوت ناصر اللي ما رد عليها وقالت : أنت معي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد عليها ناصر وقال بصوت هادي وبارد : ذاك أمس ...................
فهده قالت باستغراب : وش اللي أمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بكل هدوء : أمس ما كان لحد عليس كلمة أو شور ..... لكن اليوم كل شيء عندي أنا ..... امرس و شورس ... ما ابغيس تنسين ذا الشيء.....مع السلامة .... وسكر الخط في وجها قبل حتى لا تفكر وش ترد عليه ................................




















فهده تمت مبحلقة في التلفون والسمعة على أذنها وهي تفكر .... سكر في وجهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وجهي أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف يسمح لنفسه يسكر في وجهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الحقير النذل ؟؟؟؟؟؟؟ وش فاكر نفسه ؟؟؟؟؟ أقصاه نويصر البرج ... أبدن لاحي ولا حشيمه ؟؟؟ ما كأني اكبر منه ؟؟ مغتر بطوله ؟؟؟؟؟؟؟ و أرفعت فهده رأسها تشوف عفراء اللي تهز كتفها وهي تقول لها : خالتي كيف حالس ذا الحين ؟؟
ردت عليها فهده وهي ما هب مركزه : الحمد لله بخير .... انتي كيف حالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء ردت عليها وهي مستغربه وقالت : الحمد لله ..... وكملت وهي تلف على التلفون اللي قدام فهده
واللي سمعته إلى ذا الحين على أذنها : خالتي من تكلمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت تفكر نويصر وش يقصد بحكيه اللي قاله ردت بدون ما تنتبه قالت : عمس .........
أقعدت عفراء قدام فهده وهي تبتسم وتقول : يا سلام على الرومانسية ... من فجر الله اتصالات .... زين ارجوس وش هو قايل لس مخليس كذا ما انتي طبيعية ؟؟؟؟؟؟؟؟ فديتس قولي لي .... أنا أحب الرومانسية واجد .............
فهده اللي انتبهت لنفسها ولحكي عفراء قالت لها بسرعة وهي ترجع السماعة مكانها : سود الله وجهس ... وش قال لي يعني ؟؟؟ وبعدين من اللي قالس انس ما هب طبيعية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي قالت وهي تبتسم : خالتي أنتي ما تشوفين خدودس كيف مورده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين ليه معصبه إذا قلت انه قال لس شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا رجلس ما هب غريب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليها فهده وهي تجر الواير حق التلفون وتقول : رجلي هاااااااااااااا .... والله لوما تقومين من قدامي أني اكوفنس بذا الواير ذا الحين ............. وتمت ماسكه الواير وهي تشوف عفراء اللي قامت تركض وطلعت من الغرفة وهي تضحك وتقول : رجلس .. رجلس ... رجلس ..........






















فهده أركبت فوق وتمنت أنها ما أركبت .... لقت عفراء ناشره الخبر عند كل اللي في الغرفة واللي ما ارجعوا يرقدون بعد ما صلوا .... حتى منيرة اللي كانت ساكتة ولا تعلق على شيء بس كانت تحاول تكمت ابتسامتها على تعليقات البنات مع فهده ..... فهده حاولت أنها تفهمهم سبب اتصاله ... بس ما به حد صدقها لان عفراء نقلت لهم الموقف بروما نسيتها الجياشة ..... ولا اسكتوا عن فهده ألا يوم قالت أنها بتطرد اللي بتتحاكا من الغرفة ..... وقبل لا تكمل حكيها لفت بسرعة تشوف منيرة اللي منسدحه على سرير جنبها وهي ميتة من الضحك وقالت لها : أم حمد حتى أنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليها منير : بنتي اسمحيلي .... والله أن مصدقتس بس أنتي ليه يوم تعصبين كذا على البنات ... ذولي مرجوجات خلهم يتحاكون ... بس أنتي لا تسوين كذا بنفسس ... وجرتها من يدها عشان تنسدح وهي تقول بصوت واطي : الحمد لله رب العلمين .... شفتي كيف تبات ضو وتصبح رماد .... ارقدي يا بنتي ولا يهمس شيء ... دام الله عالم بكل شيء .... هو اللي بيفرجها و بيأخذ حقس .... لأنه يمهل ولا يهمل .... وهي لو تقول وش تقول ما يضركم في شيء ذا الحين ... خلاص قده رجلس وأنتي أمرته .... وأكثر ما بيقولون الناس أنها محتره انه ما اخذ بنتها ... ارقدي الله يوفقس ... دنيا وآخره ... ارقدي .. عاد باكر وراس موضي اللي إلى درت بسالفة التلفون بترجس عدل ............
ابتسمت لها فهده وقالت : أن شاء الله تصبحين على خير ..... ولفت عشان تضبط ساعة الجوال مثل ما هي متعودة كل يوم بس ما لقته في مكانه وقالت : ما شفتوا جوالي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 07:29 PM   #4
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



الجزء السادس :










فهده اللي نامت بعمق بعد حكي منيرة معها ... وبعد ما أتعبت وهي تدور جوالها ولا عينتها وقررت أنها تدوره باكر ..... قامت من النوم مفزعه على صرخة موضي وهي داخله عليها الساعة وحده الظهر وتقول : بريحالي علينا .... يوم الله قدره واتصل يوم العيد يبارك لي .... بعد شهرين من الملكة ..... قال له حمد راقدة .... راقـــــــــدة صباح العيد يا ناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وانتووا ما صدقتوا خبر؟؟ وكملت وهي تقعد جنب فهده على السرير : زين اصبروا يطلع الصبح ؟؟
فهده قالت وهي ترجع تنسدح : جعلس تجدرين صبيتي قلبي .......... من صباح الله خير ؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي وهي تجر اللحاف من على فهده قالت : قصدس من ظهر الله خير ؟؟؟؟؟؟؟ عنبو غيرس ما شبعتي من النوم ؟؟؟؟ الساعة قدها وحده الظهر .... وأنتي إلى ذا الحين راقدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده نطت وهي تقول : والله الساعة وحده ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي : والله .... ليه اضحك معاس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قامت بسرعة من السرير وهي تقول لموضي : البنات وين ؟؟؟؟
ردت عليها موضي وهي تقوم بعد وتوقف : ريموه راحت مع أمي ومريوم بيتنا .... وعفاري في دارها تقول تسوي بحث مهم .... والمعرس بعد عيني في الملحق بالحالة .....
فهده اللي طلعت لها قلابية من الكبت عشان تبدل البجامة اللي ألبستها الفجر قالت : والله انس وحده فاضية ....
موضي وهي بتطلع من الباب قالت : أيه صدق ترى أمي تقول أن جمول جات تبي تبارك لس وأنها كانت زعلانه انس ما علمتيها عن ملكتس ..... بس أمي خذت ما في خاطرها .... وأنا طبعاً ما قصرت فيها يوم جاتني تشتكى .... سويت لها نفس الفيلم الهندي اللي سويتوه البارح .... ولا خليتها ألا وهي راضية لا ومنكسر خاطرها عليس بعد .................
فهده اللي كانت واقفة عند باب الحمام قالت لموضي : يا دافع البلا يا موضي ... أنتي تدرين أني أحب جمول وكنت أبيها معي أمس .... هي مرت حماس كان دقيتي عليها ... والله لواني البارح فيني عقل كان أول وحده اتصل بها هي ............. أقطعتها موضي عشان كذا ما علمتها عشان انس تحبينها أكثر مني ......
ردت عليها فهده وقالت : حرام عليس أنتي تدرين وش كثر أنا احبس .... بس جمول غير جمول ذكريات الطفولة و الشيطنة في السعودية ...... أقطعتها موضي وقالت : وأمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسكتت فهده ودنقت رأسها .... موضي درت أنها جاتها على الجرح عشان كذا غيرت الموضوع وقالت : ترى اضحك معاس .... والله أنا أمس ما شفتها ألا عند عمتي وهي بتطلع تودي ولدها للتطعيم ... وستحيت أعزمها ولا اعزم عمتي .... بتقول ما اعزمتني .... وقلت أروح معزومة أحس .... وبعدين تدرين عمي قالي انه عازم بيت خاله خفت يصير شيء ما شيء قدام عمتي .. ما هي بعدله ...
فهده قالت وهي تدخل الحمام : دخيلس أنتي وعمس .... كن ما بها حد عنده عم ألا أنتي .... المهم لا تروحين أبيس في سالفة .....................وسكرت الباب ورآها .....























فهده وهي راجعه من المطبخ الداخلي قالت لموضي : ليه أم حمد ما أقعدت مع البنات ؟؟؟؟؟؟
موضي : أمي ما تقدر تخلي بيتها واجد وبعدين لا تنسين حمد ومحمد بالحالهم في البيت ... وتر أنتي غالية عليها اللي خلت عيالها عشانس ..... ولا هي ما تخليهم ....
ردت عليها فهده وهي تقعد معها على السفرة : جعل يغليها مولاها ... والله أني ما أعدها ألا مثل أمي .... وأحسن من أمي بعد ......ألا تعالي موضي ما شفتي جوالي وينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي اللي تذكرت أن عمها ما رجع لها جوال فهده .... خافت لا تقول أنها هي اللي أخذته وعطته عمها عن تسألها فهده ليه أخذته ؟؟؟؟ وليه عطيته عمها ؟؟؟؟ عشان كذا قالت موضي : خلس من جوالس المخنز ؟؟؟؟؟ عفاري وين ما تغدت معنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليها فهده : تقول متريقه متأخر ... ولا تشتهي غدا .............
قالت موضي بسرعة عشان ما تعطي فهده مجال ترجع تسال عن الجوال :زين أنتي قلتي لي انس تبيني في سالفة وشهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت وهي تعدل قعدتها : موضي ابغي اسالس شيء بس أبيس تقولين الصدق .... عمس قال لكم ليه حنا تملكنا بسرعة كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف اللي كانت تشوف بنتها أرفعت رأسها تشوف فهده وقالت : شوفي أنا عن نفسي ما دريت ألا من ريموه أمس العصر يوم جيت ...... لكن أمي أحسها تدري من قبل ..... كأنها عندها خبر بذا الموضوع و تنطره .... فرحتها كانت مثل اللي مبشره بشيء تبيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما ادري يمكن عمي قايل لها من قبل ؟؟؟؟؟
استغربت فهده وقالت : ليه عمس متعود يقول لمس كل شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي ابتسمت وقالت : كل شيء .... قولي كل كبيره وكل صغيره ..... اتجيهم أيام يجتمعون عندنا في المجلس ويقعدون بالساعة والساعتين .... وهم يتحاكون .... وش يقولون ؟؟؟؟؟؟؟؟ الله اعلم ...
فهده قالت : إلى ذا الدرجة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي اللي أسرحت بنظرتها كأنها تتذكر شيء قالت : تدرين إلى يومس ذا وأنا أتذكر موقف لعمي مع أمي ومستحيل أني أنساه .... كان ذا لحكي أول ما مات عمي جابر الله يرحمه بشوي .... جانا عمي ناصر ... وقال يبي يشوف أمي .... بس أمي قالت لحمد يقوله أنها ما تبي تشوف وجهه .... وكان باين عليها أنها معصبه عليه .... بس هو أصر انه يشوفها وتم قاعد في المجلس ... وحمد تعرفينه عصى عمي اللي ما تعصاه تم رايح جاي على أمي إلى أن رضت تطلع لعمي ناصر في المجلس الداخلي ... تدرين أنا ملقوفة أبي اعرف وش السالفة ... أول ما شفت أمي لحقتها لكن حميدان ما خلاني ارتز في الصالة يحرس الباب عشان ما ادخل ولا أتسمع لهم ....
أقطعتها فهده وقالت : زين وش ذا الغريب اللي في السالفة ؟؟ واحد بيكلم وحده ؟؟؟؟؟ لوت ثمها موضي وهي تقول: أنتي لو تصبرين بتعرفين وش الغريب اللي فيها .... خربتي ذكرياتي .... وين وصلت ؟؟؟؟ أيه .... عند المجلس .... الله يسلمس حمد صدق كان يحرس الباب عن ما ادخل .... بس أنا رحت وقعت على كرسي في طرف الصالة .... يكشف المجلس الداخلي ... تعرفينه اللي ما تحبين تقعدين عليه إلى جيتينا .... وباب المجلس كان مفتوح ... وأشوف لس عمي بذيك الشوفه .......... وكملت وهي تشوف فهده فاتحه عينها على الآخر تنطرها تقول الموقف : تتخيلين ؟؟؟؟ كان ميت من البكي .... وأمي شكلها كانت تهاده .... وهو كان يبكي ويهز رأسه .. الظاهر يوافق على اللي تقوله له .... بس خلاص ليه مبحلقة فيني وأنتي ساكتة ؟؟؟؟؟ خلصت ذكرياتي ...............
فهده قالت وهي تقرص عينها في موضي : تدرين وش قومس .... قومس أنا اللي قاعدة اسمع خراطس .... لكن ما عليه يا الكذوب .... دواس عندي ....
موضي قالت بسرعة : قسم بالله ما اكذب عليس ....حتى أني إلى يومس ذا وأنا أبي اعرف وش كانت سالفتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.............
فهده : لا تحلفين بالله كذب .... اتقي الله ... أصلا ولا شيء من حكيس ينتصدق .... وسكتت فهده وهي تسمع سونيا تناديها .... ولفت عليها تشوف وش تبي ؟؟؟؟؟
سونيا اللي مدت عليها كيس قالت : بابا ناصر كلام ودي ماما فهده ....
فهده أخذت الكيس وقالت لسونيا : زين روحي ......... ولفت على موضي اللي سوت حركة بوجها وهي تسألها عن اللي في الكيس ... قالت فهده : ما ادري .... اصبيري بنشوف ويش فيها ؟؟؟؟
أفتحت الكيس وطلعت منها علبة جوال جديد وارفعته ترويه موضي اللي قالت : جايبلس جوال ؟؟؟؟؟؟
ردت عليها فهده : ليه يوم يجيب لي الحمد لله عندي جوال ... بس يمكن جايبه لريموه ... هي قالت لي أنها تحن عليه من زمان تبي جوال .... اصبيري خلني أرده عليه قبل لا تجي ريموه وتشوفه والله ما عاد تفكه ..... قولي زين بعد أنها راحت مع أمس بيتكم ولا كان صارت حرب هنا .....
موضي : أعوذ بالله ليه حرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قالت فهده : لأني ما هب معطتها أيه ... وهي ما هب بمخليته بعد ما جاها .... وكملت وهي ترجع العلبة في الكيس : ما اقدر يا أختي أعطيها جوال وهي توها أول ثانوي ... توها صغيره وعمها الظاهر انه ستخبل يوم يجيبه لها ذا الحين .... وأول ما خلصت حكيها رن الجوال اللي في العلبة .... موضي وفهده تموا يشوفون بعض وهم يسمعون الرنة اللي طالعه من الكيس .... قالت فهده لموضي : عاشوا وبكرت بعد.. أكملت .... لكن موضي جرت الكيس من يد فهده وافتحت العلبة وطلعت الجوال .... ابتسمت وهي تقرا من المتصل ... ولفت الجوال عشان تخلي فهده تقراه .... كان مكتوب (( سيد حياتي )) يتصل بك ويطلع في الشاشة قلوب ..... فهده أشهقت وقالت : هااااااااااااااااااااااااا..... ريموه تحب ؟؟؟؟؟؟
اختفت ابتسامة موضي بعد ما سمعت فهده وش قالت وردت عليها : وذا اللي تحبه ريموه وش عرفه برقم جوال جايبه عمها لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأرجعت تشوف الجوال اللي وقف عن الرنين .... وكملت حكيها لفهده : مالت عليس هذا أكيد عمي ......
فهده قالت بسرعة وبدون ما تنتبه لحكيها : مالت عليس وعلى عمس ... ليه يوم يكتب سيد حياتي لريموه ؟؟
أرفعت موضي حاجبها وهي تقول : أقول فهيده حشمي رجلس ابرك لس .... و لا من إذا الحين تغارين عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي حست أنها أغلطت قدام موضي بس ما حبة تنزل نفسها وقالت : لا أنا ما أغار لأني واثقة ما في مره تقدر توصل لمستواه الطولي عشان تشاغله و.............. سكتت فهده وهي تسمع صوت ألمسج اللي جاي من الجوال اللي في يد موضي ... ورفعت رأسها تشوف موضي اللي قالت لها : لا تشوفيني كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اخذي ذا ألمسج أكيد لس ... افتحيه ... وكملت بعياره : ما اقدر افتحه أنا أخاف فيه كلام عيب ... بعدين تخربوني ......................................
فهده أخذت الجوال وهي تقول : فقت وجهس.. أنتي تخربين بلاد ... ما هب مسج يخربس ..... وحطت الجوال في حضنها ولا أفتحته ...... موضي اللي قامت تنقل نظرها بين الجوال اللي في حضن فهده وبين فهده ... قالت : ايههههههههههههههههههه لا يكون صدقتي أني صدق ما أبي اعرف اللي في ألمسج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ افتحيه ذا الحين قبل والله لا امحق زمانس .....................
فهده اللي صار وجها احمر من الضحكة اللي ما تبي تطلعها على شكل موضي قالت بكل برود : أنتي ما تقولن انه لي ... أنا حره ما ابغي افتحه .... ذي والله أنشبه ......
موضي اللي وقفت وهي تبتسم قالت : ما يسوى عليس غديتي طماطه كل ذا حيا ... الظاهر أن ألمسج صدق فيه شيء .... لكن بخليس تقرينه على راحتس وبروح للمصدر الرئيسي هو اللي بعرف منه كل شيء .... وطلعت لملحق عمها بدون حتى ما ترد على فهده اللي تناديها ......فهده بعد ما اطلعت موضي تمت تشوف الجوال اللي في حضنها معقول ذا الجوال لي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زين ليه يجيب لي جوال وش المناسبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وارفعت الجوال تشوفه .... وتشوف أشارة الرسالة وهي في تردد ... لفت يمين ويسار ما شافت حد في الصالة وضغطت على زر الفتح .....

(( نسيت اقولس مبروك عليس
أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
هذا هو جوالس الجديد تعرفين
أنا رجال مهم ما يصير مرتي
يكون جوالها كرت يا هلا ))






















موضي : يعني الجوال لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر : أيه ... اليوم رحت وشريته لها وطلعت رقم جديد .... ما اقدر ارجع عليها جوالها ... طول الليل والمسجات شغالة .... حتى لو مسحتها ما اضمن ما يجيها شيء جديد بعد ما أرجعه عليها .... وبعدين أنا أبيه عشان اعرف رقم من اللي يطرش ذا المسجات ... اليوم عطيت واحد من اخوياي في كيوتل الرقم اللي تجي منه المسجات ... وقال انه بيطلع لي الرقم من بسمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي : عمي إذا أنت مطلع الكرت الجديد باسمك ما به فايده .... يقدرون يطلعون الأرقام اللي باسمك ... وبيعرفون وش رقمها ... ذولي عرب فيهم بلا .....
ناصر قال : لا تخافين ... أنا طلعته باسم اخوس حمد .... عشان ابعد الرقم عن الكل ... حتى إذا دوروا عليه ... ما هب واصلين لحمد ..............
موضي : زين سويت ... بس وش بنقول لها عن جوالها القديم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله أني تروعت يوم أنشدتني عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوك مهم صار لا تجيب طاري في السالفة أنا ما هب قد فهده .....




























فهده حست أنها بتقطع ثيابها من الحرة اللي فيها .... يتمقت علي ؟؟؟ ليه وش فيه كرت يا هلا ؟؟؟؟ .... كانت تبي ترد عليه وتراويه شغله .... بس ما هي بلاقيه جوالها عشان تتصل منه .... أفتحت قائمة الأسماء عشان تطلع (( سيد حياتي )) وتتصل عليه ... انصدمت أن كل الأسماء اللي كانت مسجلة في جوالها موجودة في ذا الجوال .... زين كيف عرف ذا الأسماء والأرقام ؟؟؟؟؟؟؟؟ وين لقاهم ؟؟؟؟؟؟؟ لقاهم ؟؟ لقاهم ؟؟؟؟؟ اتصلت فهده على جوالها ..... رن ورن بس ما به احد رد عليه ... أرجعت وطلعت اسم سيد حياتي واتصلت عليه ..........................................


























موضي : بس كيف دريت أنها قاعدة في غرفة جدوه الفجر ؟؟؟؟؟؟ لا تقول لي إحساسك ترى ما يمشي علي ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر وهو ينسدح على الكنبة اللي في الصالة وهو ثاني رجله قال : لا الهام وشفافية .... مالت عليس كيف دريت يعني ؟؟؟؟ بعد ما رجعت الفجر من المسجد شفت من الدريشة حقت دار أمي عفراء ليتات الدار مبطله قلت أكيد حد من البنات ولا منيرة فيها ... اتصلت عشان أشوف وش آخر الأخبار ... بس هي اللي شلته .... بس ذا السالفة وما فيها .....
موضي وهي تغمز لعمها وتقول : زين ذي مشيتها لك ... وش سالفة سيد حياتي والقلوب اللي تطلع ؟؟
ناصر ابتسم وقال : تعالي اخف تطلعين أمي وأنا ما ادري ؟؟؟ تحققين معي ؟؟؟ أمرتي وأنا حر معها ... لا تدخلين في شيء ما يخصس ؟؟؟؟؟
ردت عليه موضي وهي تسمع جواله يرن : أمرتك إلى صار العرس ذا الحين أنا أمها وأمك ....
ناصر ما رد عليها لأنه كان يشوف رقم من ذا اللي متصل عليه ويوم عرف انه رقم فهده الجديد نط بسرعة وقال لموضي وهو بيطلع من الباب : لا تروحين بكلم واحد عن الشغل وبرجع لس .... وسكر الباب ورآه .... وابتعد أكثر عن الملحق رايح للمجلس الخارجي ورد على فهده وقال بكل برود: عفواً
فهده اللي كانت مفوره على الآخر قالت وهي معصبة : جوالي وينــــــــــه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي ابتسم قال عشان يحرق أعصابها باستهبال : هذا هو تكلميني منه ....... وش ذا السؤال السخيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده كانت شبه تصارخ : تستهبل ؟؟؟؟؟؟؟؟ رجع جوالي أحسن لك ... قبل والله تشوف شيء ما شفته .
ناصر قال بصوت حاد وبارد : الأخت تهدد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت بسرعة : اهدد وأنفذ ........ رجع جوالي أنا أبيه ... وبعدين من سمح لك تأخذه ؟؟؟؟ واصلا كيف أخذته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اخذ نفس عميق وقال لها : والله وش أقول لس ... تقدرين تقولين شطاره ... مهارة ... فن ... تدرين أنا ما في شيء أبيه ما أوصله .... وجوالس ما هب سر عسكري عشان يصعب علي ؟؟؟؟؟؟
قالت له فهده : سرقته ... بالعربي سرقته يا الحرامي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر رد عليها بكل برود وهو يدخل المجلس: حرامي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أقول احترمي نفسس ابرك لس ... أنا رجلس وعيب يا بنت سعد يوم تقولين لرجلس كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وحسني ألفاظس معي ... عشان نقدر نتفاهم مع بعض ... ولا أنا اللي بتشوفين مني شيء ما شفتيه .............................................
فهده أخذت نفس طويل أكثر من مره وقالت : زين ذا الحين جوالي وينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي كان يضحك وهو يسمعها تأخذ النفس بس بدون ما تسمعه قال : ما لس عندي جوال غير ذا.
فهده اللي أرجعت تصارخ قالت : زين ليه يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال ببرود : قلتي لي ليه ... الصراحة أنتي وحده قام يطلع عليس حكي بين الناس وأنا رجال أحب احافض على سمعتي عشان كذا جبت ذا الرقم الجديد ... كذا بقدر اعرف كل الأرقام اللي تكلمين عليها واللي تكلمس ...........................................
فهده كانت تحس أن في عرق في رأسها انفجر قالت وهي تقرص عينها في الفراغ : تصدق وتؤمن بالله ... عمري في حياتي ما تمنيت أني امتلك طيارة مثل ذا الحين .................
ناصر اللي استغرب قال بسرعة : ليه وش تبين بالطيارة ذا الحين ؟؟؟ بتهاجرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تنافخ قالت : لا بخلي مصيرك نفس مصير خواتك اللي في أمريكا .... وسكرت الخط في وجه ناصر اللي انسدح على الأرض من الضحك بعد ما فهم أنها تقصد الأبراج ................
أما فهده فكانت تبي تكسر الجوال على الطوفه لكن في آخر لحظة غيرت رأيها وقالت دامه يبي يعرف من اكلم أنا برويه في الفاتورة اللي بتطلع من عينه من اكلم .... صبر علي يا برج أيفل أما دفعتك اللي ورآك واللي قدامك على إذا الجوال ... ما هب أنا فهده .....حتى سونيا بخليها تكلم فيه .......






























موضي جاها رجلها وراحت بيتها قبل أذان العصر بعشر دقايق .....أما فهده بعد ما صلت العصر أقعدت في غرفتها .... كانت خايفه أن يمر عليها أي حد وتدبغه من الغيض اللي فيها .... أفتحت جهاز الكمبيوتر وقعدت تلعب ورقة ..... أدخلت عليها عفراء وهي لابسه عبأتها ونقابها في يدها وقالت : خالتي أنا بروح تبين شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي استغربت قالت : على وين أن شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء: بروح مع عمي المكتبة ... ابغي اخذ لي كتاب مهم ولا ينباع غير في دار الثقافة اللي في السوق ....
فهده اللي من أسمعت طاري عمي ركبها أمية شيطان وقالت بصراخ : وليه ما قلتي لي أنا اللي اوديس ... ولا خلاص ذا الحين ما عاد تبون ؟؟؟؟ ما عاد أنفعكم ؟؟؟؟؟ ولا يمكن صرتوا مثل عمكم تحافظون على سمعتكم ما تبون الناس تشوفكم معي ؟؟؟؟ خلاص ذا الحين صرت أنا شبهة ...... وسكتت فهده بعد ما شافت دموع عفراء نازلة على خدها وهي تقول بصوت مخنوق : خالتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت فهده على الجهاز بسرعة عشان ما تشوفها عفراء هي بعد تبكي وقالت لها : روحي الله يحفظس بس لا تاخرين .... ومروا على اختس جيبوها... باكر ورآها مدرسه ... وأنا ادريبها ما حلت شيء من واجباتها ...........
عفراء اللي تعرف طبع خالتها ... إذا تناقش حد وعطته ظهرها يعني هي تبي تنهي النقاش .... قربت من خالتها ولمت عليها من كتفها وهي تدنق على رأسها وتبوسه وتقول قبل لا تطلع : مع السلامة يا يمه .... وطلعت بسرعة وسكرت الباب ورآها .... أما فهده اللي كانت تلعب الورق وهي متسنده على الكرسي وتحاول أن توقف دموعها ... أول ما سمعت الباب يتسكر انفجرت في البكي وهي تحذف الموس من يدها وتنثني على طاولة الكمبيوتر وتبكي .........






















أركبت عفراء مع عمها في السيارة وهي ساكتة .... ناصر في البداية ما استغرب سكوتها لأنه متعود على الحشرة من ريم ... بس بعد فترة تفاجئ يوم لفت عليه عفراء وهي تسأله وقول : عمي أنت قايل لخالتي شيء مزعلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي استغرب السؤال كان دبلوماسي ورد بحذر وقال : أنا على حد علمي وما قلت لها شيء ... لكن ليه تسالين ؟؟؟ هي قايله لس أني قايل لها شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي هزت رأسها أشارة لا قالت : خالتي حتى لو حد يقول لها شيء ما تعلم ... بس أنا يوم جيت أبي اطلع رحت أقول لها إذا تبغي شيء ... بس هي شبت فيني ... وقامت تقول لي .. انتوا ما عاد تبوني ... ولا تحبوني ... وقالت يمكن صرتوا مثل عمكم ما تبون الناس تشوفكم معي عشان أنا شبهة ..... عمي كانت تتكلم وهي تبكي .... وخالتي ما تبكي ألا إذا كانت مقهورة ..... ومقهورة واجد .....
ناصر ما رد على عفراء بس تم يفكر وهو يشوف الشارع قدامه ... معقولة هي زعلت صدق من كلامي ؟؟؟؟؟؟ والله ما توقعت تزعل بذا الشكل ؟؟؟؟ أنت بعد مصختها ... السالفة ما طاف عليه يوم وأنت جاي تنكت فيها .................................................. .....................

























أنتي ليه يوم تصارخين على عفاري الفقيرة ؟؟؟؟؟ هي وش ذنبها عشان تحطين حرتس فيها ؟؟؟؟ أنتي مشكلتس مع البرج ...... البرج ... البرج ... وش بتسوين معه يا فهده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما في لغة تفاهم اقدر أتفاهم معه بها ؟؟؟؟؟ إنسان بارد يجلط .... أحسن شيء انس تتجنبينه قد ما تقدرين مثل قبل عشان ترجع حياتكم مثل قبل .... أيه لازم ارجع أحط حدود للحكي بينا .... عشان هو يرتاح وأنا ارتاح .... واصلا حنا ما بينا أي شيء يستدعي أن حنا نتكلام مع بعض ... حنا عقدنا عشان نقدر أن نقعد مع البنات في بيت واحد بدن مشاكل وبس ... يعني إذا شفتيه قاعد في مكان لا تقعدين معه ... ولا تردين على اتصاله عشان ما تسمعين صوته اللي يغث ... و بترتاحين ......... ولفت تشوف الصالة .... البيت كانت ميت ما فيه حياة ... لا صوت ... لا حركة .... فهده حست بقشعريرة في جسمها كله وهي تتخيل أن البيت يكون كذا بعد ما تعرس عفراء وريم ...اخف حمد يعرس ويخليني بعد ... لا ..لا حمد أن شاء الله بيعرس وبيقعد معي في البيت .... بس أخاف مرته تطلع ***ة .... وتقول ما أبي خالتك ..... أحسن شيء أجوزه مريوم .... أيه مريوم .....بنت عمه و تحبني ولا هي بقشره ......























بعد ما خلصت عفراء من المكتبة وهم راجعين للبيت قالت لعمها : أيه نسيت أقولك ... خالتي تقول نمر نجيب ريموه من بيت عمي وحنا جاين ......... لف عليها ناصر وهو يقول : ليه ريموه ما هب عند خالتها في البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليه عفراء : لا هي في بيت عمي رايحه مع عمتي منيرة من صبح ......
ناصر : يعني خالتس في البيت بالحالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ما قلتي لي قبل لا نطلع .... كان خليناها تروح معنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء : عمي .. خالتي ما تخاف بالحالها ... وهي متعودة تقعد بالحالها إذا رحنا المدارس الصباح ....
رد ناصر بسرعة وقال : بس أنا أخاف عليها تقعد بالحالها ..................
عفراء ما ردت على عمها بس ابتسمت لأنها فسرت خوف عمها انه حب لخالتها ...... أول ما أوصلوا بيت خالد لف ناصر على عفراء وقال : روحي نادي اختس بسرعة ........
نزلت عفراء .... وهي بتدخل من باب الصالة شافت حمد قاعد في الصالة مع أمه وهو يتقهوه .... انحرجت منه .... بس بعدين تشجعت يوم شافته دنق رأسه أول ما شافها ... وقام وراح المجلس .... سلمت على منيرة ودخلت تنادي ريم وطلعوا من بيت عمهم خالد رايحن للبيت مع أذان المغرب .....























أول ما رجعوا البيت كل واحد راح لغرفته وسكر على نفسه ..... عفراء تخلص بحثها اللي لازم تسلمه باكر وريم تحل واجباتها ..... فهده حاولت أنها تشغل وقتها بأي شيء .... خاصة أن بالها ارتاح بعد ما طيبت خاطر عفراء بكم كلمة .... بس كانت تحس بملل غير طبيعي .... قبل كانت أم جابر ماليه وقتها كله .... تهتم بها في كل شيء صغير وكبير .... بس ذا الحين ... ملل ... ملل ... ملل ... ولا شيء غير الملل ..... سوت العشا بنفسها عشان تشغل وقتها .... بس حتى العشا كان ممل ... البنات كانوا ساكتين على العشا ... كل واحد لاهي في أفكاره ... عفراء ما تدري ليه دايم يمر في بالها موقف حمد اللي من شافها دنق وقام ما تدري ليه ؟؟؟؟ وتحاول أنها تبعده عنها قد ما تقدر بس بدون فايده ... كل ما حولت تبعده كل ما تكرر أكثر ... أما ريم فكانت تفكر كيف بيكون موقف رفعه باكر في المدرسة ... و ويش بتقول لها قدام البنات ... لو قالت لي شيء عن خالتي والله العظيم أني اخنقها ال***ة ..........
وبعد العشا ما كان أحسن من قبله بنسبة لفهده ... لان البنات كل وحده أرجعت لغرفتها تكمل اللي ورآها .... بعد ما خلصت سونيا شغلها في المطبخ الداخلي ... قفلت فهده كل ألبيبان ... وأركبت فوق ... مرت على البنات تشوفهم ... وبعدها راحت غرفتها ونامت من الملل ...........................






















فهده بعد ما ودت البنات عفراء الجامعة وريم المدرسة .... أرجعت وهي مقرره أنها تروح اليوم عند جملة توسع خاطرها عندها بس بعدين غيرت رأيها لأنها ما لها مزاج تقعد مع عمتها تتنشدها عن كل شيء .... قالت أحسن شيء أروح عند منيرة .... بس أبدل أول ثيابي يمكن تجيها جارتها .... بدلت ... ...وهي تلبس عبأتها أسمعت سونيا تناديها وهي تطق الباب ... أفتحت الباب لها وقالت : وش تبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سونيا: بابا ناصر في تحت يبي أنتي كلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ضاق خاطرها اللي أصلا هو ضايق ... هذا وش يبي ذا الحين؟؟؟؟ بيغثس وش يبي يعني ؟؟؟ قالت لسونيا : شوفي روحي قولي حق بابا ناصر ماما فهده تعبانه وأرقدت .......
وسكرت الباب وهي تفكر في ناصر وش يبي ؟؟؟ ليه ما رحتي تشوفين هو وش يبي ؟؟؟؟ يمكن في شيء مهم ؟؟؟ هذا ما عنده شيء مهم ... وبعدين أنتي قلتي انس ما عاد بتقعدين معه أو بتشوفينه عشان تحطين له حد .... وقطع عليها أفكارها صوت سونيا اللي أرجعت تناديها وتطق الباب واللي قالت لها أول ما أفتحت لها الباب : بابا ناصر كلام أنتي ما في ايجي تحت هو ايجي فوق ..........
صرخت فهده وهي تقول : وش هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــو .... هذا اللي ناقص ...
هذا وش فيه ؟؟؟؟؟؟ ستخبل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن والله يسويها ؟؟؟ اعرفه ما يعوقه شيء ... ولفت على سونيا وهي تقول : قدامي أشوف روحي قولي له أني بجي ذا الحين ..... ألبست نقابه وأخذت شنطتها ونزلت تحت .................................................. .................






























فهده أول ما نزلت من الدرج ما شافت ناصر في الصالة .... بس شافت باب المجلس الداخلي مفتوح ..... نادت سونيا وقالت لها تدخل وتقعد معهم في المجلس ...ما تدري هي ليه نادتها بس ما حبة تقعد معه بالحالهم ..... ودخلت المجلس و سونيا ورآها وهي تقول : السلام عليكم ..........................
ناصر اللي رفع رأسها يشوفها أول ما دخلت وثنى رقبته وهو يبتسم بعد ما شاف سونيا تقعد على الكرسي وقال : وعليكم السلام ............................
فهده قعدت في الكرسي اللي جنب سونيا .... كانت تبي ترفع عينها فيه وتقول له خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خاصة بعد ألحكي اللي قاله البارح ... بس ما أقدرت ... ما جاتها الجراءة أنها ترفع عينها في عينه .... وهي متأكدة انه مبحلق فيها ..... كانت تسوي نفسها تعدل يد عبايتها .... وأول ما حست أن أصابع يدها بدت ترجف ... أقبضت على أصابع يدها .... وش فيس ؟؟؟؟ ليه ذا كله ؟؟؟؟؟؟؟ ما هب أول مره تقعدين معه ؟؟؟؟ أنتي قعدتي معه وهو ما هب حلال عليس ما سويتي كذا ؟؟؟؟؟؟ وذا الحين قده رجلس ... تسوين كذا ؟؟؟؟؟؟ هي ذي ... رجلس.... هي اللي مرعبتني ..... أحس بخوف منه بس ما ادري ليه ؟؟؟؟؟؟ انتبهت فهده على صوت ناصر وهو يقول لسوينا اللي واقفة عند الباب : سوي سندويشت جبن مع بيض مقلي ... وعصير برتقال أذا خلصت جيبيه .... فهده قالت بسرعة : وين تروح ؟؟؟؟ على كيفك هو ؟؟؟؟؟ إلى خلصت ألحكي اللي بتقوله بعدين تروح تسويلك اللي تبيه ؟؟؟؟
لف عليها ناصر وهو يشوفها من فوق إلى تحت وقال بكل برود واستهزاء : الحمد الله على السلامة أنتي عودتي ... ولف على سونيا وقال لها : روحي بسرعة ..............
فهده لفت هي بعد عليها وقالت : اقولس اقعدي ...............قطعها ناصر وقال وهو رافع حاجبه : ليه تبينها تقعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عسى بس ما أنتي بمستحية مني ؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا يمكن خايفه مني ... قال جملته الأخيرة وهو يبتسم باستهزاء ..........
هنا فهده استجمعت كل شجاعتها ولفت عليه وقالت بكل قوة : ما بعد جابته أمه اللي أخاف منه .... اخلص علي وش اللي تبيه .... راسي يوجعني ......
ناصر اللي كان حاط عينه في عين فهده بتحدي اشر لسونيا بيده عشان تروح .... وبعد ما راحت سونيا قال لفهده وهو يحط رجل على رجل : اسمعي أنا جاي اليوم عشان نتفاهم على ترتيب حياتنا ... بس قبل ذا ..... اشر على ظرفين على الطاولة وقال : شوفي الظرف الأبيض فيه أورقة الملكة ... والظرف البني ... هذا فيه أوراق لي ... ذي الأوراق سريه ... ولا أبي حد يدري بها أو يعرف مكانه حتى البنات ... خشيها عندس .... وترني ما أمنت عليه عند حد غيرس .... تخلينها عندس إلى أن أطلبها منس .... أو الله يأخذ أمانته و أموت .... قطعته فهده اللي استغربت ذا السالفة وقالت : أعوذ بالله من ذا الطاري .... ابتسم ناصر وقال : يا دافع البلا يا فهده .... ما هان عليس تقولي بسم الله عليك من ذا الطاري ؟؟؟؟؟ ما هب مشكلة ... المهم ما تفتحينها ألا أذا كنت ميت .. وهذي أمانه في رقبتس إلى يوم الدين ....
فهده قالت لها وهي تقرص عينها في الظرف وترجع ترفع رأسها له : وصيتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي كان يشوف الظرف هو بعد قال : تقدرين تقولين شيء كذا ......وكمل بعد ما رفع رأسه يشوفها وقال : زين نجي ذا الحين حق ترتيب حياتنا .... أنا قررت أني اخذ الغرف اللي تحت كلها لي .... أقطعته فهده وقالت : ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ احتلال هو ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنت واحد تأخذ ثنتين ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بكل برود : أيه احتلال ... لأني ابغي الغرفتين والمقعد معهم .... وحده ما تكفيني .....
فهده اللي كانت تهز رأسها قالت : صح ... أنا نسيت ... أنت تبي تنام في غرفة ورجيلك كل وحده في غرفة ......يا أخي قلنا طويل بس ما تهجرنا من بيتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ بتاخذ دار أمي عفراء ودار الضيوف قلنا ما هب خلاف .... بس المقعد ذا حق النسوان ولازم في كل بيت وين تبينا نروح يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر رد عليها ببروده المعتاد : أظن أن المجلس الداخلي والصالة تكفيس .... ولا هب لازم يكون في كل بيت مقعد .. وبعدين من حقي أن يكون لي مكان محترم ................
فهده اللي تحاول أنها تكون هاديه في كلامها عشان تقنعه قالت : زين افرض حنا عندنا عزيمة عشا أي مناسبة .... وين نحط النسوان ؟؟؟؟؟؟؟؟ نحطهم في الصالة .... كذا أنت لا تقدر تدخل أو تطلع على راحتك من غرفة إلى غرفة .... بس أذا كان فيه مقعد بيكون فيه مجال انك تطلع وتدخل .......
ناصر قال : لا تحاتيني .... بأخذ المقعد مع الغرف وبحط عليهم باب .... عشان تعرفين الواحد ما يحب يشوف وجوه معينه من صباح الله خير ..... فهده أرجعت على ورا وتسندت على الكرسي وهي تقول : تسوي خير لان في وجوه معينه تتعب نفسيتها أذا شافت أبراج من صباح الله خير .........
ناصر قال وهو يحط يده على أذنه : وش هو؟؟؟؟؟ ما سمعت عيدي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي ما جاتها الجراءة تعيد كلامها قال : أقول غيره وش عندك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي رجع يتسند على الكرسي قال : اليوم اقعدي مع البنات وشوفي وش تبون من كل الغرف وشيلوه .... واللي ما تبونه من فرش وغيره في رجال أبو عيال محتاج لها ... خلوه مكانه بيجون العمال الصباح وبيشلونه .... عشان عقب باكر بيجون يشتغلون في الغرف ........
فهده قالت عشان تنهي ذا النقاش السخيف وهي تشوف ساعتها : أن شاء الله بنشوف .... غيره .....
ناصر قال وهو رافع حاجبة : الظاهر انس مشغولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت عشان تخليه يطلع : والله مواعده منيرة اجيها وابطيت عليها ...... ووقفت عشان يفهم ويطلع ...... بس سونيا أدخلت وحطت صينية الأكل قدم ناصر .... اللي قال وهو يقرب الصينية منه : ومن اللي أنتي مشورته عشان تطلعين تسيرين ... لا وتواعدين بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي صدمها السؤال لفت عليه وقالت وهي معصبة : ومن مفروض أني أشور أن شاء الله ؟؟؟؟؟ شوف أنا حره أروح المكان اللي يعجبني واللي أبيه .... وأنا قايله لك من قبل ما به احد له شور علي ولا كلام ..... يعني ما في داعي ترسم نفسك علي .................................
ناصر اللي كان يشرب العصير وهو يشوفها قال بهدوء : شوفي يا بنت العم .... أنا ما ارسم نفسي عليس ولا شيء .... بس أنا قلت لس أمس الفجر ... لا تنسين أن أنا رجلس على سنة الله ورسوله ...والزواج حقوق وواجبات .... قلتي ابغي زواجنا يكون حبر على ورق قلت لس اللي تبينه .... واستغنيت عن حق من حقوقي في شرع الله عشان خاطرس .... بس أنتي عليس حقوق لازم تادينها لي .... أولها انس تطيعيني ولا تطلعين بدون شوري ...... وحسني اسلوبس معي في ألحكي .... وما في داعي انس تزمين بخشمس علي كل ما شفتيني أو سمعتي صوتي .... ترى ذا الأسلوب لا هو في مصلحتس ولا في مصلحتي خاصة قدام الناس وأولهم البنات ..... حنا لازم نكون قدامهم زوجين عادين ويعيشون حياتهم طبيعي .... ما في داعي نبين لهم أن بينا خلافات أو مشاكل ونغصب كل واحد فيهم يأخذ له طرف يفزع له ..... ونكون بدل ما جمعناهم فرقناهم ..... وكمل وهو يأخذ سندويشته عشان يأكلها وقال : وعشان تعرفين أني ما هب قصدي أني أضيق عليس ... أنا بنفسي بوديس لبيت أم حمد .....بس خليني آكل أول ميت من الجوع ..............
فهده اللي لخبطها حكي ناصر وخلاها تفكر في أشياء ما فكرت فيها من قبل ... قالت وهي بتطلع من المجلس : هونت ما هب رايحه راسي يوجعني .......بس ناصر ناداها قبل تطلع وقال : فهده .... لفت عليه فهده لقته يشر على الأظرف وهو يقول : توني مامنس عليهم ... نسيتيهم ؟؟؟ اجل بعد ساعة كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده تمت واقفة تشوفه وهي تقرص عينها فيه شوي ... وبعدين أرجعت وأخذتهم وقبل لا تطلع رجع يناديها .... فهده اللي ضايقه عليه وعلى حالها لفت بسرعة عليه وهي تقول : خيــــــــــــــــر ؟؟؟؟؟ وش عندك بعد ؟؟؟؟؟ ما أظن في شيء نسيته ؟؟؟؟؟؟ ......................
ناصر اللي يشوفها وهي تقول له ذا الوصلة الجميلة وهو ساكت قال : لا ما نسيتي شيء بس كنت أبي أقول لس ... سلامة راسس من الوجع .. ما تشوفين شر ....ونفض يده من السندويشه وقام وطلع وخلاها واقفة في المجلس بالحالها ...........


 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 07:31 PM   #5
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



الجزء السابع :









حقوق وواجبات .... حقوق وواجبات ... حقووووووووووووق وواجبــــــــــــــــــــــات يا فهده ....
ألحكي اللي قاله صحيح ... هو له حق عليس في كل شيء بشرع الله ..... وأنتي يوم وافقتي عليه كنتي عارفة وش معنى العرس وويش اللي أنتي مقدمه عليه .... وأنتي ما شرطتي عليها أن ما يكون لها عليس كلام .... وبعدين هو صادق ... مثل ما هو بيتنازل عن شيء أنتي بعد لازم تتنازلين عن شيء..... ولازم ما نبين أن حنا ما هب متفاهمين .... لازم تكون حياتنا طبيعية مثل أي زوجين عشان خاطر البنات اللي في الأصل حنا أعرسنا عشانهم ... وعشان شيء ثاني يا فهده .... عشان ما تشمتين حد فيس .... إذا حد شافنا أو سمعنا نتهاد بيقول هم صدق ما أعرسوا ألا عشان يسترون على شيء معين ولا هم ما يبون بعض ..... وبعدين ما فيها شيء إذا أنتي أخذتي شوره ؟؟؟؟ ماااااااااااااااااااااااااااااااااااا اقدر ما قدر أشاوره في كل شيء في حياتي .... صعب والله صعبة ... ما اعرف أصلا في ويش أشاوره وفي ويش ما أشاوره ؟؟؟؟ أشاوره في تودي البنات وجيبتهم من المدرسة والجامعة ؟؟؟؟ ولا أشاوره في الجمعية وأغراض البيت ؟؟؟؟ ولا في المستشفى والمواعيد ؟؟؟ولا الأسواق وأغراض البنات ؟؟؟؟ هذا والله النشبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زين أنتي أبتدي معه شوي .. شوي .. أبتدي شوريه في الزيارات وتسيور .... وبعدين يصير خير في الباقي .......................





















ريم اللي قاعدة تتغدا مع خالتها وأختها ... قالت وهي تمد يدها : عفاري عطيني فلفل ..........
عفراء بعد ما عطت ريم الفلفل لفت على خالتها وقالت : خالتي ... وينس اليوم عن جوالس عجزت وأنا أدق عليس ولا رديتي علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي نست سالفة الجوال قالت : عفاري الجوال ما عاد هو بعندي ذا الحين ........لا عاد تتصلين عليه ..........
ريم اللي تليقفت قالت : ليه جوالس وينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي ما عرفت وش تقول لهم عن الجوال .... إذا هي ما تعرف هو ليه صدق أخذه .... قالت أنا ليه اتعب نفسي واطلع لهم أسباب .... كذا ... كذا هم بيفسرون ألحكي على كيفهم .... أرفعت رأسها تشوف ريم وقالت : رقمي اللي تعرفونه أخذه عمكم .... لان أنا ما عاد لي حاجه فيه بعد ما طلع لي رقم جديد .... وسكتت وهي تشوف ريم فاتحة حلقها وهي تشوفها ولفت على عفراء كان رد فعلها ميه وثمانين درجة عن ريم وقالت : تستاهلين الرقم الجديد ..... والله ما هب هين عمي ... حركات من ورآنا .... بس لو مكمل جميله وجايب لس جهاز جديد ؟؟؟؟؟
فهده قالت لها بسرعة وهي تشر يدها على شنطتها اللي فوق الكرسي اللي ورآها : جاب جهاز جديد بعد ......... ريم نطت بسرعة لشنطة خالتها وطلعت الجوال الجديد وقالت وهي كلها انبهار : اللـــــــه الجوال الجديد اللي في الجريدة .... يجنن .... ونطت تقعد جنب عفراء تراويها إياه وهي تقول : شوفي عفاري صدق يجنن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء اللي كانت تشوف الجوال لفت على خالتها وقالت : جعله مبروك أن شاء الله .... ورجعت تلف على ريم اللي نادتها وهي تأشر على شاشة الجوال وتبتسم .... عفراء بعد ما شافت اللي تشر عليه ريم ابتسمت هي بعد ..... بدون ما تنتبه لهم فهده اللي أرجعت تتغدا ...... بس أرفعت رأسها لهم بسرعة بعد ما أسمعت ريم تقول : الو ...... لو سمحت ابغي اكلم سيد حياتي .......
ناصر اللي عرف صوت ريم قال : معاس ..................
ريم : بعد تعرف اسمك في جوالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تطورات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






















عفراء : اليوم غابت باكر بتجي ما لس فيها حاجة ... خليها تولي ولا عليس منها ......
ريم : شوفي أنا بسكت عنها بس إذا هي قالت لي شيء قسم بالله أني ما أخليها ....
عفراء : ريموه وش تبين بها ؟؟؟؟؟؟؟ وش تنفعس إذا فنشوس من المدرسة و سبايب هي ؟؟؟؟؟
ريم اللي كانت تبي تنهي النقاش مع عفراء لان اللي في رأسها بتسويه ارتاحت يوم دخلت عليهم فهده ..... فهده أول ما أدخلت نسدحت على سرير عفراء وهي تقول : ما بغيت اخلص .... لأعت كبدي وأنا ارتب في ذا القش .....
عفراء قالت : الله يعطيس العافية يا ربي ......
ريم اللي نسدحت جنب فهده على السرير قالت بمكر : الله يعطيس العافية .... بس إذا أنتي ما تعبتي في اغرفس من اللي بيتعب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت عليها فهده وهي تقول : والله اللي اعرفه أن الغرف لعمس ما هي بلي ؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت : خالتي عمي ما هب قاعد فيها بالحالة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ما حبة تصحح معلوماتهم .... وتصححها وش تقول .... حنا ما هب معرسين ... حنا بس عقدنا إلى أن يجي حمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قالت أغير الموضوع أحسن .... ولفت على ريم وقالت لها : ريموه ما قلتي لي انس تبين تنورة جديدة حق المدرسة ؟؟؟؟ ..... عندي قطعة كحلية إذا تبينها بوديها لس الخياط ؟؟؟
ريم قالت وهي تنسدح على بطنها وتشوف خالتها : عندس موديل لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تدرين بسويها نفس موديل تنورتس السوده اللي فيها قصات على جنب ....
فهده ردت على ريم وهي تشوف عفراء ترد على جوالها اللي كان يرن وقالت : زين اجل برزي لي قياس وأنا بوديها ....ولفوا فهده وريم على عفراء اللي قالت وهي تبتسم : مرحبا جعلني قبلك ......
.................................................. ..........
عفراء : هنا ... قاعدين كلنا في داري ....
.................................................. ......................
عفراء : أن شاء الله هذا هي ....... ومدت على فهده الجوال وهي تقول بابتسامة عريضة : سيد حياتيس يبيس .........................
فهده أخذت الجوال من يد عفراء في تردد وهي تشوف ريم تلصق فيها وهي تبتسم عشان تتسمع ...
فهده اللي كانت تدعي ربها انه ما يقول شيء ينرفزها قدام البنات قالت : السلام عليكم ..........
ناصر رد عليها ببروده المعتاد : وعليكم السلام .... ليه ما تردين على جوالس ؟؟؟؟؟ صار لي ساعة وأنا أدق عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بكل هدوء تقدر عليه : كنت ارتب الغرف اللي تحت والجوال ما هب عندي ويوم خلصت جيت أشوف البنات .... خير في شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال هو بعد بهدوء : لا سلامتس .... بس بغيت أشوف وش سويتوا في الغرف .... وبغيت أقول لس شيء ثاني .... باكر بيجون عمال واجد عشان يشيلون الأغراض اللي في الغرف ... وبعد كذا بيكون في عمال عشان يشتغلون في الغرف .... وأنا ما أبيس تقعدين في البيت بالحالس .... قفلي أغرفكم اللي فوق ... وأنا بخلي لس مفتاح الملحق روحي اقعدي فيه ..... أقطعته فهده اللي ما عجبها اقتراحه وقالت بصوت حاولت قد ما تقدر انه ما يكون عالي قدام البنات : ما في داعي لذا كله أنا بقعد فوق .... ولا بنزل .... وهم بيشتغلون تحت .............
ناصر اللي كان يسمع حكيها واللي ما هب مقتنع به بس نطرها تكمله وبعدين قال : وإذا قالت لس أني ما ابغيس تقعدين في البيت والعمال موجودين ولا هب راضي .... روحي الملحق ... وإذا كنتي خايفة مني .... أنا اقولس لا تخافين ... أنا رجال ما هب فاضي لذا ألحكي السخيف واصلا ما يهمني الموضوع بكبره عشان اخطط له .... وبعدين اخذي معاس الحارس الشخصي حقس وقفلي الباب عليكم ...
فهده اللي أرفعت رأسها وشافت كيف البنات كانوا يشوفونها بترقب قالت لناصر عشان تنهي النقاش معه و لا توترهم : أن شاء الله اللي تبيه بيصير ....................
ناصر أنصدم من رد فهده واستغرب في نفس الوقت ... وقال لها : فهده راسس إلى ذا الحين يوجعس ؟؟؟؟؟؟ و لا طايح عليس شيء وأنتي ترتبين الغرف اثر على مخس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت متفقه مع نفسها انه ما تعلي صوتها عليه اوتفقد أعصابها قدام البنات قالت بسرعة بعد ما أسمعت اللي قال له : وأنت من أهله ...... وسكرت الجوال في وجهه ................























فهده أول ما أرجعت البيت بعد ما وصلت البنات لقت العمال واقفين في الحوش وناصر معهم ينطرونها ..... قرب ناصر من السيارة أول ما أنزلت وقال لها : صبحس بالخير ...............
فهده ردت عليه وهي تشوف العمال وش كثرهم : صبحك بالنور .....................
ناصر قال بسرعة : يلا بسرعة ادخلي اخذي اللي تبينه أنتي وخدامتس وإذا ما قفلتي الغرف قفليها وروحوا الملحق ...........
فهده وهي تلف عليه قالت : قفلت الغرف .....بس أسوي حساب العمال على الغدا .......
رد عليها ناصر وهو يبتسم وقال : والله يا بنت سعد أنتي كريمة وهم فيهم الأجر ..........





















بعد ما أدخلت فهده هي وسونيا الملحق أقفلت الباب عليهم .... مع أن مصدر خوفها كان من داخل الملحق ما هب من خارجه .... كانت أول مره له تدخل ملحق ناصر من يوم ما سكن فيه من عشر سنين ..... لفت بعينها تستطلع المكان .... الصالة كانت صغيرة واجد .... تخنق يالله أنها شاله طقم كراسي صغير .... ما فيها غير ساعة على الجدار .... وتلفون على الطاولة .... السقف كان شكله انه خار مطر واجد من البقع اللي فيه .... شافت باب غرفة النوم مفتوح .... أدخلت .... غرفة النوم ما كانت أحسن من الصالة ..... ما كان فيها كبت .... كان فيها علاق ثياب استندر ... مثل حق المحلات معلق عليه ثيابه .... وجنب العلاق .... كان حاط علب النعل وجواتي الرياضة ... الغرفة ما فيها السرير .... كان في نص الغرفة فراش كبير على الأرض ..... الملحف كان مقبول نوعاً ما .... الستارة تجيب المرض .... لفت على التواليت .... كان عليه أربع غراش عطور من الغالي .... ومشط من البادي شوب .... أربع علب ساعات يد ماركات ( كارتير .. رولكس .. شانيل .. شوبارد ) .... أفتحت أول درج في التوالت ... كان كله علب أزرت يد ... بكل الماركات .... الدرج الثاني والثالث والرابع ....كانون كلهم ثيابه .... مرتب السراويل والفنايل والطواقي في درج ... والفوط في درج .... وثياب الرياضة في درج ..... جنب التوالت كان تلفزيون صغير ودش .... جنبه جهاز سوني .... وشنطة سفر صغيره كلها سيديات العاب ........ فهده استغربت ... هو يشتغل من زمان وهو اللي فيده كل الحلال يا مال الفقر ما استأجر في عمره ووسع الملحق عليه ..... ولا شرا له فرش وأثاث مثل العالم والناس ... بس فالح يصف ازره وساعات .... صراحة ما ينلام إذا بغى يحتل البيت ويأخذ كل الغرف من التقشف اللي معيش نفسه فيه ...... غريب ذا الإنسان لو كان بخيل ما كان اهتم بنفسه كذا ولا بكشخته؟؟؟؟ ..... بس مكانه يعور القلب ؟؟؟؟ كأنه ما عنده شيء ؟؟؟ لا واللي يبط الكبد رايح يتصدق بأثاث غرفة أمي عفراء لرجال..... زين تصدق في عمرك قبل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يمكن كان خاطره انه يسوي له ملحق محترم ولا عنده دراهم ؟؟؟؟؟؟؟؟ أي ما عنده دراهم وهو جايب لي الطقم بذيك الحكاية ؟؟؟؟؟ بنخلي الطقم على جنب..... يبيع وحده من ساعاته بتجيب له بيت ما هب ملحق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






















فهده بعد ما خلصت استطلاع ملحق ناصر راحت تقعد مع سونيا في الصالة .... بس سونيا قالت لها أنها تبي تروح تتريق وتغسل الغسيل .... فهده قالت لها تروح ووصتها تقول لطباخ عن الغدا وتخليه يحسب حساب العمال على الغدا ..... وقفلت الباب على نفسها أول ما طلعت سونيا .... زاد ملل فهده اتصلت على جملة جوالها مغلق .... كلمت موضي .... لقتها رايحه مع أمها موعد في المستشفى ... منيرة رجيلها توجعها عشان كذا دايم عندها مواعيد ... سكرت ولا حبة أنها تزعجهم .... من تكلمين يا فهده ؟؟؟ من ؟؟؟؟ يا حسرة وأنتي من لس في الدوحة .... حتى البنات اللي تعرفتي عليهم في الجامعة ابتعدتي عنهم بعد ما تخرجتي وفرقتي نفسس للبيت والعيال وأم جابر الله يرحمها .... قامت فهده تدور مره ثانية في الملحق ... إلى أن أوصلت إلى السوني .... وقررت أنها تضيع وقت وتلعب شوي .... افصخت نقابها وعبأتها وقعدت تلعب بعد ما اختارت من الشنطة سيدي لعبة .... فهده اندمجت في ألعب ولا حست في الوقت ألا بعد ما أسمعت صوت أذن الظهر ..... وقفت فهده ألعب وقامت تفكر هي وين بتتوضا ؟؟؟؟ أتوضآ في حمامه ؟؟؟؟؟ لا... آفيه.... ما هب مستخدمه حمامه .... زين وبعدين ؟؟؟؟؟ والصلاة ؟؟؟؟؟ يلا ادخلي اعتبر نفسس مسافرة وبتدخلين حمام محطة من المحطات اللي على الطريق .... تشجعت فهده وأدخلت الحمام ... بس الحمام صدمها كان أحسن من الملحق كله ... كان نظيف ... أي نظيف ؟؟؟؟ الواحد يشوف نفسه في البلاط ..... وألا الجمعية اللي فاتحها في الحمام .... شامبو على صابون .... أشياء تعرفها وأشياء ما تعرفها ..... بعد ما توضأت فهده وصلت ... أرجعت ترتب الغرفة ... رجعت الوسادة اللي كانت منسدحه عليها وتلعب مكانها على الفراش ... وسكرت السوني والتلفزيون ... وألبست عبايتها ونقابها ... وراحت الصالة حق الملحق وقعدت هناك إلى أن جات حزت طلعت ريم من المدرسة وراحت مع سونيا و الدريول يجيبونها بعد ما أقفلت الملحق وأخذت المفتاح معها لأنها ما قدرت تخليه مفتوح وراعيه ما هب موجود ....... ومرت على الطباخ وقالت له يحط للعمال الغدا في المجلس الخارجي إذا خلص الغدا ..........................





















فهده اللي تعودت طول الأسبوع أول ما تجي تلقى ناصر أما واقف في الحوش أو في سيارته ينطرها عشان يعطيها المفتاح حق الملحق .... واللي كان مريح فهده انه ما كان بينهم في ذا الأسبوع أي حكي أو اتصال .... ما في ألا السلام عليكم ... عليكم السلام .. ويعطيها المفتاح ويطلع لشغله .... والظهر تخلي المفتاح عندها إلى أن يرجع البيت وتطرشه له مع سونيا .... ولان اليوم الخميس كانت فهده متحمسة أنها تروح الملحق عشان تقدر تكمل المرحلة السابعة في لعبتها .... يمكن باكر واللي بعده ما تقدر تجي .... بس اللي فاجئ فهده أنها ما لقت ناصر في الحوش أو في السيارة اللي واقفة في الطبيلة .... قالت يمكن عند العمال في البيت .... طرشت الدريول يشوفه داخل وهي قعدت مع سونيا في السيارة..... بس الدريول قال انه ما هب داخل .... لفت فهده تشوف الملحق .... معقولة داخل ؟؟ يمكن راقد إلى ذا الحين ؟؟؟ لا هذا كل يوم يقوم بدري ... يمكن صار عليه شيء ... سبحان الله بعد زلق ... طاح ... قصر... الله اعلم وش صار فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طرشت الدريول يطق عليه الباب ... بس بعد ما فتح الباب .... هنا فهده ما تروعت عليه ... بس توترت .... طلعت جوالها واتصلت عليه ....
رن فتره ولا رد عليه .... هنا فهده تروعت ... ورجعت تتصل مره ثانية عليه بعصبية ....
ناصر اللي رد عليها قال وهو مستعجل : ادري ابطيت عليس ... بفتح الباب لس تعالي ادخلي اقعدي في الصالة ...
فهده حست انه تبي تخنقه بس ما قدرت ترد عليه لأنه سكر في وجها .... أنزلت من السيارة وراحت هي وسونيا بعد ما شافت باب الملحق مفتوح على الآخر... قبل لا توصل الملحق طلع ناصر بسرعة وريحة العطر ضاربه وين ؟؟؟؟؟؟؟ وقال وهو رايح لسيارته : صبحس بالخير المفتاح في الباب ...
وقفت فهده تشوفه إلى أن ركب السيارة ... وبعدها لفت وأدخلت الملحق بالحالها لان سونيا بتروح تغسل ... وأقفلت الباب عليها مثل كل يوم .... بس بعد ما عكر مزاجها وروعها ما صار لها مزاج أنها تلعب .... اتصلت على موضي تسولف معها شوي .......................








فهده : جعلها مبروكة .... بس على قولت ريموه متى الافتتاح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي : متى بعد ؟؟؟؟؟ أكيد اليوم ... أمي عازمتكم على السهرة في الخيمة ... لا وأم حمد بعد مسويه مشاوي بعد وش تبون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : جعلني قبلها ما تقصر ... تدرين والله أني طول الأسبوع وأنا خاطري أروح لها وأسير عليها ..
موضي : وويش اللي مجودس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟كان رحتي لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بحرقه خاصة بعد الموقف اللي صار من شوي : الله على الظالم ....
موضي قالت بسرعة : آفااااااااااااااااا يا ذا العلم .... من اللي ظالمس يا مرت عمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت عشان ما تكبر الموضوع لموضي اللي غرامها ذا السوالف : تدرين البيت كله عمال ومقلوب تحت فوق .. ما اقدر أخليه كذا .... لكن أن شاء الله اليوم أكيد بنجيكم .... على الطاري جوجو كيف حال ضروسها ؟؟؟؟؟؟؟ طلعوا ولا إلى ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
























فهده بعد ما سكرت عن موضي راحت غرفة النوم عشان تكمل لعبتها .... وهي تلعب أسمعت جوالها يرن في الصالة راحت تجيبه وترد عليه ..... شافت المتصل ... كان سيد حياتي ...هذا وش يبي ذا الحين ؟؟؟؟؟ فهده كانت معصبه على ناصر بس ما تدري ليه ؟؟؟؟ أخذت نفس طويل عشان تقدر ترد عليه بصوت هادي .............
فهده : السلام عليكم ...............................
ناصر لأول مره يكون معصب وهو يكلمها وقال : وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه تاخرتي ما رديتي ؟؟؟؟؟
فهده اللي انصدمت منه ومن عصبيته قالت : كنت أدور الجوال في الشنطة ...........
ناصر اللي رجع لبروده و لهدوئه عقب ما تطمن عليها قال : ولا كنتي تلعبين سوني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة : ليه بزر العب سوني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واصلا من قال أني اعرف العب سوني ؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يبتسم باستهزاء : هو من ناحية ما تعرفين تلعبين سوني ؟؟؟ ما تعرفين والدليل ألممري كرت حقي اللي أنتي عشان تسجلين لعبتس مسحتي ثلاث أجزاء لعبتي اللي مسجلها ... وخليتي لعبتس اللي أنا أصلا حالها كلها موجودة في ألممري ..... وخلتيني طول الليل سهران أعيد اللي مسحتيه ....
فهده اللي غاضها حكيه قالت : تدري السن له حكم .... الإنسان إلى كبر ما عاد يميز شيء .... لكن البزران لازم ما يسهرون واجد عشان الصباح ما يتأخرون على المدارس ............ وسكتت وهي تسمع ناصر يضحك عليها بصوت عالي ........................................
ناصر وهو يحاول يسكت من الضحك قال : أذا على البزران فأنتي المفروض انس ذا الحين راقدة ....
تعرفين الطوال يعتبرون رسمياً كبار ...................................
فهده ما قدرت تمسك نفسها أكثر وقالت : الحمد لله أنا إنسانه طولي طبيعي لكن البلا في العملاقة اللي من فصيلة الأبراج .... على فكرة ترى انتووا مهددين بالانقراض .... حاسب على نفسك .....
ناصر قال بسرعة وبمكر : شوفي أنتي اللي ترجعين لنفس الموضوع ... أنا مالي خص .... مره تقولين أبي عيال .... ولا أخذتك ألا عشانهم ..... ومره حاسب من الانقراض .... أنتي اللي تبدين ما هب أنا...................
فهده قالت عشان تنهي النقاش وما تعطيه مجال انه يتمادى في ألحكي : زين أنت ليه دق علي؟؟؟؟؟؟ وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال : دق عشان أقول لس أن العمال اليوم ما هب طالعين بعد الغدا بيقعدون إلى الساعة خمس المغرب .... إلى جبتي ريموه ارجعوا الملحق واقعدوا فيه ....
فهده ردت عليه : زين بس أنا بروح أجيب عفاري الساعة ثنتين ولا اقدر اخلي ريموه بالحالها في الملحق ... وبعدين أنت وين بتروح إذا حنا قعدنا في الملحق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بكل ثقة : تحاتيني ....لا تخافين بقعد في المجلس إلى أن يروحون العمال ...و عفاري أنا اللي بروح أجيبها اليوم ... تدرين شفت لي ذاك اليوم ذيك البنت اللي ما يحتاج قلت أروح اليوم يمكن أشوفها مره ثانية ....................
فهده قالت له بسرعة : ما هب المشكلة انك شفتها وتبي تشوفها ... المشكلة هي شافتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بكل برود : وش تقصدين إذا هي شافتني ؟؟؟؟؟؟؟ ليه وش فيني أنا ما ينشف ؟؟؟؟؟؟؟ وسامه وشباب واصل وفصل .... أقطعته فهده وقالت : وبرج ..... يا باب أنت إلى بغيت تعلق بنات روح الكورنيش ... بتلقاهم مصطفين ينطرونك ... وترى هم بعد بنات ناس وعرب .... إلى بغيتها راعيت دين ... برج الأوقاف ... والى بغيتها متعلمة تعليم عالي ....... قطعها ناصر وقال بكل نعومة : فهده ...............وإذا اللي بغيتها وكمل بهمس شيء ما فهمته فهده بس حست أن صوت همسه مثل ماس الكهرباء اللي سرى من رأسها إلى أصابع رجلها ..................................تم ساكت وبعدين قال بسرعة : مع السلامة .... وسكر التلفون في وجه فهده اللي تمت متنحه في مكانها لحظات .... كانت متخدره ... أيه متخدره ... حست إن نبرة صوته وهو يهمس خدرتها .... فجأة شلت كل حركتها و تفكيرها .......................






















ناصر : عفاري عندس غدا ؟؟؟؟؟؟؟؟ الطباخ يقول انه حط الغدا اللي لنا كله في الحرارت اللي جابها الملحق .... في شيء عندس ولا ما فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت له وهي تشوف الحرارت قدامها : في غدا جعلني قبلك .... تعالي تغدا معي ....
ناصر قال : لا وين أجي ... الجماعة عندس ... تعرفين خالتس ما تأخذ راحتها أذا أنا جيتكم ..
عفراء : ولا بتدري بك خالتي و ريموه راقدين في دارك .... تعال تغدا معي في الصالة ولا بيحسون في شيء ...... خالتي يوم أجي يا الله انه تفتح عينها ... بس كانت تبي تتأكد أني جيت وترقد .....
ناصر تشجع بعد ما عرف أن فهده راقدة وقال لعفراء : زين اجل أن بجيس ذا الحين افتحي لي الباب..
ناصر بعد ما تغدا وغسل يده قال لعفراء وهو واقف عند باب الملحق بيطلع: والله راقدين من قلب ما لهم صوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت وهي تبتسم : لو تشوفهم ... مجاعة نوم ..مسكرين اليت ومعلين على التكيف على الآخر .....وخالتي لامه ريموه وراقدين في فراشك .... تبي تشوفهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال لعفراء بسرعة : لالالالا ... ما يجوز ..............................ولف بيطلع وهو يبطل الباب .... بس رجع سكره وهو يقول لعفراء اللي رجع يلف عليها : يصير ؟؟؟؟ يعني عادي ؟؟؟؟؟؟ وأنتي ما أنتي بمعلمه احد ؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي كسر خاطرها عمها قالت له : اعلم حد عن وش ؟؟؟؟ ليه هو أنا عرف شيء عشان اعلم عليه ؟؟؟؟؟؟؟
وقامت وهي تمسك يد عمها وتجرها عشان يجي معها عند باب غرفة النوم .... أفتحت الباب شوي .. شوي ...ناصر كان واقف وراء الباب وطل من طرف الباب عشان أذا كانوا قاعدين ما يشوفونه .... أنصدم فهده ما هي مع ريموه في الفراش ...... لف يشوف عفراء اللي أشرت له اتجاه التلفزيون كانت راقدة جنبه وهي متلحفه بعباتها ومغطيه رأسها ووجها بالشيلة من التكيف البارد ........ عفراء لفت تشوف عمها كيف يشوف خالتها المتغطية من فوق إلى تحت وهي تقول في خاطرها وش ذا الحظ اللي عليك يا عمي ..كل ما جيت بتشوف أمرتك ربي صدك .... بس تفاجأت بعمها يبتسم وهو يشوف فهده .... ولف عليها وقال بهمس : عفاري لا تنسين سر بيني وبينس ............وطلع من الملحق بسرعة ...............................
























فهده اللي كانت واقفة على باب خيمة أم حمد قالت : السلام عليكم .........................
كل اللي موجودين لفوا عليها وردوا السلام ..... أما حمد اللي كان يعابل دش الخيمة وقف وهو مدنق رأسه وقال : هلا والله وش حالس يا بنت سعد .... اربس بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي دخلت ودخلوا ورآها عفراء وريم قالت : بخير زان حالك ... كيف حالك أنت ومحمد ؟؟؟
حمد قال وهو مرتبك من شاف عفراء دخلت : بخير ..... ارخصي لي يا مرت العم ..... وطلع من الخيمة مثل الصاروخ ..... فهده ما انتبهت لشيء لأنها لفت تسلم على اللي قاعدين ... أم حمد و موضي ومريم ومها ...أما عفراء فلاحظت كيف طلع .... بس قالت يمكن عشان ما يقعد مع النسوان .... أيه أكيد استحى يوم حنا دخلنا ... بعد ما طلع حمد ارفعوا فهده وعفراء نقابتهم وقعدوا يسولفون ...
أما ريموه ومريوم ومها اطلعوا عند الدوه اللي قدام الخيمة واللي بيشون فيها .....وبعدها راحوا المطبخ يسون أسياخ المشاوي ...........................






















موضي : فهيده اخبر سيد حياتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تأخذ بيالة ألشاهي من أم حمد قالت عشان تغايض موضي : وأنتي وش دخلس ؟؟؟؟؟؟؟؟ يا ربي على الغيرة ... كل ذا عشان ما كلمتي رجلس وأنا رجلي يكلمني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكملت وهي تغمز لام حمد : راضين لس ذا ألحكي يا أم حمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم حمد قالت : موضي ليه أنتي كذا كل رجال بكيفه مع أمرته ...................
موضي قالت : يوم كل رجال بكيفه مع أمرته ليه يوم تقولون له راقدة صباح العيد ؟؟؟؟ ليه ؟؟ ليـــــــه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي تدري أن موضي ما ترضا على رجلها شيء قالت لها وهي تبتسم بمكر : قالوا له راقدة صباح العيد عشان اللي متصل كان سعودوه ما هب الشيخ ناصر ....... ولا كملت كلامها لان موضي نطت عليها وهي تقول: الشيخ ناصر هاااااااااااااااااا أنا برويس ..... وكملت وهي تتضارب معها : سعودوه هااااااااااااااااااااااااااااا ..... عفراء وأم حمد كانوا يضحكون وفهده اللي أبركت عليها موضي قامت تصرخ : ريموه اللحقي علي ....... ريمووووووووووووووه ............ فجأة حست فهده أن موضي طارت من فوقها وهي تسمع ناصر يقول : مويضي وجدري .... وش قومس على أمرتي ؟؟؟؟؟ أن كذا ويا الله يا الله أشوفها .... اجل أذا خفستيها كيف أشوفها؟؟؟؟؟ أحط لي دربيل ؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت سادحتها موضي على الأرض قامت بسرعة وهي تعدل نقابها ولفت عليهم وهي تسمع موضي تتحلطم وتقول : اجل تقول لي أني محتره منها أنها تكلمك وأنا ما كلمت رجلي في التلفون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لف يشوف فهده اللي مدنقه رأسها في الأرض ولا قالت ولا كلمة .... لف على أم حمد وقال : أم حمد من فيهم اللي عايله على الثانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم حمد أشرت على فهده وهي تضحك .... لف ناصر على موضي وهو يقول بسرعة : ليه يوم تعيلين على أمرتي ؟؟؟؟؟؟
موضي قالت وهي مبحلقة عينها في عمها : أنت وين تشوف ؟؟؟؟؟؟ أمي تشر لك عليها..... تهادني أنا ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر ما رد عليها بس لف على أم حمد وقال : أم حمد بغيتس في كلمة رأس ... إذا ما عليس أمر ....
منيرة قالت : أن شاء الله يا ولدي .... وقامت وهي تقول يا حياك المجلس وطلعت قبله رايحه للمجلس الداخلي .....
ناصر بعد ما قام وقبل لا يطلع جر موضي وحبها على رأسها وقال : اضحك معاس ؟؟؟؟؟
عفراء قالت لعمها : عمي وأنا ليه ما تحبني ؟؟ ولا كله لموضي و ريموه ؟؟ و عفاري مالها نصيب؟؟
جاها ناصر ودنق عليها .... وهو مدنق على عفراء لف على فهده اللي قاعدة جنبها وهي إلى
ذا الحين ما أرفعت عينها من الأرض .... وقال : وأنت ما تبين احبس معهم مره وحده ؟؟؟؟ ولا تدرين .... أنتي خلس بعدين لاحقه خير ....... وطلع من الخيمة .... فهده بعد ألحكي اللي قاله ناصر قدام البنات حست أن في حد صب عليها ماي حار .... و وجها نسلخ من الفشيله ... تمنت تتبخر من الخيمة .... خاصة أن موضي اشتغلت عليها أول ما طلع عمها ... واللي هون على فهده أن عفراء قاعدة معهم ولا كان موضي سوت ولا أعدلت فيها بالحكي والسوالف وتفسيراتها الخاصة ..


























عفراء اللي انحرجت من تعليقات موضي على خالتها وعمها ..... قامت من عندهم بتروح للبنات عند الدوه عشان تساعدهم في الشوي .... فهده اللي كان وجها احمر من الحياء قالت لموضي عشان تسكتها أول ما اطلعت عفراء : استحي على وجهس ... كيف تقول ذا ألحكي قدام البنت ؟؟؟؟ عيب .. عيــــــــــــــــــــــــــــب عليس .... وبعدين قومي يا قليلة الأدب وديني داخل ابغي أصلي العشا... أحسن من مقابل وجهس ....
موضي قالت بعياره : تبغين تصلين ولا تبين تشوفين حبيب القلب ؟؟؟؟ هااااااااا اشتغلت الغيرة عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا ما تقدرين على بعده واجد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي تذكرت أن أم حمد وناصر صدق تأخروا واجد .... قالت لموضي : غارة عليس ضبعه قولي آمين .... بتوديني أصلي ولا أروح مع مريوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت : يلا قومي مسرع ما تحمسين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




















فهده وموضي بعد ما صلوا ارجعوا الخيمة وقعدوا مع البنات قدم الخيمة يشون ويسولفون.... فهده استغربت يوم شافت أم حمد واقفة على باب الخيمة وتناديها .... قامت عشان تروح لها وهي تفكر ... هم متى اخلصوا ؟؟؟؟ وهي متى أرجعت الخيمة ؟؟؟؟ وش كانوا يسولفون فيه ؟؟؟؟؟ وش كلمة الرأس اللي بينهم ؟؟؟؟؟ وقعدت جنب أم حمد وهي تقول : أمري جعلني قبلس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم حمد اللي كان باين على شكلها أنها منحرجه ومتوترة قالت : والله يا بنتي أني ابغي اطلب منس طلب ...بس مستحيه منس يا بنتي ...................
فهده قالت بسرعة : آفاااااااااااااا يا أم حمد ... مستحيه ؟؟؟؟ ليه هو أنا ما هب بنتس ؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين أنتي ما تطلبين أنتي تأمريني .... و والله لو تبين عيوني أنها ما تغلا عليس ...............
أم حمد قالت بارتياح : عيونس سالمة يا بنتي .... شوفي يا بنتي أنتي تدرين أن رجيلي توجعني ... وذكروا لي تختر في الرياض للرجول .... وناصر جعل ربي يسلمه سوا لي موعد معه بعد باكر
يقول لان الدختر بيسافر ... لازم نروح باكر له ..... وأنا ما اقدر أروح مع حمد لان البنات ما به حد عندهم أذا حنا الاثنين رحنا من البيت .... وتعرفين مدارس ولا اقدر أوديهم معي .... عشان كذا ناصر هو اللي بيوديني .... وناصر يعلم الله انه أولدي بس بعد ما يجوز أني أروح معه بالحالي ... عشان كذا أبيس تروحين معنا ... وش قلتي يا بنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت على أم حمد وهي تقول : جعلني قبلس أنا من صوبي ما عندي خلاف ... بس أنتي تدرين أن البيت فيه عمال والبنات ما اقدر أخليهم بالحالهم في البيت ؟؟؟؟؟ ولا اقدر أوديهم معنا لأني ما ادري متى بنرجع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم حمد ابتسمت وهي تقول : تدرين ناصر قال لي انس بتقولين لي نفس ألحكي إلى ما بغيتي تروحين معي .... بنتي خلاص ما هب لازم أروح لا تكلفين على عمرس .............
فهده إلى صدمها حكي أم حمد وصدمها أكثر حكي ناصر عنها وتشويها لصورتها عند أم حمد قالت وهي تقوم وتدنق على رأس أم حمد : كيف ما هب لازم تروحين ؟؟؟؟؟؟ والله لو تبيني اشيلس على ظهري إلى الرياض أني بشيلس .... بس أنتي شوري علي وش أسويي بالبنات ذا اللي بذمتي ؟؟؟
أم حمد قالت : جعل ربي يسلمس ويخليس .... ويشلونس اعيالس قولي آمين .... أما البنات ... بنتي أنا قلت لعمهم جيبوهم يقعدون هنا أحسن .... ريم بتروح مع مريم المدرسة .... وعفراء حمد ولا موضي بيودونها الجامعة .... ولا عليهم شر حمد في البيت معهم وعينه عليهم ..... بنتي وش قلتي ؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت منحرجه من أم حمد ولا تقدر تقول لها أنها تبي فرقا سفر مع نويصر قالت : شورس وهداية الله .................................................. ........






















فهده من يوم شافت وجه عفراء اللي انقلب عليها من يوم درت أنها بتسافر مع أم حمد وأنهم بيجون يقعدون هنا وهي عارفه أنها بتسوي لها مناحة في السيارة بعكس ريم اللي ماتت من الفرحة أنها بتقعد مع مريوم ......... بعد العشاء فهده ما حبة أنهم يتأخرون عن الساعة حد عشر فليل خصوصاً أنهم بيرجعون مع الدريول ..... اتصلت على الدريول عشان يجيب لهم السيارة عند الباب ..... بس الدريول قال لها انه رجع البيت لان ناصر قال له انه هو اللي بيرجعهم .... فهده صدق عصبت ... بس ما أقدرت تسوي أو تقول شيء لأنها عارفة أن ناصر يرجعهم فليل أحسن من الدريول .... احتارت تدق عليه ولا تنطره هو إلى أن يجي .... قررت أنها تنطر شوي وتشوف .... بعد ربع ساعة جاء ناصر مع حمد من المجلس الخارجي .... وقعدوا مع البنات قدام الخيمة يتعشون .... فهده كانت منحرجه من وجودها معه في مكان واحد و موضي ترصد تحركاتهم أدخلت الخيمة على عفاري اللي في الأصل حمسانه وقاعدة بالحالها يعني أنها تشوف التلفزيون ..... ناصر ما تأخر تعشا في عشر دقايق ... وهو قايم يغسل يده مر عليهم الخيمة وقال : عفاري تعشيتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء ردت على عمها بدون ما تلف عليه تشوفه : أيه ....................
ناصر لف على فهده وهو يشر بيده على عفراء أشارة وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده أشرت بيدها أنها ما تعرف وش فيها ... لأنها ما لها مزاج تفتح معه أي حوار ..... بس ناصر رجع يقول بصوت عالي : يلا بسرعة ذا الحين بنروح ..................................



















عفراء اللي ما صدقت على الله سلمت بسرعة وطارت للسيارة .... وألحقتها ريم اقعدوا ورا وخلوا الكرسي اللي قدام لفهده ... فهده اللي تأخرت وهي تتفق مع أم حمد متى يمرون عليها .... من اطلعت و شافت ناصر يعدل ياقة ثوبه وهو يشوف عمره في المنظرة اللي قدام ..... راحت سيده لباب عفراء وافتحته وقالت لها : زحمي أشوف ........ وأركبت وسكرت الباب ورآها .... ما في أي حد من ركاب السيارة اعترض على الموضوع .... بالعكس ناصر حرك بسرعة أول ما ركبت ... أول ما أوصلوا البيت ... وانزلوا ناصر قال لعفراء أنها ما تنزل عشان هو يبيها في سالفة .............
عفراء أقعدت مع عمها حول ربع ساعة وهم يتحاكون في السيارة ... وفهده تنطرها في الصالة عشان تقفل الباب حق الصالة بعد ما تدخل ..... أدخلت عفراء وأقفلت الباب بسرعة ورآها ولفت على فهده وقالت : خالتي ليه قاعدة هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت : انطرس عشان اسكر الباب ... عفاري أنا ادري انس زعلانه عشان أن أنتي بتقعدين في بيت عمس وحنا مسافرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تبين أقول لعمس تروحين معنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت بسرعة : لا خالتي أنا ما هب زعلانه بس كنت أحاتي من اللي بيوديني ويجيبني .... وعمي قال أن موضي هي اللي بتوديني وتجيبني .....................
فهده قالت باستغراب : عفاري حنا قلنا لس في بيت عمس أن موضي وحمد هم اللي بيودونس ؟؟؟؟
ولا لازم عمس اللي يقولس ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء ما ردت على فهده بس تمت تشوفها بنظرات كلها حنان وقالت لها وهي تلمها : خالتي أنا واجد احبس ... واجد .. واجد .. واجد .................................................. ....




















فهده كانت منسدحه على سريرها وهي تشاور عمرها تقوم تبرز لها شنطة صغيرة ولا لا .. لأنها كانت تعبانه نفسياً أكثر من التعب الجسدي ... فكرة أنها تسافر مع ناصر ما هب مرتاحة لها كلش ... بس منيرة ؟؟؟ لكن ذا نويصر ما ينتامن بدون بملكه ....كيف بملكة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا أحسن شيء أتم لأزقه في منيرة هو يستحي يسوي أو يقول شيء قدامها ... وعلى العموم كلها يوم رايح ويوم جاي ... ويوم الموعد حق الدكتور ...أفزعها صوت الجوال اللي يرن .... شلته بسرعة .... نزلت رأسها بسرعة على الوسادة بعد ما شافت المتصل سيد حياتي وهي تقول : استغفر الله العظيم ... ذا وش يبي ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليه وهي تقول : شوف نويصر راسي يوجعني ... ومزاجي زفت ... ولا لي خاطر لأي حكي معك ...فأرجوك تسكر عشان ما نتهاد أحسن .....................
ناصر قال بكل برود بس بنبرة صوت عاليه : نويصر يقول لس وجدري وسلال يقطع قلبس ... أن عاد سمعتس تقولين نويصر قطعت لسانس قطاع عشان تبطين ما تحاكيتي يا قليلة الأدب .... ولا تحسبين أن سالفة روحتس بيت خالد بلا شوري بتطوف كذا .... سهلات .... والله يا ألحيوانه أن عاد طلعتي بلا شوري أني ارويس شغلس .... وافهمي كلامي اللي بقوله لس لآخر مره .... أنا رجلس ما هب اصغر عيالس ... احترميني واحشميني .... ولا ترى قسم بالله بتشوفين مني شيء ما شفتيه ....... وسكر التلفون في وجه فهده اللي أقعدت على حيلها وهي تسمع حكي ناصر .... أول مره يكلمها بذا الطريقة ... وذا ألحكي .... هم حتى يوم كانوا صغار عمره ما قال لها ذا الألفاظ أو ذا ألحكي ... ستخبل مليون الميه .... ستخبل .................................................. ......................


























فهده اللي قاعدة جنب منيرة كانت تشوف ناصر في المنظرة حقت السيارة وهم يدخلون سلوى .... هذا وش عنده ؟؟؟؟؟؟؟ ذا الحين هو اللي يهادني ويسبني وهو اللي يحمس ؟؟؟؟؟؟؟ طول الطريق ما تحاكا معي ولا لف حتى علي ؟؟؟؟؟؟ ما يسوى علي قلت نويصر ؟؟؟؟ خير يوم قلت نويصر ؟؟؟؟؟؟؟
لا يسوى عيب عليس رجال قده وش كبيره ... تقولين له نويصر عيب ... وبعدين هو صادق ...هو ذا الحين رجلس يعني لازم تحشمينه ... وتحترمينه ...وتشاورينه قبل لا تطلعين من البيت ... من حقه انه يعرف ... لا ومن حقه انه يوافق ولا ما يوافق على طلوعس من البيت .... نويصر ... نويصر ... نويصر .... ولا له علي شور ... وجعله والله يحمس ولا يرضا ......................... فهده اللي كانت تشوف ناصر وهي سرحانة فيه ما كانت تدري أن ناصر هو بعد كان يشوفها بس مستغل انه لابس نظارة شمسية غامقة ..... وما خذ راحته ...........


















حمد اللي راجع من صلاة الجمعة دخل المطبخ الداخلي وهو يقول : مريوم وين بنات عمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم اللي كانت تقطع سلطة ما لفت عليه وقالت وهي تأشر بيدها على الثلاجة : وش كبرها عفاري ما شفتها واقفة ....
حمد لف بسرعة على الثلاجة و شاف عفراء اللي واقفة جنب الثلاجة وفي يدها صحون حقت السلطة وهي تشوفه.... تم مبحلق فيها لحظه .... بعدها دنق رأسه بسرعة وطلع من المطبخ .... عفراء اللي استغربت من تبحلقه فيها .... يمكن فيني شيء غلط .... شافت ثيابها .... ما فيه شيء عباتي ونقابي العادين يمكن استغرب الإجلال ... وانتبهت على صوت مريوم تقول لها : ما قلت لس ؟؟؟؟؟ عندس ما يقول برم ؟؟؟
ولفوا ثنتينهم على صوت محمد اللي قال وهو واقف عند باب المطبخ : حي والله ذا العين ... عفاري كيف حالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء ابتسمت وهي تشوف محمد وقالت : بخير زان حالك ... وينك ما عاد تنشاف ؟؟ ما تقول عني بنات عم بسير عليهم ولا بنشد عنهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد قال وهو يقرب من مريوم ويأخذ من السلطة اللي تقطعها : والله لكم الحق بس تعرفين ... الدراسة .... والتدريب في النادي .... وذا الحكر الله يهديه ما يخلي حد على راحته .... صاك علي صك .... والله أن حتى خوياي ما يخليني أروح لهم واجد .... كل ما قلت له أروح لهم قال لي ... وكمل وهو يقلد صوت حمد : وين تروح وتخلي مجلسك ؟؟؟؟ اللي يبيك يجيك في مجلسك ........
عفراء قالت عشان تواسيه : وهو صادق خلك رجال راعي مجلس وهم اللي يجون يسهرون عندك ويسولفون ........ محمد اللي كان يشوفها قال لها : عفاري ترى أنا كنت ناوي اخذس اللي كبرت بتخليني أهون والسبة تفكيرس ...... عفراء ردت عليه وهي تضحك عليه : محمد وأنا بنطر إلى تكبر ؟؟؟؟؟؟؟ واجد يا أخي ... أخاف أعنس ؟؟؟ ما يصير ذا الحين نتملك وآخر السنة تكون خلصت ثالث عدادي وبتدخل الثانوية نعرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دخلت ريم عليهم وهي لابسه جلال وعبايه وتتثاوب .... لف عليها محمد وقال وهو يشوفها من فوق إلى تحت بنظرة غضب : ومرقد أن شاء الله ... سكري حلقس شفطتي الأكسجين اللي في المطبخ .... وبعدين متى بتغدين مره سنعه مثل اختس و بتلبسين نقاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت وهي تشر بيدها : روح زين .... هذا اللي قاصرني البزران .....
محمد قال : بزران في عينس .... وأنا صادق عند ربي وش تنطرين ما تلبسين النقاب وش كبرس فاطر .............
مريم قالت بسرعة تنهي النقاش : محمد لا تهادون على راسي ... روح المجلس الداخلي عند أخوك تغدوا بالحالكم اليوم ... ذا الحين بنكب الغدا لكم .................
























أوصلوا الرياض الساعة أربع العصر .... حجز لهم ناصر في الشيرتون غرفتين ... وحده له ووحده لفهده ومنيرة ..... طلب لهم غدا كلن في غرفته ... وبعد ساعة قال لهم ينزلون لان موعد الدكتور بعد شوي ..... أول ما دخلوا المستشفى فهده حست أن قلبها انقبض قالت يمكن عشان أنا متضايقة من فرقه البنات .... قعدهم ناصر في الاستقبال هي ومنيرة وقال لهم انه بيروح يشوف الدكتور وينه وبيرجع لهم عشان منيرة ما تمشي واجد على رجلها .......................... ناصر اللي اختفى مدة عشر دقايق رجع لهم وهو يقول : يلا بسرعة ......
مشوا ورا ناصر إلى أن أوصلوا إلى غرفة اشر ناصر لهم عليها وقال : هذي غرفة الدكتور ادخلوا ..... أدخلت منيرة أول وهي تقول السلام عليكم .... ودخلت فهده ورآها وهي تسمع اللي في الغرفة يردون على منيرة السلام .... وناصر ورآها دخل وسكر الباب ...... فهده بعد ما قعدت منيرة اللي كانت واقفة قدامها على الكرسي وشافت اللي في الغرفة ....... تمت واقفة مكانها وهي منصدمة .... فجأة حست أنها اختنقت ولا عاد تقدر تتنفس .... لازم تطلع من الغرفة عشان تتنفس ... أيه لازم ...لازم........ أرجعت على ورا خطوة ضربت في ناصر اللي واقف ورآها على طول وبينها وبين الباب ... لفت عليه بسرعة ... جرته من يده عشان يقوم من قدام الباب وتطلع .... بس ناصر ما قام وجودها وهو يلمها عشان يهديها بعد ما قامت تضربها بيدها عشان يقوم من قدام الباب وهو يشوف دموعها كيف مغرقه نقابها بس بصمت ..... ولا حس ناصر ألا بفهده لامه عليه بيديها الثنتين وهي تدفن رأسها في صدره بعد ما قامت تبكي بصوت عالي ..... كان يحس أن آخر ضلعين في قفصه الصدري بينكسرون من رأس فهده ... اللي كانت تضغط برأسها على صدره كأنها تبي تخترقه عشان توصل للباب .................................................. .........


 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 07:33 PM   #6
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



الجــــــزء الثامــــــــــن :









ريم قالت وهي محتجة : زين يودينا كلنا .... ليه يوم يودي مهوي بالحالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت : مهوي بزر وتبكي تبي أمها ... أنتي بزر عشان يودونس جنغل زون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم وهي تلف على مريم : مريوم قولي لأخوس يودينا معهم بندخل المخازن نتسوق ...إلى أن تخلص مهوي من جنغل زون .....
مريم لفت على عفراء وقالت لها : أقول له عفاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : وأنتي ليه يوم تشورينها ؟؟؟؟؟؟؟؟ روحي قولي له هو .....هو اللي لازم يوفق ما هب هي ...
مريم لفت على ريم وهي تقول : لأنه حتى إذا وافق بيقول لي يا انورح كلنا يا ما نروح .... فهمتي ليه أشاورها......... على طول لفت ريم على عفراء ركعت على ركبتها قدام عفراء وهي ماسكة يدها وتقول : ارجوس يا أجمل وأحلى عفاري في الدنيا ....
عفراء قالت : ما في داعي تترجيني .... أكيد أذا رحتوا كلكم ما هب قاعدة في البيت بالحالي .....

















ناصر كان لام فهده وهو يحاول يسكتها ويقول بصوت واطي : فهده .... فهده .... حبيبتي خلاص ... زين شوفيني ... شوفيني بقول لس شيء ..... لكن فهده اللي ما كانت تبي تشوف حد من اللي في الغرف ما فكت ناصر ولا أرفعت رأسها من صدره بالعكس شدت يدها عليه أكثر ودفنت رأسها أكثر .... حاول ناصر يرفع رأسها بيده عشان تشوفه .... و أخيرا قدر انه يرفع رأسها من صدره عشان يقدر يكلمها ... بس فهده اللي كانت مغمضة عينها بقوة وهي تبكي قالت له : جعلني فداك ... جعلني قبلك ... يرحم والديك طلعني من هنا ... دخيلك ... دخيلك يا ناصر أبي اطلع ... وأول ما أرخى ناصر يده على رأس فهده اللي عوره قلبه عليها أرجعت تدفن رأسها في صدره مرة ثانية وهي تبكي .......... ناصر رفع عينه عن فهده يشوف أم حمد وهو يقول لها : شوي ونرجع .... وفتح الباب وطلع هو وفهده اللي لامه عليه بقوة ..... ناصر كان متوهق في فهده اللي ما هب قادر يمشي وهي لامه عليه بذا الشكل وشاله الدنيا بالبكي .... يا الله وصل بها إلى آخر الممر وكل اللي يمرون عليهم يشوفونهم باستغراب .... ويوم أسالته وحده من الممرضات عن فهده قال لها أن ولدهم مريض شوي وهي تبكي عشانه .... انكسر خاطر الممرضة عليهم ودخلتهم غرفة صغيرة للممرضات وراحت تجيب لها ماي عشان تشرب ......


















حمد وهو يلبس غترته قال : ما فيه ... انثبروا في البيت ... ما لكم حاجة في المجمع ......
مريم اللي كانت واقفة على باب دار حمد قالت بمكر : مسكينة عفاري .... كانت تبي تشتري لها أغراض ضرورية ...... خلاص ما باليد حيله بروح أقول لها حمد ما هب راضي ... وطلعت ....
حمد ناداها وهو يقول : مريوم .... تعالي .... وقال لها بعد ما رجعت تطل عليه من الباب : الأغراض اللي تبيها ضرورية .... يعني لازم تشتريها اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم اللي كانت تدري انه ما هب قايل لا إذا السالفة فيها عفراء ردت عليه : الصراحة ما ادري ... بس أنا يوم قلت لها أن أنت ما هب راضي توديها عشان تشتري أغراضها ...... قطعها حمد بعصبية وهو يقول : وأنتي من قال لس تتحاكين على لساني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا قلت لس أني ما هب موديها تشتري أغراضها ؟؟؟؟؟صدق ملقوفة ..نحاس فيس بوديها .... روحوا البسوا بسرعة يلا ............... دقيقة وأشوفكم في السيارة ....................























ناصر اللي قاعد على الكرسي اللي مقابل كرسي فهده قال لها وهو يمدها بغرشة الماي : فهده اشربي ... سمي بسم الله واشربي .... مسك يدها وحط الغرشة فيه وقال : ترى إذا ما شربتي أنا اللي بشربس ...... فهده اللي بدت تهدي شوي .... أشربت الماي وهي تبكي في صمت وبدون ما تشوف ناصر ...
ناصر قال بصوت واطي وهادي : فهده ما يجوز اللي تسوينه ... هذي أمس مهما صار بتم أمس ... ما يجوز تعاملينها كذا وهي بذا الحالة ...... وسكت يوم أرفعت فهده عينها تشوفه بسرعة وهي تقول بصوت مخنوق من العبرات اللي بدت ترجع لها : لا يجوز .... أيه يجوز .... يجوز كل شيء .... مثل ما هي لها الحق أنها تسوي فيني اللي تبيه ويجوز لها ... بعد أنا يجوز لي ...... وكملت وهي تهز رأسها وتبكي .... انتووا ما تعرفون شيء ... ما تعرفون .... دنقت على رجلها وحبيتها ... قلت لها يمه لا تعرسين وتخليني .... دفتني وقالت أنا إلى متى بضيع عمري عليكم... أنا بعد ابغي أعيش مرتاحة ... ابغي يكون لي بيت بالحالي ... ويكون عندي رجال يحبني ويدلعني ولا يخلي على قاصر .... كانت تصرخ علي وتقول .... وقامت فهده تشر بيدها وهي تكمل : ابغي أعيش فكين برقبتي .... ويوم قلت لها وأنا وش أسوى؟؟؟؟ وين أروح؟؟؟؟ ... قالت لي اقعدي هنا ... وش بيصير لس عند مرت خالس وعيالها... وكلهم يحبونس ..... وتزوجت ... تزوجت وخلتني ... خلتني بالحالي في بيت خالي عبدالله الله يرحمه ... ما أنكر أن مرت خالي ما كانت تفرق بيني وبين جمول .... بس بعد ما قدرت توقف قدام مرت ولدها العود يوم أصرت أني اطلع من بيتهم .... على قولها البيت فيه واجد عيال وما يجوز اقعد فيه معهم ..... كنت زعلانه منها بس رجعت أدق عليها وأترجاها ... أنها تجي تأخذني ..... وين أروح ما عندي مكان أروح له ؟؟؟؟؟؟؟ هاااا تدري وش قالت لي ؟؟؟؟ قالت لي .... ما اقدر رجلي ما يبيس ......... رجلها ما يبيني .... قالت فهده جملتها الأخيرة بصوت عالي وهي تبكي ...............................................
























عفراء اللي كانت متلله من الدوارة في المخازن قالت لريم ومريم : يلا عاد ما خلصتوا أنا تمللت ...
ريم : تمللتي من ويش حنا قاعدين نتفرج ونشترى أغراض ..... اشتري مثلنا ... تدرين روحي اشتري كوافي أنتي تحبين الكوافي ................وسكتوا فجاء يوم سمعوا مريوم تقول : حمد .... حمد جاء ....ولفوا يشوفن حمد اللي كان جايهم وهو شكله معصب ومها تبكي وهو شايلها ..... وقال أول ما وصل لهم : مريوم شوفي اختس عورت راسي ... تقول ما عرف العب وتبكي .... ولف يشوف عفراء اللي اطلعت منها ضحكة غصب عليها لأنها تخيلت حمد يلعب .... ورجع يكمل لمريم :روحي وديها أنتي تلعب ......
مريم قالت بسرعة : لا أنا ما لي خص أنا ابغي اشتري أغراض .......
حمد قال : مريوم أحسن لس وديها .... هي بزر وهي اللي أولى من اغراضس .....
مريم اللي ما تبي تروح قالت : ما أبي ... ما هب قصب ......
وقبل لا يتكلم حمد ويرد عليها قالت عفراء : أنا بوديها جيبها .... وكملت وهي تقول لمها : مهاوي أنا اعرف العب ..... اعرف العب كل شيء ... تجين معي .... مها اللي كانت تبكي أسكتت وهي تأشر برأسها نعم .... نزلها حمد على الأرض ومسكت على طول يد عفراء اللي كانت تشوفها بحنان مها في الصف الأول بس حجمها صغير وضعيفة واجد.... وما تتكلم كثير ..... عشان كذا كل اللي في البيت يعملونها بطريق غير .... حتى حمد الحار واللي ما ينتفاهم يحن عليها ويدلعها بس بطريقته وأسلوبه ..






















فهده اللي كانت ساكتة وهي تشوف أرضية غرفة الممرضات اللي قاعدين فيها ..... رفعت عينها الحمرة من البكي تشوف ناصر وهي تقول بحرقه : ما كان قدامي ألا أني أروح بيت خالي سهيل عياله صغار واجد ولا اعترض انه يأخذني عنده يوم أمي كلمته ..... بس المشكلة انه ما كان يقعد في البيت واجد كان يقعد في الشغل باليومين .... أمرته طلعت عين أهلي .... كانت تحاسبني على حبة العيش .... كل هذا واستحملت ما قدرت أصلا أني اعترض .... وإذا اعترضت وين أروح ..؟؟؟؟؟؟؟ .... بس اللي ما قدرت اسكت عليه .... ورجعت فهده تبكي بحرقه وهي تناشق وهي مدنقه رأسها ...... ناصر اللي كان متأثر بحكي فهده اللي هو بعد أول مره يعرفه ما انتبه لآخر جملة قالتها .... مد يده ومسك يدها وهو يقول لها : فهده خلاص انسي ؟؟ انسي كل اللي طاف ..... بس فهده أرفعت رأسها وقطعته وهي تقول : كيف أنسى ؟؟؟؟؟ كيف أنسى أخوها عزوز اللي حاول انه ... وسكتت فهده وهي تحس أن يدها اللي ماسكها ناصر تنعصر في قبضته وهو يقول : وش اللي حاول يسويه ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي أسحبت يدها من يد ناصر بقوة بعد ما انتبهت انه ماسكها وهي تقول : حاول يوصل للي يبيه كل رجال ..... بس الله ما ينسى عباده وساعدني .....الأخ كان سكران طينه... مع أول دفه طاح على وجهه في الأرض .....خفت .... طقيت .... طقيت من البيت بكبره .... خفت يكون مات ..... كنت بزر أم خمسة عشر سنة و ظنيته مات .... رحت أطق الباب على قصير بيت خالي سيهل الفجر..... ونخش عندهم .... وأمرته ما قصرت فيني بعد ما قلت لها كل شيء .... خشتني عندها .... وجمول الله يجزيها بالخير هي بعد ما قصرت ... سوت المستحيل وجابت لي رقم مزنه في قطر ..... دقيت عليها الصباح .... ومع أذان العشا كانت هي وجابر الله يرحمهم واقفين عند باب بيت قصير خالي ....... طلعت معهم من السعودية وأنا أفكر ...ليه صار لي ذا كله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليــــــــــــــــــــــــه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما كان فيه ألا جواب واحد حق سؤالي ....عشان أمي تبي تعرس وتعيش حياتها ....... حلفت أني ما عاد ارجع ادخل حياتها ولا أخليها تدخل حياتي ... واني أنساها و ابيعاها مثل ما هي باعتني ..... وذا الحين جاي تقول لي بكل بساطة انسي ؟؟؟؟؟ وما يجوز ؟؟ لا يجوز ... أنا أقولك يجوز .................................................. ........




















حمد اللي كان قاعد على الكرسي الخشب في جنغل زون .....كان يشوف عفراء ومها اللي واقفين ينطرون دورهم عند السيارات ...... شاف واحد رايح جاي يشوف عفراء .... بعدين راح ووقف جنب الحاجز اللي هي واقفة عنده مع مها ..... حمد قام وهو معصب عليه .... راح ووقف جنب عفراء بضبط ولا يفصل بينهم ألا الحاجز ..... عفراء اللي كانت معطيه الرجال ظهرها ما انتبهت له بس انتبهت لحمد اللي لصق فيها وهو يشوف ورآها ..... عفراء ما جاتها الجراء أنها تلف تشوف وش اللي ورآها من الخوف .... لان حمد شكله كان معصب ...... وعيونه يتطاير منها الشرار .... الرجال بعد ما شاف حمد واقف جنب عفراء طق بسرعة وبتعد عنهم ...... أما حمد تم واقف جنب عفراء وهم يتحركون شوي شوي ... حق لعبة السيارات .... بس بدون ما يتحاكا معها أو يرفع عينه فيها .... طول الوقت يتحاكا مع مها ........بدون ما ينتبه لعفراء اللي كانت تتأمله في هدوء ..... معقول حكي مريوم صدق ؟؟؟؟؟؟؟ زين إذا هو .... ليه دايم يصد عني ويتجاهلني .... ؟؟؟؟؟ بس صدق وسيم ما شاء الله عليه نفس اللي في روايات عبير .... أيــــــــــــــــه عفيره ... اهجعي وشيلي ذا الأفكار من راسس .... الله يسامحس يا مريوم دخلتي في راسي أشياء ما كنت أفكر فيها ..........................



















ناصر قال : شوفي فهده أنا ما هب قايل لس أن اللي أنتي تسوينه غلط .... أو اللي هي سوته غلط ......بس بقول لس أنا اللي سوته أمس ما هب أنتي اللي تحاسبينها عليه .... اللي بيحاسبها عليه هو ربها ... وهو بعد إلي بيحاسبس على اللي تسوينها أنتي فيها .... فهده ادري أن حنا بشر ... نزعل ... ونكره ونحقد ..... وكل ذا الأشياء تخلينا نسوي أفعال نندم عليها طول حياتنا .... وما به حد مثلي في الدنيا يعرف ذا الشيء زين .... عشان كذا اقولس .... حولي ... مجرد محاوله ................
فهده اللي كانت تتحاكا باستهزاء قالت : يعني كيف تبيني أحول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أروح وألمها وأقول لها سامحيني على اللي أنتي سوتيه فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يقوم ويوقف : لا يا فهده .... تحاولين ... يعني على الأقل ادخلي عليها وقولي السلام عليكم ..... الحمد الله على سلامتس وما تشوفين شر ....... فهده أمس إذا عاشت اليوم يمكن ما تعيش باكر وكذا .. كذا هي باكر مسفره للعلاج في الخارج .... يعني كل اللي مطلوب منس السلام والدعاء لها بالشفاء من قلبس وبس .... وبعدها أن مستعد أني أرجع بس الدوحة الليلة وش قلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده خليها تلاقي ربها وهي راضية عليس ..... وتأخذين أجرس عند رب العالمين في وحده ما تنعد ألا من الأموات .................................................. .........................





















عفراء اللي توها طالعة من الحمام مبدله ومتوضئ لصلاة العشا اللي تأخرت عليها قالت وهي تشوف البنات قاعدين يجهزون لسهرة فلم هندي : وش طلبتوا عشا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : زنجر لنا و مهوي هبي ميل .............................
عفراء اللي كانت تتلفت في الغرفة تدور مها قالت باستغراب : مهوي وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليها مريم : في الصالة تنطر سيارة الكنتاكي عشان تقول لنا إذا جاء ........ عفراء اللي ما انطرت أكثر جرت جلالها ونقابها تلبسهم وهي تقول : يا مال الجدري ليه يوم تخلونها بالحالها ذي بزر تطلع شارع ولا حد يلقطها وأنت تشوفون فيلم هندي جعلكم ما تخرفونها.... وطلعت من الغرفة تركض رايحه الصالة ...... ووقفت فجأة بعد ما شافت حمد في الصالة مع مها .... كان قاعد يأكل بطاطا من علبة ألهبي ميل اللي فاتحتها له مها ..... و لفوا ثنينهم يشوفون عفراء اللي أضربت بريك في نص الصالة ...... حمد أول ما شافها دنق بس رجع يرفع رأسه بسرعة لها وهو مبحلق فيها .... انفجر من الضحك فجأة ..... عفراء اللي انحرجت .... هذا ليه يضحك وهو يشوفني ؟؟؟؟ يبحلق مشيتها له ... بس يضحك علي لا ؟؟؟؟ ما قدرت تستحمل أكثر وقالت بصوت عالي وبعصبية : ما ظن فيه شيء يضحك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وعيب كذا ؟؟؟؟ حمد اللي أنحرج هو بعد من حكي عفراء دنق وسكت عن الضحك بسرعة وقال وهو قايم عشان يطلع من الصالة : اسمحيلي .... أنا آسف .......................




















فهده اللي كانت تفكر في حكي ناصر بس بدون تركيز .... لان الماضي يخترق الحاضر في رأسها بذكرياته وحزنه .... بهمه .... بخوفه اللي أنحفر فيها سنين ........ انتبهت فهده على يد ناصر اللي حطها على كتفها وهو يقول : ها وش قررتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده نطت بسرعة من الكرسي وهي تنفض يد ناصر عنها و تقول : لا تلمسني ... أو حتى تقرب مني ....... لا تقول ما حذرتك .....
ناصر استغرب قلبت فهده المفاجأة عليه وهي اللي من شوي كانت لامه عليه بكل قوتها ... بس قال مادام أرجعت تقول لا تلمسني يعني هي بخير ....وقام يتبعها بعينه وهي تروح للباب وتقول له قبل لا تفتح الباب : الليلة نرجع الدوحة .......



















عفراء أدخلت على البنات وهي معصبة على الآخر من حمد انه كان يضحك عليها .... وقالت أول ما أدخلت : السخيف ... قليل الأدب ....
مريم : من السخيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت : اخوس ... كل ما شافني تم يبحلق فيني سكت عنه .... بس يضحك علي لا .... واجد مصخت السالفة ... والله اعلم عليه عمي ........
ريم ومريم اللي كانوا يشفون بعض بدهشة لفوا على عفراء وسألتها مريم : حمد ؟؟؟؟؟ حمد شافس كذا ؟؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي قربت دمعة عينها قالت : وخير يا طير شافني كذا ؟؟؟؟ ليه هو أنا وش فيني ؟؟؟؟؟؟
ريم اللي كانت تحاول انه ما تضحك قالت لعفراء وهي تجرها من يدها وتوقفها قدام المنظرة حقت كبت مريم وقالت : ما فيس شيء بس هو شافس كذا ...................................
عفراء أول ما شافت نفسها في المنظرة .... أصرخت بطول صوتها وهي تبكي ....... كانت لابسه الجلال والنقاب على البجامة .. نست من خوفها على مها أنها تلبس العباية قبل تطلع من الغرفة ....
























ناصر كان واقف عند باب الغرفة في المستشفى ..... ما حب انه يدخل مع فهده عشان تأخذ راحتها في الطريقة اللي بتقرر أنها تحاكي أمها بها ..... مسكينة .... كل هذا صار لس ولا حد يدري غير اختس ؟؟؟؟؟؟ لا بس جابر كان أكيد يدري .... عشان كذا كان يحبها ويبديها علي في كل شيء ..... وأنا اللي كنت أغار منها وقول أخذت غلاتي عند جابر ؟؟؟؟ اثاريه كان يحن عليها من اللي شافته ... ولا يبغيها تنضام وهي عنده .............. ورفع رأسه يشوف فهده اللي أفتحت الباب وطلعت من الغرفة ووراها اطلعت أم حمد .... فهده كانت عينها حمره بس ما كانت تبكي .... ما انطرت ناصر مشت على طول في الممر ومنيرة جنبها ...... ناصر كان يمشي ورآها وهو يشوفها كيف وقفت فجأة في وسط الممر بدون ما تنتبه لها منيرة اللي كملت مشي في الممر رايحه للمصعد .... ناصر قرب منها ووقف جنبها ... لقاها فاتحه عينها على الآخر بنظرة خوف وهي تشوف مره ورجال جاين يمشون في الممر ....لف عليها ناصر وقال بصوت كله حنان : فهده وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت ترجف ما ردت عليه ... بس أول ما حست بوجوده جنبها انخشت ورآه على طول وهي ما سكه ثوبه وتشده لها بيديها الثنتين من ظهره .... كأن ظهره هو بوابة الأمان اللي بتخفيها عن عيون كل الناس ....... ناصر اللي أنصدم من حركة فهده .... لف بسرعة يشوف المرة والرجال اللي كانت تشوفهم بخوف واللي نخشت منهم ... كانوا يمرون من جنبهم وهم يشوفون فهده اللي منخشه ورآه .... الرجال كان يشوفهم بنظرات ما حبها ناصر ... عشان كذا لف بحركة دفاعية سريعة ولا إرادية وضم فهده لصدره ولف يمشي بها رايح للمصعد ....



















ريم اللي كانت تمسح على شعر عفراء : خلاص عاد عفاري ما يسوى عليس ذبحتي عمرس من البكي ..... قميص بجامتس طويل ولا هب شفاف عشان تقولين أن في شيء يبين ؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت وهي تبكي : بس شكلي كان يضحك .... عشان كذا هو قعد يضحك علي ...لا وأنا بقوات وجه أهاده .....ذا الحين بيقعد يتذكر شكلي ويضحك .........
ريم وهي تحاول تهدي أختها قالت : زين وشافس ؟؟؟؟ أنتي بنفسس قلتي خير يا طير أذا شافس ؟؟؟؟؟ وبعدين هو إلى متى بيتذكرس يعني .... يوم يومين وبينسى السالفة كلها ... ولا حتى بتطري عليه ... ترى هو ينسى كل شيء بسرعة ... ونشدي مريوم ... ريم قالت جملتها الأخيرة وهي تغمز لمريم ....
بس مريم اللي كانت تضحك على الموقف بكبره ما شافت ريم وهي تغمز لها عشان كذا ردت على عفراء يوم أسالتها عن حكي ريموه قالت : والله على حد معرفتي بأخوي انه بيتم يتذكرها ويضحك إلى أن يموت ....هذا غير موضي إذا درت بتذلس بها طول عمرس ......... عفراء على طول مدت بوزها ورجعت تبكي من جديد .............



















فهده اللي ما فكها ناصر ألا يوم ركبها السيارة جنب منيرة ما قدرت تقعد ولا ترتاح ....كل اللي تبيه وتفكر فيه أنها ترجع الدوحة بأي طريقة ..كانت تبي تبعد عن ذا المكان الكريه ... المكان اللي تجمعوا فيه كل اللي أذوها في حياتها ....كانت تحس أن روحها بتطلع من جسدها وهي تسابق ألحظة عشان ترجع قطر .... كانت تبي ترجع عشان تحضن البنات بين ايدياها ... البنات ... بناتها ... اللي عمرها ما بتخليهم ولا بتتركهم .... أول ما أدخلت الغرفة في الفندق لمت أغراضها في شنطتها الصغيرة عشان ترجع الدوحة على طول مثل ما وعدها ناصر بس اللي وقفها هو مسج ناصر اللي طرشه .........

(( ادري انس تبين نرجع قطر ذا الحين
بس منيرة شكلها تعبانه واجد وتبي
ترتاح .. وأنا اخف أني انعس عليكم
في الطريق لكن أن شاء الله نصلي
الفجر ونمشي ارجوس سامحيني ))

















فهده اللي ما أقدرت تنام طول الليل كانت تحس أن السيارة بطيئة ما تمشي .... تبي تصرخ على ناصر وتقول له ... تحرك أسرع ... ما أقدرت لان حلقها يعورها من البكي طول الليل ورأسها تحسه مثل الطبل من السهر .... انثنت برأسها على الباب اللي جنبها وهي تشوف من الدريشة ظل السيارة اللي ابتداء يظهر مع طلوع أشعة الشمس ...... بدون ما تلاحظ ناصر اللي كان يسرق النظرات لها بين كل لحظة ولحظة في منظرة السيارة ...............................................



























عفراء اللي كانت تسمع الطق على باب غرفة مريم : مريوم .... مريوم قومي .... قومي وحد من اخوانس يدق الباب .... قومي هذا هو يناديس ... قومي ........
مريم اللي كانت مدوخه من السهر قامت وهي يا الله تفتح عينها .... أفتحت الباب وطلعت رأسها شافت حمد واقف على طرف الباب عشان ما ينكشف اللي في الغرفة إذا انفتح الباب قالت له : خير ؟؟؟؟؟؟
حمد : وعليكم السلام ......... الناس تصبح و تسلم قبل ............................
مريم اللي ما لها مزاج غير لنوم قالت : صباح الخير ... السلام عليكم ... مع السلامة ....
حمد قال وهو يهز رأسه : الحمد لله والشكر .... صدق ما تنعطين وجه .... المهم تبون شيء قبل لا اطلع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محتاجين شيء ؟؟؟؟؟ أنتي ولا بنات عمس ؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم اللي ابتسمت وهي تسمع بنات عمس قالت : أنا ما أبي شيء بس بنات عمي يبون .....
حمد قال وهو يبتسم : حاضرين لطيبين .... هم بس يأمرون ...............
مريم اللي تدري انه يقصد عفراء قالت : هم يأمرون انك ما تعلم احد عن اللي شفته أمس فليل.... خاصة موضي .... وانك ما تضحك عليهم كل ما شفتهم ... لأنهم ما ارقدوا طول الليل وهو يبكون من الفشيلة ........
حمد اللي تم ساكت شوي كأنه يتذكر الموقف ابتسم وقال : وش اللي شفته أمس ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما شفت شيء ؟؟؟؟؟؟ وبعدين أن سمعت أن وحده فيكم أنتي ولا بنت عمس الملقوفة سولفت مع موضي في أسرار بيتنا الخاصة ... قسم بالله بزوالكم انتووا الثنتين ..... مريوم صبحي على بنات عمس .....ولف عشان يطلع وهو يغني ....






















أول ما دخلت الكيك في الفرن وهي كاشفه نقابه حست أن في حد عند الباب نزلت نقابها وسكرت باب الفرن ولفت عشان تشوف من اللي عند الباب ..... كان نويصر واقف وهو يشوفها ويبتسم بمكر وفجأة قال بصوت عالي وهو يحرك يده كأنه حيوان بيهجم على فريسته : وخووووووووووووووووووو
فهده كشت وهي تشوفه يسوي كذا ورجعت خطوه على وراء ...... دخل المطبخ وقال وهو يقرب منها : أنتي وش عندس .... وين ما رحتي بذا النقاب .... وقام يشر بيده يمين ويسار وهو يقلد صوت فهده ويقول : يعني ادرو أني مزيونه ..... أقص أيدي أن ما كنتي خفسة ......
ردت عليه فهده بصوت مهزوز وقالت : وخفسة الخفس بعد ... وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نويصر قام يبوزم وقال : لالالا ما يصير كذا نظلمس بدون دليل .... لازم أتأكد بنفسي من كل شيء .... اخف تطلعين ملكة جمال شبة الجزيرة وحنا ما ندري ....قال جملته الأخيرة وهو يقرب منها بسرعة ويمسك طرف نقابها عشان يرفعه .... فهده حطت يدها على نقابها عشان ما يرفعه .... ورجعت على وره بقوة خلتها تضرب في درج المطبخ وهي تشوف نويصر كيف كان يشوفها بنفس النظرات ... نفس نظراته المخيفة ..... نويصر اللي قرب أكثر منها وهو مدنق ... رفع رأسه يحط عينه في عينها .... عزوز .لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالال الالالا .... عزوز و نويصر هم واحد ...... مد يديه وحده على نقابها وجره ووحده على جلالها وجره ..... فهده كانت تبكي وترتجف وهي تحاول أنها تدفه بس ما أقدرت ..مثل اللي تضرب لها جدار .. بعد ما حذف نقابها وجلالها على الأرض مد يده على جيب قلابيتها يبغي يجره .... فهده بدت تصرخ وهي تقول لها : فكني .... فكنــــــــــــــــــــي .... حرام عليك فكني ...... فكني يا *** .... فكنــــــــــــــــــــــــــــــي .....

























ناصر ومنيرة انصدموا من حركة فهده المفاجأة يوم قامت تضرب الدريشة والباب بيدها بقوة وهي تون وتبكي ..... ناصر على طول وقف السيارة على جنب ولف يشوفها وهي تصارخ وتقول فكني .... فكني ..... ويشوف منيرة اللي تحاول أنها تمسك يدها وتوعيها وهي تسمي عليها بس بدون فايده ... نزل من السيارة ..... وراح عشان يفتح بابها .... أول ما فتح الباب كانت بتطيح عليه فهده لأنها متكيه بكل قوتها على الباب .... وقامت تضربه هو بدل الباب وهي تصارخ .... ناصر استغل أن يدها كانت تضرب على صدره ... لامها بقوة بين أيديه عشان يسيطر عليها ويقدر يوعيها وهو يناديها : فهده .. فهده قومي ... قومي ... قومي هذا حلم .... لكنها كانت تقاوم بقوة جبارة حتى بعد ما أفتحت عينها وشافته .......... وهي تصرخ فكنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ..... فكها ناصر وهو يشوفها كيف نطت لحضن منيرة وهي تبكي وتلم عليها ....... ناصر قطع قلبه المنظر اللي يشوف فهده به ... تأملها لحظات بعدها قرر انه يسكر الباب ويحرك .... بس قبل لا يسكر الباب شاف نعال فهده طايحه في الشارع ..... دنق عشان يجيبها ... تم ما سكها في يده وهو يحسس على سير النعال بإبهامه وهو ندمان انه جابها الرياض ... حط النعال في السيارة وسكر الباب .... وركب السيارة وحرك بسرعة كبيرةعشان يبعد فهده كل ذا الوجع اللي جابها له بنفسه .............................


 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 07:35 PM   #7
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



الجزء التاسع :








فهده من بعد ما أرجعت من الرياض وهي نفسيتها تعبانه واجد ومع هذا تحاول ما تبين لأحد خاصة البنات ..... بس انكسارها كان واضح للكل .... من كلامها وردودها المختصرة ... من سرحانها الدايم ... من بعدها وانعزالها عن الكل اغلب الوقت .... حتى يوم كانت تروح الملحق ما كانت تلعب ... مع أنها يوم أدخلت أول مره بعد ما أرجعت من الرياض الملحق لقت ناصر مجهز لها السوني ومشغل اللعبة ومركب الهند وحاط لها وساده جنبه .... طاف على ذا السفرة حول الأسبوع وفهده حالها كل يوم في دمار ..... بس يوم الخميس ناصر قرر أن يحط حد لذا كله ..... ما راح الشركة وقعد ينطر فهده في الملحق ..... فهده بعد ما جات ما انتبهت لسيارته راحت سيده الملحق ودخلت .... تمت تشوفه في صمت وهي واقفة عند باب الصالة حق الملحق ....
ناصر قال لها وهو يوقف : لا تدخلين .... يلا بنروح ...............
فهده قالت باستغراب : وين ؟؟؟؟؟؟ وين بنروح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر وهو يطلع من الملحق ويجرها من يدها عشان تطلع معه : بنروح نشتري أثاث للغرف ...وسكت يوم جرت يدها من يده بسرعة وهي تقول : وأنا وش لي ؟؟؟؟؟ أغرفك روح اشتر لنفسك ..
ناصر قال وهو يشر على الملحق : أنتي شفتي الأثاث اللي في الملحق هذا ذوق ... وعشان ذوقي صعب واجد قلت اخذ على ذوقس اللي هو اقل من ذوقي بواجد ...... وسكر باب الملحق وقفله بالمفتاح وراح لسيارة وركب فيها وتم ينطر فهده اللي واقفة قدام الملحق تشوف الباب اللي اقفله عنها .... ما كان لها أي مزاج لأي مهاد .... ولان ما فيه مكان ثاني تروحه غير السيارة راحت وأركبت في السيارة من وراء ..... ناصر نطرها إلى أن أركبت ولف عليها وقال : يعني أنا أبيس بس تتخيلين منظرنا في الشارع ....يا بنت الناس ما يصير كذا اعتبري نفسس أمي وقعدي قدام ...... فهده أرفعت عينها تشوفه بسرعة بعد ذا الجملة اللي قالها ..... ناصر رد على نظرتها وقال : لا تزعلين جدتي ...
يلا عاد عشان ما نضيع وقت ورآنا أشياء واجد ... اسمعي أنا أبي ستائر تكون راقية وحلوى وتتناسب مع الفرش والأثاث ... أنتي اختاري كل شيء ولا يهمس الدراهم المهم ابغي يطلعون الغرف في النهاية شيء عجيب .......... فهده حست من حكي ناصر انه مشتط من صدق في التأثيث خاصة بعد ما شافت كتالوجات الستاير والأصباغ جنبها على السيت ... وباين عليه انه ما في باله أي شيء ثاني عشان كذا يوم لف عليها وقال : يلا عاد تعالي قدام خلنا نروح .... أنزلت وأركبت قدام معه بكل هدوء ...... ناصر نفخ رأس فهده وجننها ... من محل إلى محل ... ما خلا محل في طرق سلوى ما ادخلوا فيه ... ومع انه ما خذ ثلاث غرف ألا انه أصر أن الغرفة الثالثة ما تتأثث بس بيفرش فيها موكيت ... ووحده يبها صالة ... وغرفة أم جابر الكبيرة يبها غرفة نوم ..... ناصر كان يتهاد مع فهده في كل شيء .... ويستفزها في كل صغيره وكبيره .. لان ناصر كان مقتنع بفكرة أن فهده اللي تكرهه ولا تطيق انه يلمسها حتى بعد ما تزوجوا .... شافته في أقوى لحظات خوفها وضعفها طوق النجاة اللي تعلقت فيه بكل قوتها ... وبر الأمان اللي اختارته بكل جوارحها .... قرر أن يخلق عندها هذي المشاعر تجاهه في اضعف لحظات قوتها وأمانها ... عشان كذا حتى وهي قاعدة جنبه كان يا حاسب انه ما يلمسها أو يقرب منها حتى لو بالغلط .... ولا يجيب لها طاري أي شيء صار في الرياض عشان تكون مرتاحة في وجودها معه ولا ترجع لتوترها.....وترد لطبيعتها قبل لا يسافرون الرياض .... وبالفعل ما قرروا يرجعون البيت ألا وهم متهادين وغاسلين بعض عدل ...و بسبب تأخرهم في اللف على المحلات .... صار وقت طلعت ريم من المدرس عشان كذا مروا عليها قبل لا يرجعون البيت ..............
ريم اللي كانت فرحانة ومستانسه بشوفت خالتها وعمها ركبين جنب بعض وجاينها قالت بعد ما أركبت السيارة : السلام عليكم .....وبعد ما ردوا عليها السلام ....... قالت : ما شاء الله عليكم شكلكم يجنن ونتوا مع بعد صدق لفلي كبل .....بس خالتي حاسبي على رجلس لأحد يخطفه منس ... ترى خوياتي ماتوا عليه يوم شافوه ..............
ناصر قال بسرعة لريم : ريموه وينهم خلني اسلم عليهم .........
لفت فهده عليه وهي تشوفه باستهزاء وقالت : انزل أنديهم لك ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يحرك السيارة : لا إذا نزلتي بتخربين علي..... بيقولون اللي عنده ذا المزيونة كيف بيشوف غيرها ....... فهده تمت تشوف ناصر بعد ذا التعليق اللي ما عرفت وش يقصد به المدح ولا يتطنز عليها ؟؟؟؟؟؟؟ وهي تسمع تلعيق ريم على عمها اللي يتغزل في خالتها ....
ناصر قال لريم : زين ريموه المدرسات ما نعجبوا فيني بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت وهي تبتسم : غصب عليهم ما هب كيفهم ينعجبون فيك .... بس أنا ما عندي فيهم مشكلة دام ال***ة ما هب معهم ....
ناصر قطع ريم وهو يضحك عليها وقال : ريموه من ال***ة ؟؟؟؟؟؟؟ أكيد مدرسة ماده ما تحبينها ....
ريم : وأنت الصادق ما دانيها هي ما هب المادة ... رفوع ال***ة افتكينا من وجها صار لها أسبوعين ما جات المدرسة من يوم ما تملكتوا.... الظاهر ما لها وجه تداوم وهي كانت تقول للمدرسات أنها محيره لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر تغيرت ملامح وجه من ذكرت ريم طاري رفعة وتم ساكت ولا رد على ريم .... فهده اللي كانت تراقب الموقف في صمت استغربت موقف ناصر وتغير ملامحه بس ما علقت على الموضوع ......
أول ما أوصلوا البيت ناصر نزل معهم لأنه يبي يشوف العمال خلصوا ولا لا ..... وإذا في شيء يبي تغير قبل الفرش .................................................. ......
























ناصر اللي كان يدور مع فهده وريم في غرفة النوم الكبيرة : فهده ما كان الرفعة اللي لسرير صغيرة عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي اشتطت قالت وهي تدور حول الرفعة وتقيمها : لا بيجي قياسها ....
ناصر قال : زين خلي سونيا تنظف ذا الغبار قبل لا يجون أهل الفرش .........
فهده اللي كانت تشوف مع ريم الحمام ردت عليه : أن شاء الله ... بس في شيء ابغي أرويك إياه .... وطلعت من الحمام وراحت عند الباب الخشب اللي على الغرف .... وأشرت على حد الجدار اللي في الصالة وقالت : شوف خربوا الطوفه هنا ... يعني أنت يعدلون غرفك وحنا يخربون صالتنا ....
ناصر قال وهو يشوف الجدار ويلمسه بيده : ما في مشكله شوي معجون وشوي صبغ وتصير تمام ... وإذا تأمرين نغيرها كلها ... حاضر .......
فهده : لاما في داعي ... بس شوف لنا الطوفة وجزاك الله خير ......
ريم قالت : خالتي خلص الغدا ؟؟؟؟أنا ميته جوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : أكيد خلص روحي بدلي وصلي وأنا بروح أنكبه ........ناصر قطع كلامها وقال : فهده أنا أبي اتغدا مع ريموه .... لا تشوفيني كذا ... رجلس أنا وفي ذمتس تأكليني...وبأكل هنا في الصالة عشان تتعودون على وجودي .... قال آخر جملة وهو يشر على الغرف ......
فهده قالت لها وهي تقرص عينها فيه : أن شاء الله .... أستريح في المجلس وأنا بجيب لك الغدا في المجلس ....
ناصر قال : في الصالة..... ولف على ريم اللي كانت تشوفهم وهي تبتسم وقال : يلا ريموه بسرعة عشان نتغدا ........




















بعد ما راحت فهده المطبخ الخارجي تنكب الغدا لريم ولناصر ... وريم راحت تبدل .... ناصر قعد في الصالة يتأملها.... لفت نظره شنطة فهده اللي متعودة أول ما تدخل دايم تحطها على الكرسي في الصالة ..... جاه فضول غريب انه يعرف هي وش تحط في شنطتها ... جر الشنطة بسرعة وفتحها ....كان فيها علاقة مفاتيح ... وفواتير خياط وعبايات ... ورقة بأغراض الجمعية ... وبوك ... فتح ألبوك ... كانت حاطه صورة حمد ولد أختها وصور البنات وهم صغار ... والبطاقة الشخصية ... والبطاقة الصحية ... شدته البطاقة الصحية بكل ما لها من ذكريات .. رفعها وقعد يشوفها ويشوف الصورة اللي فيها .... ما تغيرتي يا فهده وعمرس ما هب متغيره .. ومر قدام عينه مثل الفلاش حمد اللي كان واقف على باب الملحق وهو يقول لها : خالتي بتموت .... رجع البطاقة مكانه ... وكمل استكشاف ألبوك .... استغرب ما كان فيه ألا خمس ريال .... وورقة صفر صغيرة ... فتح الورقة كان مكتوب فيها .....


(( * 500 عباية عفاري
* 100 تنورة ريموه
* 1500 أغراض الجمعية
* 1000 مصاريف البنات
* 300 هدية لريموه
* 500 هدية عرس خويت عفاري
* 300 ملحف للبرج
الله كريم ...... ))

ناصر بعد ما قرأ الورقة تذكر انه ما عطاهم مصروف الشهر واللي مفروض أنهم يأخذونه من ثلاث أسابيع ... بس بسبب مرض أم جابر نسى يعطيها المصروف حق البيت والبنات عشان تعطيه فهده .... رجع يشوف الخمس ريال للي في ألبوك وهو يفكر هي من وين كانت تصرف طول ذا الثلاث أسابيع ؟؟؟؟؟ تقاعد أبوها ... لأني بعد ما عطيتها أيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اجل من وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأول ما سمع صوت في المطبخ الداخلي رجع ألبوك في الشنطة وحط الشنطة مكانها على الكرسي ........



















بعد ما حطت الغدا لريم وناصر في الصالة أركبت فوق لغرفتها عشان تصلي وتفصخ النقاب وتريح عينها ..... وبعدها تروح تجيب عفراء من الجامعة .... أول ما خلصت صلاه قامت عشان تلبس العباية ... بس قبل لا تلبس رن جوالها .... سيد حياتي .. يتصل ... فهده أخذت الجوال وهي تفكر ... هذا والله النشبة ذا الحين بياكل قلبي على اغرفه .... وقالت : السلام عليكم ..............
ناصر : وعليكم السلام .... اسمعي أنا بروح أجيب عفاري اليوم ...... وكمل وهو يبتسم : تدرين اليوم الخميس .... يوم البنت اللي في الجامعة ..... بروح أجيب عفاري أربني أشوفها .....
فهده ردت عليه وهي تنسدح على السرير من التعب : وأنت إلى ذا الحين معلق على البنت ؟؟؟؟ أنت ليه ما تسمع شور اللي اكبر منك ؟؟؟؟؟ شوف دامك ما تبي البنات اللي على الكورنيش وخاطرك في ذي ... خلنا نتأكد من شيء قبل ....
ناصر قال باهتمام : وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : بنشوف هي لها خاطر في الأبراج ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر رد على فهده بكل هدوء : وأنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت وهي تتثاوب بدون ما تنتبه لسؤال ناصر : أنـــــا .... أن شاء الله بجيب لك الخبر اليقين بس جيبي لي اسمها كامل وابشر بالخير ....حنا في ذيك الساعة يوم بنجوز معلم من معالم قطر ......
ناصر قال بخوف : فهده وش فيس صوتس متغير ؟؟؟ تعبانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت : فيني نوم .. من هد حيلي من ألدواره على الأثاث .....
ناصر : زين قومي تغدي ورجعي ارقدي ..... فهده قالت : لا بتغدا مع عفاري إلى جات ....
ناصر قال : زين اجل بخليس ترقدين ... وعلى فكرة ما هب مهم أن البنات تحب الأبراج المهم البرج يحب من يــــــــا جــــــــــــــــــــــــــــــــــدوه .... وسكر التلفون بسرعة في وجه فهده اللي ما لحقت ترد على كلمة جدوه ...... بس اللي استغربت منه فهده بعد ما سكر الخط في وجها أنها ما كانت معصبة عليه وحمقانه مثل كل مره يسكر في وجها .... يمكن عشان هي اليوم اطلعت وغيرت جو ... ويمكن عشانها اليوم ما فكرت في أي شيء يعكر مزاجها ويكدر خاطرها وغفت عينها على هذا الشعور ....




















فهده وهي تحاول تفتك من حنت ريم قالت : شوفي أنا ما لي خص ... عندس عمس إذا بغيتي تروحين قولي له ...
ريم : زين هذا أنا أقوله .... عشان أنتي وعمي واحد .... جعلني قبلس خلنا نروح بيت عمي ....
فهده حبة أنها تستغل ريموه في مشاور ناصر عشان تروح بيت خالد وقالت : دقي على عمس واخذي شوره إذا وافق بنروح ..........
ريم دقت على عمها بعد ما أضمنت أنه إذا وافق خالتها ما هي بمعية : مرحبا يا بعدهم كلهم .....
ناصر اللي كان توه قايم من النوم قال : اللي بعده وش تبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : ابغي نروح بيت عمي خالد ... إذا تسمح يعني .....
ناصر : روحوا وش فيها يعني ..... ولا تبين أنا اوديكم .....وسكت وهو يسمع ريم تكلم خالتها وهي تقول : خالتي وافق نروح بيت عمي .... ورجعت تكلم ناصر اللي ناداها وهو يقول : ريموه خالتس هي اللي مطرشتس تشاورني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت : أيه ... هي قالت إذا عمس وافق بنروح .................
ناصر قال : قولي لها ما فيه روحه ..... تبي تروحون تدق هي علي عشان تتشاور مني ... ولا اقعدوا كلكم في البيت ...................................
ريم على طول لفت على خالتها وهي تقول لعمها : لا لا الله يخليك أنا بخليها تكلمك .... وعطت السماعة لخالتها .... وهي تتقول : ارجوس .... تشاوري أنتي منه ولا ما هب مخلينا نروح .......
فهده أمسكت السماعة وهي تشوف ريم وعفراء اللي اطلعت من غرفتها ووقفت تسمعهم .... وقالت وهي تبلع ريقها : السلام عليكم ..........................
ناصر رد عليها بهدوء ومكر : وعليكم السلام .... خير ريم تقول انس تبيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة : البنات يبون يروحون بيت خالد ... بس أنا قلت لهم خذوا شور عمكم قبل ...
ناصر قال ببروده المعتاد : وأنتي ؟؟؟ ما تبين تروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : عادي ما يهمني أروح ..........
ناصر رد عليها : اجل إذا ما تبين ... ما فيه روحه ... اقعدوا كلكم في البيت .....
فهده اللي كانت تشوف ريم اللي قاعدة عند رجلها وهي تنطر الرد قالت عشان تحسن الجو : بس البنت يبون يروحون وأنا عشان خاطرهم بروح معهم ما فيه مشكلة ..........
ناصر قال وهو يبتسم بس ببرود وتحدي : تبين تروحين شاوريني .........
فهده قالت بسرعة : والمشاور حمر ولا خضر ؟؟؟؟؟؟؟ هذا ني قلت لك وشاورتك .......
ناصر قال وهو يصر على ضروسه : شــــاورينـــــــــــــــــــــــــــــــــي ..............
فهده أخذت نفس طويل ودنقت رأسها في الأرض وقالت بصوت واطي قد ما تقدر : ممكن أروح بيت خالد مع البنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسكتت وهي تسمع ناصر على الطرف الثاني من الخط منفجر من الضحك ..... من إحراجها وحرتها ما قدرت تسوي أو تقول لها شيء قدام البنات كل اللي أقدرت عليه أنها تدف السماعة على رموه وقامت بسرعة لغرفتها .................





















فهده ألبست عشان تروح مع البنات بعد ما قالت لها ريم أن عمها وافق بس هو اللي بيوديهم .... أول ما طلعت لقت البنات قاعدين ورا .... ومخلين لها الكرسي اللي قدم .... نحرجت أنها تناقض نفسها وهي اليوم راكبه معه قدام .... لا وريموه شافتهم .... وعشانها يوم أركبت معه اليوم ما انزعجت من وجودها جنبه .... تشجعت وركبت على طول قدام .... شافت ناصر يبتسم بس قررت أنها تسفها ....ناصر اللي كان يبتسم مد عليها ظرف وهو يقول : فهده هذا مصروف البيت والبنات ... اسمحيلي على التأخير بس والله نسيت ... لكن أن شاء الله من يوم الأحد بروح وبسوي لس حساب في البنك عشان إذا بغيتوا شيء على طول تروحين وتسحبين ... وحرك السيارة بسرعة وطلعوا من البيت رايحين لبيت خالد ..... أول ما أوصلوا وقبل لا تنزل فهده قال لها : فهده أنتي لا تنزلين ... دق علي راعي الستاير يقول الخلق اللي بغيته ما لقاه ... ويبي نجي نختار غيره ....
فهده قالت بترجي لأنها ما لها خاطر في ألدواره مره ثانية : ما يصير نجلها إلى باكر ؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بسرعة وحزم ينهي الموضوع : لا باكر الجمعة وما في وقت أنا أبيه يخلص بسرعة ... ولف على البنات وهو يقول لهم : يلا وش تنطرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انزلوا ................
انزلوا البنات وهم يضحكون على خالتهم وعمهم اللي مشتطين على الغرف ..................






















ناصر قال وهو يشوف فهده اللي قاعدة ساكتة من يوم اطلعوا من بيت خالد بطرف عينه : فهده ابغي أقول لس سالفة مهمة ... بس أبيس تسمعيني وتفهمين ألحكي اللي بقوله لس عدل ......
وكمل يوم شاف فهده تلف عليه بكل اهتمام وهي تقول بصوت كله خوف : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قال : شوفي حنا يوم تملكنا كان عندنا هدف نبي نوصل له ... وهو أن حنا نعيش مع البنات في بيت واحد بدون ما به حد يقدر يتحاكا فينا أو ينقد علينا ... وعشان أكون بعد قريب منكم اتفقنا أن أنا انتقل في غرفة أمي عفراء الله يرحمها ..... هذا كله كان بالاتفاق معاس صحيح ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت عليه وهي تهز رأسها وقالت : صحيح .... ليه وش اللي صاير ؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي كان يلف من الإشارة قال : اللي صار أن أنا وأنتي ما هب عايشين بالحالنا .... يعني أنتي صدق ذا الحين أمرتي وحلال علي ويحق لي أني اقعد معكم في البيت داخل ... بس الناس بيقولون هم كيف عايشين في بيت واحد وهم ما أعرسوا ؟؟؟؟؟؟؟؟ وبيرجعون يتحكون فينا من جديد ؟؟؟؟؟؟
فهده قالت وهي منصدمه من حكي ناصر وقالت : تبي تسوي عرس ؟؟؟؟ وأمي عفراء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بدون ما يلف على فهده : ما هب عرس بمعنى عرس ..... عشا ونعزم عليه ناس ... يعني إشهار للعرس لا أكثر ولا اقل ....ها وش قلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كان تفكيرها مشوش قالت : يعني بس عشا للرجاجيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي وقف قدام المحل حق الستاير قال وهو يلف على فهده : فهده أنتي تبين عرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده دنقت رأسها وهي ترد على ناصر : بتصدقني لو قلت لك أني حتى لو كنت بعرس في يوم من الأيام صدق ما كنت بسوى عرس .... وش فايده العرس للعروس بدون ما يكون جنبها ناس تحبها أهلها ... خواتها ... أمــــــــــــ .... وسكتت فهده شوي ورفعت رأسها بعدها وهي تقول : وأنت تبي خساير ولعبه في عرس كذبي ... كذبي صح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي فهم قصد فهده من السؤال وفي نفس الوقت عورت قلبه فكرتها عن العرس اللي تحلم به كل بنت ... قال : لا تخافين...ولا تنسين أن أنا قلبي في الجامعة يوم الخميس ... بس حنا على نفس الاتفاق وعشان نكون متفقين على كل شيء ... أن ابغي منس شيء واحد بس أن حنا نكون قدام البنات زوجين طبعين لكن بروحنا ما هب صاير ألا اللي تبينه .... يعني تقدرين تعتبريني ...... اخوس .... بس اخوس الصغير ...... و طبعا بيكون في ترتيبات جديدة ... يعني بعد العرس لازم نعيش في مكان واحد .... فهده قالت بسرعة : لا ما هب لازم ...... قطعها ناصر وقال : لا لازم ... وش توني قايل لس زوجين طبعين ... يعني أنتي بتنزلين وبتقعدين معي في الغرف اللي تحت ..... وكمل يوم شاف فهده تبحلق فيه عينها : لا تبحلقين فيني ... اقعدي في دار ... وأنا في دار ... ولا أشوف وجهس في داري ... اطلقس .......
فهده قالت وهي محتره عليه : أنت تحلم تشوف وجهي في دارك ... ولا انزل في غرفك ............
ناصر قال : الله بيهديس أن شاء الله .... بس ذا الحين في شيء ثاني بقوله لس .... موعد العرس ...
شوفي فهده منيرة تبي تروح الحج ذا السنة أن شاء الله هي وحمد والبنات مع محمد بيجون يقعدون عندنا عشان كذا أنا مستعجل على العرس أبي نكون مستقرين مع بعض .... حتى لو كنا نمثل عليهم ....هم أن شاء الله بيروحون حج سريع .... تاريخ 3 ذو الحجة بتكون رحلتهم ... وأنا قررت أن حنا تاريخ 1 ذو الحجة نسوي العرس يعني قدامس عشرين يوم بضبط عشان تجهزين .... فهده أقطعته وهي تهز رأسها وقالت : لا ما قدر بعد عشرين يوم .... ما اقدر ..............
ناصر اللي استغرب قال : لا تقولين لي ما تقدرين تجهزين في عشرين يوم وذا الخرابيط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بكل جديه : ولا همني ... أنا اللي يهمني هم البنات ... بيكون وقت امتحاناتهم ... وخاصة ريموه هي بلا شيء مصرقعه... ولا تقابل دراستها كيف عندها عرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



















ناصر طول الطريق لبيت خالد وهو ما هب مصدق كيف قدر يقنع فهده بذا السهولة وهو اللي كان مستعد لمعركة معها .... ومجهز أمية كذبه وكذبة بس عشان يقنعها ..... ما كان يدري عن اللي تفكر فيه فهده اللي قاعدة جنبه ...ما كان يدري أنها بعد ما أرجعت من الرياض وهي تحس بالانكسار ..... وان كل اللي القوة والاعتماد على النفس اللي هي تبينها للكل تبخرت مع الهوى ....و أنها ذا الحين مستعدة تسوي أي شيء بس عشان ما تخلي البنات أو ترجع تعيش في الرياض مره ثانية واللي أصلا ما لها فيها مكان ... وأنها بحاجه لهم ... لهم كلهم ... حتى هو... محتاجه يكون موجود في حياتها ولو ما اعترفت بذا الشيء ......على الأقل عشان البنات .... و كانت مطمنة من ناحية ناصر ما تدري ليه.... انه ما هب مخالف حكيه معها ........ عشان كذا وافقت وهي متأكدة أن العرس مجرد تصحيح لوضع من أوضاع حياتهم لا أكثر ولا أقل.... يعني نفس الملكة ....أنزلت فهده بيت خالد وناصر راح عشان يلحق على صلاة العشا في المسجد ..........
























فهده اللي أدخلت الخيمة لقت الكل قاعدين هناك حتى موضي كانت موجودة سلمت عليهم وقعدت معهم ...... منيرة اللي كانت قاعدة جنب فهده لفت عليها وقالت لها بصوت واطي : بنتي كيف حالس ؟؟؟؟؟؟
فهده قالت لها : بخير زان حالس ....
منيرة قات لها بحرج : بنتي اربس ما أنتي بزعلانه مني ؟؟؟؟؟
فهده ردت بصوت حزين : الله لا يجيب زعل هذي سالفة وراحت بالحالها .....
رد فهده ما ريح منيرة عشان كذا قالت لها : بنتي ترى والله حنا ما كانا نبي ألا الخير لس ... ناصر عقب ما دق عليه خالس وقاله أن أمس تبكي تبي تشوفس قبل لا تسافر ... كانت خايفه تموت ما شافتس .... وأنتي تدرين انه يتيم ولا شاف أمه ... عوره قلبه عليها وعليس وقال انه لازم يوديس لها .... وانه يبيس تبرين أمس عشان عيالكم يبرونكم ....................... فهده اللي ما كانت عارفه ترد على ويش من حكي منيرة على اتصال خالها لناصر اللي توها تدري به ولا على آخر جمله قالتها أم حمد ... ارتاحت أن موضي نادتها ولفت عشان ترد عليها وهي تقول : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت : وش فيس حمسانه علي ... وقلدت صوت فهده وهي تقول : خير ...ذا الحين لو هو رجلس كان قلتي لبيه .................
فهده قالت بتوتر : موضي وش تبين ؟؟؟؟؟؟ ما لي مزاج لس .....................
موضي قالت بتمقت : وش اللي مخرب مزاجس .... توس راجعه من تمشيه مع حبيب القلب بعد وش تبين يعدل مزاجس وقطع على موضي محمد اللي قال وهو واقف عند باب الخيمة : السلام عليكم .....
ردوا الكل عليه السلام .... ودخل يتقهوى عندهم ويسولف معهم شوي ....
محمد قال لفهده وهو يشر على عفراء ويسلم بيده عليها : كيف حالس مرت العم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت عليه : بخير جعلني قبلك ... أنت كيف حالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد : بخير زان حالس .... بس حالي بصير ما يحتاج إذا لبستوا ذي نقاب واشر على ريم .....
ريم نطت بسرعة وقالت : شوف ما لك خص فيني ... البس ما البس بكيفي ..... أنت ما لك على حكي ..... فاهم ولا اخلي عمي يتفاهم معك .........
محمد قال وهو يقرص عينه فيها : أقول تلايطي ابرك لس قبل لا أقوم لس بذا العقال ... وبتلبسين النقاب غصب عليس ما هب كيفس ....وبشوف أنا من اللي حكيه بيمشي أنا ولا أنتي يا ........... وسكت محمد بعد ما أقطعته منيرة وقالت : محمد .... خلصنا .......
محمد بعد ما سكته منيرة نحرج وقام عشان يطلع ... بس قبل لا يطلع وقفته فهده اللي ما عجبها رد ريم عليه وإحراج منيرة له وهو قده رجال وقالت : أقول يا أبو خالد ... ابشر بالخير وما يصير خاطرك ألا طيب ... واللي تبيه بيصر ... وحكيك يمشي علينا كلنا ....... ابتسم محمد وهو يشوف ريم اللي انقهرت من خالتها بنظرات استهزاء وقال لفهده : جعل ربي يسلمس يا مرت العم .... مع السلامة ... وطلع وراح المجلس الخارجي ....................
ريم على طول لفت على خالتها وهي تقول : ليه يوم تقولين له كذا ؟؟؟؟؟؟ ليه تشمتينه فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده كانت تشوفها وهي تقرص عينها فيها وقالت وهي تفتن عليها : لنس قليلة أدب ... الصبي و قال كلمة .... ليه يوم تنطين في حلقه ؟؟؟؟ ولا ما هب تارسين عينس اللي قاعدين يردون عنس .....ريم ما استحملت أكثر يوم حست انه بتبكي طلعت من الخيمة وراحت غرفة مريم اللي هي بعد ألحقتها .... موضي اللي كانت تشوف ريم وهي تطلع من الخيمة قالت لفهده : وهي صادقه لا تقوين رأسه علينا من ذا الحين يطلع لنا حمد ثاني ...كفاية علينا واحد ..........
فهده ردت عليها وهي تحاول ما تبين ندمها على إحراج ريم قدام الكل خاصة أنها أول مره تسويها : وأنتي تشوفينها عدله انه تتلقف على الكل ... الكبير والصغير... ولا تحشم حد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا عادي تسوي كذا ؟؟؟؟ ودنقت رأسها وهي تحاول تخفي دموعها وقالت : أنا ما أبي يجي يوم عليها ويقولون هذا تربية فهده ....... وبلعت عبرتها وهي تحس بيد عفراء على كتفها ...فهده ما تدري هي ليه كانت متأثرة كذا... متأثرة لدرجة البكي .. يمكن من حكي أم حمد وتذكيرها بسالفة ما نستها عشان تذكرها ...ولا هو حكي ناصر عن العرس ... فهده أرفعت عينها اللي تحاول تخفي دمعها وقالت لموضي : موضي فديتس ابغي أصلي .................

































فهده بعد ما صلت اطلعت من دار منيرة عشان تروح الخيمة وقفت شوي عند باب غرفة مريم .... كانت تبي تشوف ريم وتراضيها بس بعدين قالت لا خلها تتأدب ... وراحت الصالة ... أفزعها صوت ناصر اللي كان واقف عند باب المجلس الداخلي هو وموضي وهو يقول : فهده تعالي .......
بعد ما أدخلت فهده المجلس شافت منيرة قاعدة راحت تقعد جنبها .... موضي اللي كانت تتحرقص أقعدت جنب عمها وهي تقول : وبعدين ؟؟؟؟؟ أنا ما أحب ذا الحركات بتقول وش عندك ولا أنا اللي بخليك تتحاكا غصب.... ناصر لف عليها يقول وهو رافع حاجبه : كيف أن شاء الله بتخلين اتحاكا ؟؟
موضي قالت وهي تبتسم : سهله ... وكملت وهي تشر على فهده : بقوم أدوس في بطنها ...
ناصر رد عليها وهو يتحداها : كان في أبوس خير قومي .... راويني كيف بتدوسين في بطنها ؟؟؟ ليه مهمله لس ؟؟؟ ولا ما ورآها حد ؟؟؟ عشان تدوسين في بطنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولف على منيرة اللي تصب لفهده شاهي يكلمها بعد ما شاف موضي أسكتت وهي تبتسم .... وقال : أقول يا أم حمد ... ترى حنا عزمنا نعرس ......... وسكت وهو يشوف رد فعل اللي حوليه ... فهده انحرجت انه فتح الموضوع في وجودها ... دنقت وهي تهف على بيالة الشاهي من تحت النقاب في صمت .... منيرة كان باين عليها أنها فرحانة بس كانت كأنها تفكر في شيء .... أما موضي فكانت فاتحه حلقها على الآخر وهي تنقل نظرها بين عمها وفهده ......منيرة هي أول من تكلم وقالت : جعله والله سعيد ومبارك يا أولدي ... متى أن شاء الله عزمتوا تسون العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال : حنا ما هب بمسوين عرس وطق وخرابيط ... بنسوي عشا بس ... عشان أمي عفراء الله يرحمها ....
منيرة قالت وهي تشوف فهده بنظرة سريعة قالت : بس يا أولدي كل الناس اللي يموت عندهم حد يسون عرس بعد سنة ولا حتى ثمان تسع شهور .... ما فيها شيء ........ ناصر قال بسرعة يقطعها : هذيل اللي بيسون العرس بعد ثمان تسع شهور ... لكن حنا بنسويه بعد عشرين يوم يعني قبل لا تروحون الحج أن شاء الله بيومين .... نطت موضي تصرخ على عمها من قريب وهي تقول : وش اللي عشرين يوم ؟؟؟؟؟؟؟ على كيفكم هو ؟؟؟ حنا متى بنخيط ؟؟؟؟ ولفت تصرخ على فهده : وأنتي يا البقرة كيف توافقين على عشرين يوم ؟؟؟؟ ما تعلمين متى بتتجهزين ؟؟؟ متى بتسوين الفستان ؟؟ ولا بتشترين باقي الأغراض ... كملت وهي تلف على عمها : انتووا ما تعرفون كيف الجهاز يبي وقت ... تبي تخيط تنانير وقلابيات وفساتين ... ولا النعل والشناط والمكياج ... ورجعت تلف على فهده وهي تكمل : زين يا حظي ما تبين تطلبين لس قمصان وباديات ولا ملابس داخليه وثياب نوم .... وسكتت موضي وهي تشوف فهده اللي أشرقت بالشاهي اللي تشربه وقامت تكح بقوة من سمعت آخر جمله لموضي ... لفت موضي تشوف عمها اللي كان يشوف فهده بخوف وهو يشوف منيرة تعطيها فنجال ماي من الغسال تشربه .... لف ناصر على موضي وضربها على رأسها ضربه خفيفة وهو يقول : جعلس تجدرين ... وش بتنفعين أنتي وثياب النوم إذا هي ماتت ؟؟؟؟؟؟؟؟وبعدين عيب عليس تقولين ذا ألحكي قدامي وتحرجيني ؟؟؟ وكمل وهو يغمز لموضي : احترمني أنا عمس ؟؟؟؟؟ فهده بعد تعليق ناصر أعرفت انه انتبه على اللي انحرجت منه وشرقت يوم سمعته .... حست انه بتموت صدق بس من الإحراج والفشيلة ... ورجعت تأخذ من الغسال فنجال ماي ثاني تشربه .... وهم يشوفونها ويضحكون ....بس سكتوا بسرعة بعد أشارة من يد منيرة اللي كانت حاسة بفهده وإحراجها .......... ولفت على فهده وهي تقول : بنتي قومي روح برى شوي أبي ناصر في كلمة رأس .... فهده ما صدقت على الله وطقت بسرعة من المجلس وطلعت ورآها موضي بعد ................


















فهده اللي اطلعت تركض من المجلس الداخلي ما حست بنفسها ألا وهي في غرفة مريم وقفة تشوف البنات وهم يشوفنها باستغراب .... فهده أقعدت على سرير مريوم جنب ريم اللي كانت تضن خالتها جايه تراضيها فصدت بوجها عنها ....أما فهده فكانت تحس برجلها ترتجف ... وكشفت نقابها عشان تقدر تتنفس .... ورفعت عينها تشوف وجه موضي اللي واقفة على الباب وهي تقول : يا وجه الله ذا كله حيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت على آخرها من الإحراج قالت : جعلس الحية اللي تلقصسس يا قليلة الأدب ... أنتي ما تستحين ؟؟؟ في حد في الدنيا يقول ذا ألحكي ؟؟؟؟ وبعدين أنتي وش يخصسس أجهز أو ما أجهز أنا حرة .... موضي قالت وهي تدخل وتسكر الباب ورآها : لاما أنتي بحره ... لان حنا اللي بنتوهق فيس ... ولا من بيجهزس غيري ..وترى أنا ما نسيت أن أنتي اللي جهزتين يوم عرسي .. ولفت على البنات اللي كان شادهم الحوار وخاصة ريم وقالت : سمعتوا آخر الأخبار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خالتكم وعمكم بيعرسون بعد عشرين يوم بس .... فهده ما حست ألا و الغرفة بتنفجر من الاصراخ..... وريم اللي كانت حمسانه عليها ... لامه عليها وهي تصارخ وتقول : والله أني دريت من يوم شفتكم اليوم كيف ترتبون في الغرف .... وأخيرا عندنا عرس ... وسكتوا كلهم يوم فتح الباب فجأة حمد وهو يصرخ عليهم : وجدري وش ذا الاصراخ عليه ؟؟؟؟؟؟؟
موضي ومريم قالوا بسرعة لحمد اللي دنق وصد بسرعة يوم شاف الغرفة فيها حد غير خواته : عفاري اللي تصرخ وهم يشرون عليها .... عفراء اللي كانت تصلي أصلاً من يوم ما أدخلت فهده عليهم .... بعد ما أسمعت اسمها قالت بخوف ولا إراديا بصوت عالي وهي تسجد : اللـــــــــــه واكبــــــــر ...


















فهده نحرجت أكثر من تعليقات موضي والبنات عليها ...وتعبت وهي تفهمهم أنها ما تبي تجهز شيء ... بس ما أقدرت تقنعهم في شيء .... وشلون تقنعهم وهي لازم تبين لهم أنها عروس صدق .... احتارت وش تسوي ..... ويوم شافتهم اشتطوا في التخطيط والأغراض اللي يبون يجهزونها ... خلت لهم الغرفة وطلعت تقعد مع منيرة في الخيمة ... أول ما أدخلت شافت ناصر وحمد ومحمد قاعدين يتقهون عند منيرة ... ما كانت تبي تقعد مع ناصر بعد تعليقه قليل الأدب مع موضي عليها ... بس ما تقدر ترجع تدخل بعد ما شافوها ... أدخلت وسلمت على حمد اللي تعذر منها على الموقف اللي صارفي غرفة مريم ... وراحت تقعد في طرف الخيمة ... لان منيرة كانوا عيالها قاعدين جنبها .... بس اللي أشردت منه فهده لقته قدامها ... ناصر وحمد كانوا هم بعد يخططون للعرس حق الرجاجيل .....ما تدري هي له منحرجه كذا والموضوع كله عبارة عن كذب وتمثيل .... حاولت تشغل نفسها مع مها اللي أدخلت عليهم وهي تجر شنطتها وتبكي عشان موضي ومريوم طردوها من عندهم ... مسكها ناصر يوم مرت من جنبه وسألها : ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟ قولي لي من مضايقس وأنا أروح اضربه ؟؟؟؟؟؟
مهما ردت بصوت واطي : موضي ومريوم ... طردوني من دارهم وقالوا لي روحي حق العروس هي تسوي معاس الواجبات عشان حنا نقول كلام عيب عن العروس .... بس حنا ما عندنا عروس تحل معي الواجب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده من أسمعت حكي مها اللي قالته قدام العيال حست أنها خلاص بتبكي ذا الحين من الإحراج ولا تجراءت أنها ترفع عينها من الأرض أو تشوف حمد ومحمد اللي شلوا عليه وطلعوا من الخيمة بسرعة بعد ما عطتهم منيرة الإشارة..... أما ناصر فقال لمها وهو يشر على فهده بعد ما طلعوا العيال : لا تزعلين يا حبيبتي ... شوفي هذي العروس هم بعد طردوها معاس روحي لها بتسوي الواجب لس .... وبعدين هم قليلات أدب يقولون حكي عيب ... بس أنتي والعروس مؤدبين ما تقولون حكي عيب .....مها اللي كانت تشوف فهده باستغراب قالت : هذي فهده ما هب عروس ؟؟
ناص قال وهو يبتسم : آفااااااااااااااااا حتى أنتي تسبين مرتي ... عمتس هذي يا الخبل ... أم رجلس ... من ذا الحين صادقيها ...... وين نعالس ؟؟؟؟ روحي البسيها وتعالي بنروح المجلس عند محمد وأخوياه .....ولف على أم حمد وقال وهو يشر على فهده : الله الله يا أم حمد في مرتي بنتس لا تأكلها ولا تعلمها حكي عيب ... تراها أمانه عندس إلى أن أخذها منس ...........................وطلع ناصر بعد ما جات مها لابسه نعالها عشان تروح معه .............................



















فهده ما صدقت على الله أن ناصر رجع عشان يأخذهم البيت لأنها خلاص انهارت على يد موضي ... هي أول وحده تركب السيارة ولفت بسرعة على ناصر وقالت : الله يخليك ولا كلمة راسي بينفجر من موضي ....ناصر ما رد عليها بس ابتسم لان كان باين على شكلها صدق انه تعبانه .... اركبوا البنات وركبت معهم مريم ... البنات كانوا مشتطين في التخطيط للعرس ومتواعدين مع موضي أنها بتجيهم هي وجملة باكر وبيجتمعون عند فهده ..... ناصر تم يسولف مع البنات ويضحك عن العرس وموعد العرس .... وهم في الطرق للبيت مر ناصر على مطعم الحباري عشان يشربون عصير ..... فهده كان ودها تنزل وتروح البيت مشي من الإزعاج اللي هي فيه .....
ناصر قال للبنات وهم واقفين ينطرون العصير : بنات أنا قررت أني اشتري لي سيارة جديدة ... وش رأيكم وش اشتري ....
ريم ومريم شافوا بعض وقالوا في صوت واحد : رنج اسود ..........وكملت ريم : ويكون سبورة ...
ناصر قال : وش معنى رنج اسود وسبورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم : عشان تصير مثل راشد ... وكملت ريم : بس النسخة المعدلة .. أنت رنجك سبورة ....
ناصر قال لها وهو يلف عليهم : العينبوا ذا الوجيه ... وش راشد ذا اللي تعرفونه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء ردت بسرعة : عمي هذا راشد وضحه ... قصة نقراها في ألنت .... لكن ويش ... رومانسية واجد .... سيارته كانت رنج سوده ... ويوم سافر مع مرته وضحه رايحين للحسا ... كان ماسك يدها و حاطها على قلبه وهو مشغل أغنية راشد الماجد ... أنت غير الناس عندي ......وقاموا البنات يغنون الأغنية في صوت واحد .... (( أنت غير الناس عندي ... أنت عندي شيء كبير ..........ناصر أول ما سمع البنات يغنون ... على طول مسك يد فهده وحطها بسرعة على صدره ... بس فهده جرت يدها بسرعة وهي تضربه على صدره بقوة ... ناصر قال بعد ما ضحكوا عليه البنات : يا دافع البلا ... هونا ما نبي رنج اسود ....... بنات وش هي سياير راشد غير الرنج الأسود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 07:38 PM   #8
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



الجــــــــــزء العاشــــــــــــــر :








فهده اللي كانت منهارة على السرير وهي تشوف السقف ..... اليوم كانت تحس بضغط كبير عليها من موضي ... اللي تبي تروح السوق من باكر ... هذا والله النشبة ... السوق يبي فلوس ... وأنا ما عندي شيء غير مصروف البيت والبنات ... ولا اقدر العب فيه .... ولا اقدر أقول للبرج عطني فلوس عشان عرس وجهاز ما أنت بملزوم فيه ....وفي نفس الوقت ما اقدر أقولها ما هب بمجهزه عشان ما عندي فلوس بتروح تقول لعمها وذيك الساعة بينحرج وبيدفع عشانهم .... خالتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أرفعت فهده رأسها تشوف ريم اللي كانت واقفة عن باب غرفتها وهي تناديها .... ابتسمت لها فهده وقالت بتعب وهي ترفع طرف الملحف لريم : تعال ... ارقدي عندي ....... ريم سكرت الباب وجات تركض ونطت على السرير وهي تتلحف مع فهده ..... فهده قالت وهي تلف وتقابلها : وين مريوم عنس ؟؟؟؟؟
ريم : قاعدة على ألنت مع عفاري يشوفون مسكات الورد حقت العروس .... خالتي .... أنا آسفة على اللي صار اليوم .... بس هو يغيضني .... وذي ما هب أول مره يتحاكا في ذا السالفة .... ولا قدرت ما أرد عليه .... بس والله ما هب قصدي أني أطول لساني ولا اسود وجهس ... واوعدس أن من اليوم ما هب مخليه حد يقول هذي تربية فهده ألا بالخير ..... فهده اللي كانت تشوف ريم وهي مغمضة عين وفاتحه عين من التعب قالت لها بصوت هادي وحنون : شوفي حبيبتي أنا يوم فتنت عليس ما كان قصدي أني احرجس بس إذا فكرتي فيها هو حكيه صدق .... ريم أنتي لازم تلبسين نقاب ذا الحين ... أنتي ما عادس بصغير ... الله يحفظس قدس في أول ثانوي .... وعفاري ألبست النقاب وهي في ثالث أعدادي .... وبعدين ما فيها شيء إذا ولد عمس قال لس البسي نقاب .... اعتبريه مثل اخوس حمد ... يعني لو هو اللي قايل لس البسي النقاب كان بتردين عليه بذا الرد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اعتبريه اخوس ... وطبعاً اخوس الصغير .... فهده طلع قدام عينها فجأة صورة ناصر ... واستغربت أنها قاعدة تعيد حكيه اللي قاله لريم ... ولا انتبهت على حكي ريم اللي كانت تقول : خلاص عشان خاطرس بحاول أني استحمل ثقل دمه ... بس نقاب ما عندي عشان البس .... بس انتبهت على عفراء ومريم اللي ادخلوا عليهم ... ويوم شافوا ريم راقدة مع فهده راحوا هم بعد يضيقون عليهم وينامون معهم فوق السرير .......فهده قالت بصوت مخنوق من البنات إلي نطوا عليها : بموت قوموا عني ..........
عفراء وهي تضحك وتقوم عن فهده قالت : بسم الله عليس يا العروس ...... جعلني أشوف عيالس البنت عفراء والوالد حمد .... مريم قالت بسرعة : وش معنى عفراء وحمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي ما انتبهت لسؤال مريم قالت : عشان حمد اسم جدي وعمي أكيد بيسمي على أبوه مثل كل أخوانه ... وعفراء عشان هو اسمي ... وعشان ادري أن خالتي وعمي بيسمون بنتهم على جدوه ....
فهده اللي شافت الموضوع تطور إلى العيال قالت عشان تغير الموضوع : ذا الحين انتووا ما عندكم اغرف ترقدون فيها ؟؟؟؟ ولا طمعانين في غرفتي الصغيرة تسهرون فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت : خالتي لا تلومينا ما عندنا وقت.... العد التنازلي بداء من الليلة ... بعد تسعة عشر يوم ما نقدر نقعد معاس على راحتنا .... ولا نقدر أن حنا نقتحم عليس الغرفة في أي وقت ..... أقطعتها فهده وقالت بخوف واهتمام وبسرعة : ليه يعني وأنا وين بروح عشان ما نشوف بعض ولا نقعد مع بعض ؟؟؟؟
مريم : بتعرسين ..............
وكملت عفراء وفهده تتلفت عليهم : خالتي إلى اعرستي ما نقدر أن حنا كل شوي نطق الوجه ونجيس ... خلاص لازم يكون لس خصوصية في حياتس مع رجلس ويكون لكم حياة منفصلة عنا ولو في جزء من اليوم ......... فهده أقطعتها وهي تسكتها بإشارة من يدها وقالت : هذاك لو اللي أنا بتزوجه رجال غريب ... بس هذا عمكم ... وانتووا بالنسبة له ولي حياتنا الخاصة ... فا لا تقولين لي نسوي لنا حياة خاصة .... لأني معه وبدونكم ما عندي حياة خاصة ....وكملت بحركة من رأسها وهي تقول بصوت واطي : ما عندي شيء ..................



















فهده اللي ما قدرت ترقد بعد صلاة الفجر ألا بصعوبة بسبب الم رأسها من السهر مع البنات ... أزعجها صوت جوالها اللي يرن .... مدت يدها عليه عشان ترد على المتصل بدون ما تشوف من المتصل لأنها ما تقدر تفتح عينها من الألم ... قالت بصوت واطي عشان ما توعي ريم اللي راقدة جنبها وعفراء ومريم اللي على الأرض : الو ...............
حمد : السلام عليكم .... صبحس بالخير يا العروس ... وألف ألف مبروك ..
فهده قالت وهي تفرك عينها اللي فتحتهم أول ما أسمعت صوت حمد : يا جعلني قبلك ... فديت روحك ... كيف حالك .. وصحتك بشرني عن صحتك ؟؟؟ ... حمد متى بتجي ؟؟؟؟؟
حمد كان يضحك على خالته وحكيها قال : وأنتي إلى ذا الحين تبييني ؟؟؟؟؟؟؟؟ خلاص ذا الحين عندس غير تدلعينه ويأخذ غلاتي عندس ............
أقطعته فهده : احمدان ليه تقول كذا ؟؟؟؟ والله يا غلاك ما يأخذه مني ألا الموت ... برد قلبي متى بتجي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بجي أن شاء الله بعد العيد على طول وبقعد عندكم أسبوعين وش تبين بعد .... كان ودي احضر عرسكم ... بس عمي الله يهديه ما يبي يأجل ... يقول أن ما اخذس بيموت ... وهو يا الله بيصبر عشرين يوم .... خالتي أنا بس داق عشان أقول لس ألف مبروك والله يوفقكم أن شاء الله ... ذا الحين بسكر فديتس ما اقدر أطول أخاف يصيدوني .. سلامي على البنات ... مع السلامة .....
فهده وهي تسكر الجوال وترجعه على الطاولة اللي جنبها قالت : ربي يحفظك يا الغالي .... بس البرج طلع كذوب على مستوى ... خلا الفقير يصدقه انه مستعجل على العرس .... جعلني افرح بعرس حمد يا ربي ... وأشيل عياله على يدي يا ربي .... ورجع الجوال يرن ... ردت فهده عليه بسرعة يمكن يكون حمد وقالت : لبيه يا حبيبي.... نسيت شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بابتسامة عريضة : لبيتي في منى يا عمري ... ما نسيت شيء بس متصل أصبح ....
فهده قالت باستغراب وحرج من حكي ناصر اللي قاله : أنــــــــــــــــــت ؟؟؟؟ أنت من وين طلعت ؟؟؟؟؟؟
ناصر باستهبال : طلعت من التلفون ... وغير نبرة صوته وهو يقول : من ذا حبيبس اللي تتغزلين فيه من الساعة ست الصبح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه هو في دوم جيش ؟؟؟؟؟
فهده قالت بحده يوم ما عجبها سؤاله واللي يقصده منه : قلتها بنفسك جيش ... كنت اكلم حمد ... اللي ما عندي حبيب في الدنيا غيره .........
ناصر رد عليها ببرود وقال : زين ما قلنا شيء الله يهني سعيد بسعيدة .... المهم أنا بروح أجيب سمك من الكبرة ... حق الغدا ... تبين أجيب شيء معين ولا اللي بالقاه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت بسرعة عشان تنهي المكالمة اللي بدت من أولها غلط : أي شيء .... في أمان الله ...
ناصر قال بحزم وبصوت حاد : فهـــــــــــــــــــد .... ردت عليه فهده بخوف : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بصوت ناعم وهادي بس في نفس الوقت أمر : ثاني مرة إذا ناديتس ... ردي علي لبيه يا حبيبي .... أحميدان ما هب أحسن مني ... فهمتي ........ وسكر التلفون في وجها .... فهده أجمدت في مكانها شوي وبعدين هزت رأسها وقالت ستخبل ... وألا أتخيل ... أتخيل أكيد أتخيل من النعاس ووجع الرأس اللي فيني ..... ورجعت الجوال مكانه ورجعت تنام ......

























فهده مع أنها ما نامت عدل ... بس غصب عليها قامت الساعة ثمان راحت المطبخ.... تسنع الطباخ وتشوف السمك .... بعد ما أخلصت من المطبخ دقت على أم حمد وعزمتها على الغدا هي مع العيال لأنها كانت مستحي منها .... أمس ما أقدرت تقعد أو تسولف معها بسبايب موضي وحنتها ... وكانت خايفه أن أم حمد تحسبها إلى ذا الحين زعلانه عليها .... وبعدها أدخلت غرف ناصر مع سونيا عشان ينظفونها من الغبار قبل لا يجون أهل الفرش العصر.... ما خلصت ألا على الساعة 12 الظهر ... أركبت فوق لقت البنات توهم قاعدين ... قالت لهم أن الغدا سمك عشان ما يثقلون في الريوق ... وخلت عفراء تنزل تنطر أم حمد في الصالة إلى جات تقعد معها إلى أن تسبح وتصلي الجمعة ......
عفراء أخذت كوب حليبها وقعدت في الصالة تنطر أم حمد تجي .... أول ما أسمعت صوت سيارة راحت سيده تفتح باب الصالة الخشب ووقفت ورآه .... دخلت أم حمد وسلمت عليها بس أم حمد دفتها ورا الباب وهي تقول ... بنتي خلس ورا الباب أنتي ما عليس جلال حمد بيدخل يجيب مها أرقدت في السيارة .... عفراء من سمعت طاري حمد عورها بطنها وحست قلبها من كثر ما يدق بيطلع من مكانه ..... كانت واقفة ورا الباب اللي ردته عليها أم حمد وهي ترجف .... بس مع هذا كانت ماسكه أحركت الباب بيد وكوب الحليب باليد الثانية ومسندتها على الأول .... حمد اللي كان واقف ورا أمه... كان يدري أن عفراء هي اللي وراء الباب لأنه سمع أمه وهي تسلم عليها .... بعد ما دخل مها وحطها على الكرسي في الصالة هي وكيسة الكافي حقتها لف عشان يطلع وهو يشوف أمه تروح المطبخ الداخلي تحط فيه الحرارة اللي هي جابيه فيها من غداهم ... وقف يشوف الباب حق الصالة ... كان وده أن عينه تخترق الباب وتشوف اللي ورآه .... بس ما قدر ... كل اللي قدر عليه انه شاف الكوب ... لف يشوف المطبخ ورجع يشوف كيسة مها ..... عفراء اللي كانت وراء الباب كانت مركزه على فتحت الباب من صوب البتات عشان تشوف حمد من قريب إذا طلع .... نصدمت من كوب الحليب اللي طار من يدها وشهقت أول ما حست بالكوب يختفي ..... و نصدمت أكثر بعد ما رجع حمد يطق الباب بكوب الحليب من داخل الباب عشان تأخذه .... عفراء ما أقدرت ألا أنها تأخذه منه ... بس الكوب كان فاضي وما فيه ألا كافي جالكسي ...... وابتسمت يوم أسمعت حمد وهو طالع يقول بصوت واطي : احترق حلقي الحليب حار ............ وطلع وسكر الباب ورآه ......................


















فهده بعد ما صلت الجمعة أنزلت عشان تنكب الغدا للعيال في المجلس ولهم في الصالة وسط زوبعة من الاقتراحات والطلبات للعرس من البنات ولا وقفوا حتى وهم يتغدون.... فهده كانت تسمع وتتغدا وهي ساكتة ....بس أول ما انفتح الباب ودخلت موضي وهي تصرخ: تغديتوا قبلي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده جرت جلالها وغطت وجها كله وهي تقول : أكملت
بعد الغدا اشتغلت الحنة عدل عند موضي ... وعفست كبت فهده هي والبنات ...يطلعون اللي ممكن تستفيد منه في الجهاز .... وبعده موضي أكلت مخ فهده من داخل عشان يروحون اليوم السوق أول ما تجي جملة العصر ..... فهده ما أعرفت وش تقول لها ولا وش تسوي معها .... ما لقت قدامها ألا حل واحد وقالت لموضي : موضي بقول لس الصدق بس لا تضحكين علي .... موضي اللي كانت تسمع فهده بانتباه : قالت : ما هب ضاحكه ... قولي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت وهي تحاول انه تنطق ألحكي بصورة مقنعه : عمس ما هب راضي أني أروح السوق أو أني اطلع من البيت بدون شوره .... وسكتت وهي تشوف موضي فاتحه حلقها ومبحلقة عينها فيها ... ارتاحت قالت مشت عليها الكذبة .... بس درت أنها أفشلت أول ما انفجرت موضي من الضحك هي والبنات عليها ... وقالت موضي وهي تروح لجوال فهده وتأخذه : إذا على ذي ... سهلة اخذي دقي عليه وتشاوري منه .... يلا أشوف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده أخذت الجوال وهي تشوف البنات وتشوف الجوال ... وش تسوي ذا الحين ؟؟؟؟أحسن شيء أدق على أي رقم وأقول انه مغلق الجوال .... بس أفزعها الجوال اللي رن فجأة في يدها ... سيد حياتي يتصل ... موضي اللي طلت تشوف من قالت : ولد حلال ... يلا تشاوري منه ......
فهده ردت عليه وهي متوهقه : السلام عليكم ......
ناصر رد بسرعة عليها : عليكم السلام تعالي تحت أبيس بسرعة ... ترى العيال معي .. يلا بسرعة ...
وسكر الخط في وجها .... فهده إلي كانت تشوف موضي المعصبة عليها قالت تبرر موقفها قالت : يبيني تحت بسرعة .... وقامت بسرعة تلبس عباتها ونقابها على الجلال ....وقبل لا تطلع رجع يتصل عليها مره ثانية ... وقالها : خلي منيرة تجي معاس ....























فهده مرت على منيرة اللي كانت مقيله مع مها في غرفة عفراء عشان تقول لها أن ناصر يبيهم تحت ... وأول ما انزلوا لقت موضي مستمته في الصالة تحت عند عمها وإخوانها ...... وهي حاشره الدنيا على فهده وعلى ناصر اللي شكله عيا على فهده لا تروح السوق معهم .... وتأكدت فهده يوم أسمعت ناصر يقول لموضي : شوفي اليوم ما في ... اليوم بيجون هل الفرش ... وأبيها تكون موجودة .... باكر من صبح مرخوصين .. روحوا السوق من صلاة الفجر ......... ولفت فهده على ناصر اللي ناداها بعد ما أقعدت هي ومنيرة جنب بعض .... وقال لها وهو ماسك في يده ظرف : شوفي فهده هذي أمية ألف مهرس .... و أعطاها موضي واشر لها توصلها لفهده .... فهده كانت منصدمة من المبلغ ومن ناصر كيف يدفع ذا المبلغ مهر لها ...ذا المبلغ اللي عمرها ما امتلكته في حياتها وهي تشوف الظرف اللي عطتها إياه موضي ... ورفعت رأسها تشوفه في دهشة بعد ما قال : شوفوا أنا بسوي كروت للرجاجبل انتووا تبون كروت للنسوان ... ومد عليهم كيسة وكمل : هذي كروت شوفوا اللي تبون منها والعدد اللي تبون وعطوني خبر في الليل ... أم حمد أي شيء تبونه للعرس قولوا لي أنا أو حمد عليه بنجيبه لكم ...فهده اللي كانت في حالة صدمة تمنت تدخل في حالة غيبوبة بعد ما أسمعت موضي تسال عمها قبل لا ترد أمها عليه : عمي وين بتوديها شهر العسل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر لف على موضي وهو يبتسم وقال : شهر العسل الله يسلمس هذا راح يكون في مكان ما قد راحت له عروس ... بلاد عجيبة .... وش خضرة ؟؟؟ وش طبيعة ؟؟؟ وش جو ؟؟؟؟ بلاد ما عليها كلام ........ موضي اللي شاقه الحلق بابتسامة عريضة وهبله قالت لعمها بفضول : وين ؟؟ وين .. وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قام ووقف عشان يطلع مع العيال وقال وهو يشوف حمد ومحمد ورجع يلف على موضي : أن شاء الله بنروح نربع في النعرية .......... هنا ناصر مات من الضحك ما هب على شكل موضي المنصعقه ... غير على شكل فهده بعد اللي رفعت رأسها له وبحلقت عينها فيه .......
وسكت يوم سمع موضي تقول : ما يروحون ... ما يروحون النعرية ... المعاريس ما يروحون النعرية .... قطعها ناصر وقال : ليه ما يروحون ؟؟؟؟؟ على كيفس هو ؟؟؟؟ إذا أمس وأبوس راحوا النعرية أول ما أعرسوا .... ولف على أم حمد وقال : ها يا أم حمد صحيح ذا ألحكي ولا ما هب صحيح ؟؟؟؟؟
أم حمد قالت وهي تضحك عليهم : يا بالله صحيح عقب عرسنا بخمس أيام طلعنا نربع مع الشيبان الله يرحمهم في النعرية ............. موضي اللي ما هب راضية تقتنع قالت : لا حول ولا قوة إلا بالله .. زين أمي وطلعت تربع مع الشيبان ... انتووا مع من بتربعون ؟؟؟؟؟؟؟ مع الخرفان ؟؟؟؟؟ ناصر قال وهو يطلع : عاد والله بكيفنا ... شهر عسلنا وحنا حرين ........ حمد اللي كان يضحك على موضي قال قبل لا يطلع لها : يا الخبل بنطلع كلنا نربع في النعرية بعد ما نرجع من الحج أن شاء الله .... أمسكت موضي يد حمد قبل لا يطلع وقالت بحرقه : ابغي اعرف شيء واحد من اللي دخل النعرية في رأسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمد قال وهو يبتسم : انشدي رجلس أبو الرحلات والتربيع ....... وفك يده من موضي وطلع ورا ناصر ومحمد رايح للملحق حق عمه ...........................




















موضي حاولت أنها تتغلب على صدمتها في شهر عسل عمها وفكرت أنها ذا الحين لازم تركز على شيء أهم وهو الجهاز .... راحت تطل على بنتها اللي مرقدتها وحاطه عندها الخدامة في دار ريم ... ورجعت تشوف البنات في غرفة فهده لكن أول ما فتحت الباب شافت منظر فجعها صدق .... شافت فهده قاعدة على السرير وعفراء وريم ومريم حواليها وهي توزع عليهم من مهرها كل وحده 4 ألف ريال عشان يشترون فساتين للعرس ... أصرخت عليهم موضي من وجه الباب : هاااااااااااااااااااااااااااااااي وش تسوين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وراحت بسرعة ولقطت الفلوس من يد البنات وفهده وهي تقول : وزعي ... وزعي مهرس يا الخبل ... أنتي أمية ألف ويا الله تكفيس ... وأنتي توزعين منها .... هذي الفلوس بتم عندي لأنس ما هب وجه فلوس ... فهده قالت لها : موضي حرام عليس خلي البنات يستانسون .... وبعدين إذا أنا ما عطيتهم يشترون من اللي بيعطيهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت لها : عمهم ... يعطيهم عمهم يا أختي ...


















فهده قضت يوم السبت من أوله إلى آخره في السوق .... وبدت أسبوع جديد بنفس الطرقة بس زاد عليه أن امتحانات ريم بدأت في نصف الأسبوع عشان كذا صار جدولها اليومي ... أنها تقوم الصبح تودي البنات المدرسة والجامعة ... ترجع تمر على موضي أو جملة أو الثنتين مع بعض... وترجع الظهر عشان تأخذ البنات ... العصر تنزل البنات في بيت خالد وترجع لنفس الموال مع موضي وجملة .... فهده كانت تحس أنها الس في بلاد العجائب من خياط إلى مجمع إلى صالون وترجع تعيد نفس الجدول ..... والمصيبة أنها إذا أرجعت فليل استلمها ناصر في الغرف ... ألا شوفي ذا ما ركبوه عدل ... وذا لونه ما هب راكب مع ذا ... وذا لازم نغيره ....لدرجة أنها صارت تنام مثل الميتة ولا تحس بأي شيء حوليها .... يوم الأربعاء فليل أول ما أدخلت البيت مع البنات راجعين من المشوار اليومي لقت ناصر ينطرهم في الصالة ... فهده حست أن دمعتها قربت ... لأنه أول ما شافها قام ودخل الغرف واشر لها أنها تلحقه .... ألحقته فهده وعفراء إلى الغرفة الفاضية .... شافته حاط فراشها اللي في الملحق في وسط الغرفة مع الملحف اللي شرته له الجديد بس في كيسته ما بعد افتحه ... قال لفهده اللي لفت تشوف التلفزيون الكبير اللي حاطه مقابل الفراش وشنطة السيديات اللي جنبه مع السوني : ابغي منس حاجتين ... ابغي تفرشين لي الملحف الجديد .... والحاجة الثاني برمجيلي التلفزيون على السوني ..... فهده اللي كانت تسمعه وهي متنحه لفت تشوف عفراء يوم أسالت عمها السؤال اللي في بالها : عمي ليه جايب الفراش القديم وش سالفة السوني والتلفزيون الكبير ؟؟؟؟ هذا المفروض تحطه في غرفة النوم أو الصالة حقتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يشوف فهده بطرف عينه : الله يسلمس السالفة وما فيها أني من زمان خاطري العب سوني على تلفزيون كبير بس الملحق كان ما يكفي عشان كذا سويت له غرفة بالحالة ..... أما الفراش فانا ما اعرف العب ألا إذا كنت منسدح على ذا الفراش ...............
عفراء قالت وهي تبتسم : هااااااا يعني الفرش هو التعويذة حقتك .... زين اجل أنا اللي بفرشه لك .... وخالتي خلها تسوي لك التلفزيون .... فهده بدون أي كلام سيده راحت لتلفزيون وبدت تعابل فيه ... كانت تحس رأسها بينفجر وهي تشوف التلفزيون يوشوش من كثر الأشياء والطلبات اللي تبيها موضي تسويها والهدات و المواقف السخيفة اللي صارت بينهم اليوم في السوق .. ومحاولاتها أنها تضبط مواعيد ريم مع المدرسة اللي تبيها تجيها البيت عشان تراجع لها حصتين قبل امتحان الرياضيات ... غير مواعيد عفراء حقت الجامعة ... غير الطباخ اللي قالها اليوم أن في أغراض واجد ناقصة في البيت يبيها تجيبها ..... فهده كانت فاتحه كتيب التلفزيون وتقراه وهي تبكي من الضيقة والضغط اللي تحس فيهم بس بدون ما تفهم منه شيء وكل شوي تضغط على الريموت بس ما تشوف شيء يستوي .... فهده اللي ما كانت ملاحظه أنها تبكي أو أن عفراء خلصت وراحت من زمان أو أن ناصر قاعد جنبها يشوف عينها اللي منتفخة ومحمره من البكي من تحت النقاب لفت فجأة على ناصر وقالت وهي تبكي : خربتـــــــــــــــه.... وانفجرت تبكي بصوت عالي ..................
ناصر اخذ الريموت والكتيب من يد فهده وقال لها : فداس .... بس لا تبكين ... نشتري غيره بس أنتي لا تبكين ....... فهده أرفعت عينها في عينه وهي تبكي وتقول : أنا خربت كل شيء ... خربت تلفزيون الطباخ وموضي ومدرسة ريموه .... ناصر اللي كان يشوف فهده كيف هي منهارة قال وهو يحاول ما يضحك : خربتي تلفزيون الطباخ وموضي ما به خلاف بس تلفزيون مدرسة ريموه وين وصلتيه ؟؟؟؟؟
فهده ما انتبهت لناصر انه يتمقت عليها وكان كل اللي هماها أنها تشرح ظروفها حق أي حد عشان كذا قالت وهي تناشق : ريموه تبي المدرسة تجيها البيت تعطيها دروس ... يعني لازم قعد معها في البيت إذا جات المدرسة العصر عشان أنا ما اقدر أخليها في البيت بالحالها وموضي ما هب راضيه أن حنا ما نروح السوق ... ناصر قطعها بسرعة وهو يقول : ولا يهمس أنا بقعد معها إلى جات المدرسة ... تعرفين أنا أحب سلك التعليم كلهم .... خلاص صلحنا تلفزيون مدرسة ريموه .... تلفزيون الطباخ وش فيه ؟؟؟؟؟ فهده اللي بدت تهدي شوي ردت عليه وهي تجر حبة فاين من العلبة اللي جنب التلفزيون : يبي أغراض ناقصة للبيت وموضي ما تخليني أروح الجمعية أجيب أغراض البيت ... ناصر اللي يقول في خاطره ... والله الظاهر أن موضي هي سبب البلاوي كلها رد على فهده وقال : خلاص الطباخ بعطيه فلوس وبخليه يروح مع الدريول ذا الحين يجيب الأغراض اللي يبيها .... يوم شاف فهده هدت ما حب يسألها عن تلفزيون موضي ... لأنه اكتشف أن موضي سبب كل شيء ... بس فهده ما عطته مجال توه بيقوم عشان يطلع يحاكي الطباخ انفجرت تبكي مره ثانية وهي تقول : موضي
موضي تهادت معي في السوق ... وفشلتني قدام النسوان اللي في المحل ... خلتهم يضحكون علي ... ما أبي ... ما هب غصب .. ما أبي البس كعب عالي ... ما اعرف امشي فيه ... ما أبي ...ما أبي ... أنا أبي عيش ... أبي آكل عيش ..... ناصر اللي كان مركز مع فهده اصدمه طلب فهده وقال وهو يشر بيده لها : صبر .. صبر ... وش دخل العيش في الكعب ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بحرقه وهي تبكي : موضي تقول أني مليانة واني بعد العرس بمتن عشان كذا سوت لي رجيم غصب ... من خمسة أيام وأنا آكل سلطة بس ... وأنا أبي عيش .....
ناصر هنا ما استحمل انسدح على ظهره من الضحك على فهده .... كيف أن هي القوية واللي ما به حد يقدر يمشي حكيه عليها حطتها موضي على الصراط المستقيم .... بس مع هذا كانت كاسره خاطره ... ولا هانت عليه ... حاول انه يسكت وعدل قعدته وقال : آسف ما كان قصدي أني اضحك بس سالفة العيش أدخلت معي عرض ... المهم اسمعي ذا الحين وش بقول لس ... روحي سيده دارس واخذي لس ذيك ألسبحه المعتبرة اللي بمزاج وصلي ورقدي ... وان شاء الله باكر بتقومين وأنتي أحسن ... يلا قومي ..... ابعدي ... بارك الله فيس ... فهده من التعب اللي فيها قامت مثل البزر وراحت تسوي اللي قاله لها ... ناصر كان يشوف فهده كيف تمشي وهي طالعه تسحب رجلها.... وأنا أقول وش اللي خلا فهده تنقلب مره وحده وتهجع ؟؟؟؟؟ اثاريه الجوع ما هب موضي ....................






















فهده اللي كان ودها ترقد في الحوض بس ما أقدرت من الجوع اللي فيها .... خاصة أن موضي مانعه عنها الأكل بعد الساعة ست المغرب .... أول ما طلعت عشان ترقد شافت كيستين كبار محطوطين في صينية ... قربت منهم لان الريحه دوختها .... كان مكتوب على الكيس .... الشاطر عباس .... فهده أفتحت الأكياس كأنها تفتح كنز الكنوز .... عيش ... عيش ... عيش .... كل أنواع العيش ... ودجاج مسحب ... وكباب .... وبيبسي مثلج .... فهده من فرحتها كلت من كل شيء .. ولا اهتمت في موضي ... وهي وش اللي يدريها أصلاً .... فهده أكلت ورقدت بدون ما تطلع الأكل من الغرفة أو حتى ما تفكر في أهم شيء .... من اللي جاب لها العيش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




















فهده نامت نوم عميق وهادي ... خاصة بعد ما اترست بطنها ..... ولا قامت ألا ساعة تسع الصبح .... مدت يدها لجوالها عشان تشوف الساعة كم .... لقته مغلق ... كيف مغلق وأنا ضابطته على قومت البنات ... تروعت يوم شافت الساعة تسع اطلعت تركض لغرف البنت عشان توعيهم خاصة ريم اللي عليها اليوم امتحان .... بس فهده ما شافتهم في الغرف ... وشافت الغرف مرتبه .... أركضت لرأس الدرج تنادي سونيا .... بس سونيا ما ردت عليها .... راحت لجوالها بتتصل على جوال عفاري تشوفها وتسألها عن أختها ... لقت جوالها يرن ... كان سيد حياتي .... فهده ردت عليه بسرعة وبخوف : شفت البنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال ببروده وهدوئه المعتاد : صبحس بالخير ... البنات أنا وديتهم الصباح ... اسمعي أنا تحت تعالي شوفي حد يسوي لي ريوق ... سونيا ما هب هنا .. وأنا جويع ... وكمل وهو يبتسم : وأنتي خير من يعرف وش يسوي الجوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تعالي بنشدس اربس تعشيتي عدل البارح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده على طول لفت تشوف مكان الصينية والأكياس حقت العيش اللي اختفت من مكانها ... وقالت بتردد : أنت اللي جايبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بمكر : وش اللي جايبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي انحرجت بعد ما تذكرت هي كيف كانت أمس تتشكا له... و ما ردت عليه لأنها ما أعرفت وش تقول لها ؟؟؟ تشكره ولا تسفها ؟؟؟؟؟ بس اللي كان شاغل تفكيرها ... إذا كان هو اللي جاب العشا من اللي دخله داري ومن اللي أخذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ورجعت من أفكارها بعد ما أسمعت ناصر يناديها : فهده ... فهده .....وين رحتي ؟؟؟؟ فهده ؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة : هااااااا ... ما رحت مكان ذا الحين بأجي .....................
ناصر قال بسرعة قبل لا تسكر : فهــــــده ..... ما أبي منس كلمة حبيبي بس على الأقل إذا ناديتس قولي لي لبيه ... أحميدان ما هب أحسن مني ......... وسكر الخط في وجها ...................






















فهده اللي ألبست عباتها ونقابها بسرعة بعد ما أنزلت شافت ناصر قاعد في الصالة ويقرا جريده .... قالت وهي بتروح المطبخ الداخلي : السلام عليكم ...... وسمعت ناصر يرد عليها السلام بس بدون ما يرفع عينه من الجريدة .... فهده ما انطرت سونيا ولا فكرت حتى تناديها راحت سيده تسوي لناصر الريوق .... بس طول ما هي تسوي الريوق وهي تفكر في ألحكي اللي قاله لها .... هو صادق لازم احترمه على الأقل قدام العيال وارد عليه باحترام .... إذا كان حمد اللي اصغر منه أنا احترمه وأحشمه في الرد اجل هو له حق يزعل ......... حاولي ... حاولي أن يكون ردس السريع عليه محترم .......
فهده شلت الصينية حقت الريوق وحطتها قدام ناصر على الطاولة وهي تقول : تبي شيء ثاني ؟؟؟؟؟
ناصر اللي كان يطوي الجريدة قال : أيه .... اقعدي .....
فهده أقعدت على الكرسي اللي مقابل كرسيه وهي تشوفه يأكل بكل هدوء كان باين على شكله معصب على شيء ... متضايق من شيء ؟؟؟؟ ناصر رافع رأسه لها فجأة كأنه تذكر أنها قدمه ذا الحين وقال : شوفي غرفة النوم الكبيرة لس ... بس أنا بشاركس فيها بأغراضي وثيابي ... لأنه ما يجوز أني أحط ثيابي في غرفة ثانية وحنا متزوجين ... أما النوم فبرقد في الغرفة حقت السوني ..... وسكت بسرعة بعد اقتحام موضي عليهم الصالة وهي تقول : وش فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر رد عليها وقال : ما فينا شيء ... أنتي اللي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت وهي تدخل وتسكر الباب : أدق من صبح على أمرتك جوالها مغلق ويوم انفتح ما ترد علي .... وأدق على البيت تقول لي سونيا ماما في سليب .... وبابا داخل غرفة ما في روح شغل.... عاد الصراحة أنا لعب الشيطان في راسي .... وضنيت فيكم ظن السوء.... وجيت عشان أسوي عليكم كبسة .... فهده اللي كانت مبحلقة في موضي .... لفت تشوف ناصر اللي ابتسم وقال وهو يأخذ السندويشه اللي باقية في الصحن : الظاهر أن شيطانس راقد في العسل .... العالم اخلصوا من زمان وقدهم يتريقون ... وحط السندويشه في فمه وهو يشوف موضي اللي لفت على فهده بسرعة وهي تقرص عينها فيها ... ردت عليها فهده بسرعة : وجدري لا تشوفيني كذا.... يلعب عليس يا الخبل ... لفت موضي بسرعة على عمها اللي قام يشر لها بيده أشارة لا .... وقال بعد ما بلع اللي في حلقه : لا ما العب عليس .... مرتي وحلالي ... وأنا حر أسوي اللي أبيه ... وعدل قعدته وهو يقول لها : تعالي ... تعالي ... مرتي متغيره علي ... وقام يحرك يده وهو يقول : في شيء في المقاس متغير ؟؟؟؟؟؟ فهده تمنت الأرض تنشق وتبلعها وقربت دمعتها.... وهي تسمعهم يناقشون في الموضوع كنهم يتكلمون عن الطقس ..... خاصة بعد ما سمعت موضي اللي راحت تأخذ زيتون من صحن ناصر وتأكله : هااااااا وش رأيك ما هب أحلا كذا ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي قام واخذ الجريدة عشان يطلع قال : لا ما هب أحلا ... وبعدين من رجلها أنا ولا أنتي ؟؟؟؟ أنا رجال ماخذها على موصفات الكتالوج تنقص سانتي واحد أرجعها الوكالة ... اقصد أطلقها .... رجيم ما فيه سمعتي ولا أعيد ؟؟؟؟ وكمل يوم شاف موضي تشوف فهده المدنقه في الأرض وتبتسم وهي تشر عليها : وبعدين اليوم ما فيه سوق خربتي أمرتي .... على الأسواق .... ولف على فهده وقال: فهده حبيبتي .... شكراً على أحلـــــــــــــــــــــــــــى صباح ... وطلع وهو يبتسم على فهده اللي أرفعت عينها له وهي كلها دموع ..وقالت : والله العظيم ما صار شيء ...حرام عليك ليه تقول كذا ؟؟؟؟ عيب والله عيب عليك ........ ولفت على موضي وكملت : قسم بالله يلعب عليس ...موضي لا تصدقينه أنا ما هب قليلة أدب ........ ولفوا ثنتينهم على الباب اللي سكره ناصر وهو يقول بصوت عالي يسمعهم : أحلـــــــــــــــــــى قليلة أدب شفتها في حياتي ......
موضي بعد ما طلع عمها جات تلم على فهده وهي تقول : يا الخبل ليه تبكين ؟؟؟ أنا لو اشك في الدنيا كلها ما اشك فيكم ... وبعدين في وحده ورجلها على قولت عمي عندهم أحلى صباح .... يقعدون متقابلين كذا ؟؟؟؟ هو يقرا جريدة وهي بعباية ونقاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
























بعد ما قعدت موضي مع فهده شوي اتصلوا على جملة تجيهم .... وبعد ما جاتهم جملة ادخلوا الغرف يشفون الفرش والأثاث بعد ما نفرش ....
جملة وهي مستغربة قالت : فهده ... وش ذا ؟؟؟؟ كل ذا سرير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت قبل فهده وهي تغمز لجملة : سرير معاريس .......
فهده قالت عشان ما تفتح لهم مجال يبتدون عليها : ألا سرير طوال ..... ولا نسيتي أن عمس طويل .... اسكتي يا جمول فضحني في المحل ... أول ما دخلنا أنشوف الاسره ... قال لرجال : ابغي سرير مقاسي في الطول وفي العرض حط أربع جنبي .... الرجال قعد يشوفني من تحت إلى تحت وهو يضحك .... لا ويوم شاف ذا السرير .... الأخ فصخ الغتره والعقال وعطاني إياهم ... وبقدرة قادر انسدح على السرير يجربه ... وبكل ثقة يسألني : أرجولي تطلع من السرير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي اللي احترت من فهده وطريقة كلامها على عمها حبة تغايضها وقالت : يوجه الله .... ذا الحين صار عمي يفشل ويفضح ؟؟؟؟؟؟؟ ويوم هو عمي أحلى صباح ما كان يفشل ويفضح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




















يوم الخميس الصبح قضته فهده كله في البيت بس العصر اضطرت أنها تروح السوق عشان البنات يبون يروحون يشترون فساتين جاهزة للعرس خاصة انه ما بقى غير أسبوع على العرس ...... الجمعة والسبت مروا على فهده مثل الحلم لان البيت كان حشره أربع وعشرين ساعة تقريباً والكل مرابط عند فهده ..وزادت الحشرة بعد ما خلصت ريم امتحاناتها يوم الاثنين ومريم يوم الثلاثاء .....كل ما قرب يوم العرس كل ما زاد توتر الكل ألا فهده اللي كانت شاله يدها من كل شيء ومخليه الباقين يوزعون الأدوار على نفسهم ... أم حمد كان عليها توزيع البطاقات وترتيب الضيافة ... من قهوة والحلويات وتوزيعات ... أما العشا فا ناصر كان حاجز لهم من الشيرتون بوفيه ....جملة وموضي كان عليهم المهمة المستحيلة ... كان عليهم أنهم يكلون كبد الخياطين عشان يكون الجهاز كامل قبل العرس ... وعليهم حقت الصالون ...والمصورة ... والورد والبقات حقت الغرف والمجلس الداخلي لان فهده
أصرت أنها ما تحط كوشة ... وقررت أنها تقعد في المجلس الداخلي ....فا ما كان قدامهم ألا أنهم يزينون المجلس بالورد والبقات .... يوم الأربعاء أدخلت فهده في حصار موضي وجملة لان العرس يوم الخميس .... ما خلوها تطلع من غرفتها ابد .... فيلبينه طالعة وهندية داخلة ... كل أنواع الحمامات جربوها على فهده ... إلى أن أوصلوا إلى الحنة ... فهده أصرت أنها ما تتحنا ... كانت تشوف أنها ما هب عدله تتحنى وأم جابر ما طاف عليها ألا شهر وشوي ... ورغم كل محاولات موضي وجملة بس ما فيهم حد قدر عليهم ... والبنات بعد ما شافوا فهده عيت الكل كنسل الحنة ........


















مع أن كل البنات كانوا راقدين عندها ذيك الليلة بس بعد ما أقدرت ترقد كانت تحس بوحدة كبيره حتى والكل حوليها .... بعد ما تأكدت أنهم كلهم رقدوا اطلعت من غرفتها كانت تبي مكان هادي تقعد فيه بالحالة مكان ما تحس أنها محاصره فيه .... وقفت في الصالة تتلفت شافت في آخر الممر غرفة حمد وغرفة أختها مزنه .... أدخلت غرفة مزنه ... وقفت فيها ... قربت من التواليت .... ما كان عليه ألا صورة مزنه في برواز وصورة جابر صغيره معلقه على طرف البرواز ..... أخذت صورت جابر وحطتها على التواليت ولمت صورة مزنه لصدره ورجعت تشوفها وهي تقول : باكر عرسي ... عرسي يا مزنه ... بتجين ؟؟؟؟ بتحضرين عرسي ؟؟؟؟ تدرين ما عندي معازيم ؟؟؟ ما عندي أهل أعزمهم ؟؟؟؟ ما عندي خويات أو صديقات أعزمهم ؟؟؟؟ يعني عرسي الوحيد اللي ما بيحضر فيه احد من أهل العروس ألا هي ؟؟؟ ادري وش بتقولين ... بتقولين هذا ما هب عرس صدقي ؟؟وبتقولين عندس جمول ؟؟ بس حتى إذا كان ما هب صدقي ... هو عرسي ... وكملت وهي تبكي : مزنه أنا أبيس .... أبيس جنبي ... أبيس تكونين معي ... مزنـــــــــه أنا أبيها .... أبيها تحضر عرسي ... ورجعت تحضن الصورة وهي تبكي بحرقة وتقول : أبي أمي ........................



















موضي أدخلت تصرخ على البنات : قوموا ... قوموا جعلكم المرقد .... عفاري ما تدرين وين خالتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء اللي قامت متروعه قالت : ليه هي ما هب راقدة على السرير ... ولفت تشوف السرير ....ريم نطت تحرك الملحف فوق السرير وقالت : يمكن في الحمام .. موضي هزت رأسها من الساعة ثمان وحنا ندورها صار لنا ساعة ذا الحين ولا لقيناها .... ما يندرا هي وين راحت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم قالت : شفتيها في الغرف تحت يمكن ترتب أغراضها هناك ....... موضي ردت عليها بسرعة وهي تهز رأسها : اقولس ما خلينا مكان .... ما بقى ألا ملحق عمي وهذا طبعاً مستحيل تروح له ....
جمله اللي وقفت على وجه الباب قالت : لقيتها .... وطلعت والبنات كلهم ألحقوها ...... ودخلوا ورا جمله في دار مزنه .... فهده راقدة على الكرسي وهي لامه صورة مزنه .... جملة قالت بصوت واطي عشان ما توعيها : شفت الباب مفتوح واستغربت ... أنا اخبر أن ما به احد هنا ؟؟؟؟ دخلت ولقيتها كذا ..... عفراء على طول دمعت عينها وعورها قلبها على خالتها وراحت تقعد جنبها بس على الأرض ولحقتها ريم اللي بكت بعد ما شافت صورة أمها وأبوها ... موضي لفت على مريم وقالت لها بصوت واطي : روحي طمني أمي عليها ... عافسه الدنيا عليها تحت تدورها وتحاتيها .....................



























فهده بعد ما أقعدت انحرجت أنهم شافوها في دار مزنه وعورا قلبها البنات اللي ما كانت تبي تحزنهم وهم فرحنين ... بس موضي ما عطتها مجال تسوي ولا تقول لهم شيء ... على طول استلمتها فطرتها اجباري ... وبدت الشفت الصباحي .... فهده كانت تحاول أنها تبتسم كل ما شافت البنات بس عشان ما يتضايقون ... بس عينها كانت معلقه في جملة ... ولا أقدرت أنها تنفرد فيها ألا وقت الغدا يوم انزلوا البنات كلهم ... أمسكتها فهده وقالت لها أنها تبيها في شيء مهم ......
جملة اللي كانت قاعدة مقابلة فهده على السرير وهي تشوفه مدنقة وجها احمر ولا هي بقادرة تتحاكا
قالت لها : فهده حبيبتي وش اللي تبيني فيه ؟؟؟؟؟ فهده ما أرفعت عينها فيها ولا ردت عليها ... راجعت جملة تقول : فهده تبين تسأليني عن شيء ومستحيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده هزت رأسها بنعم ......... كملت جملة وهي تبتسم : تبين تسالين شيء عن العرس ؟؟؟؟؟؟؟
فهده أرفعت رأسها لجملة وقالت ودمعها على خدها : هي كيف حالها ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جملة اللي كانت تبتسم اختفت ابتسامتها بعد ما استوعبت فهده عن من تسال .... هي صدق بعد ما أرجعت من الرياض حاولت أنها تتحاكا معها في ذا الموضوع بس فهده ما عطت حد مجال انه يفتحه معها ابد ..
ردت جملة عليها : الحمد لله ... بدوا الكيماوي معها من أسبوعين ... ويقولون أنها في تحسن ذا الحين ...فهده تبين تكلمينها ؟؟؟؟ ترى عندي الرقم .... فهده أقطعتها وقالت بسرعة : لا ما أبي .... بــــــــس.... هي تدري أني بعرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جملة أشرت برأسها نعم وقالت : أمي علمتها وتقول أنها تبارك لس وتدعي لس الله يوفقس ... سكتت جملة يوم لمتها فهده وهي تبكي وقالت : جمول أنا خايفة .................................................. ...........























قبل أذان العصر اصرو لبنات على فهده أنها تنزل تشوفها الترتيبات اللي تحت .... أنزلت معهم فهده عشان ما تكسر بخاطرهم ... رواها كيف موضي وجملة مسوين البيت حديقة من الورد ... ادخلوا المجلس الداخلي يشفون من دريشته الترتيب والفرش اللي يفرشونه العمال وناصر وحمد واقفين معهم في الحوش ... فهده يوم شافت ناصر تذكرت أنها آخر مره شافته وتحاكت معه كان يوم الخميس اللي طاف ... وأنهم ما كان بينهم أي اتصال ... هي صدق شافته من بعيد من يومين وهي جايه مع جملة من الخياط ... كان واقف مع العمال اللي يركبون كشفات على الفلا عشان تنور عليهم يوم العرس لأنهم ما هب مركبين ليتات على البيت ... بس بعد ما لف عليها أو شافها حتى .... موضي اللي كانت تنطر حقت الصالون تتصل عيلها عشان تدليها البيت ... اتصلت على عمها وهي تشوفه مع البنات كيف مشتط مع العمال ....
موضي : مسه بالخير ............
ناصر اللي كان يشر للعامل اللي جنبه : هلا والله ... وش الأخبار عندس ؟؟؟؟؟؟ إلى ذا الحين ضايقه ؟؟؟؟؟ موضي ردت على عمها بدون ما تبين هي عن ويش تتحاكا قالت : لا وش ذا الزين وش ذا الترتيب ... استانسنا يوم شفنا ذا الترتيب اللي يبيض الوجه خاصة العروس اللي قاعدة تتفدى رجلها وتقول جعل ربي يسلمه ما قصر .... فهده ما كان لازم تعرف وش رد فعله على ألحكي اللي قالته موضي لأنها شافته كيف ثنى رأسه من الضحك على ورا .... أما ناصر فقال لموضي بعد ما ضحك والله لو تحلفين على القران أنها قالت كذا ما اصدقس .... تدرين ... عطيني إياها إذا هي جنبس .... موضي قالت قبل لا تمد الجوال على فهده : عيب ما يصير كذا .... اخذي رجلس يبيس ......
فهده كانت منحرجه انه ترد عليه قدام البنات قالت : السلام عليكم ..........
ناصر : وعليكم السلام والرحمة ..... علومس ؟؟؟؟ يقولون موضي لعبه في حسبتس .....
فهده قالت بصوت واطي لأنها منحرجه من كل اللي واقفين يشفونها ويشفون ناصر من الدريشة : يعني على خفيف ..... ناصر اللي بعد عن العمال وحمد قال : اسكتي أنا قلبي موجعني ؟؟؟؟ فهده قالت وهي تسمع تعليقات البنات على ناصر اللي بعد عشان يتحاكا على راحته : خير عسى ما شر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يلف عليهم عشان يقابل دريشة المجلس وحط يده على قلبه : اليوم الخميس ... يوم البنت اللي في الجامعة ................................
فهده ضحكت من قلب عليه بدون ما تهتم على التعليقات اللي حواليها وقالت : ابشر بسعدك ... أن الله قدرني أني أوصلك إياها وأنا فهده ..... ولا يصير خاطرك ألا طيب ...........



















فهده اللي كانت تسمع صوت الحشرة اللي في الصالة يوم ادخلوا الرجاجيل .... حست في جسمها بقشعريرة.... والمسكة بدت فجأة ترجف في يدها .... جملة اللي مسكت يد فهده قالت بصوت واطي : خايفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت عليها بصوت مهزوز : لا... بس ... الفستان واجد عاري ... عيب .....
جملة اللي ضحكت حطت يدها على فمها وهي تقول : حلفي انه عيب ؟؟ الصراحة أول مره ادري انه عيب ...............
فهده اللي كانت منحرجه أن يشوفها ناصر بذا الشكل قالت لجملة : جمول عطيني شيلتس .... جمله اللي وقفت عشان تنزل الطرحة على وجه فهده قالت : وإذا أنتي أخذتي شيلتي أنا كيف اطلع بدون شيله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين إذا مستحي هذا أنا غطيتس بالطرحة ...............
فهده بعد ما شافت البنات افتحوا باب المجلس الداخلي وطلعوا أعرفت أن الرجاجيل راحوا.... بس انصرعت يوم شافت طرف البشت مع الباب....... أمسكت يد جمله اللي تعدل طرحتها وقالت : تكفيــــــــــــــــــــــــــــــــــــن جــلال ............................


 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 07:43 PM   #9
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي





الجزء الحـــــــــــادي عشـــــــــــر :







جملة أول ما شافت ناصر واقف عند الباب والبنات حوليه على طول جرت يدها من يد فهده وأبعدت عنها ..ناصر اللي كان واقف قدم الباب تنح شوي وهو يشوف فهده بعد ما قامت جملة من قدامها....تأملها بنظرة سريعة من الطرحة اللي على رأسها إلى رجلها اللي طالعة أطرافها من تحت الثوب ... تنهد بارتياح وقال الحمد لله في خاطره وهو يبتسم ودخل رايح لها .... فهده اللي كانت تشوف رجل ناصر قدامها وتسمع صوت البنات يقولون لها توقف .... حرنت على الكرسي كانت خايفه توقف ويظهر له كيف فستانها عاري خاصة بعد ما يرفع الطرحة وهي ما تعودت تظهر قدامه غير بالعباية والنقاب ... ناصر اللي كان يضحك عليها قال : حالف عليس ما تقومين ... أنا اللي بدنق عليس .. وكمل بصوت واطي : يا جدوه ...فهده اللي ترجف من الفشيلة والإحراج أخرقت أذنها كلمة جدوه ... ما لقت رد ترد به عليه ألا أنها وقفت بسرعة قدامه وهي رافعه رأسها له وتقرص عينها فيه .... وهي تشوف ناصر اللي يبتسم وهو مدنق رأسه يشوفها .... من مسك ناصر الطرحة ورفعها حست بخوف .... أول ما تعدت الطرحة مستوى عينها على طول غمضت عينها كانت خايفه من نظرة ناصر لها ... ناصر اللي طول عمره يتمقت عليها وعلى نقابها وش بيقول إذا شافها ؟؟؟ وش بيكون رأيه فيها ؟؟؟؟ فهده كانت تحس أنها ما عاد تقدر تتنفس طول ما هي رافعه رأسها .... وهي تدنق رأسها حست بشيء احرق جبهتها ... أفتحت عينها بسرعة .... ناصر كان مدنق يبوس رأسها ... وقبل لا يبعد عنها قال بصوت واطي : ممكن سؤال ؟؟؟ أنتي وين لقيتي ذا الخيمة الأندلسية اللي أنتي لابستها ؟؟؟؟؟ فهده ما قاومت نفسها وقالت وهي تصر على ضروسها : من نفس المكان اللي لقيت فيه البشت ...............
ناصر رفع رأسه عن فهده وهو يضحك ضحكة هزة المجلس .... موضي اللي ما عجبها الوضع قالت بسرعة : عمي احترم نفسك شوي .... وتصبر ربع ساعة ... الله يخليك لا تفضحنا في نسوان بيسلمون عليكم .... ناصر اللي سكت بس تم يبتسم قال : وأنا بقعد انطر النسوان ربع ساعة ... لا يا أبوي ... خمس دقايق ... إذا زادت دقيقة طرتكم وقفلت باب المجلس علينا .... ولف عشان يوقف جنب فهده اللي كانت ما هب معهم .... كانت عينها على ريم اللي واقفة جنبها ... ريم كانت تتنفس بصعوبة ... قالت لها فهده يوم قربت تبوسها وتبارك لها : ريموه تعبانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي كانت تتنفس بصعوبة قالت : لا .... وراحت تسلم على عمها وتبارك له .... بس فهده ما أقدرت توقف ساكتة أشرت لعفراء تقرب منها وقالت لها : اختس تعبانه ؟؟؟؟؟ شوفيها ما هب راضيه تقولي .... خلينا نوديها المستشفى ..... عفراء صعقتها فكرت أن خالتها وعمها بيودون ريم المستشفى لليلة عرسهم .... عشان كذا على طول راحت لريم اللي كانت تعبانه بس ما تبي تتكلم تشوفها .... عفراء أخذت ريم وطلعت معها من المجلس الداخلي لان كان في نسوان داخلين يسلمون على المعاريس وهي تشر لفهده أن ريم ما فيها شيء .... قعدتها في الصالة وراحت على طول تجيب لها بخاخ الربو من فوق ..... فهده ما قدرت تطلع ورآهم بسبب النسوان اللي يسلمون عليهم .... بس أول ما اطلعوا النسوان عشان منيرة قالت لهم يتفضلون على العشا .... فهده أسفهت ناصر وكل الموجودين ولفت على مريم وقالت لها بصوت عالي : مريوم روحي وشوفي ريموه وين ؟؟؟ خليها تجيني .... ولا تدرين أنا بروح لها ... وشلت طرف فستانها بيدها عشان تقدر تمشي بسرعة ... بس أمسكتها موضي وهي تقول : جوووووووود على وين ؟؟؟؟؟؟؟ فهده لفت عليه وهي تقول بخوف : ريموه تعبانه .... ابغي أشوفها عشان أوديها المستشفى ........ موضي قالت : وحنا ليه موجودين يوم أنتي بتودينها المستشفى في لليلة عرسس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولفت تبتسم لناصر عشان يؤيدها في ألحكي بس ناصر لف على فهده وقال هو بعد بخوف : هي وش فيها ؟؟؟؟؟ فهده قالت : الربو ...... ناصر لف على مريم وقال : مريوم روحي شوفيها إذا تعبانه و ألا بخير و تعالي قولي لنا بسرعة ............. مريم ما مداها توصل عند الباب شافت ريم وعفراء قعدين في الصالة بالحالهم لان الكل عند العشا برى في الحوش ....لفت عليهم وقالت : هذه في الصالة مع عفاري بالحالهم تعالوا ...................
أول وحده اطلعت كانت فهده وهي تجرجر فستانها ... ولحقها ناصر والبنات .... فهده أمسكت رأس ريم إلي هي ثانيته على الكرسي وهي تقول : عفاري قومي جيبي عبايتها وعباتي خلنا نوديها المستشفى ..... كل البنات لفوا على فهده حتى ريم ألا ناصر اللي قال وهو يشوف ريم : أنتي اقعدي وين نجرجرس بذا الخيمة ؟؟؟؟؟؟؟ أنا بوديها ... يلا عفاري ............... فهده لفت عليه وقالت بحد : ما فيه رجلي على رجلها ......ما هب را ........ وسكتت يوم أمسكت يدها ريم وهي تقول بترجي : خالتي الله يخليس أنا ما ابغي أروح المستشفى ... أنا صرت بخير ذا الحين بعد البخاخ ... بس ارتاح شوي وبقوم ... الله يخليس ... ما ابغي أروح ... أنا ابغي أصور معكم ولفت تكلم عمها وقالت : عمي دخيلك ... وغلاة فهوده عندك ما نروح المستشفى .... موضي قالت قبل ناصر وهي تشوف الباب حق الصالة : جعلكم تجدرون النسوان يطلون علينا فضحتون .... قوموا ... قوموا.... ادخلوا أغرفكم ... استروا علين الله يستر عليكم .... ناصر قال وهو يضرب موضي على جبهتها ضربه خفيفة : جدري يجدر قلبس ... ترى أنا عمس ما هب اصغر عيالس تدعين علي .... ولف على ريم وقال وهو يفصخ البشت ويحذفه على فهده : حلفتيني بالغالية ..... ودنق يشل ريم ... وراح بها على باب ممرالغرف وهو يقول لعفراء : افتحي لي الباب ... عفراء أفتحت الباب وهي تقول لريم : الله يقطع عدوس بدل لا يشيل أمرته شلس .... ناصر بعد ما دخل من الباب لف عليهم وهو شايل ريم وقال : من قال لس بشيل خالتس ؟؟؟؟؟ أنا ما أشيل خيام أندلسية .... بس أشيل خيام أم **** .... قال آخر جملة وهو يرفع ريم وينزلها بين أيده ....




















ناصر دخل ريم في غرفة القعدة .... وحطها على الكنبة .... فهده على طول جات وقعدت جنبها على الأرض ولا خلت مكان لأحد يقرب من ريم بسبب فستانها اللي أنفرش على الأرض ....
موضي بعد ما تطمنت على ريم اطلعت تنادي المصورة عشان تصور المعاريس ... وبعدها تطلع تشوف المعازيم مع أمها وجملة ..... فهده ما كانت تبي تصور أو حتى تقوم من قدام ريم ....بس ريم اللي كانت مستليمه في خالتها وعمها بدت تتحسن شوي وحطت على نفسها شويتين وقامت توقف وهي تقول لخالتها : خالتي يلا عشان نصور ...... فهده أمسكت يدها بسرعة عشان تقعدها وقالت : ما فيه اقعدي استريحي ..... ريم لفت على عمها وهي تقول : عمي الله يخليك ابغي أصور معكم .... الله يخليك قول لها ...................
ناصر اللي كان سرحان وهو يشوف ظهر فهده العاري اللي ما غطته الطرحة كثر ما أبرزته وهي قاعدة قدام ريم براحته قال وهو يقرب من ريم وفهده : فهده قومي وقفي خلينا نصور جنبها ونخلص .... اللي يقول إذا صورت معنا بتدخل الجنة ......... فهده اللي كانت تشوف ريم وهي تبتسم لعمها أفزعتها يدين ناصر اللي حطها على كتوفها عشان يقومها ... لاإراديا انفضت كتفها بسرعة عشان يرفع يده عنها بس ناصر ولا حرك أصبع واحد من يده ..... كانت تحس وهي تقوم توقف أن أصابعه بتخترق لحمها وبتوصل للعظم من قوة مسكته لها واللي ما تدري هي ليه بدت ترجف منها ؟؟؟ خوف أو ألم ... بس أول ما وقفت شل يده على طول وهو يلف يوقف جنب ريم ويقول للبنات : اخلصوا علي يلا تعالوا انتووا بعد صور .... صورة جماعية .... هنود... والله أنكم هنود ...تموتون على الصور .......البنات اللي كانون يضحكون على تعليقات عمهم عليهم وعلى فهده صوروا معهم كذا صورة وكانوا بيستمرون في التصوير لو لا موضي اللي أدخلت عليهم وطردتهم كلهم ... عشان تخلي المصور تصور المعاريس على راحتها .... وطبعاً عشان تصور معهم هي وبنتها ومها .... بعد ما صورت موضي معهم وخلصت طلعت البنات الصغار ورجعت تتفرغ للمعاريس .... فهده أول ما وقفتها المصور جنب ناصر عشان تصور .... لفت بطرف عينها تشوف ناصر اللي كان يعدل بشته ... خلته وراحت تقعد على الكرسي .... وقبل لا تقعد صرخت عليها موضي أفزعتها : وينس رايحه .....تعالي أشوف وقفي جنبه .......... فهده قالت وهي تهز رأسها : لا .... ما هب جايه ... ما ينفع نصور جنب بعض .... اقطعها ناصر وقال باستغراب : ليه ما ينفع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت عليه وقالت : عشان أنا راسي بيطلع في آخر الصورة تحت وأنت في الصورة من فوق....
ناصر ابتسم وهو يقول : توس تدرين انس قصيرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة : ألف مره قلت لك أنا ما هب قصيــــــــ............. أقطعتها موضي وقالت : فهيده قسم بالله لو ما تجين وتوقفين جنبه ... أني أجيبه وأقعده في حضنس .... ناصر قال بسرعة وهو يلف على موضي : كفو وأنا عمس ...أروح اقعد ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي لفت عليه وقالت : ود قلبك أنت .... ما فيه أستريح .... يلا فهده الله يهديس .... فهده اللي كانت خايف من أنها توقف تصور مع ناصر لا يسوي لها حركات ... استراحت بعد ما شافت منيرة دخلت عليهم عشان تبارك لهم خاصة بعد ما رح اغلب المعازيم ولا تم غير أهلهم القريبين .... قامت توقف جنبه وتصور معه لأنها تدري انه قدام منيرة ما يسوي حركات سخيفة ..... وبالفعل ناصر كان واقف محترم قدام منيرة .... حتى الصور اللي مفروض انه يقرب منها فيها أو يلمسها .... كان يتعامل فيها معها ببرود ..... وطول ما هم يصورون كان يسولف مع منيرة اللي قاعدة تريح رجلها على الكرسي وموضي اللي جنبها عن الحج ......... أول ما خلصت المصور أخذتها موضي وطلعت بعد ما باركت للمعاريس مره أخيره ..... أما منيرة فقربت من فهده وسلمت عليها وباركت لها وقالت : بنتي ما وصيسس على رجلس ترى هو ما له في الدنيا غيرس ولا أنتي لس غيره ... وجعل ربي يوفقكم ويهنيكم ويبارك لكم ويرزقكم الذرية الصالحة ..... ولفت على ناصر وقالت لها : بيض الله وجهك يا أولدي ولا قصرت .... الله يبرد قلبك مثل ما برت قلبي .... والله يوم قلت لي ما أنتي برايحه الحج ألا صاير اللي تبينه ... أني ما صدقت .... بس قلت يا الله انك ما ترده وتيسر أمره .... والحمد لله رب العالمين اللي بلغني فيكم .... ناصر قال وهو يبتسم : الحمد لله..... بس بعد نبي دعواتس لنا يا أم حمد في الحج .... ردت عليه أم حمد : يشهد ربي علي أن من سبع سنين ادعي لكم ليل ونهار بالتوفيق ... بس عاد ها يا ناصر ما أوصيك في فهده ... الله الله فيها حطها في عينك .... ناصر قال وهو يلف على فهده بنظره سريعة : كيف أحطها في عيني وهي عيني ؟؟؟؟؟ لا توصيني عليها يا أم حمد ... وصيها هي علي ....


























فهده من بعد ما طلعت منيرة وهي سرحان في حكي منيرة مع ناصر والأفكار تأخذها وتجيبها .... هي وش كانت تقصد بحكيها ؟؟؟؟ هي كانت تبيه يأخذني ؟؟؟ وهو واعدها بذا الشيء ؟؟؟؟؟؟ بس حنا تزوجنا بسبب ألحكي اللي طلع ؟؟؟؟ وش كانت تقصد أنها من سبع سنين تدعي لنا ؟؟؟؟ وليه من سبع سنين بالذات ؟؟؟ وذا هي طالبه منه يأخذني من سبع سنين كيف هو يرضا وهو ما يطيقني أذا ما كان يكرهني ؟؟؟؟؟؟ فهده كانت قاعدة على الكرسي وهي سرحانة بنظرتها ما انتبهت لناصر اللي قفل باب الممر وفصخ البشت والغترة ووقف قدامها وهو يشوفها ويتأمل كل تفاصيل ملامحها مستغل فرصة سرحانها ..... فهده أول ما انتبهت لها أرفعت رأسها تشوفه ...وعلى طول أرفعت أيدها بحركة دفاعية تغطي فيها كتفها بعد ما شافت هو وش يشوف .... ناصر بعد ما نحجبت عنه ألرويه رفع عينه بسرعة لفهده بنظره باردة يشوف عينها الزايغة والخايفة وقال : تصدقين بالفعل عندي ذوق العقد واجد حلو .... خسارة ما خليته حق البنت اللي في الجامعة ... لكن ما عليه أن شاء الله بشتري لها اللي أحسن منه ... ولف وراح يقعد جنب الطاولة حقت العشا .... وقعد يفتح الآكل المغطى بدون ما يكون عنده نية انه يأكل بس عشان يقدر يسيطر على أعصابه قدامها ولا يفزعها بنظراته .... فهده اللي دخلها الرعب منه قامت بسرعة عشان تروح الغرفة وتقفل الباب عليها ... وقفها ناصر وهو يسألها : ما تبين عشا ؟؟؟
فهده قالت بسرعة : لا.... وقبل لا تطلع قال ناصر بصوت أمر : فهده .... فهده وقفت بس ما لفت أو ردت عليه ... ناصر قال : ممكن طلب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي زاد رعبها من نبرة صوته اللي تغيرت قالت بسرعة وهي ترفع طرف فستانها عشان تمشي بسرعة : لا ... بس وقفت منصدمة من طلب ناصر اللي قال بسرعة قبل تطلع : ممكن نصلي ركعتين ؟؟؟؟؟ لفت تشوفه باستغراب لقته يبتسم وهو يشر بيده أشارت ... أنا وأنتي ... الله واكبر ....نزلت عينها في الأرض لأنها حست أنها أظلمته وفكرت فيه بالشينة .... ورفعت عينها وهي تشوفه يقول : روحي جيبي سجاجيد عشان نصلي ....






















ناصر اللي كان قاعد يشغل السوني بعد ما قفل الباب عليه قال .... الظاهر أني لازم أصوم ثلاثة أيام ... وكمل وهو يشوف السوني ... حلف أني من ليلة عرسي على فهده ما عاد اسهر عليك .... بس قدرة رب العالمين .... ورفع عينه لسقف وقال : الله يأخذ روحك يا عزوز ال*** ... خربت علي تخطيط سبع سنين لذي الليلة .... وشغل السوني وقعد يلعب وهو يحاول يشغل فكره بشيء غير فهده اللي ما يفصل بينها وبينه ألا جدار .................................................. .......





















فهده اللي كانت قاعدة في غرفة النوم قدام التواليت وهي تشوف نفسها في المنظرة ... تذكرت كيف ناصر بعد ما صلوا قام وطلع من غرفة القعدة بسرعة ... وكيف لف عليها وهو عند الباب و قال : روحي رقدي السهر ما هب زين عليس .... تصبحين على خير يا جدوه ..... أرفعت فهده يدها تلمس وجها وهي تفكر ... الظاهر انس صدق كبرتي وعجزتي والدليل أن البرج اللي طول عمره يتمنى انه يشوفس من تحت النقاب ... ما لفت نظره فيس ألا العقد اللي هو شاريه ... ونزلت يدها من وجها تحسس بها على شبكتها اللي كانت لابستها .... فهده ما تدري ليه حست أن العقد خانقها ... افصخته بسرعة وحذفته بقوة على التواليت .................................................. ..........





















ناصر اللي كان يلعب تومب رايدر أتعبت نفسيته أكثر ... لأنه كل شوي يشوف صورة فهده قدام عينه ....قرر انه يسكرها أحسن له ... ويحاول يرقد .... سكر الليت .... وانسدح على أفراشه وهو مستسلم لأفكاره وسيدتهم فهده ... كان يشوف الإضاءة اللي تدخل عليه من تحت الباب .... غمض عينه ورجع يفتحها وهو يتخيل أن فهده واقفة ورا الباب وان الإضاءة اللي تدخل عليه هي فستانها الأبيض .... وحاول يسترجع كل التفاصل اللي شافها اليوم عشان يقدر يشوفها من ورا الباب اللي هي واقفة ورآه في خياله ..... غمض عينه على صورة الباب وبداء يجمع التفاصيل ... جمالها ما كان باهر ... بس كان كل شيء فيها خلاب .... عينها كانت بحيرة صافية من البراءة .... تحرسها غابة مسحورة من الرموش ... على بشرة بسطها ربي بكل نعومة الدنيا وشع فيها نور لو يوزع على كل مخاليق الأرض ما نطفئ ... ثمها صغير ... شفايفها خيال ... خيال ... أبداع الخالق فيما خلق ....مكتظة من كثرة العذوبة اللي ماليتها.... تحركها كأنها بوابة مغارة أسطورية تخفي أجمل لآلئ ما بعد وصل لها غواص ....وألا الورد ألجوري اللي كسا بلونه خدها .... كل شيء فيها يصرخ بالأنوثة الطاغية ... كل شيء ....واللي زاد وغطى ذا الثوب العاري اللي لابسته راسم خصرها رسم ... أول مره أشوف وحده مليانه خصرها مرسوم بالقلم ... صدق سبحان الله ...آآآآآآآآآآآآآخ يا فهده سبع سنين متغير فيس شيء ؟؟؟؟؟ لا والله اللي كل ما لس وتزيدين في زينس ....آآآآآآآآآآآآآآه يا قلبي ..... ولما تعب من كثر ما يجمع التفاصيل ... جر الملحف على وجهه وهو يقول بصوت عالي : حسبي الله وهو نعم الوكيل ... الله ينتقم منك يا عزوز خربت علي ليلة العمر .........
























فهده بخوف قالت : عفاري ليه ما تردون علي ؟؟؟؟؟؟ اختس فيها شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء : لا الحمد لله ريموه بخير ... وإذا على الجوال ما سمعته كنت قاعدة مع البنات في دار رموه نسولف ....
أقطعتها فهده وقالت بتشكيك : قاعدين عند ريموه عشانها تعبانه صح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسمت عفراء وهي تشوف موضي تدخل عليها وقالت : عوينس فيها ذا اللي تحاتينها ... قاعدة هي ومريوم يقلدونس أنتي وعمي ... لا وميتة أن خطتها اللي رسمتها لرفوع وأمها ما تمت لأنهم ماجو عشان تغايضهم و تنحرق قلوبهم إلى شافوكم مع بعض .. وما كملت عفراء لان موضي جرت الجوال من عندها بعد ما عرفت أنها فهده وقالت وهي معصبة : أنتي ما تستحين على وجهس ؟؟؟؟ وبعدين عيب عروس أنتي عروس .... مخليه رجلس وتدقدقين علينا تلفونات ؟؟؟؟ يا أختي روحي قابلي رجلس ابرك لس ... لا يصبح ويعرس عليس ... اصبري .... ولفت على عفراء وقالت لها : عفاري قومي اطلعي برى ... ولا تدرين سكري اذونس .... سكرت عفراء أذونها وهي تضحك على موضي اللي أرجعت تكلم فهده وقالت : تعالي أنتي وين رجلس عنس هادس علينا؟؟؟؟؟؟ قبيله بيموت ويسكر الباب وذا الحين معطيس التلفون تأكلين قلوبنا فيه .... لكن أن اللي بسنعكم ... عطيني أيه ...... فهده قالت بسرعة لموضي عشان تسكتها : راقد .... موضي ردت عليها : آفااااااااااااااا من ذا الحين راقد.... تو الناس المعاريس ما يرقدون من ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي عصبت على موضي اللي تتحاكا بذا الطرقة قدام عفراء قالت لها : أنتي ما تستحين على وجهس ؟؟؟؟ عيب عليس ذا ألحكي قدام البنت .... وبعدين أنتي ما لس خص في رجلي .. يرقد ذا الحين ... يرقد السنة الجايه بكيفه ما لس فيه خص .....وما فيه مع السلامة ... وسكرت فهده الخط في وجه موضي اللي تدري أنها ما هب ساكتة و بتجيب خيط وخيط في ألحكي قدام عفراء..... عشان كذا قالت اسكر ابرك لي دام أني تطمنت على ريموه ............................






















ناصر اللي ما رقد ألا الفجر أزعجه صوت الجوال اللي يرن ... مد يده وسحبه على الأرض عشان يقربه من أذنه ورد على طول : الـــــــــــــــــــــــــــــــو.........
فهده اللي كانت منحرجه أنها توعيه قالت : السلام عليكم ......
ناصر بعد ما سمع صوت فهده قال في خاطره وهو فاتح عين ويحاول يفتح الثانية بالقوة .. أمي وأبوي أنتي والله .. ورد عليها : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... حي الله ذا الصوت و الله ...
فهده كانت تحس انه يتمقت عليها بس مشتها له وردت عليه بأدب وقالت : الله يحيك ويبقيك ... ترى الساعة ذا الحين تسع ونص واليوم الجمعة ما تبي تقوم عشان الصلاة ؟؟؟؟؟ وبعدين موضي عورت راسي مع المسجات تقول في نسوان واجد برى من أهلكم وانك لازم تطلع عشان اقدر افتح الباب وطلع لهم ............
ناصر قال لفهده يقطعها : زين خلاص ذا الحين بقوم .... وسكر الخط في وجها .... فهده تمت تشوف الجوال وهي تنافخ هي صدق تعودت انه يسكر الخط في وجها بس هي اليوم تضايقت من ذا الشيء ما تدري ليه ....حطت الجوال على التواليت ومسكت الورقة الصفرة الصغيرة اللي كاتبه فيها تعليمات موضي تراجعها قبل لا تدخل موضي وتسوي لها سالفة ..... لقت أنها نست تحط المكياج الوردي اللي قالت عليه موضي .... طلعت علبة الشدو وبدت تحط الشدو الوردي فوق جفنها بنعومة وهي مسكرة عين وفاتحه عين .... صب قلبها ناصر اللي ما تدري هو من وين طلع لها... واقف جنبها عند التواليت ويشوفها في المنظرة وهو لابس فنيلة وسروال وماسك ثوبه في يده وفي اليد الثانية جواله وبوكه .... انحرجت منه و كشت على جنب على طول وكانت بتطيح من فوق الكرسي بس أمسكت في طرف التواليت ... وهي تشوف ناصر يضحك عليها وهو يحط أغراضه على التواليت ... وقال وهي تحاول تعدل قعدتها بس وهي تبعد عنه : لا تحطين أصباغ ... الشين .. الشين ... ولا يصلح العطار ما أفسده الدهر .... فهده حست بنغزه في قلبه بعد ما قال ذا ألحكي ... وحست أنها تبي تبكي ... بس ما حبة تبين ذا الشيء قدامه ... عشان كذا اندفعت بكل قوة وهي تقول لها : والله ما به حد شين في ذا الدنيا وأنت حي .... ناصر اللي كان يشوفها لف يشوف نفسه في المنظرة وقال : ظلمتي حظس عند ربس ... كل ذا الزين والشباب وشين ؟؟؟؟ ورن جوال فهده اللي كان على التواليت ... تو فهده بتشيله ... جره ناصر قبل لا تأخذه .... ورد عليه وهو يشوف فهده في المنظرة ...بعد ما سمع موضي تقول : صباحيه مباركة يا عروسة ..........قطعها ناصر وهو يقول : الله لا يبارك فيس قولي أمين .... أنا ابغي اعرف شيء واحد ؟؟؟ أنا ولا أمرتي جيناس نهار ثاني عرسس ولا دقدقنا عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا متأكد انه لا ... اجل ليه تقذينا ؟؟؟ ليــــــــــــــه ؟؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي تضحك على عمها اللي يصرخ عليها : صبحه بالخير المعرس .... ألف ألف مبروك يا عمي زوجك العظيم ......
رد عليه ناصر وهو يبتسم وقال : الله يبارك فيس ... خلاص سامحتس ... بس هذا أنا اقولس أنا ما هب طالع من هنا قبل لا تجبين لي فطور ... وطبعاً لروح قلبي فهوده ترى حنا ما تعشين البارح ... قال آخر جملة وهو يلف على فهده ويكرمش بوجه .... فهده اللي كانت تشوفه وهي تقرص عينها فيه كان ودها تقوم وتخنقه .... يوم انك ما تبي تقول ذا ألحكي ليه تقوله؟؟؟ ليه يا الغلس ؟؟؟؟ ليـــــه ؟؟؟؟ ؟؟؟ فهده قامت عشان تفتح باب الممر لموضي اللي بتجيب الفطور بعد ما قال لها ناصر تروح تفتح لها عشان هو بيروح يسبح بسرعة بدون ما تنتبه انه يوم حط جوالها على التواليت لقط الورقة الصفرة الصغيرة ...... أول ما عطته فهده ظهرها فتحها بسرعة وقراها .... ترتيب غرفة النوم ... تطيب المكان ... مكياج وردي .... و ..... ناصر رجع بسرعة لسطر الأول ورجع يقراه.... ولف يشوف الغرفة ... ورجع يكمل قراءة الباقي .....................

























فهده اللي راحت تفتح الباب حق الممر لموضي اللي أدخلت وهي تدف طاولة عليها الفطور لهم ... دخلتها غرفة القعدة وقالت لفهده وهي ترحك حواجبها لها: ها العروس كيف حالس ؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت تحس أنها ضايقه من غير سبب قالت : بخير الحمد لله ...
مسكتها موضي من يدها وقالت : فهود وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه محزنه ؟؟؟؟ عمي مزعلس في شيء ؟؟؟؟؟ ترى ارويس فيه ... كله ألا أنتي ... ما عندنا أغلى منس .......
فهده ابتسمت وقالت لموضي : جعلني فداس يا مويضي ....أنا ما فيني شيء وعمس ما سوى لي شيء أصلاً ما يقدر يقول لي شيء ... بس طروا على مزنه وأمي عفراء الله يرحمهم ... وأحزنت .... موضي اللي حبة تغير مود فهده وتغير السالفة قالت وهي تمسك يد قلابية فهده : تعالي وش ذا اللي أنتي لبسته ؟؟؟؟؟؟؟؟ وين ثوب النوم الوردي اللي قلت لس ما تفتحين الباب ألا أنتي لبسته ؟؟؟؟؟؟ وبعدين كيف تصبحين رجلس بقلابية ؟؟؟؟؟ فهده اللي انحرجت تقول لها أنها كانت تنطر عمها يطلع عشان تلبسه ... قالت : لا أنا توني ذا الحين لبست القلابية يوم جيت افتح لس الباب قلت يمكن تدخل سونيا معاس تجيب ريوق واستحي اظهر قدامها بثوب نوم .......
موضي اللي كانت تشوف فهده باستهزاء قالت : زين يا المستورة ذا الحين بستحين من الخدامة ما هب مستحي من اللي بيدخلون عليس .... ما علينا ....عمي وين ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي أفرحت أن موضي مشت لها الموضوع ردت عليها وقالت وهي تجر موضي من يدها : يسبح ... تعالي تلقينه ذا الحين خلص من زمان ...... وهي بتطلع شافت ناصر جايهم عشان يفطر وهو لابس ثوبه بس بدون طاقية وغتره ... وفي يده مشط .... دخل وهو يبتسم في وجه فهده ولف على موضي وكشر وهو يقول لها : السلام على وجه الله ما هب عليس يا الخفسة .... ما تخلين حد يرقد ويرتاح حتى وهو معرس ..........
موضي قالت وهي تبتسم وتلحق عمها اللي قعد على الكرسي وتدنق عليه : آسفة ... بس أنا قلت يمكن شبعت رقاد ... خاصة انك راقد من الساعة وحده ..... ناصر اللي كان يشوفها وهي تدنق عليه رفع رأسه يشوفها وقال : الأولى أنا بكيفي ارقد الوقت اللي أبي وأقوم الوقت اللي أبي ... والثانية .. أنتي وش ادراس أنا متى رقدت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي على طول لفت على فهده وقالت وهي تأشر عليها : أمرتك ... أمرتك هي اللي داقه علينا أمس البارح تتشكا وتقول أنا متملله سولفوا معي رجلي رقد ........ ناصر لف على فهده وهو رافع حاجبه لها وأول ما لمحها تأشر بيده وبرأسها أشارة لا ... قال لموضي بسرعة : وهي صادقة ... كنت راقد في حضنها ... تدرين أنا يتيم ولا شفت أمي ... وهذي وأول مره حد يحضني عشان كذا حسيت بشعور الأمان اللي يحسون فيه البزران في أحضان أمهاتهم ونمت ... ورجع يلف على فهده اللي كانت مبحلقة عينها فيه وهو يشر بيده اللي فيها المشط ويقول : ماما تعالي ومشطي شعري .........
























فهده بعد ما مشطت شعر ناصر اللي كان ودها وهي تمشطه أنها تضربه بالمشط على رأسه على كلمة ماما اللي قالها بس ما أقدرت عشان موضي واقفة .... راحت بسرعة غرفة النوم عشان تبدل ثيابها وتلبس ثوب النوم الوردي لان ناصر اللي خلص ريوق أول ما يطلع بيدخلون البنات وجملة يسلمون عليها قبل لا تلبس ثوب الصباحية وتطلع للنسوان الكبار في المجلس الداخلي ... فهده أول ما اطلعت من غرفة الملابس لقت موضي قدامها وناصر واقف قدام المنظرة يلبس غترته ... رجعت على ورا على طول ما كانت تبيه يشوفها ... وهي يوم اطلعت كانت تظنه طلع من زمان .... بس موضي جرت يدها وهي تقول : اخلصي على ما هب وقت حيا ... تعالي خلني أصلح مكياجس .... ومشت بها إلى التواليت ... فهده كانت مدنقه رأسها وهي تمشي لأنها متأكدة أن ناصر كان يشوفها في المنظرة .... هي تدري انه يشوفها كبيره في السن عشان كذا خافت انه ينقد عليها إذا شافها بذا الثوب ... ويقول انه ما يصلح لها لبس ذا الأشياء ... ما كانت تدري أن ناصر قلبه قام يرقع من شافها في المنظرة ... موضي اللي كانت موقفة فهده قدامها وهي تدفها على ناصر عشان يقوم من قدام التواليت وهي تقول : اخلص ما عاد ذي بغتره.... ناصر قام من قدام التواليت عشان يخلي فهده تقعد على الكرسي وهو يشوف موضي بنظرة احتقار و يدندن أغنية بصوت واطي ... بس أول ما أقعدت فهده على الكرسي .... جاء ووقف ورآها على طول وعالا صوته وهو يلبس العقال ويغني أغنية سلمان حميد :
بنتٍ تمر الضلوع وبيتها بيتها ........... ما غيرتها السنين أو ما تغيرت أنا
يوم أكشفت عن مفاتنها و ضميتها .. قالت لي الحب و ش هو قلت بيت الهنا
ياليت مالي خفوقٍ ينبض وليتها ......... إلا نعس رمشها ما عاد تسرف بنا.....
وقال آخر مقطع وهو يدنق على رأس فهده ويبوسه .... فهده اللي كانت بتموت من الإحراج وصار وجها احمر وهي تسمعه يغني قدام موضي .... كانت خايف أن موضي تكتشف انه يتمقت عليها انصدمت يوم دنق علي رأسها وباسه ... وتمت مبحلقة تشوفه في المنظرة بدهشة وهو يقول لموضي تطلع معه عشان تسوي له طريق بين النسوان اللي قاعدين في الصالة .... وطلع يمشي وراء موضي وهو يكمل باقي الأغنية وبدون ما يلف عليها قام يحرك يده اللي قابض عليها وإبهامه على تحت أشارة انس ما هب أوكيه ... صدق ممثل مصر يقنعهم بكل طريقة أن زواجنا طبيعي ....................



























أول ما طلع ناصر ادخلوا كل البنات وجملة مع حماتها الصغيرة واللي من سناين عفراء ...ريم ومريم نفذوا عملية هجوم مباشره على فهده ... أحضان وتلمم وهم يباركون لها .... وصارت العفسة عند البنات واشتغلت تعليقات موضي وجملة على فهده ... خاصة يوم دخلوا معها في غرفة الملابس يساعدونها تلبس فستان الصباحية السكري .... أما المكياج فالبنات كانوا حاجزين وحده ومقعدينها من الصبح ستند باي في الصالة عشان تمكيج فهده ..... بعد ما تمكيجت فهده .... طلعت طقم صغير وناعم يناسب الفستان مع أسواره وخاتمين .... وقبل لا تلبس الطقم قالت لها موضي : لحظة ... وين ساعتس ؟؟؟؟؟ يلا طلعيها البسيها .... طلعت فهده ساعتها اللي شترتها وهي تجهز ... بس موضي اعترضت وقالت : ما هب ذي ... ساعتس الصباحية .... وكملت وهي تشوف فهده فاتحه ثمها ما هب قادرة تستوعب سؤالها : لا تفتحين لي ثمس وين صباحيتس ؟؟؟؟ عمي ما عطاس صباحية ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت وهي تشوف علامة الاستفهام الكبيرة على وجوه كل اللي حواليها : ما جاب لي ساعة .........
موضي اللي كانت تهز رأسها لفهده كأنها تطلب منها تكمل حكيها قالت : اجل وش جاب لس ؟؟؟ الصباحية يا عقد يا ساعة ... وعمي جاب لس شبكه ... يعني أكيد الصباحية ساعة ....والسؤال ذا الحين وين الساعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت تهز رأسها هي بعد وهي تسمع موضي قالت : موضي ........ ركزي معي ... عمس ما جاب لي شيء ........موضي كانت تقرص عينها في فهده وهي تسمع عفراء اللي قالت : خالتي ما يصير هو بنفسه سألني عن الصباحية وش يجيبون فيها ... وقال لي انه بيشتري لس ساعة ......... وكملت موضي المفورة : عدل وأنا سمعته بأذني.... وين الساعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي لفت تلبس الطقم وهي تشوف نفسها في المنظرة حست بفرحة فجأة وهي تسمع أن ناصر اللي مسوي حساب كل شيء ويحاسب لكل شيء ... نسى يجيب صباحية ... وقالت : والله هذا سؤال اسأليه عمس ... لا تسأليني أنا ......





















موضي اللي أفقدت الأمل وهي تتصل على عمها عشان تتأكد بنفسها عن السالفة الصباحية خاصة بعد ما لقته مسكر جواله ... يعني هو في المسجد ... ما كان قدامها ألا أنها تطلع فهده بدون ما تلبس صباحيتها للنسوان الكبار اللي قاعدين في المجلس الداخلي ...... بس ما خلت مسج ما طرشته لعمها عشان يتصل عليها .... ناصر أول ما فتح جواله شاف مسجات موضي بس سفها ولا رد عليها ألا بعد ما تغدوا الرجاجيل ..... ناصر قال بصوت واطي وهو قاعد في المجلس : هلا ..................
موضي : وين الساعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال باستغراب : أي ساعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي وهو تنافخ : أي ساعة بعد.... صباحية العروس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يضحك لأنه عرف أن موضي ما شافت الصباحية ... قرر انه ما يعلمها وين مكانها لأنه يبي يشوف رد فعلها إذا شافتها : الساعــــــــــــــــــــــة ......
موضي قالت وهي تقلد عمها :إيه ... الساعـــــــــــــــــة .... وينها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال ببرود وهو يبتسم على موضي : وأنا أقول وشني ناسي ؟؟؟؟؟ تصدق يا أخي نسيت سالفة الساعة .... بس أنت ليه ما ذكرتني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي من الحرة اللي فيها قالت : وش هو ؟؟؟؟؟ أذكرك .؟؟؟؟؟ ياااااااااااااااااااااااااااو........ وأنا صار لي أسبوع وش أقولك ؟؟؟؟؟
ناصر قال بهدوء عشان ما يخلي موضي تصرخ بزود : خلاص ولا يهمك ذا الحين بجيب لك اللي تبيه .... بس أنت يا أخي هد أعصابك ................
موضي قالت وهي معصبه على برود عمها في سالفة الصباحية خاصة أن في ثنتين من العجايز اسألوا وش صباحية فهده : ومن وين أن شاء الله بتجيبها ذا القايله يا ناصر الفردان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر ما قدر يستحمل وفقعها ضحكة خلا كل اللي في المجلس يلفون عليه وقال : تمقت هاااااااا ؟؟؟؟ زين تجيك علومي وأنا ولد أبوي ... مع السلامة ... وسكر الخط في وجه موضي عشان ما يعطيها مجال ترد ....موضي كانت تتكلم في غرفة السوني لان فهده يوم حطوا الغدا للنسوان في المجلس دخلوها في غرفة القعدة عشان تصلي وتقعد على راحاتها إلى أن يدخل ناصر بعد ما يرجع من المجلس ... موضي أدخلت على فهده اللي كانت تصلي في غرفة النوم وقالت لها بعد ما سلمت من صلاتها : فهيده ما ادري ليه أحس أنتي ورجلس تلعبون علي ؟؟؟؟ فديتس جعلني قبلس قولي لي وش جاب لس صباحية ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي عورها قلبها على موضي من كثر ما تحن على الصباحية ...قالت : موضي جعلني أنا قبلس .... والله العظيم اللي ما بعده عظيم انه ما عطاني شيء .... وبعدين هو إذا جاب لي شيء ما هب لازم افرح فيه وأرويكم أيها ؟؟؟؟ موضي لفت تشوف عفرا اللي كانت وقفة على الباب وقالت : موضي يلا بسرعة عمي اتصل يقول الرجاجيل راحوا وهو بيدخل ذا الحين .................
فهده راحت تقعد في غرفة القعدة مع جملة وباقي البنات ... وعفراء وموضي راحوا عشان يدخلون ناصر ....























ناصر أول ما دخل الممر راح سيد لغرفة النوم لان جملة وحمتها قاعدين مع فهده والبنات في المقعد .... وبعد ما دخل لف على موضي اللي قالت له: هااااااااا يا ولد أبوك وش أعلومك ومراجلك ؟؟؟؟ ناصر قال وهو يقعد على الكرسي : أول جيبوا لي مرتي ... وبعدين اوريس وش مراجلي ...
موضي اللي كانت تقرص عينها في عمها وهي تسمعه أرفعت حاجبها وهي تقول لعفراء باستهزاء : روحي جيبي مرته خلنا نشوف آخرها ...........





















عفراء لما راحت عشان تنادي فهده لقت جملة وحماتها اطلعوا .... عشان كذا ادخلوا كلهم مع فهده يا عني انه ... مسوين زفه ... البنات قعدوا فهده على الكرسي اللي جنب ناصر ... ناصر اللي كان يتبع فهده بالنظر من يوم ما أدخلت مع البنات وهي مدنق إلى أن قعدت جنبه .... تم يتأملها شوي وهو يبتسم
وبعدها لف على البنات وقال بمكر : اووووووووووووووه.... انتووا من متى هنا ؟؟؟؟؟؟؟ تصدقون ما شفتكم ألا ذا الحين ... اسمحوا لي بس القمر كان مغطي عليكم ......................
موضي قالت بعد ما فقدت أعصابها وهي تشوف عمها كيف يبي يضيع السالفة : يعني باختصار ما فيه شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يهز رأسه : استغفر الله ... أنا ابغي اعرف أنا متجوز من ؟؟ أنتي ولا فهده ؟؟؟؟؟؟ هي ما هب مهتمه كثرس بالصباحية ....والدليل أنها ما شافتها وهي محطوطة من الصبح قدامها .... فهده اللي كانت مدنقه رأسها من يوم ما أدخلت عشان تتفادى نظرات ناصر لها واللي تدري أن بعدها بيستلمها تمقت... أرفعت رأسها بعد ما أسمعت هو وش قال .... ولفت تشوف موضي اللي قالت بسرعة : وين ؟؟؟ ما شفنا شيء عفسنا الغرفة ما لقينا شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قاد وهو يمد رجله قدام موضي : عشانس عميت قلب ... أنتي يوم جابلس سعودوه صباحيتس المخنزة وين حطها لس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي تأشر بيدها : علي السرير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر هز رأسه أشارة نعم .....موضي قلت وهي رايحه لسرير : زين أنا عميت قلب ولا أشوف شيء ... وينها لجات يدي عليها قولي ... موضي قالت آخر جملة وهي تحسس على الملحف بيدها .... ناصر قال وهو يشر على الوسادة : موضي تحت الوسادة .... موضي اللي حطت يدها تحت الوسادة .... طلعت مفتاح سيارة .... وقالت وهي تلف عليهم : حلووووووووووووووووووه حط سويك سيارتك صباحية .... ناصر ما رد على موضي بس مسك يد فهده وباسها وقال بصوت عالي يسمع الكل : ألف مبروك عليس البورش كيان تيربو .... وتراها ما هي بقدرس عندي يا عمري ..... وتسند على الكرسي وهو يبتسم و يشوف الصدمة في وجيه اللي حوليه من فهده إلي البنات إلي موضي اللي مبحلقة في المفتاح اللي في يدها وهي شوي وتبكي ...............................................


 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 07:48 PM   #10
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



لجزء الثــــــــــــــاني عشــــــــــــــــــــــر :









موضي اللي كانت مبحلقة في المفتاح أرفعت عينها لعمها وقالت : بورررررررررررررش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر رد عليها وهو يبتسم ويقلد صوتها : كياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان ... ولا تنسين ... تيربو....
ريم وهي تقرب من عمها قالت : احلف ..........
ناصر لف عليها وقال : العنبوا ذا الوجه ... تحلفيني ؟؟؟؟ متعلم اكذب عليس ؟؟؟؟ ولف على مريم وعفراء اللي فاتحين ثمهم بابتسامة عريضة وقال : وانتووا ليه فاتحين حلوقكم ؟؟؟؟ السيارة لروح قلبي فهوده ... ما هب لكم يا الخفس .....................
موضي قامت بسرعة عشان تطلع وهي تقول : أنا بروح أشوفها يلا بنات ..... ناصر وقفها قبل تطلع وقال وهو يقوم ويمسك يدها : المفتاح جعلس تحيين .... تدرين لازم نعطيه راعيته ......واخذ المفتاح من يد موضي ولف على فهده وهو يبتسم وحط المفتاح في يدها .... موضي اللي كانت تشوف عمها قلت : والله ما أنت بهين .... بانتفاهم بعدين ... بس خلني أشوف البورش وأتأكد... وبرجع لك .... وطلعت هي والبنات ورآها ... ناصر اللي كان يشوفهم أول ما اطلعوا على طول قفل باب الممر عشان ما يرجعون ..... ولف وراح غرفة السوني ..... وهو يفصخ ثوبه نفتح الباب بقوة فجأة ... لف بسرعة عشان يشوف الباب ..... شاف فهده واقفة عند الباب وهي معصبة بس يوم شافته لفت بسرعة بوجها على جنب وقالت : آسفة ما كنت ادري انك تبدل وجرت الباب عشان تسكره .... بس وقفها ناصر اللي قال وهو يحط ثوبه على الأرض وراح ينسدح على الفراش : فهده ..... تعالي أنا افصخ ثوبي ما هب أبدل ... بس خير وش عندس هاده علي كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي تمت واقفة على أعتبت الباب لفت بوجها عليه بس وهي مدنقه رأسها في الأرض وقالت : ممكن اعرف وش سالفة السيارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي كان يشوف رجلها كيف تقدمها وتوتخرها عند الباب بتوتر كان يدعي ربه أنها ما تدخل الغرفة .... رد عليها وهو يحاول يكون بارد في رده قد ما يقدر بعكس مشاعره الملتهبة : وش سالفة السيارة بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صباحيتس ... يا العروس ........... أقطعته فهده وهي تهز رأسها بس بدون ما ترفعه : بس الناس ما تجيب صباحية سيارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي يشوف فهده وهي تقدم برجلها اليمين خاف أنها تدخل ... عشان كذا رد عليها بسرعة : تدرين الصباحية تتعمد على قدر وسن اللي تتقدم لها ... شوفي عاد أنتي قدرس وش جاب يا جدوه؟؟؟؟؟ سيـــــــــــــــــارة ....... وسكت ناصر يوم سكرت فهده الباب بسرعة وبقوة .... وخلته يشوف الباب بنظره زايغة وهو منصدم من حركتها .......

























فهده بعد ما أسمعت حكي ناصر عن القدر والسن حست أن كل ضيقت العالم تجمعت في صدرها وضغطت على عبراتها عشان تفجر دموعها .... ما قدرت تستحمل توقف قدامه أكثر خافت يشوف دموعها اللي كانت تسيل على خدها ... فما كان قدامها ألا أنها تطق لغرفتها ... تطق وتبعد عنه ... أدخلت غرفتها وهي تخب لفت على الباب عشان تقفله بس ما لقت فيه مفتاح .... زاد شعور القهر اللي فيها يوم اكتشفت انه شايل المفتاح ... أضربت الباب بيدها بقوة عشان تسكره ... عورتها يدها ... انفجرت تبكي بصوت عالي وهي تضم يدها لصدرها وتقعد على الأرض وهي مسنده ظهرها على الباب ......بس أول ما سمعت صوت دق على باب الممر ...خافت أن يدخلون البنات عليها وهي كذا .... قامت بسرعة ودخلت غرفة الملابس لأنها متأكدة أن فيها مفتاح .... وأقفلت الباب عليها........





























ناصر بعد ما سمع صوت تسكيرت فهده للباب غرفة النوم بقوة طلع بسرعة عشان يشوف وش السالفة ... وقف عند الباب وهو حاط يده على المقبض بيفتحه سمع صوت فهده تبكي ....سكر ناصر عينه بقوة ورجع يفتحها.... اسمحيلي ... اسمحيلي يا بعد أهلي كلهم ... ادري أني زدتها معاس ... بس والله غصب عني .... كنت خايف .. خايف من قربس مني .... خايف لو قربت منس ترجعين تشوفينه فيني....... نقز ناصر مفزوع وهو يسمع طق البنات على باب الممر ... لف يشوف باب غرفة النوم ... وش ذا النشبة ... إذا فتحت الباب بيدخلون وبيشفونها تبكي ... وإذا خليتهم يدقون الباب بيفضحونا وخاصة موضي .... لكن ما به ألا حل واحد ينفع مع موضي .... يمكن تستحي على وجها شوي .... فتح ناصر الباب بس ما هب كله وهو وقف ورآه عشان ما يشوفونه وقال : خير وش تبون ؟؟؟؟؟؟ انتووا ما تستحون على وجيهكم ؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت وهي تحاول تدف الباب : افتح لي أبي أتفاهم معك .... ادري بك تبي تطق مني ... افتح ما به فكه مني .... ناصر قطعها وقال بسرعة : موضي تعوذي من الشيطان واخذي اللي جايبتهم معاس وروحي .... ما هب فاضي لس ........موضي قالت وهي تبتسم وتدف الباب مره ثانية : بس أنا فاضيه لك وأبي اعرف وش سالفة السيارة ذا الحين ولا بموت ....ناصر قال بعد ما عجز معها كمحاولة أخيره : مويضي ... من الآخر ما اقدر افتح لس ... نقلعي قلعس ربي قولي يا الله .......
موضي هنا ضحكت على عمها وقالت وهي تلف تشوف البنات : ليه عسى ما شر ؟؟؟ من ذا الحين فهيده منعتك عنا ؟؟؟؟؟؟ ولفت بسرعة على الباب تشوف وش اللي خلا البنات يصارخون ويطقون
....شافت ناصر اللي فصخ الفانيله وطلع نص جسمه لهم من وراء الباب وهو يقرص عينه فيها .... نصدمت من منظر عمها العاري .............. وصرخت وهي وتركض : يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااو.............
ناصر كان يدري أن الحركة اللي سوها حركة قوية والمفروض ما يسويها قدام البنات ... بس ذي الحركة بتباعد موضي عن بابهم الوقت اللي هو يبيه ..... قفل الباب ورجع يلبس الفانيله ... ولف يشوف باب غرفة النوم ... سحب تنهيده من كل خلايا صدره ... ودنق رأسه وهو يمشى لغرفة السوني .....





























فهده بعد ما أقفلت الباب عليها لفت تشوف نفسها في المنظرة اللي في غرفة الملابس .... وجها كان مثل وجه المهرج من المكياج اللي سال مع دموعها على خدها .... أخذت حبة فاين وحولت أنها تمسح خدها بس بدون فايده ..... دنقت رأسها في الأرض بعد ما رجعت تبكي مره ثانية بس بصمت .... ليه تبكين ؟؟؟؟ ليه احزنتي ؟؟؟ ليه ؟؟؟ عشان قال لس جدوه ؟؟؟؟ ولا عشان بين لس أن سنس اكبر منه ؟؟؟؟ زين أنتي كنتي تدرين انس اكبر منه يوم وافقتي تأخذينه ... وأنتي تدرين أن كل الرجاجيل يعايرون الحريم بفرق السن اللي بينهم حتى لو كان ساعة ما هب شهور ..... وهذا ما هب أي رجال .... هذا رجال لس معه ماضي مشرف .... رجال كنتي السبب في طرده من بيته عشان تقعدين فيه أنتي ... رجال خليتي أبوه وأخوه يهادونه ويضربونه بس عشان يردون لس حق هو ما أخذه .... رجال خلتيه سنه كاملة ما يقدر يرفع عينه في عين أي حد من أهل البيت أو يقدر يتكلم معهم وحرمتي عليه دخول البيت ..وكل ذا عشان ويش ؟؟؟؟ عشانه حاول يرفع نقابس ؟؟؟ سويتي له فضيحة .... وشليتي البيت بصراخس ... وليته بعد على ذا كله قدر يرفع النقاب ....بس أنا كنت خايفه ... ومن حقي أني أدافع عن نفسي ... كنتي تقدرين تحلين السالفة بطريقة ثانية خاصة انه كان بزر وطايش ..ليه ما تبين تعترفين بذا الشيء ؟؟؟؟؟ بس أنا ... أنتي ويش ؟؟؟؟ أنا ما كنت أشوفه نويصر ... كنت أشوفه........زين كنتي خايفه وكنتي تشوفين فيه عزوز الحيوان .. ليه ما تحاكيتي بعدين وقلتي انه ما رفع نقابس؟؟؟؟؟ ليه كنتي مستانسه وأنتي تشوفين الكل يهاده ويحقره ؟؟؟ ليـــــــــه ؟؟؟ الله يرحمس يا يمه عفراء والله لو ما هب أنتي ما دري وش كان سوى بعمره .... ما به حد وقف جنبه ودافع عنه ألا هي ... وكانت تشل غداها وعشاها وتروح له الملحق عشان تأكل معه ولا تخليه بالحالة ... كانت ما ترقد قبل ما تروح تطمن عليه ....رفعت فهده رأسها تشوف نفسها بنظرة احتقار ... لا تبكين ... اللي سويتيه من عشر سنين ... هذا هو قدامس ذا الحين ... مثل ما فضحتيه بين الناس ... انفضحتي ... ومثل ما طردتيه من بيته ... صبر ودخله بزفة مثل اللي فاتح له بلاد ... ونقابس اللي عشانه سويتي المصايب ... فصختيه بيديس وبختيارس يوم وافقتي عليه ... وذا الحين جايه تحمسين على كلمة جدوه ؟؟؟؟ وش تبين ؟؟؟ تبينه يقول لس يا الغالية ويا الشيخة ؟؟؟؟؟؟ ولا تبينه ما يرقد يعد نجوم الليل من زينس ؟؟؟؟؟ فهده الرجال كان صادق معاس ... ولا كذب عليس قال لس أن هو ما خذاس ألا عشان تقعدين مع البنات بس بدون ما به حد يقدر يتحاكا فيس .... وأنتي ... أنتي وافقتي عشان ما عندس مكان ثاني تروحين له ... يعني ما له حاجه تحمسين وتسوين نفسس راعيت مشاعر وأحاسيس ... اللي مثلس ما يحق لها ألا أنها تحمد ربها انه ما طردس.... وقال لس روحي لأهلس أنا ما هب ملزوم فيس ....... ورفعت أصابع يدها تلمس صورة وجها في المنظرة ..بس ذا سر ولازم ما تخلين حد يعرفه ... لازم تكونين قويه ... لا تبينين لأي احد ضعفس حتى هو ... ألا بالخصوص هو .... هو يضن انه يقدر ينتقم منس بذا ألحكي على اللي صار من عشر سنين ... بس أنتي لا تعطينه مجال ... انه ينزل من قدرس أو يغلبس ...وردي عليه الصاع صاعين .... ألا عشرة ...........























ناصر كان بيموت ويعرف هي كيفها ذا الحين ... بس ما كان يقدر يدخل عليها بدون عذر ... أول ما سمع صوت أذان العصر ... حمد ربه على الفرج اللي جاه ... هو صدق عنده حمام في غرفة السوني بس بيتحجج بثيابه انه يبي يغيرهم للصلاة في المسجد عشان يقدر يروح لها ....فتح باب غرفة النوم شوي شوي ... كان ليت الغرفة مسكر والمكان مظلم .... ركز شاف فهده نايمه على السرير.... وقف يشوفها ... ما كان عنده الجراءة انه يقرب منها .... خاف تكون واعية .... دخل غرفة الملابس عشان يروح يتوضى ... شاف فستانها حق الصباحية مرمي على الأرض .... وعلاقة جنبه ... دنق عشان يرفعه من الأرض .... حاول معه يمين .. يسار ما عرف كيف يعلقه ... بس لفت نظره فيه شيء ... البقع السود والألوان اللي على صدره ..... حسس عليهم بأصبعه .... عشان يعرف هم من ويش ....
لف يشوف نفسه في المنظرة اللي الفستان مرمي قدامها .... وقف الفستان بينه وبين المنظرة وهو يتخيل فهده فيه واقفة .... كان يشوفها واقفة تشوفه في المنظرة بس فجأة قامت تبكي ...ودموعها تحفر خدها عشان تدفن نفسها على صدر فستانها .....فك الفستان بسرعة من يده .... وقف يشوفه شوي وهو على الأرض ... وبعد ما قرر انه يعوض فهده عن ألحكي اللي قاله لها راح يتوضى ويبدل ثيابه عشان يلحق على الصلاة في المسجد .....




















ناصر اللي راح يصلي في المسجد كان مرتاح انه ما لقا احد من البنات في وجهه وهو طالع ..... بعد ما صلى رجع البيت ... شاف حمد جاي عشان يأخذ أمه ..... تواجه وياه وحلف عليه ناصر بالقهوة ... دخل ناصر مع حمد في المجلس الخارجي يتقهون.............
حمد وهو يبتسم بمكر لعمه قال : هاااااااااا عمي ... بشر... علوم العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر لف على حمد وهو يشوفه بنظرة وقال : واللي يشوف وجيهكم يشوف عرس ولا خير ؟؟؟؟؟؟؟ حمد قال بسرعة وهو مبتسم : آفاااااااااااااااااااااااااااا ... ليه تقول كذا ؟؟؟ عسى ما شر ؟؟؟؟
رد عليه ناصر : ألا الشر بعينه واعلمه .... جعلكم الجدري ... ما انتووا بعيال أخوان ... عدوان ... من أمس البارح إلى اليوم قاعدين على كبد..... حمد ما قدر يستحمل فقعها ضحكة بعد ما فهم عمه وقال : زين أنا وش اللي مدخلني في السالفة تدعي على معهم .... هم بنات قليلات أدب .... ومسك يد عمه وهو يقول : بس ولا يهمك يا أبو حمد شغلهم عندي .... ناصر عدل قعدته على الكرسي وهو يتنهد ويقول : ولا ما ظنتي اللي يشوف وجيهكم يشوف حمد ولا غيره ......... رجع حمد يضحك واخذ جواله وقال وهو يتصل على جوال موضي : ابشر بالخير .... بتشوف الخير كله أن شاء الله ... ورد على موضي اللي قالت : هلا والله ...
حمد : هلا بس كيف حالس ؟؟؟؟؟؟؟
موضي اللي استغربت طريقة حمد في ألحكي ردت عليه : بخير زان حالك ......
حمد قال بسرعة : أقول موضي ... وين مريوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت وهي تشوف مريم اللي قاعدة بين عفراء وريم : هذا هي هنا تيبها ؟؟؟؟؟؟؟؟
حمد قطعها وقال : لا ما أبيها... بس بغيت أقول لكم أني عازمكم على تمشيه ... وش قلتوا ؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي اللي قامت تشر للبنات أشارة أن حمد استخبل قالت : جعل ربي يسلمك وبس وش المناسبة ؟؟؟
حمد رد بعياره : تدرين أن شاء الله باكر حنا مسافرين قلت نطلع مع بعض ونستانس شوي ... موضي تدري أن حمد عصبي وحار بس قلبه طيب وحنون عشان كذا ما بغت ترده وقالت حتى بدون ما تشاور مريوم : خلص بتروح.... ما يبي لها كلام ... الطلعه معك ما تنعاف ... بس أنا يا اخوي اسمحلي سعود توه داق علي و مهددني .... يقول مهلتي اللي معطني أيها أخلصت من اليوم الصبح ... وهو ذا الحين بيجي يأخذني ... لكن مريوم بتروح .... حمد قال وهو يشر على عمه اللي قاعد يشوفه ينطر منه الخبر: معذورة يا أختي ... بس خلي مريوم تجهز ذا الحين ... أيه موضي وخلي بنات عمس يبرزون معها وينزلون لي تحت ذا الحين يالله عشان نوصل أمي البيت قبل وبعدين نروح .......
موضي قالت وهي تبتسم بمكر : أيـــــــــــــــــــــــــه ... وأنا أقول وش ذا الحب الزايد ؟؟؟؟ أثرها وداعيه يا آخر لليلة تجمعنا .... حمد بعد ما سمع حكيها انقلب وجهه ونحرج من عمه اللي قاعد قدامه عشان كذا قال بسرعة : أقول تلايطي ابرك لس ....اخلصوا علي خمس دقايق وأشوفكم تحت قدامي ....وسكر الخط في وجه موضي ........























ناصر قعد في المجلس إلى أن طلع حمد بسيارته من البيت والبنات معه .... ما كان يبي يدخل ويعرفون البنات أن فهده بالحالها ويرحون لها ... يزعجونها ويضيقون عليها .... وفي نفس الوقت كان يبيها تتم راقدة اللي أن يقدر يلقى طريقة يعوضها فيها عن ألحكي اللي قاله ..... أول ما فتح باب الممر حق الغرف سمع صوت فهده وهي واقفة عند باب غرفة النوم تصرخ وتقول : أنتي وحده قليلة أدب ... و ما تستحين على وجهس .... مليون مره قلت لس ما يخصسس فيني وفي رجلــــــــــــــــي ... اطلعي برى خليني أصلي ... اطلعي دام النفس عليس راضيه قبل والله أجرس من شعرس ذا الحين ..... موضي اللي شافت ناصر جاي ووقف قدام الباب خافت يكون سمع هي وش قالت لفهده عشان كذا سوت نفسها تبكي وقالت : الله يسامحس ... كل ذا عشان اقولس... الله الله في عمي ... وخليه في عينس.... فهده قامت تقرص عينها في موضي وهي تنافخ ولفت تشوف ناصر بعد ما سمعت موضي تكمل حكيها و تقول : راظن لك ذا اللي تسويه أمرتك يا عمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تطردني من بيتك وهي ما طاف عليها من أخذتك يوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي دغدغت أحاسيسه كلمة رجلي اللي سمعها من فهده لأول مره ما قدر يخفي ابتسامته وهو يقول لموضي : أنتي إلى ذا الحين ما انقلعتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكمل وهو يمر من قدام فهده عشان يدخل الغرفة ويدنق على رأس فهده بسرعة : أنتي ما عندس بنت تشوفينها ولا رجل تسالين عليه ؟؟؟؟ مساء الحب يا روح قلبي ..... موضي قالت بسرعة وهي تحاول أنها ما تضحك : عمي ذا الحين هي تطردني وأنت تدنق عليها ...لا وبدل لا تهادها تقول لها وكملت وهي تقلد صوت ناصر : مساء الحب يا روح قلبي ..... ناصر بعد ما فصخ غترته على الكرسي راح ينسدح على السرير وقال وهو يشوف فهده بصوت كله عذوبة : روح قلبي فهده ... صلي ابرك لس منها .... فهده اللي كانت متنحه من لحظة ما دنق على رأسها وقال ... روح قلبي ... حست أنها تخدرت ... أيه تخدرت ... حست إن نبرة صوته وهو يقولها فيها شيء خدرها و فجأة أنشلت كل حركتها و تفكيرها وتمت تتبعه بالنظر وهو يمشي .... بس بعد ما قال روح قلبي فهده ... انتفضت كأن في ماس كهرباء سرى من رأسها إلى أصابع رجلها ..... استغربت من ذا الشعور .... هي حست فيه من قبل ... هي متأكدة ... بس وين ؟؟ ومتى حست فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا اللي ما أعرفته ... عشان كذا حاولت تغطي ارتباكها وتوترها ... بالصلاة ... راحت لسجادتها اللي مفروشة جنب السرير وبدت تصلي .....أما موضي فقربت من عمها وهي تقول : عمي دخيلك ذا الحين بيجي سعود وأنا ما بعد عرفت أنت ليه جبت الصباحية سيارة ... تدري ما اقدر ارجع البيت والعلوم ما هب معي ...ناصر لف يشوف موضي بعد ما عدل ظهره على السرير وجر وسادة فهده اللي كانت نايمه عليها ولمها لصدره وبين أيديه ... وقال : كل شيء بحسابه ..... موضي قالت بسرعة : آفااااااا هذا وأنت الكريم في ذا العايلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر رد وهو يسحب نفس طويل من الوسادة اللي في حضنه : أذا قلت لس ليه جبت سيارة كم يوم ما ترويني وجهس في ذا البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي سوت نفسها تفكر وقالت : أمي باكر بتروح الحج ... بعد باكر موعد جوجو في المستشفى .... يومين ... هذا أكثر شيء اقدر أوعدك به ....ناصر مسك أصبعينها اللي أرفعتهم تأشر بهم له وقال : خير ونعمة من رب العالمين ...اسمعي يا طويلة العمر ... أنا جبت سيارة لسببين الأول مسموح لس تقولينه والثاني غير مسموح انه يطلع عن حدود العايلة الكريمة ...
موضي كانت تشوف فهده اللي تصلي وأشرت على ثمها أنها ما هب متحاكيا ... ناصر رد عليها وقال : السبب الأولى أن فهده يوم جيتها وقلت لها أبي نعرس ذا الحين قالت لي أن شاء الله واللي تبيه وتأمر عليه يعني هي استغنت عشان خاطري عن كل اللي تحلم فيه البنات ... تعرفين العرس وخرابيطه ... بسبب ظرف الوفاة اللي حنا فيه .... عاد أنا فكرت فيها ... وحده مثل فهده ما ينجاب لها ساعة صباحية تشوفها عليها كم وحده في عزيمة ..... هذي ينجاب لها شيء تشوفها الدوحة كلها وهي فيها ..... موضي قالت وهي تهز رأسها وتبتسم ابتسامة عريضة : بعدهم أنت وتفكيرك المدمر ....والسبب الثاني طوال الله عمرك .... ناصر لف يشوف فهده اللي سلمت وقاعدة تسبح بنظرة سريعة وقال : السبب الثاني الله يسلمس أن ذي السيارة هدية اعتذار صغيــــــــــــــرة مني لها على ألحكي اللي قالته مرت خالي في حقها .... ولف يشوف فهده اللي بعد ما أسمعت هو وش قال أرفعت رأسها تشوفه وكمل حكيه : وأتمنى من الله انه يعطيني العمر وعوضها كل لحظة وكل ثانية عن كل شيء.... فهده غصب عليها عينها تعلقت بعين ناصر ... هي تدري أن ألحكي اللي قال له كان كله كذب وتأليف بس عشان يرضي فضول موضي ... عشان كذا حسته ثقيل ... ثقيل مثل الحجر...مثل حجر رماه على قلبها ... حجر ضرب به حجر قديم في قلبها ... حجر ألحكي اللي سمعته من مرت خاله ... ما تدري ليه بس أول ما تلامسوا الحجرين في قلبها .... طارت منهم شراره وصلت من قلبها إلى عينها اللي غمضتهم على صورة عين ناصر عشان تستقبلها .... كانت تتنفس بسرعة وهي تفتح عينه تدور عيون ناصر بس وهي كلها دموع .... ما لقتهم ... ما لقت عيونه كان يشوف موضي اللي تكلمه وتقول له وهي تطلع : بكيتوني من زمان ما شفت فيلم هندي .... قم امسح دموع سيرديفي ... أنا بروح ..مع السلامة ... ناصر قام ووقف وفي يده علبة الفاين وجاها ووقف عندها ... بس أول ما سكرت موضي الباب رمى العلبة من يده على الأرض قدامها وطلع من الغرفة بسرعة .... فهده اللي يوم أسمعت صوت خبطت العلبة في الأرض سكرت عينها بقوة ...أرجعت أفتحتهم على صوت تسكيرت الباب القوية للغرفة وهي تبكي بحرقة .... ما كانت تبيه يمسح دموعها مثل ما قالت موضي ... بس كان على الأقل مد عليها حبة فاين .... تعبت والله تعبت وأنا اللي امسح دموع الكل .... خاطري .... خاطري ألقى حد يمسح دموعي .... ولو مره وحده بس ........أي احد.... أن شاء الله حتى سونيا ..........




















حمد اللي لف على البنات بعد ما نزل أمه في البيت قال : هاااااااااا على وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم ردت بسرعة : ذا الحين أنت اللي عازمنا ... يعني على كيفك ....
حمد لف على قدام وعدل منظرة السيارة على عفراء اللي قاعدة ورآه ومها في حظنها وقال : زين اجل يلا تعالي اركبي معي قدام عشان اوديكم أحلى مجمع في قطر كلها ..... بعد ما أركبت معه مريم قدام ... حرك وطلع من البيت .... نزل الدوحة .... وقف حمد السيارة في المواقف وقال : يلا انزلوا ...... البنات كل وحده لفت تشوف الثانية .... ريم قالت بسرعة : وين المجمع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليها مريم : هذا ما هب مجمع ؟؟؟؟؟ عفراء لفت على الدريشة وهي تقول بحسرة : هذا سوق واقف ..... حمد بعد ما سمع تعليق عفراء مات من الضحك ..... وبعد ما سكت قال لهم : شوفوا أنا قلت لكم بوديكم أحلى مجمع في قطر وهذا عندي أحلى مجمع .... وبعدين انتووا ما تبون تشرون وتونسون ؟؟؟؟ خلاص ما هب مهم المكان وعلى فكرة ترى كل اللي بتاخذونه أحسابه علي وش تبون بعد ؟؟؟؟ يلا انزلوا براويكم شيء وشويات ..... انزلوا البنات وهم ما هب مقتنعين .... مريم بعد ما انزلوا وهم يقطعون الشارع قالت لعفراء بصوت واطي : عزت الله بتخيسن دام ذا أحلى مجمع عنده في قطر ....



















ناصر كان وده انه يخبط رأسه في الطوفه .... وش ذا اللي أنت سويته ؟؟؟؟ ادري أنا أخطيت... بس والله ما قدرت ... ما اقدر امسك نفسي وأنا أشوف أدموعها ... ادري أني بألمها لصدري ... وأخاف ... أخاف أنها تدفني وألا تسحب نفسها من يدي ...... وذيك الساعة ما ادري أذا كنت بقدر أسيطر على نفسي واضبط أعصابي ولا ما هب قادر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأنا بشر ... بشر ما قدر أتحمل قربها مني كذا ... والله ما اقدر .... كفاية علي سبع سنين وأنا صابر الين الصبر مل مني .... ومن قال لك اصبر ؟؟؟؟ وليه تصبر أصلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟ خلاص ذا الحين هي أمرتك ولك وبالحلال وبشرع الله ....بس أنا ما أبي تشوف فيني صورة الحيوان عزوز ..... أبيها تكون مقتنعة فيني كرجل وحبيب ... أبيها تحس بلهفة قلبي ... بحنان لمستي ... بدفء مشاعري .... بشوق روحي .... أبيها تحس فيني مثل ما أنا حاس أبها ..... بتحس ... بتحس بكل اللي أنت تبيه ... بس أنت تشجع وتقدم بالخطوة الأولى ... غير طريقتك معها وغير أسلوبك في ألحكي .... اظهر لها مشاعرك الحقيقية ... ذوبها في عواطفك .... كل مره في الدنيا تأثر فيها الكلمة الحلوة ... وبعدين حتى لو انفرت منك أو ما تقبلتك في البداية ... عادي كل البنات كذا في بداية زواجهم يحسون بالخجل ... يعني شيء طبيعي ..... المهم أنت تبدأ تتقرب منها ...... جمع ناصر كل شجاعته وراح لها .........................................




















فهده بعد ما هدأت ورتبت أفكارها عدل ... راحت لفستانها حق الصباحية عشان تنظف البقع اللي فيه ويوم أعجزت معه علقته عشان تطرشها بعدين للمغسلة ....وهي تعلقه في الكبت اللي في غرفة النوم ... فاجأها ناصر اللي فتح الباب بسرعة ودخل .... وجاها ووقف عندها وقال وهو يبتسم : فهده وش رايس نطلع نتمشى ؟؟؟؟؟ ما تبين تركبين سيارتس الجديدة ؟؟؟؟؟ فهده بعد ما علقت فستانها وسكرت الكبت لفت تشوفه بوجه خالي من أي تعبر وهو يقول : يلا البسي .... خلينا نطلع ... نتمشى ... أيه وسوي حسابس أنا عازمس على العشا ..... يلا بسرعة أنا انطرس برى .... ولف عشان يطلع بعد ما اخذ مفتاح البورش من على الطاولة ... وهو عند الباب وقف ولف عليها وقال : أيه صدق نسيت اقولس ترى البنات اطلعوا مع حمد يتمشون وبعدين بيروحون بيت خالد يعني لاتحاتي.............................. أقطعته فهده بسرعة وقالت : عندي خبر ... بناتي ما يطلعون بلا شوري .... ناصر ابتسم وقال وهو يطلع ويسكر الباب : اللي اعرفه أني أنا رجال البيت يعني أنا اللي لازم يشاوروني ... بس بمشيها لهم اليوم ...................






















ناصر كان يحس أن قلبه بيطلع من صدره من الفرحة عشانه بيطلع مع فهده وهو قاعد ينطرها في الصالة .... صحيح أنها ما هب أول مره بيطلعون فيها مع بعض ........ بس هي أول مره بيطلعون فيها وهم حبيب و محبوبته عشان كذا ما قدر ينطرها في السيارة بعد ما شغلها وقربها لها عند الباب ... رجع الصالة ... كان سرحان في أفكاره وهو يحاول يتخيل كيف بيكون ألحكي بينهم... خاصة بعد ما يصارحها بحبه لها ولا انتبه لفهده اللي اطلعت من باب الممر ووقفت تشوفه شوي قبل لا تمشي رايحه للمطبخ ..... أول ما نتبه لها ناصر استغرب .... ما كانت لابسه للطلعة... كانت لبسه قلابية عاديه حقت بيت وجلال ونقاب .. وقف وقال باستغراب : فهده ... وينس رايحه ؟؟؟؟؟ وليه ما جهزتي ؟؟؟؟ أنا قاعد انطرس عشان نطلع ؟؟؟؟؟ لفت عليه فهده وقالت بصوت حاولت انه يكون قد ما تقدر هادي : أنت جيت وقلت وش رايس نطلع وطلعت تنطر برى بدون ما تسمع رائي .... وتبي تعرف ويني رايحه ... أنا رايحه المطبخ أشوف الطباخ واجيك على البيت لأني صار لي أسبوعين مهمله كل شيء... وأنا ما تعودت أني أهمل البيت .... ناصر قال بسرعة وهو معصب قبل تكمل حكيها : يعني البيت أهم من طلعتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده أضحكت ضحكه عاليه وبعدها أرفعت نقابها وجات تقعد قدامه على الكرسي وقالت : الظاهر انك أعجبتك لعبة عروس ومعرس واجد .... عشان كذا عايش في الدور ... كانت تدري أنها أغلطت على ناصر في شيء بس وش هو ما تدري لأن وجهه صار احمر وقام يشوفها وهو يقرص عينه وهي تكمل حكيها وتقول : ادري انك صغير وتحب لعب البزران بس اسمحلي ما اقدر العب معك عشان أنا كبيرة .... وسني ما يسمح ... ناصر اللي كان يشوف فهده عرف أنها متأثرة بالحكي اللي قاله الظهر عن الصباحية لان كل حكيها يدور حول السن .... اخذ نفس عميق وراح يقعد جنبها وهو يشوفها بكل حنان وقال وهو يأخذ يدها بين أديه : فهده أنا أسف على ألحكي اللي قلته عن صباحيتس ... أنا كنــــــــــــــــــــ.... أقطعته فهده وهي تجر يدها من يده باشمئزاز ظهر بوضوح على وجها وهي تقول : لو سمحت أما بغيك تلمسني أو تمسك يدي ... لا تلوع كبدي منك أكثر ما هي لايعه ... وبعدين اعتقد أني يوم وافقت عليك كزوج كان شرطي الأساسي أن زواجنا يكون حبر على ورق ... وأنت وافقت ... والعقد شريطة المتعاقدين .... ناصر اللي حس انه بيفقد أعصابه معها بعد ما شاف هي كيف مشمئزة منه ...بس تمالك نفسه وقال بكل برود وهو يقوم ويبعد عنها : والله وصرتي تصفين حكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت عليه بكل غرور : وليه ما اصف حكي ؟؟؟؟ الظاهر انك نسيت من فينا الجامعي ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر لف بسرعة على فهده بنظرة غضب بعد الضربة اللي عطته أيها تحت الحزام ....ومعايرها له انه ما دخل الجامعة ....... ورد عليها وهو يبتسم ببرود : أكيد انه ما هب أنا والفضل كله لس ... فهده قالت بسرعة ترد عليه : أسهل شيء أن الإنسان يعلق فشله على الغير .... ناصر قال وهو يقعد مقابل فهده : الشهادة ما هي بمقياس النجاح والفشل ولو هي كذا ما كان قدرت امشي شركة بأربع أفرع مثل الساعة وأنا بالشهادة الثانوية ...........فهده اللي ما لقت شيء تهاجم ناصر فيه ... قالت عشان تنهي الموقف وهي قايمه بتروح المطبخ : تقدر تقول أن الحظ لعب معك لعبته .... وعلى فكرة ما به داعي تزعل أذا البنات تشاوروا مني أنا ... لأني أنا كبيرة السن في البيت ... ولا نسيت يا أولدي ........
ناصر كان يشوف فهده وهي تدخل المطبخ وتختفي فيه وكلمة أولدي ترن في رأسها مثل الجرس ..... ليه تقول لي ولدي ؟؟؟ وش قصدها تبين لي أنها كبيرة ؟؟؟ ولا تبي تستخدم سلاحي ضدي ؟؟؟؟ زين يا فهده أنا ارويس .... ارويس اولدس وش بيسوي فيس ... ما ني بعلى أبوي أن ما خليتس تمننين لمست يدي ذا اللي لوعت كبدس وما تلقينها .... أن ما خليتس ترمين نفسس بين أيدي وتطلبين رضاي .... ما عليه يا فهيده نتواجه ... طال الزمان ولا قصر ... وذا على الصبر... بيصبرني اللي صبرني سبع سنين .... المهم أني في النهاية املكس بكل ما فيس ... قلب وعقل ... روح وجسد ..........




















ناصر طلع من البيت عشان يرجع السيارة في الطبيلة .... أول ما رجع السيارة مكانها ... تذكر السيدي اللي كان مجهزه بيشغله لفهده .... شغله يسمعه وهو يشوف المطبخ الخارجي اللي اطلعت منه فهده رايحه مع سونيا للستور .... كانت أغنية راشد الماجد ... يا بعد هالدنيا ...... ((


يا بعد هالدنيا ليه صاحبك تقسى عليــــــــــــــه
اللي أهدى لك حياته وأنت مستكثر تجيـــــــــه
ارخص الدنيا لغلاتك واشترى فرحة حياتــــك
لو طلبته عيونه جاتك وأنت تتغلى عليــــــــــه

لك حبيب يموت فيك حس به الله يهديـــــــــــك
هو منشغل باله عليك وأنت ما فكرت فيـــــــه
كنك الماي لضماه وفرحته ولمسة شفــــــــاه
وأنت حلمه في الحياة وأنت كل اللي يبيـــــــه
يا بعد هالدنيا ليه.. ))


سكر ناصر السيدي وطلعه وشله معه وهو يقفل السيارة وركب سيارته اللي واقفة جنب البورش ... وشغل السيدي يسمعه وهو يرويس ويطلع من البيت .........





















البنات اللي كانوا ما يبون سوق واقف ما طلعوا منه ألا ورآهم حمالي يدف اللي اشتروه على قاري ... لان حمد جننهم ما خلى مكان في السوق ما وداهم له من محلات القرقيعان والحلويات إلى محلات الألعاب واللي استخفوا صدق هم مريم وريم حتى أكثر من مها البزر..لأنهم أول مره يدخلون السوق من صوب ذا المحلات .... ودفعوا حمد مبلغ محترم .... بس حمد دفع وهو في منتهى السعادة لمجرد انه يسمع عفراء تضحك عليهم .... كان يحاول انه يسجل صوت ضحكتها في كل خليه من خلايا مخه عشان يسافر وهي معه .... هو صدق ما يعرف شكلها بس يذكرها وهي صغيره .... مريوم تقول أنها غدت نكره ولا تنتشاهد من تحت النقاب .... حمد اللي كان واقف ينطرهم وهم يشترون كان يتأمل عفراء اللي كانت تلحق مريم وريم في المحل عشان ما يلمون كل شيء ويكلفون عليه ... حتى لوهي شينه ...لا... حتى لو هي قرده تحت النقاب بعد أبيها .... وأبي قربها ... أبي حنانها اللي يتكلم به الكبير قبل الصغير ... أبي رقتها اللي تبان حتى في سلامها ...أبي عقلها وهدوئها ... أبي خجلها وحياها ......أبي كل شي فيها ...
وهم طالعين من السوق مريم وريم كان ضاربين سوالف بالحالهم وعفراء تمشي ورا حمد وهي مجوده مها و ساكتة والحمالي ورآهم ..... انتبهت على اتصال جاء لحمد ..........
حمد : أرحبوا ... أرحبوا ....
...... : ..................................
حمد : هااااااا أربني بيضت وجه معكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
..... : .................................................. ........
حمد ضحك ضحكة عاليه ورجع يكمل : حاضرين لطيبين ... انتووا تأمرون أمر ... خلاص نتواجه في الليل ... سلموا .......
خلص حمد المكالمة وهو عند السيارة ..... عفراء ضاقت فجأة بعد ما أسمعت مكالمة حمد .... وجاها فضول غريب عمرها ما حست فيه .... تبي تعرف هو من يكلم ؟؟؟؟ مره ولا رجال ؟؟؟؟ أكيد مره لو كان رجال ما كان تحاكا بصيغة الجمع ....بس من هي ذا المره ؟؟؟؟ من وين يعرفها ؟؟؟؟ وش هو مسوي لها عشان يبيض وجهه معها ؟؟؟؟ لا و بيتقابل معها الليلة .... عفيره .... خلي عنس ذا اللقافة اللي جاتس على الرجال أنتي وش لس فيه ؟؟؟؟ يكلم مره يكلم رجال هو حر ... ولا لس عليه طريق .... ورجعت من أفكارها على صوت مها اللي كانت تقول لها تفتح لها كيس الكافي ... أفتحته وهي تتنهد ورفعت عينها بسرعة وهي تتنهد تنهيده ثانية أكتمتها على طول وهي تشوف عين حمد اللي يشوفها في المنظرة ..... ما أنحرجت عفراء كثر ما استغربت منه ... لأنه عمره ما رفع عينه فيها غير يوم حادثة الكنتاكي ... وبعد ما تنحسب عليه .... بعكس حمد اللي أنحرج وتلخبط ... حمد رغم كل قوته وجرأته بس خجول وخاصة إذا حد صاده يسوي شيء غلط ...عشان كذا بدال لا يريوس بالسيارة قدم ........................................























فهده اللي ما خلت شيء يبي شغل في البيت ما سوته بس عشان تبعد عنها الشعور بالملل .... بعد ما به فايده البيت كان فاضي ويضيق الخلق .... ما كأنه من أسبوعين ما توقف الرجل فيه .... ما كانت تبي تشوف ناصر عشان ما تتحاكا معه لأنها ما عندها الطاقة نفسية للمهاد معه .... بس لما شافت أن سيارته ما هب موجودة في الطبيلة تطمنت وأدخلت الغرفة .... افصخت النقاب والإجلال ووقفة قدام المنظرة .... شكلها كنها جده ... ما تدري من وين أسمعت صوت ناصر يقول ... جدوه ... من الغرفة ولا من أعماق نفسها .... حست انه تبي تبكي وهي واعده نفسها أنها ما هب باكيه .... عشان كذا أخذت الفوطة ودخلت تأخذ لها حمام سريع عشان تبدل وتلبس شيء يناسب عروس في ما بعد طاف عليها يوم .... ما كان فيها على حنت موضي لو أدخلت عليها على غفلة ... هي صدق قالت ما هب جايه بس بعد ما تنظمن .... وبعد عشان البنات ما يحسون بشيء ... وعشـــــــــــــان ........ ما هب عشان أي شيء..... أنا أبي أتعدل ما هب حرام ولا عيب .........

















حمد أول ما وقف السيارة في البيت نزل عشان يفتح شنطة السيارة وينزل أغراض البنات اللي شروها وقال بدون ما ينتبه أن كل البنات انزلوا ودخلوا ألا عفراء اللي كانت تلم أغراض مها اللي طاحت من كيستها وكانت توها بتنزل قال : أن شاء الله بس استانستوا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء شافت أنها ما به عدله تحقره عشان كذا قالت : استأنسنا جعل ربي يونسك ... ما قصرت يا أبو خالد ..... حمد بعد ما سمع صوت عفراء رفع رأسها يشوفها ويدرور البنات ... وقال بعد ما تأكد أن مابا في الحوش حد غيرهم : عفراء .... يمكن باكر ما اشوفس عشان اسلم عليس ...
عفراء هنا هي اللي أنحرجت وقالت : في حفظ الله ورعايته ...وان شاء الله تروحون وترجعون بالسلامة .... بس عاد لا تنسونا بالدعاء ....... حمد قال بسرعة وهو مدنق في الأرض بس بصوت وطي : أنا رايح عشان ادعي لس .... عفراء اللي أسمعته بس ما استوعبت قالت : وش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حمد رفع رأسها وقال بصوت عالي : أقول حليليني وأبيحي مني ... وسامحيني على القصور يا بنت جابر ..... ردت عليه عفراء بسرعة وهي تمشي بتدخل البيت عشان حست أن وقفتها معه كذا عيب : محلل ومنباح وترجعون بألف سلامة أن شاء الله .................


























البنات ما اقعدوا في بيت خالد أكثر من ربع ساعة لان ناصر مر عليهم وخذهم .... وهم في السيارة ريم كانت تنغز عفراء اللي قاعدة قدام مع عمها عشان تلف تشوف العلبة البيضاء اللي ملفوفة بشريط احمر عريض ستان ..... ناصر شاف عفرا اللي لفت تشوف العلبة وقال : عن اللقافة أنتي معها ... شيء ما هب لكم لا تجونه .......
ريم ردت بسرعة وهي تبتسم : اللي لخالتي لنا ... حنا واحد .... يعني ما فيه مشكلة إذا حنا فتحناها وشفنها ....ناصر قطعها وهو يشوفها في المنظرة حقت السيارة : بس أنا عندي ما هب واحد ... وبعدين من قال لس انه لخالتس .... اهجعي ابرك لس ......................



















ريم من أنزلت من السيارة طارت لغرفة خالتها وافتحتها بقوة وهي تقول : السلام عليكم وسكتت وهي تشوف خالتها ورجعت تقول : واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ... وش ذا الزين ؟؟؟؟ وين كنتي خاشته ؟؟؟؟؟؟ وقربت من خالتها وهي تسمع عفراء اللي دخلت ورآها وهي تقول : ما شاء الله تبارك الله ولا حول ولا قوة ألا بالله ... الله يحفظس يا رب ... صدق عروس .....
فهده اللي بعد ما أخذت لها حمام سريع صلت العشاء ... نشفت شعرها ... وخلته مفلول ... وعشانها كانت مختارة فستان ناعم وبسيط من الحرير لونه مشمشي ... حطت مكياج وردي ناعم ينساب نعومة الفستان ... أما العطر فكان دهن عود ... ولبست أسواره ناعمة ذهب لان يد فستانها ربع يد ... وهي تلبس الخاتم والساعة ... كانت تشوف نفسها في المنظرة حقت التوالت وتفكر .... لو أنا متزوجة واحد يبيني ... ومختارني بإرادته .. وما انفرضت عليه ... كان خلاني بالحالي في البيت وطلع من أول يوم عرسنا ؟؟؟؟؟ وقبل لا تلقى الجواب لسؤالها أدخلت ريم عليها ... ارتبكت وخافت كانت تضنها ناصر ... بس ابتسمت لهم بخجل بعد ما أعرفت أنهم ريم وعفراء ... كانت تحس أنها من زمان ما شافتهم ... وقعدت تضحك معهم وعلى تعليقاتهم بدون ما تنتبه لناصر اللي كان واقف على باب وهو ماسك العلبة في يده .... بس وهو متصنم .... كل يوم عن يوم يزيد زينها في عينه ويزيد معه غلاها في قبله ..... تذكر كلمات الأغنية اللي كان يسمعها في السيارة وقال في خاطره ... يا بعد هالدنيا ليـــــــــــــــــه ... آآآآآآآآآآآآآآآه..... اصبر يا قلبي اصبر .... بتجيك ... هي بتجيك ... بتجيك تدور حبك وحنانك .... بتجيك .................................................. .............


 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 07:55 PM   #11
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



الجزء الثـــــــالث عشـــــر :






فهده اللي كانت قاعدة على الكرسي قدام التواليت وتسمع سولف ريم عن سوق واقف.... ما انتبهت لناصر اللي دخل وحط العلبة اللي في يده على الكرسي بسرعة .... ما انتبهت لا وهو واقف ورآها على طول ومدنق على رأسها يبوسه وهو يلم عليها بيديه الثنتين ... و يقول بصوت هامس في أذنها : مساء الحب يا روح قلبي ..... فهده اللي استوى وجها احمر من الإحراج يوم شافته في المنظرة قدامها .... وزاد إحراجها يوم دنق عليها قدام البنات ولمها ... أرفعت أيدها بسرعة عشان تفك يده عنها ..... بس بمجرد ما أسمعت صوته يهمس قرب أذنها شيء ما أفهمته جاتها نفس الحالة اللي جاتها العصر ..... تخدرت ولا حست بناصر اللي اخذ أيديها اللي أرفعتهم تدف بهم أذراعه بين أيديه وهو يشد عليها في أللمه .... كانت تحس أنها وسط فراغ .... ما هب قادرة تفكر في شيء أو تحس بشيء .... مثل اللي في غيبوبة .. بس غيبوبة تدوخ أحاسيسها .. ولا اطلعت من ذا الغيبوبة ألا على صوت ريم اللي كانت تقول : عمي الله يخليك ... افتح العلبة ذا الحين ... أرفعت فهده عينها تشوف ناصر اللي بعد ما فكها لف يوقف قدامها وهو متكي على طرف التواليت و ماسك أيدها في أيده ... و يقول لريم : أنتي وش ذا اللقافة اللي فيس ؟؟؟؟ عفاري طلعي اختس برى قبل اذبحها ترها كلت مخي بذا الحنة .... قال آخر جملة وهو يجود يد فهده بقوة بين أيدنه يوم حاولت تجرها منه .... عفراء اللي كانت واقفة وهي حاسة بإحراج من عمها وخالتها خاصة بعد ما أفهمت تلميح عمها قالت لريم وهي تجرها من يدها : ريموه يلا عشان نبدل ونصلي وبعدين نجهز العشا للمعاريس ... ولا تنسين تدقين على مريوم وموضي تعلمينهم عن العلبة اللي جابه عمي ... خليه فضول جماعي ذا الليل ..... فهده كانت عارفه أن ناصر أول ما يسمع الباب يتسكر وراء البنات بيدف يدها عشان كذا ما حاولت تجرها مره ثانية وهي تشوف البنات يطلعون ويسكرون الباب ورآهم ... لفت تشوف ناصر عشان يفك يدها بسرعة خاصة بعد ما أرخى يده عليهم .... لقته فاتح كفوف يدها الصغيرة و حاطهم بين كفوف أيديه الكبيرة ويشوفهم بتمعن ... شدتها نظرته لكفوف يدها ونزلت عينها تشوف يدها وش فيها .... ويوم ما شافت فيهم شيء ...أرفعت عينها لناصر بنظرة استفسار .... لقته يبتسم وهو يشوفها بنظرة غريبة وقال : سبحان الله ... أحلى يد شفتها في حياتي .... وضحك ناصر بقوة وطلع من الغرفة يوم شاف فهده كيف صار وجها احمر وجرت يدها بسرعة من أيديه وهي مرتبكة .................................................. .......
























فهده كانت رافعه كفوف يدها وهي تشوفهم .... أيدي حلوه ؟؟؟؟؟؟؟ بس يدي عاديه وصغيرة ... ليه اجل يقول أحلى يد شافها في حياته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يتمقت علي ؟؟؟؟؟ يمكن ؟؟؟؟ ليه لا ؟؟؟؟ أيه ... والدليل انه ضحك بعد ما قال كذا ... عاد ذا الحين هو اللي يده ما يحتاج ... ما غير مصاويط هريس ... وش كبرهم ....يا الغبية .... يبي يرد لس ألحكي اللي قلتيه له إيه .... وما لقا غير يديس يعيب عليهم ؟؟؟ صدق سخيف ذا البرج .... ما عليس منه خليه عنس ... وقامت فهده عشان تروح تقعد مع البنات لأنها صدق تحس بملل .... وهي ماره جنب الكرسي لفتت نظرها العلبة البيضة والشريط الأحمر اللي ملفوفة به ... قربت منها .... أمسكت طرف الشريطة تحسس عليها وهي تفكر وش ممكن يكون في ذا العلبة ... بس أول ما أسمعت صوت ناصر في الممر أبعدت عن العلبة والكرسي بكبره ورجعت عند التواليت تسوي نفسها تأخذ شيء ....دخل ناصر وهو يتكلم في الجوال .... دخل وقعد على الكرسي اللي جنب كرسي العلبة .... أسمعته فهده يقول : حياك اقلط في المجلس وأنا ذا الحين بجيك ... فهده قالت في خاطرها فكه ... ومشت بتروح للبنات بس أول ما مرت من جنب ناصر مسك يدها يوقفها وهو يتكلم في الجوال ... فهده لفت عليه بسرعة وهي تشوفه بنظرة غضب .. أشارة فك يدي وهي تسحب يدها ... بس ناصر سفها وهو يقول : فهده الله يرضى عليس أمري لنا بالعشا في المجلس ... الحجي حمد بيتعشا عندنا ... وفك يدها بسرعة ورجع يكمل حكيه مع حمد في الجوال ...
فهده اللي طلعت بسرعة كانت فيها حرة بس ما تدري ليه .... أمري لنا بعشا ... من ذا الحين يتأمر ... الله يرحم أيام الطباخ ... والله عشان خاطر حمد بقولهم عن العشا ولا هو ما يستأهل ......أول ما أدخلت المطبخ الداخل عشان تنادي سونيا لقت عفراء في المطبخ ومرتبه صينية عشا توب ... ابتسمت فهده وقالت : عفاري وش ذا الزين ... الله يعطيس العافية بس من اللي قال لس تجهزين العشا ؟؟؟؟؟ لفت عفراء على خالتها وقالت : الله يعافيس .. بس أنتي وش اللي جايبس المطبخ ؟؟؟ أنتي عروس ... اقعدي وحطي رجل على رجل وحنا نخدمس بعيونا .... فهده اللي كانت تشوف عفراء بنظرات كلها حنان وهي تقول في خاطرها ... آآآآآآآآه يا عفاري لو تدرين أني من عصر احوس في المطبخ ....مدت يدها تلمس خد عفراء وباست الخد الثاني وهي تقول جعلني قبلس يا عفاري .... جلعني اخدمس عروس ... قولي آمين .... آميـــــــــــــــــــــن ... كان هذا صوت ناصر اللي واقف على باب المطبخ وهو يشوفهم ويبتسم ..... عفراء حست بخجل بعد ما شافت عمها ولفت تعابل الصينية ... أما فهده فا لفت تشوف عفراء بعد ما حست بنغزه في صدرها وهي تشوف ناصر يبتسم .... ناصر دخل ووقف جنب فهده و مسك خصرها بيده و بعد ما شاف الصينية ... بسرعة رفع يد فهده بيده الثانية وباسها بكل رقه وحنان وهو يقول : الله يسلمها لي يا رب على ذا العشا المرتب .... فهده اللي كانت ترتجف من حركات ناصر اللي تحرجها قدام البنات جرت يدها بسرعة من يده و دفت يده عن خصرها وهي تتحرك عشان تخلي عفراء توقف بينهم وقالت بصوت يرتجف : هذي يد عفاري ما هي بيدي ... ناصر اللي كان يحس برجفت فهده بين أيديه قال وهو يشوفها باستهزاء ويلف على عفراء ويبوس يدها : بعدي والله على عفاري ... أول واحد يجيني يخطبس راعي رنج اسود ... اوعدس أني جوزس أيه ...
عفراء اللي كانت تدري أن عمها يضحك معها قالت : بس لا تنسى لازم يكون اسمه الدكتور راشد ...
ناصر وهو يطلع من المطبخ وعينه على فهده اللي مازالت ترجف بقوة قال : والله مشكله البدو ما ينعطون وجه .... حنا زين نلقى راعي رنج ... وين نجيب لس دكتور ... طرشوا علينا عشا ... خلى الحجي يتعشى .... من مغرب وأنا مواعده بالعشا .... فهده اللي كانت ما ترجف بجسمها بس ... كانت تحس أن كل نبض فيها يرجف ..... قليل أدب .... بيتم طول عمره قليل أدب ... ما يستحي على وجهه بوس رأس و يدين ومشيتها له..... لكن لمات وأحضان ....هذا اللي ما ينسكت عليها ... لا يسوي احسب للبنات ولا غير البنات ... صدق ما تجي المايله ألا من قل العدله .... ولا واحد مثل ذا وين يعرف العيب والمنقود .... لكن الغلط ما هب غلطه .... الغلط غلطي أنا اللي وافقت على واحد برج ..... فهده أتبهت على يد عفراء اللي تهز كتفها وهي تشوفها بخوف وتقول : خالتي ... وش فيس بردانا ؟؟؟؟؟؟ ليه ترتجفين كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده انتبهت لنفسها وقالت : شوي تدرين ما هب متعلمة البس فساتين ربع يد .... عفراء هزت رأسها وقالت وهي تبتسم : ما عليه ... بس من اليوم و رايح لازم تتعودين أنتي عروس ولا عندس حد غريب في البيت ولا رجاجيل غير عمي ... وعمي رجلس ... يعني البسي وتمتع بشبابس ذا اللي دافنته تحت القلابية والجلال .... وعلى طاري رجلس ... من الحجي اللي عمي يبي ذا الصينية لها ؟؟؟؟ أنا مجهزتها لكم عشان تتعشون في غرفتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده في ذا اللحظة كان ودها تروح وتحب خشم حمد اللي حرمها شرف العشا المزعج مع عمه ... لفت عشان تروح تشوف ريم وقالت : حبيبتي عفاري ... أنا ما اقدر أكل وانتووا ما هب معي ... ولا تفكرين في يوم أن ذا بيصير ... والعشا لولد عمس حمد وعمس بيأكل معه ... لا تزعلين ... تراه مكتوب له من يوم دخلتي المطبخ ... عفراء ابتسمت وهي تشوف فهده تطلع من المطبخ .... وقفت تتأمل الصينية بابتسامتها ..... يعني هو مواعد عمي ... و عمي هو اللي كلمه في السوق .... ازعل ؟؟؟ ليه ازعل ؟؟؟ يجعله والله بالعافية على قلبه .................................................



























فهده بعد ما تعشت مع البنات .... أقعدت في غرفة ريم اللي استغلت فرصة وجود فهده معها وجابت تلفون الصالة واتصلت على موضي وهي حاطته على الاسبيكر .... عشان يضحكون على تعليقات موضي أذا عرفت عن العلبة ....أما عفراء اللي كانت رايحه عشان تقفل باب المطبخ بعد ما اطلعت سونيا .... شافت عمها يدخل وهي بتركب الدرج ... أنزلت عشان تقفل باب الصالة ورآه ......
ناصر ضحك وقال : خايفه حد يخطفني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أضحكت عفراء وقالت : الصراحة أنت ينخاف عليك ...شباب وزين .. واصل وفصل .... عشان كذا حنا قلنا لازم نقفل البيبان عليك ... تدري الحرص واجب .... ابتسم ناصر وهو يلم على عفراء ويبوس رأسها ويقول : تصدقن أنتي اللي رافعه معنوياتي في ذا البيت .....أقطعته عفراء وقالت : آفااااااااااااااا... ليه ؟؟؟ وفهوده وين راحت ؟؟؟
ناصر ابتسم وقال بنظرة شرير وهو يفرك أيديه في بعض مثل شرشبيل : في غرفة النوم .... باروح اسنفر بحياتها ... أضحكت عفراء بصوت عالي لأنها تخيلت خالتها سنفوره وعمها شرشبيل وقالت وهي تمسك يده قبل لا يدخل باب الممر : ما هب في غرفة النوم على قولتك ... في غرفة بابا سنفور فوق ..... وجرت يده عشان يركب معها ... بس ناصر وقفها وقال : لا عفاري ما هب عدله اركب فوق ....
عفراء أفتحت عينها وقالت : عمي وش اللي ما هب عدله تركب فوق ... أول كنت تقول عشان خالتكم ما قدر ادخل ولا اركب ....وحتى بعد ما صارت أمرتك ... بعد قلت عيب اركب وحنا ما بعد أعرسنا..... قطعها ناصر وقال وهو يتعير : أنا ؟؟؟ متى قلت عيب ؟؟؟؟ ما اخبر أني استحي ....عفراء ردت عليه وهي تقرص عينها وقالت وهي تجره عشان يركب : الله يرحم أيام العيش ........




























موضي : يعني وش كبرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : يعني قد أيدس كاملة أذا مديتها .... بس ما هب مكتوب عليها شيء ... بس علبة بيضة مربوطة بشريطه حمره ستان .... شكلها مغري الصراحة .....
موضي قالت وهي معصبة : وأنتي ذا الحين سهلتيها مع وجهس ؟؟؟؟ عنود الصيد اخلصي علينا ... وش الهدية ؟؟؟ وش اللي في العلبة ؟؟؟؟؟ أكيد أن العلم بين ضلوعس ......
فهده اللي كانت مندمجة مع موضي وتفكر في حكي يحرها انسدحت على بطنها فوق سرير ريم عشان تقرب من الجهاز بدون ما تشوف ناصر اللي أدخلت قبله عفراء وأشرت لها أنها تسكت وقالت بكل دلع : والله وش اقولس ؟؟؟؟ هو شيء أكيد أني ادري ... لان حبيبي وحياتي نصوري ما يخش عني شيء ... لكن أنا وعدته أني ما اعلم حد ... وخصوصا أنتي .... وسكتت فهده وهي تحط يدها على ثمها عشان ما تسمع موضي ضحكها وهي تسمعها تقول : يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ... ليه يوم ما تعلموني ؟؟؟ ليه ؟؟؟ وش ذا اللي انتووا خاشينه عني ؟؟؟؟؟ علميني ولا اركب السيارة واجيس ذا الحين .... فهده ردت عليها وهي تقاوم الضحك : ما اقدر يا أختي ما اقدر .... أنتي عزيزة وغالية ... بس هو أغلا منس ... اسمحيلي ... ما اقدر .... وسكتت فهده بعد ما صرع قلبها ناصر اللي قعد فجأة قدامها على السرير وهو يقول لموضي : وإذا في أبوس خير تعالي الليلة بيتنا .... فهده اللي كانت منسدحه على بطنها قامت بسرعة تعدل قعدتها بعد ما شافت عين ناصر وهو يتكلم على جيب فستانها الواسع .... موضي قالت بسرعة بعد ما أسمعت صوت عمها : هلا ... هلا والله ... بشيخ الرجاجيل ... جعلني فداك والله .... جعلني قبلك ... ما يرضيك ما ارقد اليوم وألا ارقد ويصير فيني شيء .. تتيتم بنتي ... علمني وش في العلبة .... ناصر رد عليها وهو يشوف فهده كيف قامت بسرعة واطلعت من الغرفة : آفاااااااا والله عليس ... بنتس تتيتم وأنا حي ... لا والله حشا ... أذا متي أن شاء الله بجيبها أربيها عندي هنا ... وإذا أسالت عنس.... بعطيها العلبة البيضة أم شريطه حمره تلعب فيها .......























فهده أدخلت غرفة النوم وهي تركض ... وطرم أن شاء الله ... ما حلا لس تضحكين على موضي ألا وهو يسمع ... يمكن ما سمع ؟؟؟ لا سمع ...طرم .. يطرمس قولي يا لله ... ذا الحين وش بيقول ؟؟؟ بيقول ذي ميتة علي ...يهبي ألا هو ... ماتت عليه كوبر.... بس صدق قليل أدب ... أربع وعشرين ساعة ذا العين مبحلق بها في كل شيء ... يا مال البط أن شاء الله ... ولفت تشوف نفسها في المنظرة حقت التواليت ... وأنتي وش عندس دارعة بذا الفستان ؟؟؟؟ افصخيه .. ابرك لس ...............




















ناصر بعد ما حرق قلب موضي ولا علمها وش في العلبة ... قعد مع البنات شوي ونزل .... بعد ما وصل نص الدرج قعد على الدرجة و سحب تنهيده قويه من صدره وهو يتخيل كيف كانت فهده منسدح على بطنها فوق سرير ريم وهي رافعه سيقانها وتحركهم في الهوى ... وكيف كانت تتحاكا بدلع .... واسمه ... أول مره يسمع اسمه من ثمها ..حط يده على خده وهو فاتح ثمه بابتسامة عبيطة وهو يذكر كيف كانت تقول ... حبيبي وحياتي نصوري .. آآآآآآآآآآآه يا قلبي .... امحق خطط ...تبي تذوبها في عواطفك ؟؟؟؟ هي اللي ذوبت طوايفك كلهم ما هب أنت بس .... حلالها ... كل اللي تسويه فيني حلال ... المهم في النهاية أوصل للي أبيه .... الله يلعن أبو الصبر يا شيخ.... تنهد وهو يقوم ... قم.... قم ... خل عنك اللي تبيه ما يجي غير بالتخطيط والتكتيك ..................................


























فهده اللي بدلت فستانها وألبست قلابية بيت جيببها ضيق واجد بالعاني بعد ما طفت الليت انسدحت على السرير وتلحفت وهي ماسكه الريموت حق التلفزيون وتفرفر بس وهي كاتمه الصوت لان ما لها خلق تسمع شيء ..... كانت تفرفر بيدها وعينها على العلبة .... صدق هي وش فيها ؟؟؟؟ الله يغربلس يا موضي عاديتيني بفضولس ...... أول ما أسمعت صوت الباب حق الغرفة ينفتح رجعت عينها على التلفزيون بسرعة .... دخل ناصر وفتح ليت الغرفة .... بعد ما فصخ غترته وحطها على الكرسي ... وقف قدام التواليت بس بدون ما يشوف فهده أو يلف عليها أو يحاكيها ... نزل الازره وفصخ الساعة وهو يدندن أغنية يا بعد هالدنيا ليه ..... فهده غصب عنها أرفعت عينها تشوفه وهو يدندن ... والله ما هب هين البرج صوته حلو بعد ... سبحان الله الظاهر الحبال الصوتية عنده على مقاس طوله ..... ناصر اللي كان يطلع بوكه ويحطه على التواليت لمح بطرف عينه فهده تشوفه .... كان يبي يضحك على القلابية اللي لابستها بس مسك نفسه عشان ما يخرب على نفسه المخطط ولف عشان يدخل غرفة الملابس وقفته فهده يوم قالت : باكر باروح ... وقف ناصر ولف يتسند على الباب وهو يقول باستهزاء : بتروحين وين أن شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت تبي تحاكيه عن الحركات السخيفة اللي يسويها قدام البنات تراجعت في آخر لحظة لا يقول أنها تحجج مثل سالفة العيال وقررت تشاوره في روحتها لبيت خالد باكر ردت عليه وقالت : بروح بيت خالد أنا والبنات نسلم على منيرة ونسكر البيت و أجيب البنات هنا ... ناصر كان يشوف التلفزيون وهي تتحاكا ورد عليها بدون ما يشوفها بكل برود : وبشور من بتروحين ؟؟؟؟؟ فهده قرصت عينها فيه وهي تقول : هذا أنا أشاورك .... ناصر اللي ما زال يشوف التلفزيون هز كتفه وهو يقول : هذا ما هب مشاور هذا تبليغ ...... فهده اللي كانت عارفة هو وش يبي أخذت نفس عميق وقالت له وهي تشوفها كيف سافها : ممكن أروح بيت خالد باكر ؟؟؟؟؟
لف ناصر عليها ووقف يشوفها لحظات بنظرة حالمة وقال : أنتي ما تشاوريني .... أنتي تأمريني ... ابتسم وهو يشوف نظرة الصدمة في عين فهده ولف ودخل غرفة الملابس وسكر الباب ...
فهده اللي كانت تشوف الباب وهي تفكر في اللي قاله .... هذا إنسان غير طبيعي .... في عرقين في رأسه ما هب راكبين على بعض ... أكيد .......... ناصر بعد ما طلع من الحمام راح سيده للعلبة وهو يشوف فهده اللي من شافته طالع بالفانيلة والسروال وهي مدنقه رأسها وتسوي نفسها تقرا اللي مكتوب على الريموت .... اخذ العلبة وجاء وقعد على طرف السرير وهو يدندن نفس الأغنية .... فهده من شافته قعد على طرف السرير شدت الملحف كله عليها بقوة .... وهي تشوفه بنظرات كلها شك وخوف ..... بس ناصر لا شافها ولا رفع عينه فيها ... حط العلبة على السرير وقام يفتحها بكل هدوء وهو يدري أن فهده معه على الخط وتشوفه بكل تركيز ...... كان يدندن الأغنية بصوت عذب وناعم وهو يجر شريطة العلبة ... ويفتح غطى العلبة ويحطه جنب العلبة بس بدون ما يشوف فهده اللي تتبعه النظر بكل فضول العالم خاصة بعد هذي الرقة في فتح العلبة وهذي الأغنية ... رفع الورق الشفاف الأبيض اللي مغطي الهدية بكل بطئ .... عشان يثير فضولها .... وعشان يمشي الأغنية مع الإحداث ..... عند مقطع .... لك حبيب يموت فيك حس به الله يهديـــــــــــك طلع ورده جورية ناعمة وحالمة بأوراقها الزاهية والرقيقة وغصنها الطويل.... رفعها يشوفها وهو يغني لها ...هو منشغل باله عليك وأنت ما فكرت فيـــــــه .... كنك الماي لضماه وفرحته ولمسة شفــــــــاه ..... وأنت حلمه في الحياة وأنت كل اللي يبيـــــــه... وبعد هذا المقطع باس الوردة بنعومة وقال بصوت هامس ...يا بعد هالدنيا ليه ...ومد يده بالوردة وحطها على الوسادة الخالية جنب وسادة فهده ..... وهو يشوف فهده كيف تشوف الوردة بدهشة وهي فوق الوسادة .... قام بسرعة واخذ العلبة وطلع وسكر الباب بهدء ورآه ........... فهده كانت تشوف الوردة بدهشة وكلمات الأغنية اللي قالها ناصر ترن في رأسها .... فجأة حست برجفة في كل جسمها .... مدت يدها تلمس الوردة بطرف أصابعها .... وأول ما مسكت أوراق الوردة بيدها نزلت دمعه من عينها ... حستها دمعه باردة وحنونة ... دمعة رضا ... ما فكرت في اللي سواه ناصر ولا القصد من اللي سواه ... ولا هي ليه تبكي ... ولا هي ليه تحس بالرضا والراحة ... كل اللي سوته أنها انسدحت على مخدتها تشوف الوردة المحطوطة على الوسادة اللي جنبها كنها طفل جايته أغلى هدية وخايف يغمض عينه عنها تختفي ...............................































أول ما دخلت الكيك في الفرن وهي كاشفه نقابه حست أن في حد عند الباب نزلت نقابها وسكرت باب الفرن ولفت عشان تشوف من اللي عند الباب ..... كان نويصر واقف وهو يشوفها ويبتسم بمكر وفجأة قال بصوت عالي وهو يحرك يده كأنه حيوان بيهجم على فريسته : وخووووووووووووووووووو
فهده كشت وهي تشوفه يسوي كذا ورجعت خطوه على وراء ...... دخل المطبخ وقال وهو يقرب منها : أنتي وش عندس .... وين ما رحتي بذا النقاب .... وقام يشر بيده يمين ويسار وهو يقلد صوت فهده ويقول : يعني ادرو أني مزيونه ..... أقص أيدي أن ما كنتي خفسة ......
ردت عليه فهده بصوت مهزوز وقالت : وخفسة الخفس بعد ... وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نويصر قام يبوزم وقال : لالالا ما يصير كذا نظلمس بدون دليل .... لازم أتأكد بنفسي من كل شيء .... اخف تطلعين ملكة جمال شبة الجزيرة وحنا ما ندري ....قال جملته الأخيرة وهو يقرب منها بسرعة ويمسك طرف نقابها عشان يرفعه .... فهده حطت يدها على نقابها عشان ما يرفعه .... ورجعت على وره بقوة خلتها تضرب في درج المطبخ وهي تشوف نويصر كيف كان يشوفها بنفس النظرات ... نفس نظراته المخيفة ..... نويصر اللي قرب أكثر منها وهو مدنق ... رفع رأسه يحط عينه في عينها .... عزوز .لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالال الالالا .... عزوز و نويصر هم واحد ...... مد يديه وحده على نقابها وجره ووحده على جلالها وجره ..... فهده كانت تبكي وترتجف وهي تحاول أنها تدفه بس ما أقدرت ..... فجأة ابتعد عنها وقال : أنتي ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟... لا تبكين أنا ما سويت لس شيء ... أنتي ليه تسوين كذا ؟؟؟؟؟؟ حرام أنا ما سويت شيء .... وقرب منها وحط يده على كتفها وهو يمسح دموعها بيده الثانية .... لما هدت فهده واعرفت انه ناصر اللي تعرفه ما هب عزوز ... ابتسم ناصر لها وقال وهو يضغط على كتفها بقوة : ذا الحين خلي نقابس ينفعس ...... فهده اللي ما فهمت وش اللي كان يقصده ناصر لفت تشوف يده اللي أوجعتها ..... أصرخت بأعلى صوتها وهي تشوف كتفها تحت يده عاري .... حط يده على ثمها عشان تسكت وقال بنظرات كلها حقد وكره : لا تظنين أني نسيت اللي سوتيه فيني ..لا ما نسيت ولا عمري بأنسى ..اكرهس .... اكرهس ... وكره كل شيء فيس ....... فهده الصدمة خلتها تفتح عينها على الآخر وهي تبكي .... اختفى كل شيء من قدامها .... بعد فترة قدرت تعرف أنها في غرفتها بس ناصر ما كان موجود ...... أمسحت دموعها اللي كانت تسيل على خدها بصمت ..... لفت على الساعة شافتها ... كانت الساعة أربع الفجر ... باقي ساعة على الصلاة .... ما أقدرت ترجع ترقد بعد ذا الحلم ... كانت تحس أن قلبها مقبوض ولا هي بعارفه ليه .... اطلعت من الغرفة ... وأركبت للبنات تشوفهم وتطمن عليهم .... لقت البنات راقدين .... أنزلت وهي بتدخل غرفة النوم لفت على غرفة السوني .... يمكن هو فيه شيء ؟؟؟؟ لا هذا وش بيجيه ؟؟؟ ما يندرا بالدنيا .... مشت فهده بتردد لغرفة السوني ... وقفت قدام الباب المسكر تسمع إذا كان واعي ولا راقد ... يوم ما أسمعت صوت ... أفتحت الباب شوي شوي ... الليت كان مسكر بس التلفزيون و السوني شغال ... وناصر راقد وهند السوني في يده .... خلني اسكر الكهربا لا يضربه شوط وهو راقد ويحترق البيت بسبايبه .... أدخلت فهده بسرعة وسكرت الكهربا ... وطلعت وسكرت الباب ورآها ... فهده بعد ما رجعت غرفتها ... راحت توضت وصلت لها ركعتين .... بعدها راحت تتمدد على السرير ... شافت الوردة اللي طاحت تحت الوسادة .... أخذتها وشمتها ... هو ليه سوى كذا ؟؟؟؟ وش كان يقصد بذا الحركة ؟؟؟؟ يقصد يبين للكل انه الرجال الكريم اللي ما يقصر في العروس ... بس وردة .... والله توقعت كل شيء ألا انه يجيب وردة ..... وردة ....بس يا ترى رجال يجيب وردة هدية ويقدمها بالطريقة اللي قدمها .... ممكن في يوم من الأيام انه ينسى الإساءة والظلم ويسامح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

























فهده اللي ظلت سهرانا إلى أذان الفجر... أول ما صلت أرقدت بسرعة عشان ما تشوف ناصر إلى رجع من المسجد... كتفت بشوفته يوم دخل عشان يتوضأ ويلبس ... دخل وطلع ولا كأنه يشوفها ... ولا كأنه سوى شيء و لا قدم لها شيء ..... قامت الصبح على منبه الجوال اللي ضابطته على الساعة سبع .... راحت مع سونيا تنظف غرفة حمد عشان يقعد فيها محمد وترتب غرفتها اللي فوق عشان تقعد فيها مريوم وبكذا تكون قريبة من أخوها إذا بغى شيء وفي نفس الوقت يكون بعيد عن غرف البنات ..... الساعة ثمان ونص راحت توعي البنات .... وبعدين تذكرت ناصر انه راقد في غرفة السوني خافت أن وحده من البنات تدخل وتشوفه راقد هناك .... راحت عشان توعيه .... بس أول ما أدخلت غرفة النوم لقته قام من زمان وشكله متسبح وخالص ... لأنه كان واقف بسروال و فانيلة عند التواليت وهو يمشط شعره المبلول .... فهده دنقت على طول في الأرض وهي تقول : السلام عليكم ...
ناصر إلي كان سرحان لف عليها يشوفها وهو يبتسم وقال : وعليكم السلام ورحمة الله .... وش ذا النشاط اليوم ؟؟؟؟ فهده اليوم كان لها مزاج أنها تتحاكا مع أي حد عشان كذا قالت لها وهي رايحه للكبت تطلع لها لبس : قمت عشان أجهز غرفة لمحمد وغرفة لمريوم ... قطعها ناصر وهو يحط المشط على التواليت بقوة وقال : وش الغرفة اللي بتحطين محمد فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده لفت تشوفه بعد حركة المشط ورجعت تشوف الكبت وهي تقول : غرفة حمد .... ناصر قال بصوت هادي وأمر في نفس الوقت عشان ينهي الموضوع : ما فيه محمد بيقعد في الملحق ... البيت فيه بنات ولا يجوز يقعد معهم .... فهده ما استحملت بعد ما حرها بحكيه لفت عليه وهي في يدها تنورتها وقالت : حرام عليك هذا بزر وبعدين غرفة حمد بعيده عن غرف البنات .. يعني حتى ما هب كاشفهم .... ناصر اللي راح يقعد على الكرسي قال بكل برود وهو يشوف فهده كيف احتدت في ألحكي : بس الدرج في صالة البنات يعني ممكن يشوفهم في الركوب والنزول ... وأنا ما ابغي أحط الحطب جنب الضو وقول سهلات .... وابتسم باستهزاء وهو يكمل : وبعدين إذا ما تبينه يقعد في الملحق عشانه بزر ... لا تحاتين ما هب أول بزر يسكن في ذا الملحق .... فهده بعد ما أسمعت ألحكي اللي قاله ناصر حست ألحكي على لسانها جمد ولا أقدرت تفتح ثمها بكلمه ... لفت على طول ... رجعت التنورة مكانها وسكرت الكبت واطلعت من الغرفة عشان تشوف البنات أو الأصح تشرد من نظرات ناصر لها بعد ألحكي اللي قاله ... وهي عند باب الممر أسمعت ناصر يقول : فهده الفطور ........................
ناصر أول ما طلع لقا صينية الفطور تنطره في الصالة .... تريق وطلع عشان يروح بيت خالد لأنه هو اللي بيوديهم المطار .... أما فهده اللي كانت منخشه في المطبخ لأنها ما تبي تواجه ناصر... كانت تسرق النظر له وهو يفطر ... ما هب ناسي ... عمره ما هب ناسي ..... انطرته إلى أن راح وبعدها راحت عشان تبدل ... وراحت في سيارة البيت السوبر مع البنات تسلم على منيرة وتجيب البنات وخدامتهم معها بعد ما تقفل البيت .................................................. ................
































فهده أول ما دخلت سيارتهم بيت خالد وشافت سيارة ناصر واقفة قدمهم حست بحزن غريب .... انزلوا البنات ونزلت معهم .... شافت ناصر قاعد في الصالة وهو يضحك مع حمد .... قالت : السلام عليكم ....حمد فز بسرعة وقال : هلا وعليكم السلام حيا الله مرت العم ... كيف حالس اربس طيبة ؟؟؟؟؟؟ فهده ردت وهي توخر عن الباب عشان البنات يدخلون : طيبة طاب حالك ......حمد أول ما شاف البنات ورآها قال وهو يروح المجلس الداخلي بس بدون ما يلف عليهم : كيف حالكم يا بنات ؟؟؟؟ البنات ردوا عليه السلام وهم رايحين غرفة مريوم .... فهده حطت شنطتها على الكرسي ومشت بتروح حق منيرة داخل تشوفها .... بس وهي تتجنب النظر لناصر اللي كان قاعد ... أول ما جات بتدخل الممر حست بشيء شد عبايتها من جنب .... لفت بلهفه ما تعرف مصدرها عشان تشوف اللي يشدها وهي تحاول تسيطر على دقات قلبها ... كانت شجرة الزينة اللي جنب الممر .... انصدمت فهده من نفسها أكثر من صدمتها بالشجرة يوم لفت على الكرسي اللي كان قاعد عليه ناصر ولا لقته .... من كنتي تتوقعين ؟؟؟؟ تتوقعينه هو ؟؟؟؟ لا ما كنت أتوقع حد ؟؟؟؟ اجل ليه لفيتي وأنتي متشفقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وليه احزنتي انه ما كان هو ؟؟؟؟؟؟ ما كنت متشفقه ولا أحزنت انه ما كان هو بس ما توقعت حد يسوي ذا الحركات السخيفة ألا هو ....... ولفت فهده تكمل طريقها بدون ما تشوف ناصر اللي كان قاعد في المجلس الداخلي وهو يشوفها ....... بعد ما راحت منيرة وحمد مع ناصر ومحمد المطار ... وموضي راحت هي وبنتها ..... فهده شلت البنات وأغراضهم وأغراض محمد معهم وقفلت البيت ... وروحت بهم ....................



























فهده بعد ما أدخلت مع البنات راحت تفصخ عبأتها في غرفتها وصلت الظهر .... وركبت للبنات بسرعة .... لقتهم قاعدين في الصالة كلهم .... ومشغلين لمها سبيس تون عشانها كانت تبكي ..... لمت مها في حظنها وقعدت تسكتها وتوعدها بالطلعات الحلوة ... وجنغل زون .... وبعد ما هدت مها أقعدت تسولف مع البنات ... ما أقدرت تتحاكا عن موضوع الغرف وهي ما تدري إذا كان ناصر صادق في حكيه ولا لا ؟؟؟؟؟؟ اقعدوا ينطرون ناصر ومحمد على الغدا إلى الساعة وحده وثلث .... ناصر ركب للبنات فوق بعد ما دور فهده ولا لقاها تحت .... مها أول ما شافت ناصر نطت من حضن فهده وراحت لناصر اللي شلها بسرعة وقعد يلعب معها .... وجا وهو شالها عشان يقعد جنب فهده وهو يدنق على رأسها ويقول : مسس بالخير ..... فهده اللي شبوا خدوده من الإحراج قالت : مسك بالنور ... سافروا الله يحفظهم .... ناصر شاف ساعته وقال : من عشر دقايق طيارتهم طارت .... ولف على البنات وقال : عفاري ... ريموه ... ولد عمكم .... تحت لا تنزل وحده فيكم ألا وهي متغطية .... لا تحرجون الصبي ... خلكم طول ما انتووا تحت متغطين ... واللي ما تبي تتغطى لا تنزل تحت ... هو بيرقد في الملحق ...بس قعدته واكله معنا هنا ... ريم قالت بملل : عمي ما يصير نقعد طول اليوم بالعباية ؟؟؟؟؟
ناصر قال : ما هب لازم عباية البسي قلابية واسعة وستيره وجلال ... والجديد بالنسبة لس نقاب .... ريم قالت بسرعة : وش .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي البس نقاب في البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.....وسكتت بعد ما شافت نظرة ناصر الحادة لها وقالت : أن شاء الله .... بس ما عندي نقاب .... فهده اللي عجبها موقف ناصر مع ريم قالت بسرعة وهي توقف : أنا عندي بروح أجيب لس .... وقفها ناصر يوم جرها من كمر تنورتها وقعدها وهو يقول : انثبري أنتي .... ذا الحين بنستر البزر ... وأنتي رايحه تركضين بذا المخصر .... وكمل بعد ما شاف البنات يضحكون على الموقف : استريحي أخاف يشوفس الصبي ويتولع فيس ... وش أسوي بعمري أنا ذيك الساعة ؟؟؟؟ اذبحه وهو عندي أمانة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟























فهده بعد ما أحرجها ناصر قدام البنات كان ودها تخنقه من قريب ..ما هب أنت اللي بتعلمني الستر ذا الحين ..صدق يحر .. وزادت حرت فهده يوم قال لعفراء تروح تجيب لها عباية وشيله ونقاب من عندها عشان تنزل تنكب لهم الغدا لان محمد قاعد في الصالة تحت ... بس ما قدرت أنها تقول شيء لان البنات فسروا تصرفه على انه غيره عليها ما هب تحكم فيها ... ومشت السالفة عشان خاطر البنات وحمد ذا اللي قاعد تحت جويع .... بعد الغدا فهده أخذت مها تنيمها عندها لأنها متعودة تقيل ....ناصر دخل على فهده وهي لامه مها وشوي وترقد هي بعد معها .... يوم أرفعت فهده رأسها لها ... قال لها بهمس : أرقدت ؟؟؟؟؟ فهده أرفعت رأسها تطل في وجه مها ورجعت تشوفه وهي تأشر برأسها أشارة نعم .... ولمت مها لصدرها بقوة وهي تشوف ناصر جاي يقعد على طرف السرير وهو يقول : زين خلها ترتاح عشان العصر بنوديها تلعب .... فهده ارتاحت من حكي ناصر وأرخت يدها على مها وهي تقول : جزاك الله خير ... خلها تونس ... أنا كنت احاتيها عشان العصر بيجونا نسوان وأخاف تتملل .... قطعها ناصر وهو يقول : وش اللي بيجون العصر نسوان ؟؟؟؟ العصر بنوديها أنا وأنتي ....وهذا آخر كلام ... ولف عشان يقوم بس وقف وهو يبتسم بعد ما سمع فهده تناديه : ناصر ولف عليها بعد ما مسح ابتسامته وقال : خير ؟؟؟؟؟؟ قالت فهده وهي تحاول تفهمه : اسمعني بس هم لوهم ما هب غرب كان قلت ما عليه بس والله أني استحي أرد مره كبيره جايه تبارك لي ... واردها وش أقول لها ؟؟؟ لا تجون بطلع ؟؟؟؟ والله استحي .... ناصر اللي كان يقرص عينه فيها قال : من ذا اللي بتجيس ؟؟؟؟؟ ردت عليه فهده : عمت موضي ... نسيبتكم ........ناصر قال وهو يقوم يوقف : أني داري أن السالفة فيها موضي .... ما فيه بتروحين معي ....فهده اللي كانت ناويه تمسك الضيوف على العشا حبة تهدي ناصر وتكسر خاطره لا يفضحا ... يسويها ويدق على موضي يكنسل الزيارة ... قالت : أرجوك ... أنت ما ترضي ما نحشم الضيف في بيتك ... ويوم شافت ناصر سفها وراح للباب عشان يطلع قالت بسرعة : جعلني قبلك ما تفشلني فيهم .... وسكتت فهده وهي منصدمة يوم قال ناصر وهو يقطعها بعد ما لف عليها : أنا اللي جعلني قبلس ... وعطاها بوسه في الهوى وطلع بسرعة وسكر الباب ..... فهده بعد ما استوعبت الموقف ما أقدرت ألا أنها تبتسم وترجع رأسها على الوسادة ........



















راح ناصر العصر يودي مها تلعب وراحوا معه محمد ومريم وريم ... أما عفراء تمت مع خالتها يستقبلون الضيوف .... جات أم تركي مع موضي وجمله وحماتهم الصغير نورة .....لأنها أعجبتها القعدة مع البنات يوم العرس والصباحية وخاصة عفراء .... عشان كذا أقعدت تسولف معها طول الوقت .... قبل صلاة العشا أم تركي قامت عشان تروح حاولت معها فهده تقعد على العشا وحلفت عليها بس أم تركي تعذرت لها أن بيجونها نسوان بعد الصلاة ولازم تروح .... راحت معه جملة ونورة بس موضي قررت أنها تقعد تتعشى وتخلي سعود يمر عليها فليل ... ولان كان في رأسها حب ما بعد طحن طرشت بنتها مع عمتها البيت ..... بعد ما راحوا النسوان أفتحت فهده الهدايا اللي جابوها لها أم تركي وجملة بعد إصرار موضي اللي تبي تشوف أي أحسن هديتهم ولا هديتها .... استلمت فهده في أم تركي اللي كانت جايبه لها عقد صغير وناعم ... وجملة اللي جابت لها ساعة ...وبعدها أفتحت هدية موضي وهي تشوفها تشاور عفراء .... أفتحت فهده عينها وهي تشوف الهدية ... أرفعت رأسها تشوف موضي وهي تقرص عينها فيها وقالت : مويضي وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت : سويرات ما اعجوبس ؟؟؟؟ فهده ردت عليها وهي ترفع الاسويرات قالت : الله يغنيس .. بس وين ألبسهم ما يدخلون في يدي ألبسهم في أصبعي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي تطلع علبة خاتم من شنطتها وتقول : اصبري ذا العلبة لس ... بس الاسويرات هذي سماوه .... وكملت يوم شافت فهده فاتحه حلقها : لا تفتحين ثمس لي ... سماوت بنتس اللي بتسمونها علي .... فهده ما أقدرت تقاوم الضحك رغم غرابة الفكرة وقالت وهي تضحك : تشوفين بطني قدامي ؟؟؟؟ يا الخبل لا وبعد عرفتي أنها بنت ؟؟؟؟زين يمكن ما أجيب بنات .. ما أجيب ألا عيال ... موضي قامت تأشر برأسها لفهده عشان تصبر وقالت بصوت واطي عشان عفراء ما تسمع : اصبري أنا بعلمس كيف يجبون بنات ... ولفت على عفراء بسرعة وقالت لها : عفاري حبيبتي روحي صلي ابرك لس تره أذن من شوي ..... عفراء قامت وهي تضحك على موضي .... وطلعت .... أول ما اطلعت لقت عمها والبنات في الصالة بس محمد ما هب معهم ... ناصر يوم شافها قال : راحوا النسوان عفاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد ما أشرت عفراء أنهم راحوا وهي تبتسم ... قال لها ناصر : ليه تضحكين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت لعمها : لان خالتي بعد خمس ثواني بضبط بتذبح موضي .... ورفعت عفراء يدها تشر على الباب وهي تضحك بعد ما أسمعت صرخت خالتها ........................................


 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 07:57 PM   #12
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي





الجزء الرابــــــع عشـــــر :










ناص أول ما سمع صرخت فهده الثانية اقتحم الغرفة عليهم .... والبنات ورآه .... اصدمه المنظر اللي شافه .... فهده وموضي يتهادون فوق السرير ....ناصر قال يصرخ على موضي : جعلس تجدري يا مويضي دافع فيه ثلاثين ألف عشان أعرس عليه ... سويتيه حلبة مصارعة .... شوي و اسدحت فهده موضي .... صرخ ناصر : عاشت فهوده.. بعدي على أمرتي ..... وسكت يوم قلبت موضي فهده وبركت عليها ... وقال وهو يضحك : آفااااااا ... عفراء اللي كانت تضحك قالت : عمي فك بينهم .... ناصر لف يشوف عفراء والبنات اللي يضحكون وقال : والله أنا واحد أحافظ على كشختي .... وش يدخلني في هدت نسوان ... تبين روحي أنتي ... ادخلي حلبة المصارعة ... ذاك الطرق قدامس .........ولفوا كلهم على موضي اللي أقدرت فهده تسدحها وتبرك عليها وهي تصرخ وتقول : عمــــــــــــــي .... الحق علي .... أمرتك بتذبحني وأنا حامل ..أولدي بيموت ...الكل من سمع موضي ركضوا لها .... ناصر مسك فهده من خصرها وقام يجرها من فوق موضي ... وعفراء ومريم وريم يجرون موضي اللي استغلت أن عمها يجر فهده بقوة ودفتها عليه بالعاني ... خلتهم يطيحون فوق بعض على السرير .... وقامت تركض من تحتها وهي تصرخ : ما هب حامل ... لعبت عليكم ... ما هب حامل ... فهده اللي كانت طايحه في حضن ناصر وهو لام عليها .... من حرتها قامت تفكك عمرها منه عشان تلحق موضي وهي تصرخ: فكني ... فكني عليها قليلة الأدب ... ويوم ما قدرت تتخلص من يد ناصر قامت تشر وهي تقول لموضي اللي واقفة عند الباب وهي تضحك عليها قدام البنات : تعالي .... فيس خير ... تعالي هنا ... أنا اللي برويس يا قليلة الأدب ... وسكتت وهي تسمع ناصر يقول ...فهده حبيبتي صلي على النبي ... خليها عنس ... فهده لفت عليه وهي تقول : ذي ***ه يبيلها حد يدبها .... قليلة أدب ... تقول لي أنا ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟... أنــــــــــا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فكني عليها خلني اذبحها .........ناصر شد يده عليها أكثر وهو يحاول انه ما يضحك وقال : زين هي وش هي قايلة لس؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت بسرعة وبعصبية وهي تلف مره ثانية عليه : تخيـــــــل ... تقولي بعلمس كيف يج....... وسكتت وهي تشوف ناصر كيف يشوفها وهو مبتسم .... لفت بسرعة على موضي اللي كانت قاعدة على الأرض وهي سكرانة من الضحك .... وتحاول تقول من بين ضحكها : تك ... تكفين ... علللللميه .... قوللللللي له .... أذا فيس خييييير قو... قولي ......فهده حست أنها بتموت من الإحراج والفشيلة .... وخاصة بعد ما شافت شكلها كيف هي قاعدة في حضن ناصر وكيف هو لام عليها بقوة في منظرة الكبت ...... فجأة تذكرت كلام موضي اللي قالته لها .... حست أن معدتها تحترق .... كانت تنقل نظرها من موضي اللي تضحك عليها ... إلى ... منظرة الكبت اللي عاكسه شكلها مع ناصر والحرقة كل ما لها وترتفع من معدتها إلى أن حست أنها بتنفجر ... كانت تتنفس بصعوبة وهي تضرب يد ناصر وتقول : فكني ... فكني ....بس ناصر ما فكها وهو يصرخ على موضي : يا الخبل طقي والله تجيس وتذبحس ... وسكت يوم فهد شمخت يده عشان يفكها وهي تصرخ : بزووووووووووووع ..... ناصر أول ما فكها ... طارت فهده للحمام ... والكل سمع صوتها وهي تزوع ..... ريم وعفراء اركضوا لخالتهم الحمام يشوفونها أم موضي فا انفجرت من الضحك مره ثانية وهي تقول : جااااااااااااااااات البنت .............























الكل تعشى في الصالة ألا محمد اللي جايه خويه وحطوا لهم العشا في المجلس الخارجي وفهده اللي كانت قاعدة معهم مجامله ولا هي قادرة تشوف شكل الأكل من اللوعة اللي تحس فيها كل ما تذكرت حكي موضي ..... ناصر بعد ما خلص عشا استغل فرصة أن البنات راحوا بيخترعون عصير في المطبخ الداخلي .... راح يقعد في الكرسي اللي جنب فهده ... مع انه بالعاني قاعدة بعيد عنه .... وقال لها بكل حنان وبصوت واطي : كيف حالس ذا الحين ؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت حاطه حبة فاين على ثمها أشرت بيدها أشارة أحسن .... رجع قال ناصر بكل نعومة وهمس : روح قلبي ما تشوفين شر تبين اوديس المستشفى ؟؟؟؟.... فهده كانت تشوف ناصر بتتنيح وهي تحس أن الخدر بدا يسري في جسمها ..... كانت الفكرة الأخير في مخها قبل لا يوصله الخدر .... خاطري اعرف هو وش يقول ؟؟؟؟؟؟ بس الوقت ما ساعدها تلاقى الجواب لان عينها اشتبكت بعين ناصر اللي كان يشوفها بكل حنان وحب....في اللحظة اللي سيطر عليها الخدر ... وقف الوقت .... اختفى كل شيء من حوليها ... حست نفسها في فراغ وما فيه ألا عين ناصر ..كان حضور عينه في الفراغ اكبر من طاقتها .... حست بضغط على كل خلايا أعصابها ..ما كانت تقدر تتنفس ... كانت بتنخنق وتحاول تسحب اكبر قدر من الهوى وبسرعة .... بس فجأة عينه اختفت مع صوت موضي اللي كانت تقول : ذا الحين من قليلة الأدب اللي فينا؟؟؟؟ أنا ؟؟؟؟ ولا أنتي اللي شوي وتذوبين ؟؟؟ عيب عليس ذا الحركات قدام الناس ... لكن تدرين وش قومس ؟؟؟؟ قومس علب الورد حقت تالي الليل .... واللي سكت موضي هو علبة الفاين اللي أحذفتها فهده به على رأسها ..... وناصر اللي ضحك عليها بعد ما أضربتها فهده وبردت حرته فيها يوم خربت عليه الموقف .... موضي سوت نفسها تصيح وقامت تحلطم عليهم وتتفيقر .... وأول ما شافت عمها يطلع بوكها قالت بسرعة: لالالا ما أبي رضوه أصلا ما قبل ألا المبالغ المحترمة .... ناصر قال وهو يتمقت : و تبدي من كم المبالغ المحترمة عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت وهي شاقه الحلق : عشان خاطرك من خمس مية .... ولا غيرك من ألف .... ناصر طلع ألف من بوكه وقام يفرهم في الهوى قدام موضي اللي قالت بسرعة وهي تنط عشان تأخذها : رضيت وبالثلاثة ...... وقبل لا تأخذها ناصر جرها وقال : ما همني ارضاس .... قولي لي وش قلتي لفهوده وخليتيها كذا واخذي الألف حلال عليس ..........موضي على طول أبلعت ريقها بعد ما أسمعت طلب عمها وصرخت فهده عليها : والله العظيم اذبحس ..... ناصر بعد ما سمع فهده وش قالت طلع ألف جديدة وحطها مع الألف القبلية وهو يراوي موضي اللي لفت تشوف فهده بترجي ... خلت فهده ترد عليها باستغراب : آآآآآآآه يا قليلة الأدب صدق ؟؟؟؟ عادي ما يردس شيء ... سهلات مع الكل .... تدرين أنا ابغيس تقولين له .... أذا فيس خير قولي .... ويوم شافت وجه موضي تغير قالت لها وهي تبتسم بشماتة : ارجــــوس تقولين ....... موضي لفت على عمها وقالت : عمي تدري أني إنسانة مادية ... بس في ذا السالفة اسمحلي ... أن شاء الله استغلك في سالفة ثانية ... بروح أشوف العصير يمكن يبرد على قلبي حرت الألفين .......................






















موضي جاها رجلها وراحت حتى قبل لا تشرب العصير .... ناصر كان شمتان فيها وقعد يضحك عليها ويقلد شكلها للبنات وهو حاط مها في حضنه ويشربها من عصيره .... فجأة لف ناصر على مريم وقال : مريوم البضاعة اللي جايبتها معاس رقديها اليوم معاس ... ما هب أجي وألقاها مكاني في الفراش ... مريم اللي أعرفت أن عمها يتكلم عن مها قالت تغلس على عمها : عمي ذا الحين أنت ماسك البضاعة طول اليوم وتبزيها ... ثقلت عليك في النوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده سبق ردها رد ناصر يوم قالت : البضاعة أمانه عندي ولا هي براقدة غير في حضني .... ناصر شاف فهده وهو يقرص عينه فيها وقال : يا بنت الحلال ما لس حاجة فيها .... طيعيني ...لا تقولين بعدين ما قلت لس .... فهده اللي كانت متضايقة من نفسها ومن ناصر خاصة بعد تعليق موضي يوم قالت عنها أنها شوي وتذوب ... ردت عليه بحده وهي تقول : أنت اللي ما يدخلك في ذا السالفة .... ولو سمحت انتهينا من الموضوع .... ناصر ما أعجبته فتنت فهده عليه قدام البنات ... كان وده يقوم ويلتها كف يعلمها الأدب ... بس قرر انه يعاقبها بطريقة ثانية .... دنق على مها اللي قاعدة في حضنه ولا تدري وين الله حاطها وقال : مهاوي حبيبتي أنتي ... وين بترقدين اليوم ؟؟؟؟ لا تقولين مع مريوم ... مريوم ما نحبها ... مها أرفعت رأسها له وقالت بصوت واطي : أنا ابغي ارقد عندك .... أنت حبيبي ... ناصر أول ما سمع ضحك البنات عليه لف عليهم وهو يقرص عينه فيهم وقال : وأنا بعد احبس .... بس والله محزن عليس انس بتعنسين .... بعد هذي الجملة الكل لف يشوف ناصر حتى فهده وهم يسمعون عفراء تقول : حرام عليك عمي ليه تقول كذا ؟؟؟؟ لا تفاول على البنت .... ناصر قال وهو يقوم ويحط مها في حضن فهده عشانه بيروح المجلس لمحمد وخويه : أقول كذا لأنها كل ما أرقدت عندي تأخر رجلها لا يجي .. وغمز لفهده .... اللي حست أن حد عطاها بكس بين عيونها ووجها صار كرتون طماط من الإحراج .... كانت تبي تصرخ عليه وتقول له ... انه اكبر وقح ومنحل وقليل أدب شافته في حياتها .... بس ما أقدرت خاصة بعد ما شافت أن البنات ما فهموا وش السالفة .... خافت تتحاكا ويفهمون .... قررت أنها تسكت ذا الحين وتتفاهم معه بعدين ....

























ناصر اللي راح يقعد مع محمد وخويه ... بعد ما راح خوي محمد راحوا الملحق وقعد ناصر مع محمد يسولف شوي ... وعلى الساعة 12 وربع رجع البيت داخل ..... أول ما دخل الصالة قفل الباب ورآه .. وقف في الصالة شوي وهو يتذكر فتنت فهده عليها اللي ما بردت حرتها إلى ذا الحين وهو يشوف كرسيها اللي كانت قاعدة عليه .... رفع عينه لباب الممر وهو يبتسم ..فتح الباب ودخل غرفة القعدة .. وطلع منها بسرعة وراح يركب الدرج للبنات ....شاف مريم وريم قاعدين على ألنت في الصالة ......
ناصر وهو يقعد قال : وش تسون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : ننطر جزء جديدة من القصة بينزل اليوم .....
ناصر قال وهو يبتسم : ارب ما هب راعي الرنج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم : ما غيره .... لا يفوتك عمي القصة تجنن ....ناصر قطعها وهو يقول : هذي قصص بزران أنا ما أقرا ... ذا الخرابيط ....مريم قالت تحتج : لو هي قصص بزران كان أمرتك ما قرتها ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال عشن يغايض مريم : أمرتي تقراها عشان تسوي عليكم رقابه .... نطت ريم في ألحكي وقالت : ألا والله تقراها عشانها تموت على راشد ... وحركات راشد ... وقامت تقلد خالتها وهي تقول
: صدق رجال ... ناصر اللي قلب ألمود عنده فجأة قال وهو يقوم : عفاري وين ؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت : راقدة من زمان ..... ناصر قال وهو يلف عشان ينزل : انتووا بعد لا تاخرون روحوا ارقدوا ..... وأول ما وصل الدرج وقف شوي ... ورجع يلف عليهم وقال : ريموه ... متى بينزل الجزء ؟؟؟
ريم قالت : ما ادري بس المفروض ذا الليل ... بس ليه تسال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال بعياره : اسمعوا وش رأيكم تجون تقعدون عندي في غرفة السوني وإذا نزل الجزء قبل لا أنام بجي أقراه معكم ....البنات أعجبتهم الفكرة أنهم بيسهرون مع عمهم ... شلوا جهازهم وانزلوا تحت مع عمهم .... اللي دخلهم بنفسه في غرفة السوني وقال لهم : شوفوا لا أشوف وجه وحده منكم عندي في غرفتي ... أنا من نفسي إذا ما جاني نوم بجيكم .... فهمتوا ولا أعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ريم قالت : يعني ما هب سهران معنا اجل ليه نازلين تحت وأنت ما هب قاعد معنا .... ناصر رد عليها : عشان أذا قعدتوا بروحكم احاتيكم ... لكن لا عادكم جنبي بتخافون مني ولا بتدخلون مواقع أي كلام ............وطلع وسكر الباب

























فهده اللي كانت فرحانة أن مها بتنام عندها لأنها تحب البزران واجد .... قررت اليوم تلبس بجامة حرير خاصة أنها أتعبت من كثر ما تلبس قلابيات للنوم من يوم ما أعرست .... قالت البرج مستحيل يتجرا يقرب مني أو يسوي أي حركة سخيفة من حركاتها ومها موجودة عندي .... عشان كذا كانت مرتاحة ولا توترت وهي تسمع الباب ينفتح ... ناصر دخل الغرفة وهو يبتسم .... ما فتح الليت لان فهده كانت فاتحة الابجورة عشان مها تخاف من الظلام .... وقف يشوف فهده اللي كانت منسدحه وهي لامه مها ومغمضه عينها ... راقدة ؟؟؟؟ ولا تتريقدين ولا تبين تشوفيني ؟؟؟؟ بعرف ذا الحين ؟؟؟؟؟؟ فهده كانت تسمع ناصر وهو يدخل ويطلع من الحمام وكانت تنطر متى يطلع من الغرفة عشان تتنفس بارتياح ....بس أول ما حست بطرف الملحف يرتفع أرفعت رأسها بسرعة وشافت ناصر يقعد على السرير وهو يتلحف ... قالت له بسرعة وهي تجر الملحف عنه : خير ؟؟؟؟ وش اللي جايبك هنا ؟؟؟ أنت ما تستحي على وجهك ... قوم اطلع برى ... برى .......... ناصر اللي خاف أن صوت فهده يوصل للبنات اللي في غرفة السوني قال بكل برود وهدوء وهو يجر يد فهده اللي ماسكه بها طرف الملحف : لو سمحتي لا تعلين صوتس البنت راقدة تصبين قلبها ....وبعدين ألسانس العسل هذا بقصه بيدي لو تطولينه علي مره ثانية ... احترمني واحشمنيني أنا رجلس ما هب اصغر عيالس عشان تفتنين علي قدام البنات ......أقطعته فهده وهي تصر على ضروسها عشان ما يعلى صوتها وتقوم البنت : والله الناس تحترم اللي يحترم نفسه ... وأنت واحد قليل أدب أي شيء يضرب في راسك المريض تقوله وتسويه ... ما تفكر أن اللي قدامك بنات ومراهقات .... ما تفكر انه عيب عليك ذا الحركات ... ما تفكر أن اللي قاعد تسوي فيها ذا الحركات لايعه كبدها منك ومن تصرفاتك الوقحة ... ما ادري متى بتعقل وتصير رجال صدق ... فك يدي كسرتها ..... ناصر كان يسمع فهده وهي تقول ذا ألحكي اللي كان متوقعه ومتجهز له ... بس صورت وجها وهي تقوله طيرت كل ألحكي اللي مجهزه كانت تتحاكا بكل اشمئزاز وقرف واللي كمل عليه هو سؤالها له ... متى بتصير رجال صدق ؟؟؟؟؟؟؟؟ دخل في قلبه الخوف ... بلع ريقه .... بداء الخوف يسيطر عليه .... قرر أن الهجوم أفضل وسيلة لدفاع ... دف يدها بكل قوته وهو يقول ببروده المعتاد : أنا رجال غصب عنس وعن طوايفس .... واللي خلاني أجي وارقد اليوم هنا سببين أولهم هو مها .... البنت قالت تبي تنام عندي واعتقد أن من الطبيعي أن يكون مكاني هنا وعلى ذا السرير.... فهده ردت عليه بسرعة : صحيح أنا عيت ترقد عندك وقلت أبيها ترقد عندي أنا ... بس هذا ما هب معناه انك تجي ترقد هنا؟؟؟؟؟؟ ناصر قطعها وقال باستهزاء : إذا نسيتي أحب اذكرس ترى أن قلت لس في الصالة ما لس حاجة في البنت.... وأنتي اللي عييتي .... وسواء نامت عندس أو عندي النتيجة وحده لان المفروض أن يكون مكانا الطبيعي لنوم قدام البزر وقدام الكل هو ذا السرير في ذي الغرفة .... ولما شاف ناصر فهده ما هب قادرة ترد عليه كمل حكيه وقال .... أما السبب الثاني اللي خلاني أجي هنا إذا تحبين تعرفينه ... هو أني جيت ولقيت البنات ينطروني في الصالة عشان يبون يلعبون سوني على التلفزيون الكبير ... وش كنتي تبيني أقول لهم لا والله ما اقدر أخليكم تلعبون هناك عشان أنا ارقد هناك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لف ناصر يعطي فهده ظهره وهو يجر الملحف عشان ينام وقال : هذا واقع الموقف اللي حنا فيه ... عاد اعجبس ما اعجبس أنتي حره ... بس نصيحتي لس ... تقبلي الواقع .... لان الرجال الصدق اللي تدورينه ما هب موجود غير في القصص والراويات ... فهده اللي كانت تأكل شفايفها من الحرة عليه وعلى نفسها خاصة بعد ما قدر يقلب الطاولة عليها ويقلب الموقف كله لمصلحته .... كانت تحس أن دمها يغلي في عروقها غلي .... وتحاول أنها تفكر في شيء أو عذر عشان تطرده من الغرفة ... أصدمتها نصيحته اللي قالها .... وخلتها تشوفه وهي فاتحه ثمها .... وش يقصد ؟؟؟؟؟؟؟؟ من الرجال اللي أدوره ؟؟؟؟؟؟؟ وش سالفة القصص والراويات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






























فهده اللي ما أقدرت ترقد طول الليل وهي قاعدة على حيلها وحتى يوم تعبت وحاولت تنسدح كانت عينها على ظهر ناصر اللي ما تحرك من مكانه طول الوقت .... هو مجرد وجوده معها في الغرفة يوترها كيف وهو نايم جنبها على السرير .... جرت مها الرقدة تقربها منها .....تحاول تستمد منها شعور بالأمان ..... ليه أنتي سلبية كذا ؟؟؟؟ اطرديه قولي أي شيء خليه يطلع ... تدرين اصرخي عليه واحشريه .... كيف اصرخ عليه والبنت اللي بينا راقدة اصب قلبها وأفزعها ؟؟؟؟ ولا البنات اللي قاعدين في الغرفة اللي جنبنا ؟؟؟؟ إذا اسمعوا صراخي وش بيقولون ؟؟؟؟ أصلا أنا ما فيني صوت اصرخ راسي يوجعني وابغي ارقد .... يعني ويش ؟؟؟؟ بتمشينها له كذا ؟؟؟؟ سهلات ؟؟؟؟؟ شافت ناصر يجر الملحف عليه عشان يغطي يده بس بدون ما يتحرك أو يلف عليها .... أنتي ليه شاله همه ؟؟؟؟ وهو ما جاب خبرس ؟؟؟؟ حط رأسه وراح في سابع نومه .... لو هو في باله شيء كان ما رقد .... هو حتى ما يشوفس ... راقد وما عطيس ظهره ..... ارقدي ابرك لس .... ما اقدر والله وما اقدر .... ما اقدر ارقد وهو هنا .... لكن وش ذا السالفة الجديدة ؟؟؟؟ من هو الرجال اللي أدوره ؟؟؟؟ وش يقصد؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يقصد أني ابتعد عنه عشان أنا اعرف واحد ؟؟؟؟؟ يهبي ألا هو أسود الوجه ... أنا اشرف منه ومن طوايفه كلهم .... بس ليه قال في القصص والراويات ؟؟؟؟ وش دخل ذا في ذا .؟؟؟؟ صدق أن مخه ضارب ... الظاهر ما هب عرقين بس اللي ما هب راكبين على بعض .... الظاهر كل العروق .................................................. ..................
























ناصر من حط رأسه على الوسادة وهو يفكر والأفكار تأخذه وتجيبه ...... ليه دايم لعادها بالحالها معي تقول كبدي لايعه علي منك ؟؟؟؟؟ تتخيلني عزوز ولا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقول تذكر ؟؟؟؟؟؟؟؟ بس منيرة تقول أنها ما تذكر شيء ؟؟؟؟؟ اجل ليه ما تطيق لمستي لها غير بين الناس وبالحالنا تنفر مني وتستقرف مني ؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن إلى ذا الحين تشوف عزوز فيك ؟؟؟؟ ويمكن ذي طريقتها في التعبير عن خجلها وحياها من وجودك معها بالحالكم ؟؟؟؟ ويمكن تذكر كل شيء وما تبي تتكلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا..لا..لا ما أظن وحده مثل فهده تذكر إذا الشيء تقبل حتى تشوف وجهك .... كيف تقبل بك رجل ؟؟؟؟؟ زين وش اللي يخليها تسال ذا السؤال ؟؟؟؟ ليه تقول متى بتصير رجال صدق ؟؟؟؟؟ وش تقصد منه ؟؟؟؟ تقصد ما هب رجال بعد اللي سويته ؟؟؟؟؟ ولا هي كانت تتمنى تأخذ واحد بموصفات معينه ما هب موجودة فيني وعشان كذا ما تعتبرني رجال في نظرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه لا.... هي بنت مثل باقي البنات ومن حقها أنها تحلم وتتخيل ؟؟؟؟؟ لا فهده ما هب خيالية .... غير كل من ذا الخرابيط اللي تقراها ... الله يأخذ راشد واللي كتب راشد .....وجر الملحف على يده وهو يفكر .... أنت ذا الحين خلك على تخطيطك و شوف إلى وين بتوصل معها ..... بس أنا لازم اعرف وش سالفة راشد ذا اللي تشوفه رجال صدق .............................

























لا فهده ولا ناصر رغم تمثيلهم اقدروا أنهم يرقدون في ذا الليلة ..... وكان فرج رب العالمين عليهم أن أذن الفجر ....لأنه ما كان يبي يطلع من الغرفة بدون سبب ويبين لها انه رضخ لطلبها حتى بعد ما سمع البنات يطلعون ويسكرون باب الممر ورآهم .... أما فهده فكانت تبي تبن نفسها الشجاعه والقوية اللي ما يهمه مية رجال ... كيف واحد ؟؟؟؟ ناصر على طول فز وراح يتوضى عشان يروح يصلي في المسجد ..... فهده كانت تتريقد عشان تنطره يطلع ...... بعد ما طلع ناصر قامت عشان تصلي ورجعت ترقد جنب مها أو تتريقد ...لان شكل ذا الطريقة أنفعت معه .... لأنه لا تحاكا معها ولا افتكر فيها ومها عندها ...... بدت تحس برجفة وهي تسمع صوت باب الممر ينفتح و يتسكر .... واللي صدمها هو صوت باب غرفة السوني اللي يتسكر .... ما تدري ليه بس حست بشعور غريب من الضيق والارتياح .... بس مع ذا الشعور قدرت أنها تروح في نوم عميق وعميق جداً لدرجة أنها ما حست بناصر اللي دخل الغرفة الساعة سبع عشان يتسبح ويلبس ويروح الشغل اللي صار له كم يوم ما راح له خاصة أن حمد اللي معتمد عليه في كل شيء مسافر .....ولا حست بمها اللي قامت متعومسه وتبكي تدور أمها واللي سكتها ناصر وقعدها في الصالة مع سونيا في الصالة اللي تحت تشوف سبيس تون إلى أن تقعد فهده اللي ما كان يبيها تقعد قبل لا ينفذ خطته ...... طل على مها اللي قاعدة في الصالة مع سونيا وسكر باب الممر وراح غرفة القعدة اللي كان خاش فيها الوردة الجورية اللي اشتراها لفهده البارح فليل عشان يعطيها أيها اليوم .... كان معلق فيها بطاقة صغيرة كاتب عليها ......


(( ليه إذا حبيتك أكثر زدت قسوة
وان عطيتك من حياتي ما تريده
ما كفاك وتحسب أن الحب نزوة
والله أني يا أحب الناس.. أحبك
والله أن الروح لو ترضيك فدوة ))

شم الوردة وعدل البطاقة وفتح باب غرفة النوم شوي شوي عشان يحط الوردة لفهده على الوسادة .... دخل وسكر الباب .... بس أول ما شاف فهده أنصدم ووقف في مكانه ...... فهده كانت نايمة على بطنها وطرف الملحف اللي كان مغطيها مع لفتها جاء تحتها ..... أعجبه شكلها وهي نايمة بالبجامة واللي أعجبه أكثر أن قميص البجامة اللي أصلا قصير كان مرتفع إلى نص ظهرها وكاشفه ... والي أحلا وأحلا انه راقدة يعني بيشوف على راحته .... قعد على السرير وحط الوردة على الوسادة ولف عشان يقوم ويروح .... فرحان واجد بالشوف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش استفدت ؟؟؟؟ شوف وحرق جوف ؟؟؟؟ لف ناصر يشوف فهده مرة ثانية .... هذي فرصتك مها برى والبنات راقدين .... لا لا ما أبي أخرب تخطيطي ..... تخطيطك وش بينفعك سبع سنين ثانية ..... وسبعين سنه بعد.... بس ما يتكرر اللي صار ... اللي صار صار من زمان لكن ذا الحين هي أمرتك وحلالك .... حلالك ... حلالك .... سيطرت ذا الفكرة على ناصر وقدر الشيطان يلعب في عقله .....قام بكل هدوء وقفل الباب ... و فصخ غترته وحطه على الكرسي .... وأول ما أشاف فهده بتتحرك راح بسرعة وقعد على السرير ومد يده يجهزها عشان يحطها على ثمها إذا حاولت تصرخ لو شافته .... بس فهده اللي لفت على جنب كانت راقدة ولا حاسة بشيء من اللي يصير حوليها في صمت .... ناصر اللي كان ما زال ماد يده قدام ثمها أول ما لمح اثر العملية اللي في خاصرة فهده اللي كاشفته البجامة ..... حس أن في حد عطاه كف وعاه .... لف يشوف يده اللي مادها قدام ثمها .... مات من الخوف ........ أنت وش قاعد تسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تعيد اللي صار بكل تفاصيله ....لا ... لا........لالالالالالالالالالالالالالالالا .... قام بسرعة وطلع من الغرفة بعد ما اخذ غترته .........................................




 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 07:59 PM   #13
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي





الجزء الخــــــــــامس عشـــــــــر :











فهده ما توعت من النوم ألا على الساعة تسع ... أول ما أفتحت عينها ورأسها على الوسادة أرجعت تغمض عينها ...حست أن رأسها إلى ذا الحين يوجعها من السهر طول الليل والتوتر اللي كانت فيه ...بس كان لازم تقوم هي عمرها ما نامت إلى ذا الوقت فجأة تذكرت مها فزت على حيلها بسرعة .... ما شافتها .... أركضت للحمام يمكن تكون راحت له .... بنظره سريعة أعرفت أنها ما هي بفيه .... أفتحت الباب وطلعت تدورها في غرفة السوني والقعدة وأول ما أفتحت باب الممر شافت مها قاعدة مع عفراء في الصالة عند التلفزيون وهم يلونون في دفتر مها ........ فهده تنفست بارتياح وهي تقول : الحمد لله .... عفاري هي اللي جاتس ؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي كانت تلون مع مها أرفعت عينها لخالتها وهي تبتسم وقالت : صباح الخير ....
ردت عليها فهده ابتسامتها وقالت : هلا يا عمري صباح النور .... اسمحيلي يا عفاري بس انصب قلبي يوم قمت ولا شفت مها جنبي ......
عفراء ردت على فهده : لا تخافين .... الظاهر هي قايمه من صبح لان سونيا تقول أن عمي هو اللي جابها هنا وخلا سونيا تقعد معها وراح .... وأنا جيتها بعد ما راح عمي بعشر دقايق ... ولفت على مها تمسح على شعرها وتكمل : بدلنا وفطرنا ولعبنا صح مهاوي ... مها أرفعت رأسها وهي تأشر برأسها نعم وتبتسم بخجل ....
فهده قالت : جعلني قبلس يا عفاري ما قصرتي حبيبتي .... عطيني بس خمس دقايق أبدل وبجي اقعد معها ....ولفت عشان تدخل بس ما تدري وش اللي خلها ترجع تلف على عفراء وتقول بدون تفكير : أيه عفاري عمس تريق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده انصدمت من السؤال .... وأنتي وش لس فيه ؟؟؟؟؟؟؟ بس حاولت أنها تسمع عفراء اللي قالت : سونيا تقول انه ما أكل شيء ... وانه طلع يركض .... ولا رد عليها يوم سألته أذا يبي ريوق .... تعرفين سونيا تكبر الشيء ...تلقينه سفها وهو طلع .....

























فهده أدخلت لغرفة النوم وهي تفكر ولا انتبهت للوردة .... وين راح ؟؟؟؟ وليه طلع يركض ؟؟؟؟ حد جاري عليه شيء ؟؟؟ حمد صار عليه شيء ؟؟؟؟ ولا منيرة وحمد ؟؟؟؟ لا منيرة وحمد البارح مكلمينهم ؟؟؟؟؟ اجل حمد ؟؟؟؟؟ لا تقعدين تفولين على الصبي الله يحفظه .... بدلت فهده ثيابه وطلعت عشان ترتب السرير وتروح لعفراء ومها في لصالة .... لفتت نظرها الوردة والبطاقة اللي على وسادة ناصر .... لفت تشوف الوردة اللي كانت حاطتها على التواليت لقتها مكانها يعني هذي وردة جديدة .... بدون ما تحس فهده ابتسمت وهي ترجع تشوف الوردة الجديدة فوق الوسادة .... كانت تحس بخجل وهي تقعد على السرير جنب الوسادة وتمد يدها على الوردة وتأخذ البطاقة خاصة بعد ما تذكرت شكل ناصر وهو يغني للوردة .... شمت الوردة ... وفتحت البطاقة .... وقرت اللي مكتوب فيها .... عجبها الشعر بس ما استوعبت هو ليه حاطه مع الوردة .... يلا .... لزوم الحركات ... أخذت البطاقة وحطتها في الدرج عشان ما يشوفها حد من البنات وأخذت الوردة وحطتها جنب أختها على التواليت ....... وقفت عند باب الغرفة عشان تفتحه ... لفت تشوف الورد اللي على التواليت ورجعت تشوف الباب أخذت لها نفس عميق وهي تبتسم وافتحت الباب واطلعت .... وبدت مشوارها اليومي في البيت ... راحت المطبخ وأشرفت على كل شيء ... أرجعت البيت ودقت تلفون على محمد توعيه .... سوت له الريوق وتريق في المجلس الداخلي بعدها استأذن من فهده أن يخلي الدريول يوصله النادي وعلمها انه بيقعد فيه إلى المغرب عشان ما ينطرونه على الغدا ..... أرجعت تشوف البنات وتوعيهم .... و تهادهم على السهر بس لا حياة لمن تنادي ما فيهم وحده قامت .... وأخيرا أقدرت تجي وتقعد جنب عفراء في الصالة اللي تحت .... بس وسط كل اللي كانت تسويه كانت تمر عليها لحظات تحس فيها مشاعر سعادة غريبة عليها تدغدغ حواسها بخجل .... كانت تبتسم كل ما تذكرت الورد اللي محطوط على التواليت في غرفتها والبطاقة اللي في الدرج .... كانت تحاول تتذكر كلمات الأغنية اللي كان يغنيها ناصر للوردة وهي تشوف عفراء اللي تتحاكا مع خويتها في التلفون .... بس ما تذكرت غير شيء بسيط ... تبي تسمعها مره ثانية ... بس المشكلة هي ما تعرف هي أغنية من ؟؟؟ ولا وش اسمها ؟؟؟؟ ما في ألا عفراء هي اللي بتعلمني وش ذا الأغنية ... ولا ريموه فضيحة .... وقعدت تنطر عفراء تخلص مكالمتها مع خويتها .... أول ما سكرت عفراء قالت لها فهده : عفاري بسالس ... في أغنية سمعتها البارح ولا اعرف هي من له ولا وش اسمها ؟؟؟؟ عفراء قالت : ما تعرفين وشهي كلماتها ؟؟؟؟ فهده قالت : كل اللي اذكره ... ليه يا بعد هذي الدنيا ... تعرفينها ... عفراء قالت والله أنا ما اعرفها ولا ني براعية أغاني بس بشوف لس ريموه .... فهده قالت بتسرع لفت نظر عفراء : لالالالا ريموه لا ما به حاجه ... خلاص ما أبي اعرفها .... عفراء ابتسمت ودنقت رأسها تشوف مها اللي منسدحه على رجلها تشوف التلفزيون لان الواضح من تصرف خالتها أن الموضوع شخصي ...فا ما حبة أنها تسال ريموه لا ليه ... وقررت بينها وبين نفسها أنها تسوي لخالتها سيرج في ألنت على هذي الكلمات اللي قالتها ........................................























فهده بعد ما صلت الظهر أقعدت على سجادتها وعينها معلقة بالورد وهي تبتسم .... بعد ما طوت سجادتها قربت من الورد أخذت الوردة اللي كان يغني لها ناصر ... شمتها ووقفت تشوفها ....لفت على الدرج اللي فيه البطاقة .... أقعدت على السرير جنب الدرج وطلعت البطاقة وقامت تقراها بتمعن وهي تحرك الوردة على خدها و ثمها ..... ما حست بنفسها ألا وهي تبوس الوردة ..... أنحرجت من نفسها على ذا الحركة ... قامت تتلفت بسرعة حواليها تخاف أن يكون حد شافها وهي تبوس الوردة مع أن الباب كان مسكر والغرفة ما به حد فيها غيرها .....ومثل المجرم اللي خايف حد يمسكه بالجرم المشهود .... رجعت البطاقة في الدرج وحطت الوردة على التواليت ... وطلعت بسرعة راحت توعي البنات بالغصب ....اقعدوا ينطرون ناصر إلي الساعة وحده ونص الظهر لكنه ما جاء .... واللي أقدرت عليه فهده يوم اشتغلت حنت البنات أنها تقول لهم يتغدون وهي بتنطره و بتتغدى معه .... طبعاً فهده فظلت أنها تستحمل لها كم تعليق من البنات على أنها تتصل عليه ..... بس بعد ما صارت الساعة ثنتين وثلث فهده بدت تحاتي وبداء الشيطان يرسم لها المصايب أشكال و ألوان .... استغلت الفرصة أن مها راقدة والبنات بعد ما تغدوا اركبوا فوق وأخذت جوالها ... كانت تشوف اسم سيد حياتي ولا هي بقادرة تتصل .... والله يخوفي يقول لي علم شين .... ولا وش اللي بياخره إلى ذا الوقت ؟؟؟؟؟؟؟ أكيد في مصيبة .... أكيد.... الله يستر ...أول ما أضغطت على اتصال .... أسمعت الرنة عند باب الممر ..... فتح ناصر باب الغرفة وهو يشوف شاشة جواله اللي وقفت فهده اتصالها به أول ما فتح ناصر باب الغرفة .... ناصر اللي كان ما ينزاد على اللي فيه من شاف فهده قاعدة على السرير جنب مها الراقدة دنق رأسها في الأرض بسرعة ما كان عنده الجراءة انه يحط عينه في عين فهده بعد اللي كان بيسويه فيها الصبح .... حط غترته والجوال على الكرسي وقعد على الكرسي الثاني وهو يقول بتعب : مسس بالخير ...... وقام يفصخ الازره والساعة وطلع بوكه وهو يسمع فهده اللي قامت وجات تقرب منه وهي تقول : هلا مسك بالنور ....ناصر ما قدر يستحمل قربها منه قام بسرعة وراح لتواليت يحط أغراضه عليه ..... فهده أقعدت مكانه على الكرسي وهي تشوف ناصر اللي قام يفصخ ثوبه وهو رايح لغرفة الملابس وهي تفكر ... ليه ما يحط عينه في عيني ؟؟؟؟؟ ليه ما يشوفني ؟؟؟؟؟؟ ليه يطق مني كل ما قربت منه ؟؟؟؟ في شيء صاير ولا يبي يعلمني .... أنا عارفه حمد ... منيرة توني من شوي مكلمتها ولا فيهم شيء ....يقطع قلبي عليك يا حمد .... فهده من حرقت الأعصاب اللي فيها كان ودها تقتحم على ناصر الحمام .....






















ناصر كان مقرر أن ما يرقد في الغرفة معها لأنه ما يقدر يواجها ذا الحين خاصة انه كل شوي يتذكر شكلها وهي نايمة ويتذكر هو وش كان بيسوي .... طلع من الحمام سيده إلى الباب وهو يقول بصوت واطي عشان ما يوعي مها بس بدون ما يلف على فهده اللي قاعدة على الكرسي تنطره : أنا ما ابغي غدا ... شوي بيأذن العصر بصلي وبرقد ... الساعة خمس وعيني ضروري .... عندي شغل ... وطلع بسرعة ..... ناصر غمض عينه بقوة وكتم أنفاسه وهو يحس بيد فهده تمسك يده وهو يمشي في الممر رايح لغرفة السوني .... أول ما سمعها تقول : ناصر .... اخذ تنهيده طويلة يحاول ينعش معها عطش أذنه لاسمه على ألسانها ... لف عليها يشوفها .... كانت عيونها عبارة عن بحيرة من الدموع وهي رافعه رأسها له تحاول تفهم شيء من ملامح وجهه .... مع انه كان يشوفها من فوق وهو مدنق وهي تشوفه وهي رافعه رأسها له .... ألا انه كان يحس أن هو اللي صغير قدامها وقدام جمالها وبرأتها .... كان يحس انه وسط محراب من الرهبة والجمال بكل ما في الكلمة من معنى ......كان يشوفها كيف تشوفه بخوف وهي تبكي ما قدر يمنع نفسه من انه يمد يده ويمسح دمعتها من على خدها وهو يقول بخوف : ليه تبكي ؟؟؟؟ وش فيس ؟؟؟؟؟ فهده ردت عليه وهي تمسك يده اللي يمسح بها دموعها وقالت : قول لي الصدق .... حمد وش فيه ؟؟؟؟ لا تخش عني .... دخيلك لا تذبحني ... علمني ... أحب يدك علمني .... ناصر اللي شبت في قلبه الضو بعد ما سمع حكيها ولا عرف هي عن أي حمد تتحاكا ما انتبه أنها باست يده وقال : أي حمد ؟؟؟؟ وش فيهم ؟؟؟؟ قالت له فهده بسرعة : أولدي ... علمني أولدي وش صار عليه ؟؟؟؟؟؟؟ قول لي ما هب بمسويه شيء ولا ببكي علمني .... ناصر كان يسمع فهده و يشوفها وهي بتموت من البكي .... مسكها من كتفها وهزها هزه خفيفة وقال : فهده .... اسمعيني ... من اللي قال لس أن حمد فيه شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده بدت تعطيه إحداثياتها وتفسيراتها للموقف .... أنا ادري قلبي قارصني من الصبح عليه ... وتأكدت يوم انك ابطيت ما جيت ... وحتى يوم جيت ... جيت روحك في خشمك... و يالله انك تتحاك ولا تضحك ولا تبتسم ... ولا تحط عينك في عيني وتطق عني كل ما قربت منك ... والغرفة ... الغرفة ما تبي ترقد فيها وبترد غرفة السوني ..ليه تسوي كذا غير انك ما تبي أشوفك وعرف اللي ورآك ؟؟؟؟ وبعدين وش الشغل اللي عندك الساعة خمس ؟؟؟؟ بتسافر لحمد صدق .... جعلني قبلك خلني أروح معك بس أشوفه .... بس أبي أشوفه ... قطعها ناصر وهو يقول : فهده حمد ما فيه شيء ... ورجع يؤكد لها يوم شافها تهز برأسها أشارة انه يكذب عليها ... علي بالطلاق انه ما فيه شيء .... ارتاحي.... وإذا علي ... أنا عندي مشكلة في الشغل وعشان كذا ضايق ولا لي خاطر في شيء ... ناصر حب يخفف عن فهده توترها وفي نفس الوقت يرجع يسيطر على الوضع قال وهو يبتسم ويضغط على كتفها بخفه وهو يدنق رأسها شوي شوي عشان يخلي وجهه في وجها : أما عاد ضحكتي وابتسامتي فهم ما يطلعون ألا معاس و لس ... وإذا على الغرفة فا ما دريت انس بتزعلين أذا ما رقدت فيها معاس ... بالعون برقد و برقد ويلعن أبوا اشغل اللي الساعة خمس ... ما يجي الشغل شيء جنب النوم عند مريوشة العين .... ناصر قال آخر جملة وهو يهف على عين فهده بنعومة خلها ترمش بعينها ... وهي ترجف بين أيديه ... من الإحراج .... من الغيض ... من قدرته العجيبة انه يقلب حكيها لمصلحته كل مره ... من حكيه اللي قال له .... ما أعرفت وش ترد عليه خاصة أن وجها تحسه بيفجر من الدم اللي تجمع فيه ...ألسانها ما هو قادر يترجم أي كلمه من اللي في عقلها ... كل اللي أقدرت عليه أنها تدف يده عنها بكل قوتها وتلف وتدخل الغرفة ركض وتسكر الباب ...... ناصر كان يشوفها كيف طقت وقلبه يرقص من الفرحة أنها ما قالت له كبدي لايعه علي منك أو ردت عليه أي رد من ردودها المبتكرة .... لف وراح غرفة السوني عشان ما يحرجها أكثر .... واكتفى بذا النجاح ذا الحين وهو يحمد ربه انه ما خرب كل شيء في لحظة طيش لعب فيها الشطان برأسه ..................................


































فهده اللي سكرت الباب و تسندت عليه وهي تحاول أنها تسيطر على دقات قلبها ... أنها تخفف من تنفسها السريع ... أنها تستوعب اللي صار .... أو على الأقل أنها تفهم ....أنتي وش فيس ؟؟؟؟ ليه دايم تعطينه مجال انه يحرجس ؟؟؟؟ صايره كنس بزر من يقول لس كلمة تلعثمتي و احمريتي و أصفريتي ؟؟؟؟ خلس رزينها وعاقل ... ولا تخلينها يضحك عليس ... ترى والله يرجع يعايرس بذا المواقف .... انتبهت فهده على صوت مها اللي وعاها صوت الباب اللي سكرته بقوة .... راحت لها فهده ولمت عليها تحاول أنها تحضن الأمان فيها .... مها قالت أنها تبي تروح عند البنات فوق وفهده لقتها فرصة مناسبة عشان تبعد عن نظر ناصر اللي أكيد بيجي عشان يتوضى للصلاة ..... راحت مع مها عند البنات فوق وقعدت معهم وصلت ... تمت عندهم إلى الساعة أربع ألا عشر عشان تتأكد أن ناصر رجع ورقد من زمان .... أول ما أدخلت غرفة النوم لقت الليت مطفي .... معقول نام هنا صدق ؟؟؟؟؟؟ أفتحت الباب على وسعه .... ناصر كان نايم على السرير .... فجأة رفع رأسه لها وقال : ما اخبرس وش كبرس عشان تفتحين الباب ذا القد ... أزعجتني الإضاءة.... ادخلي وسكري الباب ..... فهده بعد ما أدخلت وسكرت الباب انتبهت أنها غلطت .... كيف تدخل بعد ألحكي اللي قال له ؟؟؟؟؟ بس ذا الحين ما تقدر تسوي شيء أو تطلع بيقول خافت مني ... أحسن شيء أروح عند الكبت واخذ منه أي شيء واطلع .... قبل لا تتحرك فتح ناصر الابجورة ... وقعد وهو يسند ظهره على السرير وقال : فهده كم تبين خردة للعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده لفت تشوفه وقالت بكل هبل : هاااااااااااااااا ..........
ناصر ابتسم وقال : من عيد إلى عيد .... فهده ركزي معي ... كم تبين خردة للعيد أجيب لس ؟؟؟؟
فهده قالت وهي تروح تقعد على الكرسي عشان تسيطر على توترها : أنا عندي خردة ما يحتاج تكلف على نفسك الله يغنيك ...... ناصر قال باستغراب : عندس خردة جديدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت : لا ما هب خردة ... عندي فلوس بخردها في البنك مثل كل سنة ..... ناصر اللي ما أعجبه ألحكي قال: من وين الفلوس ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده ردت وهي ترفع عينها فيه : من المهر بقى لي منه شوي ... ناصر قطعها وقال بصوت هادي بس : شوفي فهده ادري أن زواجنا صار في ظروف صعبة ... وانه كان بشروط معينه .... بس مع ذا لازم يكون زواجنا طبيعي ... تدرين ليه ... لأنه زواج شرعي على سنة الله ورسوله .... لا تفهمين ألحكي اللي أقوله غلط .... أنا ما ني بلمح لشيء ... بس كل اللي أقوله أني أبيس تأخذين حياة أي زوجين طبعين وتحطينا مكانهم ونتعامل مع بعض على أساس الحقوق والواجبات الموجودة بينهم .... يعني أنا بتكلم عن نفسي ...مثلاً من حقس علي أني أوفر لس كل شيء ولا اخليس تحتاجين لأحد وأنا حي .... بس أنا بشر ولا قدر اعرف كل شيء .... يعني أذا كنتي تبين دراهم ولا عندس وأنا نسيت اعطيس لازم تطلبين مني .... ما ابغي الشيء اللي صار بعد موت أمي عفراء يتكرر ... فهده دنقت رأسها في الأرض وهي تسمع ناصر يقول : ممكن تقولين لي من وين كنتي تصرفين على البيت وعلى البنات ذاك الوقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده ردت عليه وهي مدنق : من تقاعد أبوي الله يرحمه ...... ناصر قطعها وقال : فهده تقاعد أبوس أنا ما عطيتس إياه ... كنت ناسيه مع باقي المصروف .... كيف تقولين من تقاعد أبوي ؟؟؟؟؟؟؟ فهده أرفعت رأسها تشوف ناصر وقالت عشان ترد على سؤاله اللي ما أعجبها : أنا كنت اجمع اللي اقدر عليه من تقاعد أبوي من سبع سنين عشان ابني له مسجد .... بس يوم شفت البيت والبنات محتاجين قلت هم أولى .... هم أيتام وفي ذمتي اصرف عليهم .... ناصر كان يسمع حكيها وهو يحس بقشعريرة في جسمه ...تجمعين من تقاعد أبوس ؟؟؟؟ ليه هو كم عشان تجمعين منه ؟؟؟؟ أكيد كنتي تحرمين نفسس من أشياء واجد عشان تجمعين منه ؟؟؟؟ اجل لو تدرين أن أبوس لا عنده تقاعد ولا شيء وش بتسوين ؟؟؟؟؟ خلاص أنا لازم أحط حد لكذبت التقاعد .... قال لفهده فجأة : فهده على طاري تقاعد أبوس تر ذا الشهر بيقطعونه لأنس اعرستي ........ فهده انصدمت لأنها كانت معتمدة على التقاعد في مصروفها الشخصي عشان ما تطلب من ناصر شيء .....و قالت لناصر : بس اللي أنا اعرفه انه ما ينقطع حتى أذا أعرست .... ناصر رد بسرعة عليها عشان ينهي الموضوع : قانون جديد ....... بس لا تخافين مثل ما العرس قطع عنس التقاعد فهو بيمشي لس معاش ثاني ... فهده أقطعته وهي تتمقت : بيمشيه من وين ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال بكل حنان : من عندي ... شفتي كيف تنسين بسرعة أني رجلس ؟؟؟؟ فهده مهرس خليه لس ... فهده أنتي ما تدرين أني أنا وكل ما املك لس ... وأنتي قاعدة تتحاكين في خردة عيد .... أنا اللي بجيب الخردة .... ولف يشوف الساعة .... كانت أربع ونص .... قم عشان يسبح ويطلع وهو يوقف شاف فهده مدنقه رأسها .... جاء وقعد على الكرسي اللي جنبها وقال وهو يشوفها بصوت كله نعومة : فهده ادري انس متضايقة من رقادي في الغرفة معاس ... بس أو عدس انه وضع مؤقت... أول ما يرجعون الحجاج بيرجع كل شيء مثل اللي تبين .... يعني تحمليني ذا الكم يوم ... فهده اللي كانت متلخبطه ما هب قادرة تحدد هي وش موقفها منه ... والسبب حكيه.... وش يقصد يوم قال أنتي ما تدرين أني أنا وكل ما املك لس؟؟؟؟؟ يقصد أن حنا متزوجين ولازم ما يكون بينا إحراج في سوالف الدراهم ؟؟؟؟ فهده بدل لا تلقي جواب لسؤالها عند ناصر أربكها بسؤال ثاني كانت تفكر فيه وهي تشوفه يلعب في طرف يد قلابيتها ... هو ليه يقول لي كذا ؟؟؟؟ يبين لي انه ما هب مهتم فيني ولا جاب اخبري ؟؟؟ ولا يطمني أن حنا على الاتفاق ... وذي المرة ناصر ما نطر فهده تدور الجواب قال : فهده أنتي تطلعين بذي القلابية المطبخ الخارجي ؟؟؟؟ فهده فجعها السؤال اللي ما توقعته بأي شكل من الأشكال وقالت وهي تجر طرف يد قلابيتها من بين أطراف أصابعه : لا ما بعد طلعت بها ... هذي جديدة أول مره البسها .. بس ليه تسأل ؟؟؟؟؟ ناصر ركز عينه في عين فهده وقال بهمس وهو يحسس على ذراع فهده اللي ظاهر من فتحت يد القلابية الواسع بطرف أصبعه : روح قلبي ... ذراعس كله طالع وأنا أغار .... فهده طبعاً ولا أسمعت من اللي قاله حرف ... ولا حست فيه انه لمس ذراعها .... كانت في عالم ثاني عالم ما فيه غير عيون ناصر.... عالم غريب وجديد عليها ...عالم يخلط بين الخوف والأمان ... عالم يضيع فيه الإحساس بالزمان والمكان وتوقف فيه كل عقارب الساعة .... كانت تشوف عيونه وهي ما هب قادرة تغمض عينها عنهم أو ترمش حتى ... بس اللي خلاها تغمض عينها غصب هو ناصر اللي دنق على رأسها وباسه وهو يوقف وقال : لا تنسين تغيرين قلابيتس إذا بتروحين المطبخ الخارجي .... وراح يمشي لغرفة الملابس .... وهو عند باب غرفة الملابس لف على فهده وقال : فهده بطاقة البنك الجديدة على التواليت أنا فتحت لس حساب بسمس بتلقين فيه مصروف البيت والبنات ... لكن خريتس أنا اللي بعطيس إياها بيدي أخاف أحطها لس في الحساب تصرفينها على البيت ... أيه ... ترى الرقم السري جنبها .... ودخل وسكر الباب ورآه ..... فهده اللي كانت تشوف الباب لفت تشوف الورد اللي على التواليت وهي تحس بدمعه حارة تسيل على خدها ...............................































فهده حست أنها خلاص ما عد تعرف شيء ولا هي قادرة تسيطر على شيء .... كل الخيوط تتسلل من بين أصابعها وهي ما تدري ... كانت خايفه .... خايفه من كل شيء ... ومن ولا شيء .... تلفتت في الغرفة وهي تحس أنها بتختنق .... اطلعت من الغرف وراحت الصالة لقت البنات قاعدين فيها وريم كانت تتكلم في التلفون .... أقعدت جنب مها وهي تشوف رسمتها اللي تلونها بحزن .... انتبهت على صوت ريم وهي تقول : خالتي .. قصيرتنا أم علي تسلم عليس وتقول أنهم بيجون بعد صلاة المغرب عشان يباركون لس هي ومرت ولدها .... فهده اللي حست بضيق لأنها ما لها خاطر تشوف حد أو تتحاكا مع حد قالت : الله يسلمس ويسلمها من الشر .... ولفت تشوف عفراء اللي قاعدة على الكرسي اللي مقابلها وهي تقول : خالتي وش فيس ؟؟؟؟ ردت عليها فهده وهي تحاول تبتسم : ما فيني شيء ... ليه تسالين ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما ادري وجهس تعبان ... تعالي أنتي تغديتي ولا بعدس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده تذكرت بعد سؤال عفراء أن ناصر لا تريق ولا تغدا....قامت وهي تقول لعفراء : عفاري إذا طلع عمس من داخل لا تخلينه يروح إلى أن أجي ..... وراحت فهده المطبخ الداخلي تسوي لناصر شيء خفيف عشان يأكله.... كانت ترتب له الصينية وهي تقنع نفسها أنها ما تفكر في اللي يصير من حاوليها عشان ما تزيد حيرتها وارتباكها..... وتقدر تسيطر على اللي تقدر تسيطر عليه من مشاعرها .... فاجأها ناصر اللي دنق على رأسها وباسه وهو يقول : أمريني يا بعد هالدنيا ..... فهده حست أن قلبها بيوقف من كثر ما يدق من أسمعته يناديها ببعد هالدنيا .... لكن أول ما لفت وشافت البنات كلهم واقفين وراء عمهم ماتت من الإحراج خاصة بعد ما شافت عفراء تبتسم بخجل وهي تشوف خالتها بعد ما أسمعت عمها يناديها بالأغنية اللي أسالتها عليها اليوم .... ناصر بعد ما شاف وجه فهده شب حمر ودنقت رأسها في الأرض لف على البنات وقال وهو يشر بيده : كش ... كش .... الخلا ... ابغي أمرتي في كلمة رأس ......فهده أول ما اطلعوا البنات قالت بسرعة عشان ما يقلب الموقف لصالحه : أنت اليوم لا فطرت ولا تغديت .... هذا أكل خفيف ... أكله ذا الحين وابشر بالخير على العشا .... وراحت للباب بسرعة عشان تطلع من المطبخ .... ناصر وقفها يوم قال : فهده .... لفت عليه وقالت بدون ما تنتبه للي قالته ألا بعد ما شافت ابتسامة ناصر : لبيه .... ناصر اللي كان وده يحب عينها وهو يسمعها تقول له لبيه رد عليها وهو يبتسم وقال : لبيتي في منى أن شاء الله .... مشكروه على العيشة .... بس اقعد أكل بروحي ؟؟؟؟ اقعدي معي .... فهده ردت بسرعة وهي بتطلع : ما اقدر بروح البس بيجوني نسوان بعد صلاة المغرب ...



























فهده أدخلت غرفة النوم بس بعد ما أقفلت باب الممر بالمفتاح .... كانت تبي تقعد بروحه شوي وترتب أفكارها .... وتقيم اللي يصير من حاوليها .... وتعرف وش سبب الأحاسيس اللي تحس فيها وناصر قريب منها ..... راحت للدرج اللي فيه البطاقة وطلعتها تقراها .... ليه إذا حبيتك أكثر زدت قسوة ...
وان عطيتك من حياتي ما تريده .... ما كفاك وتحسب أن الحب نزوة .... والله أني يا أحب الناس.. أحبك.....والله أن الروح لو ترضيك فدوة .... ليه كتبت ذا الشعر ؟؟؟؟ ليـــه ؟؟؟؟ وش تقصد به ؟؟؟؟ اتحــ........ لا لا ....لا يا فهده لا تفكرين حتى فيها .... لا تعيشن نفسس في أوهام .... اجل ليه يكتب ذا الشعر ؟؟؟؟ وما هب الشعر بس كل اللي يسويه ويقوله يبين ذا الشيء .... وكل اللي قاله يثبت عكس ذا الشيء .... فكري في كل اللي صار من يوم ما اعرستوا إلى اليوم و بتتأكدين ..... ما سوى ألا كل اللي يبيض وجها .... جاب لي شبكه ومهر وصباحية ما احلم فيهم ... عشان يبين للناس انه رجال ولا يقصر ...... احترم وعده معي ونام في غرفة السوني .... لأنه مثل ما قال لس ما اخذس ألا عشان تعدلون وضعكم في البيت قدام الناس .. ولا ما هب عشان سواد عيونس والدليل ليلة عرسكم تذكرين .... تذكرين وش قال لس .... جدوه .... ولو هو مثل ما تقولين كان قال لس حكي حلو ما هب يغث ...ولا على الأقل مدحس وأنتي عروس في ليلة عرسها ما هب يقول لس خسارة فيس العقد ..... وليته لبنت الجامعة .... لفت فهده تشوف الورد اللي على التواليت وهي تفكر ... والورد ليه يجيب لي الورد وليه يقول لي حكي يخليني ارجف كل ما سمعته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وعينه ؟؟؟؟ ليه أحس أني أشوف نفسي في عينه ؟؟؟؟ سهلة وأحلها لس بكل بساطة .... لأنه يبغي اللي يبه كل رجال .... لا ... بلا .... أقول لس لا ... وأنا أقول لس بلا ...قال في خاطره وحده أنا دافع عليها شيء وشويات ليه ما استفيد ؟؟؟؟؟ شيء بلاش ربحه بين .... بس هو ما سوى شيء يبين انه كذا ؟؟؟؟ يوجه الله ؟؟؟؟؟ وذا البوس في الروحة والجيه ؟؟؟؟ وذا التلمم وش يقصيد به ؟؟؟؟؟؟ يعرفس بالإسلام .... يقصد يمهد لس يا الخبل .... لكن بتشوفين ... بتشوفين أني صادقه معاس و بيظهر على حقيقته وقريب ....... حقيقة كل الرجاجيل القذرة و بتعرفين أن ما فيه رجال يحب ...... وبعدها ما راح ينفعس الندم لا نس بتكونين خسرتي كل شيء ...... عزت نفسس ... قوتس .... كل شيء .............................................





















فهده كانت الأفكار تنهش مخها وروحها كل دقيقة وكل ثانية .... ولولا عفراء اللي أقعدت معها عند النسوان ما تدري هي كيف بتستقبلهم ولا بتضيفهم ؟؟؟؟؟؟ أول ما اطلعوا أرجعت فهده بسرعة غرفتها ومسحت المكياج وغيرت ثيابها والبس قلابية عادية حق بيت وجلالها والنقاب .... وطلعت تشوف البيت وتشوف محمد اللي رجع من اشوي من النادي وتحط له عيشه يأكلها .... كانت تدري أن ما به شيء بيرحمها من الأفكار اللي في رأسها ألا الشغل في البيت ومراعاة العيال .... ناصر إلى الساعة عشر ما رجع البيت وفهده ما فكرت حتى تشوفه أو تخلي حد يتصل عليه ... كل اللي أقدرت تسويه ومن غير نفس أنها ترفع له عشا .... أما هي فما كان لها أي نفس تأكل كانت تحس أنها قرفانه من كل شيء قدامها ...... ولا لها مزاج حتى البنات تقعد معهم ... تحججت بمها أخذتها وسبحتها ولبستها بنفسها رغم اعتراض مريم وعفراء اللي أسفهت لهم .... وراحت ترقد مها ..... وتحاول أنها ترقد معها .....






















ناصر أول ما دخل البيت الساعة 11 فليل ... لقى العشا مغطى في الصالة .... و لأنه كان ميت من الجوع قعد يأكل ..... دخل وهو يتنهد تنهيده يحبس بها كل مشاكل الشغل في عقله الباطن عشان يقدر يعيش واقع فهده اللي يعذب روحه بكل عذوبة ....... أول ما دخل ناصر الغرفة جاه أحساس غريب بالإحباط ما يدري له خاصة بعد ما شاف فهده نايمة وهي لامه على مها .... هو صحيح انه ما كان متوقع يلقاها تنطره .... بس كان عنده أمل... أمل في ويش ما يدري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر لأنه كان منتهي من التعب طلع سيده من غرفة الملابس إلى السرير .... انسدح وحط رأسه على الوسادة وهو يشوف وجه فهده الراقدة .... آآآآآآآآآآآآآه لو تعرفي كيف احبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله ما بخلتي علي بشيء ..... الله يا زين ذا الخد مثل نبع الماي الصافي .... ولا الثم و الشفايف..... لا لا خليك بعيد عن الثم و الشفايف ابرك لا يلعب بك الشيطان مره ثانية ....ونزل عينه ليد فهده اللي لاويه بها على مها .... تأمل أظافر يدها الصغيرة مثل الظافر البزران .... شاف على واحد من أظافرها مثل الخيط .... مد يده بهدوء يحاول يسحب الخيط من على ظفرها .... وقبل لا يبعد يده بالخيط نزل عليه حكي فهده مثل الصاعقة وهي تشوفه بنظره كلها اشمئزاز وكره وقرف : ابعد يدك القذرة عني ولا عاد تحاول تلمسني مره ثانية .... أنت ما تفهم عربي ؟؟؟؟؟ يا أخي قايلتن لك مليون مرة .... كبدي تلوع علي منك ومن كل شيء فيك ....... افهم .... وجرت الملحف عليها وعلى مها عشان يغطيها بالكامل وسط دهشت ناصر اللي أو مره ينصدم في موقف ولا يقدر يرد فيه ....... حس أن انتصاراته وبطولاته اللي فرحان فيها طول اليوم راحت مع الريح في لحظة .... وش اللي قلبها كذا ؟؟؟؟؟ ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر كان يشوفه وهي متلحفه وهو كله حسره ... وده يطلع من الغرفة .... لا يطلع من الدوحة كلها ويخليها لها ..... كل ما مشى معها خطوة رجعته عشر خطوات .... لا ..... لا تطلع من الغرفة وتسوي لها اللي تبيه ..... اقعد على كبدها الايعه منك وطهقها في حياتها .... خلها ما تعرف رأسها من رجلها .... وترى كل اللي تسويه طبيعي .... تحاول تقوم استسلامها القريب لك بكل طريقة ..............................
























فهده اللي كانت مغطيه رأسها بالكامل استغربت من نفسها كانت تدعي ربها ناصر ما يطلع من الغرفة بدل لا تطلب العكس ..... شفتي .؟؟؟؟؟ ما قلت لس ؟؟؟؟ عشان ثاني مره إلى قلت لس تصدقيني ....ما اصدقس ولا أبي اصدقس ..... أول ما حست به يتحرك في السرير غمضت عينها بشدة وهي تزيد في الدعاء انه ما يقوم ويطلع ..... واللي خلاها تفتح عينها هو صوت ناصر اللي كان يغني بصوته العذب خيرك لغيري أغنية عباس إبراهيم وهو منسدح يشوفها :
((

أنا بليت بحبكـــــم من اهبالـــــــــي
ولا أنت ظل مالنــا فيـــــــك منزال
خيرك لغيـري والشقــا و العنالــــي
والمشكلة إني عارف كل الأحــوال
ارمي بروحي في بحرك الزلالـــي
تنسفني أمواجك على يابس الجــال
أسال فراشي كيف اقضي الليلــــي
بالليل لي حال ومعكـــم لي أحوال
من خوفي الشمات يشمت بحالـــي
ويكثر علي من العدا القيل والقالي
أنت السبب ولعتنــي يا غزالـــــي
وفتحت لـــــي دنيا جديدة بالآمال

))


 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 08:00 PM   #14
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي




الجزء الســــــــــــــادس عشـــــــــــــــر :











فهده كانت تسمع ناصر يدندن الأغنية بصوته العذب في حاله من المشاعر المختلطة بين الكره..... الغيض ... التردد ... الخوف .... الحزن .... الألم .... كانت دموعها تنزل في صمت غريب .... كأنها ترد على كل مقطع يقوله ناصر .... وعند مقطع ....أنت السبب ولعتنــي يا غزالـــــي ... وفتحت لـــــي دنيا جديدة بالآمال .... حست أن عينها ما عاد تتحمل دمعها ... غمضت عينها بقوة ... وهي تشد مها لها أكثر .... وعضت على شفايفها يوم همس ناصر قبل لا يلف ويعطيها ظهره : أنا بليت بحبكـــــم من اهبالـــي..... فهده أرفعت طرف الملحف تشوف ناصر بعد ما حست به يلف .... كان ودها تناديه وتقول له أنها آسفة على ألحكي الجارح اللي قالته له .... بس ما طاوعها ألسانها تسويها ... خافت تعتذر ويفسر اعتذارها على انه تنازل من طرفها .....أرجعت تلحف رأسها عشان ما تضعف وتعتذر له ...





















ناصر اللي كان يدندن الأغنية هو يشوف الملحف كيف يهتز ... عرف أنها تبكي .... مع هذا ما وقف واستمر في الأغنية ..... استمر عشان يوصل لها الرسالة اللي قصدها من الأغنية ...... لكنه ما استحمل انه يكمل الأغنية إلى النهاية .... تبكي وهو اللي مجروح .... عشان كذا لف وعطها ظهره وهو يحاول انه ما يلف عليها ويخنقها بيده من الحرة اللي في قلبه ..... قرار انه يشيلها من باله بأنه يفكر في مشاكل الشغل ....بس وين كل ما قرب يحل مشكلة ... اطلعت فهده قدام عينه ونسفت الحل نسف .... آخر مره اطلعت كانت نايمة على ذراعه اللي مادها على السرير جنبه .... كان يشوف عيونها وهي تشوفه .... فتح عينه على الآخر يجبرها أنها ما تسكر .... بس عينه ما طاعته وسكرت وهو يحرك أطراف أصابع يده اللي حاطها على رأسه عشان يلمس أرموش فهده بها قبل لا يختفون في نومه ............
























فهده ما قامت لصلاة الفجر ألا على صوت منبه جوالها اللي ضابطته .... قبل لا تسكر المنبه أرفعت رأسها بسرعة تشوف ناصر إذا كان في مكانه ولا طلع ..... ما لقته .... وين راح ؟؟؟؟ ما يبي يرقد هنا و راح غرفة السوني ؟؟؟؟ أكيد ... زعل وعشان كذا راح .... سكرت المنبه عشان شافت مها تتحرك ... وقامت عشان الصلاة .... صلات ورجعت تحاول تنام بس ما أقدرت .... لحفت مها وراحت عشان تشوف البنات إذا قاموا للصلاة ولا بعدهم .... بعد ما وعتهم أرجعت ... وهي عند باب الممر لفت تشوف باب غرفة السوني ..... بس أول ما حست أنها بتبكي أدخلت غرفتها بسرعة ... خافت يطلع ويشوفها ..... وقفت عند الباب تشوف مكان ناصر في السرير ... وتذكرت كيف هو كان يدندن الأغنية اللي جرحت روحها ..... لفت تشوف الورد اللي على التواليت وتذكرت البطاقة راحت وقعدت مكان ناصر على السرير جنب درج البطاقة وطلعتها تقراها .... وهي تقراها غصب عليها بكت ... ما كانت تدري هي ليه تبكي ؟؟؟؟ تبكي الأمل في أنها تحب وتنحب اللي أقتلته بيدها قبل حتى لا ينولد .... ولا تبكي أن ناصر في الحقيقة مثله مثل كل الرجاجيل مستحيل يحب .... ولا تبكي الوردة اللي ما راح تعينها اليوم على الوسادة .... لفت تشوف الوسادة .... حطت يدها تحسس على الوسادة مكان الوردة و رأس ناصر ..... حست أنها بتختنق من شعورها بالحزن اللي ما تشوف له سبب واضح .... قامت بسرعة عشان تغصب عمرها على النوم وتشيل كل ذا الأفكار من رأسها .... أول ما قامت بتلف لطرفها الثاني من السرير حست برجفة تهزها من أصابع رجلها إلى شعر رأسها يوم شافت ناصر واقف على باب غرفة الملابس وهو يشوفها .... رجلها كانت تهتز بقوة ... فهده ما تحملت أكثر أبركت في مكانها .................................................. .........

























ناصر اللي قام وطلع لصلاة الفجر في المسجد ... استغرب انه ما لقى فهده يوم رجع في الغرفة بس قال أكيد راحت تشوف البنات... فصخ ثوبه في غرفة الملابس ... سمع باب الغرفة يتسكر عرف أن فهده رجعت .... لف عشان يطلع ..... شاف فهده وهي تقعد مكانه على السرير .... ابتسم وهو يشوف الموقف بالكامل ... وعرف أن الرسالة أوصلت لفهده ...لا وأثرت فيها والدليل اللي قاعدة تسويه قدامه .... أول ما شافها وقفت مسح ابتسامته بسرعة عشان يبين لها أنه زعلان وأنها أجرحته بحكيها .... بس من شاف نظرة الخوف اللي في عينها وكيف طاحت على الأرض قدامه حس بقلبه هو اللي طار من مكانه لها قبله ...... فهده من حست بيد ناصر تلمها لصدره حطت أيديها الثنتين على صدره ودفته بأيديها اللي ترتجف ..... ناصر قال وهو يشوفها ويبتسم باستهزاء : ادري ... ما به داعي تقولين لي ... كبدس تلوع عليس وتستقرفين مني ومن كل شيء فيني ....وكمل بصوت ناعم بعد ما شافها كيف تشوفه بخوف : بس أنا يا روح قلبي ما يهون علي اخليس طايحه على الأرض ..... قد خبرتي حد يشوف قلبه على الأرض ويروح مدبرن عنه ؟؟؟؟؟؟؟ وشل فهده بين أيديه عشان يحطها مكانها على السرير جنب مها و غطاها بالملحف بس بدون ما يقطع النظرة المتصلة بينهم ولا لحظة .... وجلس جنبها على طرف السرير ...................























فهده اللي كانت ما تشوف في ناصر اللي عينه من يوم ما جاء وقعد جنبها على الأرض .... عينه اللي تسل روحها من جسدها مثل سلة السيف من غمده .... تسل روحها وتحبسها بين هدبها ... ليه أشوف روحي في وسط محاجرها ؟؟؟؟ ليه أشوفها حرة طليقه ما يقيدها خوف .... ليه أشوفها تضحك علي وهي تلعب في بحر عينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟ ليــــــــــه ؟؟؟ ليه أحس أني اختنق وأنا أشوفها تقرب مني شوي شوي ؟؟؟؟؟ ليه قلبي يدق بسرعة وجرت النفس صارت ثقيلة ؟؟؟ ليه أحس لهيب السموم يلفح وجهي في عز البرد ؟؟؟؟؟؟؟؟ فجأة اختفى كل شيء و حوط فهده الظلام من كل مكان ..... تحولت مشاعر الحيرة إلى خوف ينهش قلبها .... أشهقت وهي تحس بيد ناصر على عينها وتسمعه يهمس في أذنها ..... أنتي تعبانه ولازم ترتاحين ذا الحين .... تصبحين على ألف مليون خير يا روح قلبي ..... فهده اللي غمض ناصر عينها يبده حست مع نهاية همسه في أذنها بالخدر اللي يسري في كل أطرافها ولا أقدرت حتى أنها ترفع يدها عشان تدف يد ناصر اللي رفعها من عينها إلى شعرها يمسح عليه .................................................. .......................
























فهده أقعدت الساعة سبع ونص على صوت عفراء وهي توعيها بصوت واطي وتقول : خالتي ... خالتي قومي ..... خالتي ...... فهده أفتحت عينها بسرعة وهي تقول : عفاري ... وش فيس؟؟؟؟ فيكم شيء ؟؟؟ ريموه تعبانه ؟؟؟؟ وجات بتقوم بسرعة بس أول ما شلت رأسها من الوسادة حست الدنيا تدور فيها أرجعت تنزله بسرعة على الوسادة وهي تسمع عفراء اللي مسكتها من كتفها عشان ما تقوم وقالت : خالتي أنتي التعبانة .... وأنتي إذا تعبتي نغدي كلنا ما هب بخير ....... وقامت عفراء تعدل الوسايد تحت رأس خالتها وهي تقول يلا عشان تتريقين .... وأول ما شافت فهده بتعترض قالت : خالتي أنتي من أمس ما أكلتي شيء لا فطور لا غدا ولا عشا .... وما تبين تتعبين .... وبعدين أنتي إذا ما أكلتي رجلس بيذبحني .... فهده من أسمعت طاري ناصر تذكرت فجأة كل اللي صار البارح ولفت بسرعة تشوف مكانه لقته خالي لفت على عفراء وهي تسمعها تقول : ما هب هنا طلع .... وكملت عفراء وهي تحط الصينية حقت الفطور في حضن خالتها : راح الشركة يقول عنده مشكلة بسيطة بيحلها و بيرجع لس بسرعة .... فهده اللي جئتها قشعريرة وهي تسمع عفراء تقول أن ناصر بيرجع لها .... حبة تخفي توترها وتغير الموضوع وقالت : عفاري أنتي ليه قايمه من صبح وش عندس ؟؟؟؟؟؟ عفراء قالت وهي تشوف مها الراقدة : وش عندي ؟؟؟؟ ولفت على فهده تكمل : عندي رجلس ...جاني يوعني الساعة ست ... قالي انه بيروح الشركة عنده شغل ضروري ... وانس تعبانه و يبيني اقعد معاس ... ويم سألته وش فيس ؟؟؟ قال لي انس طحتي عليه الفجر على غفلة وهو خايف عليس .... أنا قلت لها انس أكيد بتطحين دامس ما فطرتي ولا تغديتي ولا تعشيتي.... و عينس ما تشوف ألا النور جنني يا خالتي واشتغل علي ..... انتووا كيف تخلونها بلا عيشه ... انتووا ما تستحون ... انتووا ما فيكم مذره .... لوهي وحده فيكم كان ما خلتها بلا عيشه .... و يا الله انه سكت .....................




















فهده استغلت فرصة أن عفراء توعي مها وقالت أنها تبي تدخل الحمام تسبح .... كانت تبي تقعد بالحالها شوي خاصة أنها كانت شفيانه تلقا على الوسادة شيء ولا عينته .... أقفلت باب غرفة الملابس عليها وقعدت في غرفة الملابس على الأرض لأنها كانت تحس بدوخة خفيفة ..... وش سوت بس الدنيا يا فهده ؟؟؟؟ لا عدتي تعرفين رجلس من راسس ..... وش اللي وصلس لذا ؟؟؟؟؟ .................................................. .............. ما به احد غيره .... البرج ... الصديع ... المنحل ... قليل الأدب .... عيب اللي أنتي قاعدة تقولينه هذا رجلس ... احشميه ... مثل ما هو يعملس بما يرضي الله أنتي بعد عامليه بالمثل لا تخلينه أحسن منس في شيء يا فهده .... صدق هو اصغر منس .... بس هو رجلس ... يعني حتى بينس وبين نفسس احترمه وناديه باحترام .... شوفي لا تزيدين وتعدين في ألحكي ... ما به رجال يستأهل الاحترام .... كلهم نفس الشيء ..... لا فيه .... وهو واحد منهم .... اللــــــــــــــــــــــــــــه .... وكيف عرفتي انه منهم ؟؟؟ اكبر دليل البارح .... البارح وبعد ألحكي الجارح اللي قلته له ما هان عليه يشوفني طايحه في الأرض ... واحد غيره كان خلاني أنا وال*** واحد ... ولا افتكر فيني .. وقال هذي حوبتي ..... كم مره أقول لس الرجال يخطط لشيء في رأسه بس أنتي بقرة بقرون ..... لو هو صدق يخطط لشيء كان استغل فرصة تعبي البارح واخذ كل اللي يبيه ...ألا بالعكس كان حنون معي ... أنا أول مره حد يعاملني بذا الطرقة .....صبر .. صبر .. قبل لا تقولين لي قصة حياتس المملة ... أنتي وش ادراس انه ما اخذ اللي يبيه ؟؟؟؟؟؟؟ لا عاد عند هنا ووقفي .... أنا إلى ذا الحين ما استخبلت وضيعت الحاسيه .... لا تحمقين علي أنا .... لمس ولا ما لمس ؟؟؟؟ شالس ولا ما شالس ؟؟؟؟ احضنس وأنتي نايمة ولا ما احضنس ؟؟؟؟ يمكن اللي كان في باله البارح هذا بس ..... صديه حتى في ذا الأشياء وشوفي كيف بينقلب لوحش كاسر وبتظهر الحقيقة .... اللي أنتي مصره ما تشوفينها ..... ما به رجال في الدنيا تهمه مشاعر أمرته أو أي مره في الدنيا ........فهده حست أنها مع ذا الأفكار ما هب واصله لبر .... عشان كذا قررت أنها تأخذ لها دش سريع يمكن تصحصح بعده ..... أدخلت للحمام .... أول ما وقفت قدام الحنفية أفتحت ثمها وهي تشوف منظرة الحمام وتقرا اللي مكتوب عليها بقلم المحدد حقها المحطوط على الحنفية .........


((
ضي عيني
يا ضي عيني أنت
زدني هوى لا هنت
وزدني وله لا هنت
عاشق ولو قلبك صخر و أهواك
ومحتاج مع عمري عمر و أنساك
))
























فهده اطلعت من الحمام بحيرة وخوف اكبر من اللي أدخلت بهم .... وقفت قدام المنظرة حقت التواليت وهي تشوف نفسها ....ألمحت الورد ..... مدت يدها تحسس على أوراق الورد .... ليه تسوي كذا ؟؟؟؟ ليـــــــه ؟؟؟ حرام عليك ... حرام تعذبني وتقلب حياتي فوق تحت عشان شيء ممكن تلقاه عند ألف وحده غيري ...ألف وحده تتمنى أنها تكون أمرتك صدق ..... لفت فهده مفزوعة على رنت جوالها ..... سيد حياتي يتصل بك .... فهده حست أنها ما تقدر توقف أقعدت على الكرسي عشان تقدر تتحاكا وهي تضغط على الزر وقالت : الو .....................
ناصر قال بصوت هادي بس حزين : صبحس بالخير .....
فهده قالت بنبرة ما هي ببعيدة من نبرته : هلا صباحك بالنور ....................
ناصر : كيف حالس ذا الحين ؟؟؟؟ اربس أشوى ؟؟؟ تريقتي ولا ما أكلتي عيشه ؟؟؟؟؟
فهده ابتسمت غصب وهي تسمعه وقالت : الحمد لله أنا بخير ولا فيني ألا العافية و عفاري ما قصرت ريقتني بالغصب ......
ناصر قال بشك : متأكدة .... ما أنتي بمستوجعها من شيء .... أذا مستوجعه بوديس المستشفى ....
فهده أقطعته وهي تقول : والله ما فيني شيء .... تطمن ..... ولا يحتاج انك توديني المستشفى .....بس تعال أنت فطرت ولا طلعت بلا فطور مثل أمس .؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يحاول انه يبتسم : والله وش اقولس ؟؟؟؟ أنا رجال يتيم ... يعني ما عندي أم تلحقني بالفطور .... وإمرتي إلى ذا الحين ما أعرفت فيني رجل لها .... بس الحمد لله مشيتها حليب كرك .. فهده اللي حز في خاطرها ألحكي اللي قاله ردت عليه وقالت : زين تعال تريق ذا الحين ........
ناصر قال بسرعة يقطعها : لا وين أجي ذا الحين .... أنا في نص الدوحة ..... فهده ..........
فهده ردت عليه بسرعة : لبيــــــــــــــــــــه .......
ناصر ابتسم من قلب ذا المرة وقال بصوت مرهق وهو يتنهد : لبيتي في منى ..... فهده ادعي لي أن الله يوفقني واحل ذا المشكلة اليوم ..................
فهده اللي عورها قلبها عليه من طريقة حكيه قالت : الله يوفقك ويسر لك كل صعب يا الله ... وتقدر تحلها وتحل كل ما صعب عليك بجاه الحبيب المصطفى قول آمين .... ناصر رد عليها : آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــن ....... يا بعد أمي وأبوي أنتي على ذا الدعوة ...... فهده قالت بحرج بعد ما أسمعت حكيه : أن شاء الله .. الله يستجيبها ... لا تقول كله من فهده هي اللي أنحستني .....قطعها ناصر وهو يقول بسرعة : يشهد على ربي من فوق سبع سموات أني من شفتس وأنا شايف الخير كله .... فهده أنا وصلت وبنزل ذا الحين تأمريني شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة عشان تسكر : سلامة راسك .... الله يحفظك .... مع السلامة .... بعد ذا المكالمة قدرت تتوضح قدامها بعض الأمور .... منها أنها لازم تهتم فيه وتراعيه مثل ما ترعي أي زوجه زوجها وخصوصا انه يتيم ولا عنده احد يهتم فيه يعني حاله حال ذا الأيتام اللي في البيت ..... والشيء الثاني أنها ما تأخذ كل ألحكي اللي يقوله لها على محمل الجد .... عشان ما تتعب من كثر التفكير ..... ما فيها شيء أذا مشت له بعض الأشياء والحركات طول ما هو ما يتعدى حدوده فيها ..... بالعكس المفروض تحاول أنها تستمتع بكل لحظه من ذي اللحظات .... لأنها عمرها ما راح تتكرر عليها من رجل تحبه ويحبها صدق ....




























فهده بعد ما خلصت مهام عملها اليومي ..وتطمنت على محمد انه فطر قبل لا يروح النادي .. أرجعت تقعد في الصالة اللي تحت وهي تشوف عفراء ومها يعجنون عجينه في المطبخ الداخلي ..... كانت سعيدة بعد ما قررت أنها تستمتع بحياتها مثل أي عروس .... أخذت الجوال ودقت على جوال جمله .... كانت مشتاقة لها .....

فهده : السلام عليكم .............
جملة : الله حيها العروس ......................
فهده : الله يحيس ويبقيس ... كيف حالس يا القاطعة لا تدقين ولا تسالين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جملة : يا أختي ليه يوم أدق عليس مضيعه أهلي .... مره ما طاف على عرسها أربعة أيام وش حاجتي أدقدق عليها .......
فهده اللي كانت تسمع صوت موضي جنب جملة تقول : انشديها أخبار العرس معها ؟؟؟؟؟ ردت وقالت : جملة وش جاب ذا المصيبة عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟
جملة : الله يسلمس أذا المصيبة جايبتها لكم ... رجلها مناوب يومين الله يعنكم عليها ... شافتني بطلع قالت لي أجيبها لكم ....وحنا ذا الحين بندخل بيتكم ...
فهده قالت وهي تضحك : ما نيبها رديها دامكم ما بعد نزلتوا من السيارة .....وقامت عشان تفتح لهم باب الصالة وهي تقول لجملة : جمول ليه ما نزلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جمله : ما عليه فديتس بس والله عجله بروح أشوف لعيالي لوازم العيد ..... أقطعتها فهده وهي تقول : جمول جعلني قبلس والله أني مشتاقة لس انزلي شوي ... بس على الأقل تقهوي وبعدين روحي ......
فهده قالت لموضي اللي دخلت وهي شاله بنتها وخدامتها ورآها بالشنطة : موضي شكلس كذا كنس اللي راجعين بيت أهلهم وهن مطلقات ....موضي ردت وهي تدف كتف فهده بعد ما كانت تسلم عليها : بسم الله على حبيبي .... فالس ما قبلناه .... هذا آخر المعروف فيس يا فهيده عقب ما راكضت لس في عرسس تفاولين على بالطلاق من سعود حبيبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة تراضي موضي لأنها تعرف أن نقطة ضعفها الحقيقة هي رجلها اللي تحبه صدق : لا أن شاء الله جعلكم ما أتبدلون في بعض ... أنا بس اضحك على شكل الشنطة اللي ورأس .... جملة اللي واقفة عند وجه الباب قالت : خلو التشره بعدين ودخلوني .... الجو بارد .....






















البنات اقعدوا يسولفون ويتقهون إلى أن جات سالفة التجهيز للعيد ... واغلطت فهده غلطت حيتها وقالت أنا ابغي اشتري لبس للعيد قدام موضي اللي ردت عليها : اتقي الله ... تبين لبس للعيد وأنتي عندس جهاز ما بعد طاف عليه أربعة أيام .... حرام عليس ... اجل أنا وش أقول اللي صار لي سنتين معرسة؟؟؟؟؟ فهده ردت عليها تحاول تفهمها : أنا ما قلت أن ما عندي ثياب ... بس كل اللي عندي ما يصلح للعيد ... كله عاري ومكشوف ... وقصير .... وأنا ما اقدر البس كذا قدام الكل ....جملة حبة تشارك برأيها وقالت : فهود حلاته كل اللي قلتيه أنتي عروس ولازم تلبسين خاصة انس ما عندس احد في البيت غريب ......... فهده قالت : الصراحة ما اقدر محمد الله يحفظه رجال ولا اقدر البس كذا قدامه ... ولا ابغي أحرج الصبي معي وهو يأكل ويقعد هنا .... وبعدين ناصر منبه علينا كلنا ما فينا وحده تطلع غير وهي متسترة ....موضي لفت على عفراء اللي قاعدة تتفرج عليهم في صمت وقالت : وأنا أقول وش عند عفاري وريموه أربع وعشرين ساعة بالجلال والنقاب ؟؟؟؟؟ اثاريه عمي الحمش ؟؟؟ بس والله ما اخبره حمش ... اخبره سهلات .... عفراء قالت لموضي : هذاك أول... ذا الحين حمش ونص ... ويغار على محارمه ولا يبي حد يشوفهم .... موضي لفت على فهده بسرعة وقالت : كله منس خربتي عمي علينا من اخذس وهو حاشرنا ... كن ما به حد أعرس غير هو ؟؟؟؟؟؟ والله ما دري عاد وش عليه حاشرنا ؟؟؟؟؟ على الخفسة ..... فهده ردت عليها : الخفسة والله أنتي ... وبعدين رجلي وهو حر يسوي اللي يبي فيكم .... ما هب هو ولي أمركم ؟؟؟؟؟ موضي اللي تدري أن فهده ما تحب حد يحكمها قالت : لا تنسين وامرس معنا .... فهده قالت بدلع تغايض موضي : أمري وعمري وحياتي ... وخبطي راسس في الطوفة ..... جملة قالت وهي تبتسم لفهده وتغمز لها : والله تطورات ... الله يرحم اللي مضا ..... موضي قالت وهي توقف: جمله قومي خلنا نشوف للعروس شيء تلبسه للعيد قبل لا تروحين .... قاموا كلهم بس عفراء ما أدخلت معهم لأنها تعرف موضي وسوالفها اللي عشانها بتطردها من الغرفة بأي حجه ... فقررت أنها تروح تشوف الفطاير اللي سوتها هي ومها أذا أخلصت ولا ما بعد ....خاصة أن مها راحت تلعب عند بنت موضي فوق ...................................























فهده اللي قاعدة على الكرسي في غرفة النوم وجملة جنبها قالت وهي تشوف موضي تفتح الباب حق الكبت : كبت رجلي ما لس فيه حاجة سكريه ..... سكرته موضي وهي تشوف فهده بنظرة استنكار وراحت لباب الكبت الأخير وافتحته قبل حتى لا تعترض فهده ووقفت قدامه تتأمله ....ولفت على فهده وقالت : فهيده قولي الصدق وعليس آمان الله ...... أنتي ما تلبسين ثياب نوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده صار وجها احمر من الخوف والإحراج في نفس الوقت وقالت وهي تبلع ريقها : ألا ... ليه تسالين ؟؟؟؟؟؟؟ موضي ردت وهي توجه نظرة لجملة عشان تنتبه : فهيده الثياب على حطت يدي وترتيبي ولا فيهم شيء يبان عليه انه ملبوس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين هم نفس العدد ما تغير منهم شيء ؟؟؟ يعني اللي تلبسينه ما ينغسل ما ينكوي ؟؟؟؟؟ فهده ردت بتسرع وقالت : ألا ... مغسلين ومكوين ....
موضي أرجعت توقف قدام الكبت وقالت : أشوف وين المغسلين والمكوين كلهم أجداد ونفس الشيء ؟؟؟؟؟؟ فهده عشان تنقذ نفسها قالت : كلهم ... وكملت حكيها بعد ما شافت نظرت موضي اللي تكذبها فيها : كلهم صدقين مغسولين ومكوين عشان كذا تشوفينهم كلهم نفس الشيء..... موضي اللي كانت تشوف احمرار وجه فهده لفت على جملة وقالت وهي تغمز لها وتضحك : يا حليله عمي .... صدق معرس .... عشرين ثوب في ثلاث أيام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده حست أنها ذابت على الكرسي من الإحراج بعد ما أفهمت حكي موضي ...وتمنت الأرض تنشق وتبلعها وهي تسمع جملة تقول لموضي وهي تضحك : جعلس تجدرين ما لس حاجه في المرة .... بكيفها تلبس ما تلبس .... هي حرة ما أنتي برجلها .... موضي قالت : لا ما هب حرة .... اجل تكذب علي تقول لي أنها ألبستهم كلهم .... لا ومغسولين ومكوين ... وريحت العود اللي أنا مدخنتهم به فيهم إلى ذا الحين ...... وبعدين عمي يتيم و ما ورآها أم رجل تأخذ حق ولدها من فهيده اللي ما بعد ألبست له ثوب نوم ....... ولفت تشوف فهده وهي تقول : ولا شفتيه يا بعدهم طويل حبتين وقلتي ماله داعي ما هب شايف شيء ؟؟؟؟؟ فهده اللي احترت على حكي موضي ردت عليها بدون تفكير وهي ترفع رأسها وتشوفها : لا تحاتينه ما هب حارم عمره شوفت شيء .... موضي جات تخب وقعدت قدام فهده وهي تقول : صدق والله ؟؟؟؟ وش شاف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خلت فهده تصرخ عليها وتقول : يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااو .... جعلس الجدري إلي يقطع قلبس ... أنتي ما تستحين ... وبعدين أنتي وش لس وش يشوف ... بكيفه ... يشوف اللي يشوفه يا قليلة الأدب ...... أصلا أنا غلطانة اللي ادخل وحده مثلس غرفتي وارويها أغراضي ...... أقطعتها موضي وقالت : ارجوس يا أم أغراض ... يا عنود الصيد كان ما دريتي أنا بعلمس اغراضس أنا اللي شاريتهم لس قطعه ... قطعه .. يعني اعترفي وقولي الصدق ذا الحين وش تلبسين من ثلاثة أيام يومس ما لبستي ولا واحده منهم ؟؟؟؟؟؟؟ فهده ما حبة أنها تكون في موقف ضعيف قدام موضي وجملة .... استجمعت كل شجاعتها وقالت بكل قوة : ما البس شيء ... عمس ما يبي البس ثياب نوم ارتحتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا اكتشفت فهده أنها زادت الطين بله ألا بعد ما أسمعت موضي تقول وهي تلف على جملة : آفاااااااااااااااااااااا .... طلع عمي شيبه .... والله حتى الشيبان ذا الأيام يبون ثياب نوم ..... كل ساعة أقعدها في ذا البيت أنصدم في عمي ... ولفت تشوف ثياب النوم اللي في الكبت وقالت : يا حسافة الفلوس اللي ندفعت فيهم .... ورجعت تشوف فهده وهي تقول : بس أنا ما هب مقتنعة بذا السالفة ... كيف يعني ما يبي ثياب نوم ؟؟؟؟ ما يصير كذا والله ما يصير ..............أقطعتها فهده اللي قربت دمعتها من حكي موضي وهي تقول : مويضي قسم بالله ببكي إذا ما سكتي ... أنتي ما تستحين ؟؟؟؟؟ موضي قالت بسرعة : يا أختي أنتي اللي تقولين حكي ما يدخل الرأس ... كيف يعني ما يبي ؟؟؟؟ ليه ما هب رجال مثل باقي الرجاجيل ؟؟؟ما يبي يشوف أمرته وهي ..........؟؟ جملة أقطعت موضي وقالت تسكتها بعد ما شافت دموع فهده قبل تغطي وجها بيدها : موضي خلاصنا .... هذا شيء ما ينتحاكا فيه .... ما به احد اسالس وش تلبسين لرجلس ؟؟عشان تسألينها ذا الأسئلة ؟؟ ولا في حد يرضا أنا ينقال له ذا ألحكي .... واللي قاعدة تتحاكين فيه هذا شيء اسمه أسرار الأزواج .... استحي على وجهس ولا عاد تفتحين ذا الطاري أخير لس .... حنا دخلنا عشان نشوف لها فستان ما هب نفتش عليها .... وكبت مالس فيه حاجة لا تفتحينه .....قالت جملة آخر جملة وهي تسكر باب كبت ثياب النوم ..... ورجعت تقعد جنب فهده وهي تجر يدها عن وجها وتأشر في نفس الوقت لموضي أنها تجي وتعذر لفهده وقالت : فهوده .... خلاص عاد أنتي تدرين بها قليلة أدب من زمان ... بس قلبها طيب ولا تقصد تضيق عليس ... ورفعت رأسها لموضي بنظرة عشان تدخل ..... موضي لمت على فهده وهي تقول : أنا صدق بموت من الفضول ... بس اوعدس أني ما عاد اسالس عن شيء .... أقطعتها فهده وهي تفك يد موضي عنها ... ولا تجبين طاري ذا السالفة لعمس .... موضي تنهدت وهي تقول : حرام عليس كنت بأخذ عليها دراهم وبعوض الألفين ... لكن يا الله عشان خاطرس .....ما هب جايبه له طاري ....... بس تعالي أنتي وش فيس ؟؟؟؟ ما كنس بعروس وش ذا البس ؟؟؟ وين المكياج ؟؟؟ وين الثياب ؟؟؟ حتى خاتم ما في يدس .... الله يلوع كبدس ما ينلام إلى أصبح وراح الشغل .... والله أنا عجزت معاس ...............................






















فهده وهي تحط سجادتها في الدرج بعد ما صلت الظهر لفت تشوف نفسها في منظرة الكبت .... موضي صادقه شكلي ما هب شكل وحده عروس .... وما دام موضي لاحظت أكيد الكل ملاحظ .... فهده لازم تراعين ذا الموضوع ... بس أخاف أني أتعدل يظن أني أسوي كذا عشانه ؟؟؟؟؟؟ ولا يظن ولا شيء أصلا هو ما يعرف أذا كنتي تتعدلين كذا قبل العرس ولا لا ... وإذا حسيتي انه بيلمح لشيء قولي له أن أنتي دايم كذا في البيت .....زين وش البس ؟؟؟؟؟؟؟ هو صدق محمد ما هب جاي على الغدا بس ما يصير البس فستان الظهر ....آووه خليها العصر ذا الحين بروح انكب الغدا ......... بعد ما اطلعت في الصالة أقعدت مع موضي اللي تغدي بنتها ....لفت عليها موضي وقالت وهي تشوفها تبتسم : وش فيس ؟؟؟ فهده ردت عليها وهي تنزل تقعد معها على الأرض : ما فيني شيء .... بس أحب أشوف البزران .... موضي عطيني أوكلها.... من زمان ما مسكت بزران صغار .... موضي عطت فهده الملعقة وهي تشوفها كيف تمدها على بنتها بابتسامة وقالت : الله يرزقس درزن بزران قولي يالله .... فهده أرفعت رأسها لموضي وهي تقول باستنكار : درزن عاد ؟؟؟؟؟ ما كأنهم واجد ؟؟؟؟
موضي قالت : والله أنا بعد أقول واجد .... بس الشيبة اللي عندس يبي درزن .... من قبل الملكة وهو يقول انه يبيس تجبين لها درزن عشان يصير عنده عزوه .... ويصطفون في المجلس ستة على يمينه وستة على يساره ..... فهده بحلقت في موضي وهي تحاول تتخيل الموقف وضحكت بعد ما تخيلت ناصر قاعد في المجلس وعلى يمنه ويساره عيالها اللي كلهم أطوال وأعراض مثله وقالت وهي تدنق تأكل بنت موضي : على كذا كلهم عيال .... وأنا أحب البنات واجد ... وابـــــ........
أسكتت فهده وهي تشوف ناصر اللي فتح الباب يدخل ويقول : السلام عليكم .......
ردت عليه السلام هي وموضي اللي قامت تواجه عمها ... شكله تعبان وضايق .... باين عليه حتى من طرقة حكيه مع موضي وتحفيه لها ...... ناصر بعد ما سلمت عليه موضي راح سيده للغرفة حتى بدون ما يلف على فهده اللي كانت تتبعه بالنظر إلى باب الممر اللي دخله وسكره ورآه ...... وش جري عليه ؟؟؟؟؟ تعبان من الشغل ؟؟؟؟ الظاهر أن موضوعه ما انحل ؟؟؟؟؟ أكيد عشان كذا ضايق ..... انتبهت فهده على صوت موضي وهي تسألها باهتمام : وش فيه عمي ؟؟؟؟؟؟ ردت عليه فهده : والله ما ادري ؟؟؟؟؟؟ موضي قالت لها وهي تأشر على الباب : وش تنطرين الحقي رجلس ... شوفي وش فيه .. وش يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





























فهده أول ما أفتحت الباب حق غرفة النوم لقت الليت مطفي وناصر نايم على السرير وهو مغطي رأسه بالوسادة .... ما تدري ليه بس حست قلبها طاح في ارجيلها من ذا المنظر وتخيلت أن كل المصايب اللي في الدنيا صايره ... وان السالفة ما هي بسالفة شغل ..... خلت الباب مفتوح وراحت له سيده .... قربت منه وقعدت على طرف السرير وهي تناديه بصوت يرتجف : ناصر .... ولما ما رد عليها أرجعت تناديه مره ثانية بصوت أعلى : ناصر ؟؟؟؟؟؟ كانت بتناديه للمرة الثالثة لو ما حست بأصابعه تضغط على يدها وهو يرفع طرف الوسادة ويقول بهمس : قصري الصوت راسي بينفجر علي وجيبي لي حبوب أدول بسرعة ما اقدر أقوم أجيب ..... فهده كانت تسمعه وهي منصدمة ناصر مريض ... ناصر يمرض .... أول مره في حياتها تشوفه يشتكي من شيء أو يقول تعبان ولا يقدر يقوم ...........


 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 08:01 PM   #15
المشرف العام
طـيـبـتـي اكـبـر هـمـومـي


 
الصورة الرمزية احمد هويدي
احمد هويدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-25-2013 (08:51 AM)
 المشاركات : 5,227 [ + ]
 التقييم :  174
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا يهمني ما أخذ غيري فبقايا الذئاب لا تأخذه غير الكلاب
لوني المفضل : Crimson
افتراضي




الجزء السابــــــــــع عشــــــــــــــر :









فهده بعد ما استوعبت أن ناصر تعبان .... شبه طارت للباب .... لقتها موضي أول ما اطلعت من باب الممر تنطرها في الصالة ... وقالت : ها وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت وهي تروح للمطبخ الداخلي : رأسه يعوره ... بروح أجيب له حبوب .....موضي الله يخليس لا تخلين حد يدخل عليه ما يبي صوت ..... موضي قالت لفهده وهي تشوفها بنظرات كلها خوف : أن شاء الله ............أرجعت فهده لناصر بسرعة وهي جايبة في يدها كوب حليب مراعي بارد مع الحبوب ..... حطت الكوب على الطاولة جنب ناصر و قعدت جنبه على السرير ... دنقت تطل عليه من تحت الوسادة وهي تناديه بهمس : ناصر .... قوم اخذ الحبوب ....ناصر رفع رأسه بصعوبة وهو يكرمش بوجهه .... اخذ الحبوب من فهده ويوم عطته كوب الحليب عشان يشربه على الحبوب ... رفع ناصر لها عينه بصعوبة بنظرة سؤال .... ردت عليه فهده بهمس : حليب بارد عشان معدتك ما توجعك إلى أخذت الحبوب على الخلاه ......شرب ناصر الحليب على الحبوب وهو يسمع فهده تسأله : أجيب لك غدا ؟؟؟؟؟ ناصر اشر بيده لها أشارة لا ورجع يشر على الليت عشان تطفيه مره ثانية ..... فهده بعد ما طفت الليت راحت تقعد في مكانها على السرير عشان تقابل ناصر اللي لف على ذا الطرف قبل لا تقوم وتسكر الليت ..... المكان كان مظلم ولا تقدر تشوفها عدل .... يمكن عشان عيني ما أخذت على الظلام .... لفت تشوف النور اللي يدخل من تحت الباب ورجعت تشوف ناصر اللي مغطي وجهه بالوسادة ..... تعبان ومستوجع ... أول مره أشوفه مستوجع كذا .... ليه ما هب بشر ؟؟؟ لازم يمرض من وقت إلى وقت مثل باقي البشر .... بس حرام واجد شكله متألم .... وأنتي وش كاسر خاطرس عليه لذا الدرجة ؟؟؟؟ أنا أصلا ما أحب أشوف احد مستوجع ولا أساعده ... كيف واحد هو في ذمتي حاله حال كل اللي في البيت .... واحد ما به له حد غيري ؟؟؟؟ عنده بنات أخوه اللي تارسين البيت ..... أنا اقرب له من بنات أخوها .... وبعدين كيف تقولين كذا وهو ما طاف على اللي سواه لس الفجر حتى يوم .... ادري وش بتقولين ... ما سواه لله .... بس أنا اللي بسوية .. بسوية لله .... ما فيها شيء إذا اعتبرته مثل حمد واهتميت فيه ........ وفي الأخير أنا مسئولة عنه قدام رب العالمين ..... فهده انتبهت من أفكارها على يد ناصر اللي أمسكت يدها .... جر يدها عشان يحطها على رأسه تحت الوسادة وضغط بيدها على رأسه .... فهده أفهمت انه يبيها تغط له رأسه .... قربت منه أكثر وارفعت الوسادة بهدوء ومدت يدها الثانية وبدت تغط له رأسه ..... بدت عينها تتعود على الظلام وقدرت تشوف وجهه بوضوح أكثر كانت تشوف كيف مغمض عينه بقوة وهي تضغط على رأسه .... وكيف بدت ملامح وجهه ترتاح مع تدليكها لرأسه .... فهده كانت قريبه واجد من رأس ناصر لدرجة أنها ما انتبهت لحركة ناصر السريعة اللي سواها ألا بعد ما حط رأسه في حظنها وجر الملحف على وجهه ..... بس فهده اللي ما استغربت ذا الحركة المتعودتها من حمد ولد أختها إذا كان مريض فسرتها لنفسها أن ناصر يبي يكون قريب منها عشان تقدر تغط رأسه بصورة أحسن ....مسكين صدق مستوجع .... يضرب برأسه في كل مكان كأنه بزر ....بس ليه يحطه على رجلس ؟؟؟ يمكن يحسني مثل أمه .... بس ما أنتي بأمة ؟؟؟ يمكن وصله ذا الشعور من طريقة معاملتس له ... صح أنا سويت له نفس اللي أسويه لحمد لعاده مريض يعني ذا الحين هو فهم انه هو وحمد نفس الشيء ... عشان كذا حط رأسه في حضني عشان أدلك له أحسن نفس حمد ..............................................




















انتشار خبر تعب ناصر بين البنات بعد ما انزلوا للغدا ولا لقوا فهده اللي من يوم ما أدخلت عند ناصر ما عاد طلعت .... ريم قالت وهي رايحه لباب الممر : أنا بروح أشوفه ... مريوم ما تبين تجين ؟؟؟ ردت عليها موضي توقفها بسرعة : ريموه عمي تعبان ولا يبي حد يزعجه اقعدي معنا وانطري خالتس إلى اطلعت بتطمنا كلنا عليه ..... تبون غدا روحوا تغدوا ما تبون انطروا معي هذا ني انطر قبلكم ............... ريم قالت : بس عمي يقول لي انه إذا شافني وهو تعبان يغدي بخير .... موضي اللي ما عجبها حكي ريم قالت وهي تقرص عينها فيها : ريموه عن الحركات ما عادس ببزر ... رجال وأمرته ومسكرين الباب عليهم ....وش تبين تدخلين عليهم ؟؟؟؟ عيب ..................ريم بعد حكي موضي أرجعت وقعدت جنب عفراء اللي كانت على أعصابها وقالت : والله أن ذا الاثنين جايتهم عين الصبح خالتي تعبانه والظهر عمي يتعب .... الله يشافيه يا رب ... بس والله خاطري اتطمن عليه ... لكن كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مريم اللي قاعدة جنب موضي قالت وهي تمد يدها لعفراء : هذا ما هب جوال خالتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


























فهده اللي كانت تدلك رأس ناصر اللي على رجلها تحول تدليكها مع التفكير إلى لعب في شعره .... ما لفت نظرها ألا ضوء شاشة جوال ناصر اللي ولعت قبل لا يرن الجوال .... خافت فهده أن يزعجه الجوال اللي يرن وهو راقد .... حاولت ترفع نفسها بس بدون ما تحرك رأسه اللي على رجلها عشان تأخذ الجوال من فوق الطاولة وتسكره ..... بس بعد ما أخذت الجوال ما قدرت تمسك نفسها من أنها تشوف من المتصل قبل لا تسكر الرنة ..... كان من تلفون الصالة .... لفت فهده تدور جوالها في مكانه بس ما لقته .... وتذكرت أنها نسته في الصالة برى ..... أكتبت رسالة لموضي اللي أكيد تحاتي عمها و طرشتها على جوالها اللي في الصالة .....


(( هو ذا الحين راقد بس أن شاء الله
بعد الحبوب انه بخير .. أول ما
يقوم بخليه يكلمس .... موضي
ارفعي غدا لمحمد .....ولعمس ))




وكتبت رقم جوالها وعطته إرسال ووقفت تشوف تقرير الاستلام ..... فتحت عينها على الآخر وهي تقرا ( تم تسليم روح قلبي ) اختفى التقرير بالسرعة اللي طلع فيها بس بدون ما يأثر في فهده اللي تمت مبحلقة في الشاشة حتى بعد ما انطفت الإضاءة .... دنقت تشوف رأسه على رجلها .... مدت يدها لشعره تمسح عليه بأصابع مرتجفها وهي تقول بهمس : الله يسامحك على اللي تسويه فيني ......





























فهده بعد ما أسمعت أذن العصر كان ودها تقوم تصلي بس ما قدرت تحرك رأس ناصر من على رجلها .....انطرت حوالي نص ساعة بعد الأذن..... بعدها جرت الملحف عن وجه ناصر اللي ما تحرك من يوم ما حط رأسه على رجلها وهي تناديه بصوت واطي : ناصر .... ناصر ... ناصر قوم أذن العصر ما تبي تصلي ....... ناصر..... أعرفت انه توعى يوم حرك رأسه ... فتح عينه على خفيف وهو يشوف فهده .... رجع سكر عينه وفتحها بقوة وهو يرسم على شفايفة شبه ابتسامة وقال وهو يهمس : فهده ؟؟؟؟ لا أكيد أنا مت وفي الجنة .......... ردت عليه فهده وهي تحاول أنها ما تبتسم رد على ابتسامته وقالت : بسم الله عليك من الموت ... كيف حال راسك ذا الحين ؟؟؟؟ ناصر قال وهو يرفع رأسه عن رجل فهده ويحطه على الوسادة : الحمد لله أحسن بواجد ... أذن ؟؟؟؟ فهده ردت عليه : من نص ساعة ... ناصر كشر وقال : ليه مواعيتيني عشان الصلاة ؟؟؟؟ وكمل ناصر وهو يحط يده على ركبت فهده اللي جنب يده : يرضيس ادخل النار وسبايب أنتي ؟؟؟ فهده اللي أربكها حكي ناصر وحركته قالت بسرعة وهي تقوم : النار أنا اللي بدخلها إذا ما قمت أصلي ذا الحين .... ناصر كان يشوف فهده اللي طقت للحمام وهو يبتسم ويتذكر كلام حمد ولد أخوه يوم يقول : أحلا شيء في خالتي أن حبيبها المريض ... إلى حسيت أني تعبان ولا ضايق ... سيده أروح و أحط راسي على رجلها .... وشوف عاد كيف تشيلني من على الأرض شيل.... إلى أن يتوسع صدري وينجلي همي .... والله انك صادق يا حميدان .....اللي حتى ما قالت لي شيء من حكيها اللي يعور القلب .. لا .. وخلتني ارقد على رجلها ... ويوم مسكت ركبتها ما دفت يدي ..... الله يديم علينا ذا النعمة ولا تقلب علي فهده بعد خمس دقايق .............





















فهده كانت تحاول أنها تضبط مشاعرها قبل لا تطلع من الحمام وتسيطر على دقات قلبها ... وش فيس ؟؟؟؟ ما صار شيء لذا كله ؟؟؟؟ كل ذا عشان عرفتي وش اسمس في جواله ؟؟؟ والله انس خبله .... من قال عشان عرفت اسمي في جواله ؟؟؟ السالفة انه أربكني شوي يوم شفته مريض وخفت عليه... ليه يوم تخافين عليه ؟؟؟؟ رجال وش كبره ما هب بزر ؟؟؟؟؟ عشانه رجال وش كبره أنا خفت عليه وعلى نفسي ... أنا اكتشفت أني مهما بينت للناس أني قوية ولا أني في حاجة حد بس ما اقدر أشيل حمل العيال بالحالي ما اقدر .... وبعد موت أمي عفراء عرفت انه هو اللي بيشيلهم معي وهو الوحيد اللي اقدر أتمنه عليهم لو صار فيني شيء .... يعني هو مسند ظهري في ذا الدنيا كيف ما تبيني أخاف عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أول ما أفتحت فهده باب غرفة الملابس شافت ناصر نايم على الوسادة وهو يشوفها في ضوء الابجورة .... شب وجها ولا عرفت ليه هي منحرجه كذا ؟؟؟؟؟ راحت سيده لأدرج وطلعت سجادتها وهي تشوف ناصر بطرف عينها يقوم عشان يتوضى ... تذكرت موضي قالت بسرعة وهي تلف عليه : ناصر ... لف عليها بسرعة وهو يقول قبل لا يقوم من الفراش : روح ناصر ... قلب ناصر ... أمري يا روح قلب ناصر ...... فهده من أسمعت آخر جمله قالها طاحت السجادة من يدها وهي واقفة متنحه تشوف ناصر ... اللي قام وجا إلى عندها ودنق يجيب لها السجادة وهو يقول : أمرني ؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي مدت يدها بصعوبة على السجادة تأخذها من عنده وهي تشوفها في يده ... قالت وهي تبلع ريقها وتحس بالرجفة تبدي في أطرافها : ما يأمر عليك عدوا بس موضي تحاتيك واجد وأنا قلت لها إذا توعيت بخليك تحاكيها على طول .... ورفعت رأسها له عشان تحط عينها في عينه وهي تقول بهمس : حاكها ................................
ناصر هنا هو اللي تنح وهو يسمع فهده خاصة بعد ما شاف في عينها نظرات جديدة عليه نظرات عمره ما شافه في عينها... نظرات كلها خجل ما يتخللها أي خوف ... نظرات خلته يرد عليها ويقول وهو متنح : أحاكيها ليه ما أحاكيها .... وينها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






















ناصر بعد ما كلم موضي وطمنها انه بخير قالت لها أن البنات كلهم يحاتونه ويبون يشوفونه .... ناصر قال لها انه تنادي البنات كلهم وأولهم مها عشان يجون يقعدون عنده فطام ما يصلي .... بعد ما سكر من موضي رفع عينه يشوف فهده اللي اتصلي وهو خايف .... خايف أنها بعد ذا التطور تقلب عليه قلبه شينه ... أحسن شيء أني أتم طول اليوم تعبان .... وقام عشان يدخل الحمام .... فهده أول ما صلت أفتحت الباب وطلعت للبنات .... ابتسمت يوم شافتهم مجتمعين في الصالة .... اجتمعوا كلهم عليها عشان يسألونها عن عمهم .... قالت لهم انه بخير ذا الحين وهو في الحمام يتوضى .. ويقدرون يدخلون ينطرونه في الغرفة الين يطلع لهم ..... وراحت المطبخ الداخلي عشان تنكب لناصر غدا ....
أول ما أدخلت المطبخ لفت تشوف موضي اللي أدخلت ورآها على طول وهي تقول : فهده قول لي الصدق هو وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي مستوجع منه ؟؟؟؟ فهده ما همها سؤال موضي عن عمها كثر ما همتها الدموع اللي كانت تحاول موضي أنها ما تبينها .... قربت فهده منها وهي تقول : موضي حبيبتي ليه تبكين تراه ما فيه شيء يستأهل ... وجع رأس وراح ذا الحين الحمد لله .... موضي أقطعتها وقالت : في ذمتس ما فيه شيء ثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده ردت عليها وهي تبتسم : في ذمتي .... ارتحتي ... ولفت ترتب الغدا بعد ما حست أن موضي منحرجه منها ولا بغت تزيدها وقالت عشان تغير مود موضي : بس وش ذا الحب المفاجئ لرجلي ... لا تكثرين منه تراني أغار عليه .... موضي قالت وهي تمد عليها صحن السلطة : تدرين وش قومس تقولين ذا ألحكي قومس ما تعرفين غالته عندنا ؟؟؟ فهده هذا أبونا .. تعرفين وش يعني أبونا .... وعندي أنا هو ألا ما يسوه احد .... فهده اللي استغربت هذا ألحكي من موضي لفت تشوفها بنظرات كلها استغراب ..... ردت موضي على نظراتها وقالت : لا تستغربين ... عمي وقف معي مواقف ما أنساها له لو أموت .... وكملت وهي تلف وتحاول تسوي نفسها تعدل الصينية : أنتي تدرين بسالفة الجامعة ... تدرين أن ما به حد غيره وقف في وجه أبوي عشان يخليني ادخل الجامعة .... بس اللي ما تدرين فيه أن عمي هو اللي دافع عني يوم طقت في رأس أبوي يزوجني اخو أمرته الأرمل اللي ما يفرق بينه وبين أبوي ألا ثلاث سنين .... ما به حد قدر يسوي شيء حتى حمد اخوي اللي كان ما هب راضي عن ذا الشيء .... ما به حد غير عمي هو اللي قدر على أبوي ..... هو اللي قوم الدنيا ولا قعدها عشان ما يصير ذا الشيء .... ما تدرين انه لو ما الله ثم هو كان انفضحنا بين الناس يوم اخذ أبوي مهري ولا عطا أني منه ألا عشرين ألف عشان يسفر أمرته تصيف ..... والله لو أني أنسى عيالي ما أنسى دخلت عمي على الظهر وأنا ابكي .... دنق على راسي ولمني .... وقال لي : لا تبكين على شيء في الدنيا دامني حي ... ابكي علي إلى غدى راسي تحت التراب .... وحط في يدي ثمانين ألف ..... أي عم اللي يسوي كذا لبنت أخوه ؟؟؟؟ هذا أبونا ... أبونا .... وما تبيني احزن واحاتيه ؟؟؟؟ فهده حبة تخفف على موضي وقالت : أكيد انه أبوكم كلكم .... وذا هو عطاس كنه أبوس اللي معطيس الحلال واحد .... موضي أقطعتها وقالت : والله انس مسكينة .... أبوي لو هو يخبر له في الشركة ولا عند عمي ريال واحد والله ما خلاه .... وان خلاه ما هب مخليته أمرته اللي من يوم ما أخذها وهي مخلصة على اللي عنده أول بأول ..... فهده حنا جاتنا أيام ما نشوف منه ربع ... خليها على الله .... ما أقول ألا الله يطول في عمر عمي ويعطيه الصحة والعافية يا رب .... فهده اللي ما زالت تفكر في حكي موضي أن أبوها ما له شيء في الحلال قالت باستغراب: كيف أبوس ما له في الشركة شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟....... موضي قالت وهي تهز كتفها : ما ادري ... بس كل اللي اقدر أقوله لس انه اخذ ورثه من حلال جدي وعمي جابر الله يرحمهم من زمان ..........




















ناصر أول ما طلع من الحمام لقى البنات كلهم في الغرفة ينطرونه .... لبس ثوبه في غرفة الملابس وطلع لهم .... مها كانت أول المستقبلين .... شلها ناصر على طول وهو يلعبها ... وراح للبنات اللي تجمعوا عليها اللي تبوسه واللي تغط يده واللي تلم عليه ..... ولا خلوه يصلي قبل ما تطمنوا عليه ...
ناصر بعد ما صلى راح ونسدح على السرير ..... والبنت اقعدوا حواليه ..........................




















فهده بعد ما جهزت الغدا شلت الصينية حق الغدا .... وأدخلت تحط صينية الغدا في غرفة القعدة لناصر وهي تسمع موضي اللي أدخلت قبلها غرفة النوم تناديها وهي تقول بصوت عالي : تعالي يا اللي تغارين على رجلس شوف اللي أنا أشوفه ....... فهده كان ودها تخنق موضي بعد ما أسمعتها .... أول ما أوصلت لها دفتها من يدها وهي تقول بصوت واطي : وجدري أن شاء الله وش ذا ألحكي قدام البنات ؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي ماسكه يدها اللي دفتها فهده وهي تقول : الله يخليس شوف البنات اللي خايفه عليهم وش مسوين في الشيبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لفت فهده على السرير اللي ناصر منسدح عليه وهو حاضن مها اللي حاطه رأسها على صدره ... عفراء كانت تغط رأسه وهي قاعدة جنبه ... أما ريم ومريم فكانوا يغطون ارجيله ....ناصر من سمع حكي موضي وهو ضاربه راقع في قلبه .... فهده تغار علي ؟؟؟؟ والله أخاف ألا ذي وحده من حركات موضي ...بس بعد ما شاف حركة فهده مع موضي عند الباب ... أول ما شاف فهده تشوفه وهي فاتحه ثمها مسك يد عفراء اللي تغط رأسه ودفها بنعومة وهو يقول : عفيره اقلبي وجهس ... وحرك رجله وهو يمثل انه يدف فيها مريم وريم وقال : انقلعوا يا الخفس .... لف على مها شافها رافعه رأسها تشوفه بكل براءة قال وهو يرجع رأسها على صدره : أنتي ما اقدر أقول لس شيء .... وكمل وهو يمد اليد الثانية لفهده : .. تعالي يا بعد هالدنيا ...... فهده اللي كانت تشوف البنات حول عمهم وهي فاتحه ثمها .... لذا الدرجة هو شيء مهم في حياتهم ؟؟؟؟ لذا الدرجة قدر يكون أبوهم ؟؟؟ أبوهم كلهم ؟؟؟ غريب ذا الإنسان ؟؟؟؟؟؟؟ لكن بعد اللي سواه وقاله قدام البنات دنقت رأسها بسرعة وهي تقول ... جريء ذا الإنسان ؟؟؟؟ حاولت فهده أنها ترفع عينها في ناصر وهي تقول : حياك الغدا ... بس ما أقدرت تواجه نظرات ست أشخاص لها .... عشان كذا طقت بسرعة لغرفة القعدة وهي تسمع موضي تقول لعمها : جيتك يا بعدهم ... وراحت تخب ونطت تقعد على السرير جنب عمها ......................................

























ناصر اللي سفه موضي قام يخب يلحق فهده وهو يسمع البنات يضحكون عليه وعلى موضي .... أول ما داخل شاف فهده مدنقه وهي قاعدة على الكرسي بعيد عن الطاولة اللي الغدا عليها .... راح لها ناصر ووقف قدامها وهو يناديها بصوت هادي وناعم : فهده .........فهده تنهدت وهي ترفع رأسها له وقالت : لبيه .... ناصر من سمع رد فهده دنق عليها عشان يقرب منها وهو يتكي يده على أطراف الكرسي ... وقال بهمس : أنا ادري انس ما بعد تغديتي .... ومد يده على يدها ورفعها لثمه وباسها وقال : قمومي معي ... قومي نتغدا مع بعض يا روح قلبي .... فهده اللي كان كل ما فيها يرجف أبلعت ريقها بعد ما سمعته يقول يا روح قلبي .... فهده قامت مع ناصر للكنبة اللي قدام الطاولة بس بدون ما تعرف وش اللي خلها تقوم ... قلبها ... عقلها ... رجلها ... كل اللي تعرفه أنها قامت معه عشان تلبي صوت أسمعته من بعيد يقول لها تقوم معه .......... ناصر كان خايف يفرح لا تنقلب الآية فجأة ... بس قرر انه يستمتع بكل لحظة .... ولا يفكر في الدقيقة الجايه وش فيها .... ما مدهم يقعدون على الغدا ألا البنات داخلين عليهم وموضي اللي متقدمتهم تقول : ذا الحين حنا عشانك عفنا الغدا ما فكرت حتى تقول لنا يا حياكم وفهيده متحظنه الغدا ....... ناصر رفع عينه لموضي وهو يقول : والله ما اخبر أني عزمس على الغدا عشان احاتيس ..... بس على العموم اللي ما بعد تغدا يا حياه معنا .... ابتسم ناصر وهو يشوف البنات كلهم يقعدون على الغدا.... مد يده لمها اللي كانت واقفة على الباب ما أدخلت عشان تجي تقعد جنبه .... جاته توقف جنبه وهي تقول بصوت واطي : أنا تغديت .... ناصر قال وهو يشيلها عشان يقعدها على رجله : فيه العافية والله يا مرت الغالي .... ولف على فهده اللي ترفع الغطا عن صحن السلطة وقال : فهده ما اوصيس في الرجال ... نبيه مزيون وسنافي تدرين البنت مزيونه ونبي نتجمل فيها .... فهده كانت تشوفه وهي تحس أنها بتغرق من العرق اللي طبها ونفسها اللي أنكتم من الإحراج وهي تسمعه يقول ذا ألحكي قدام البنات ............... واللي زاد وغطى عليها موضي اللي قالت : تجمل في نفسك قبل يا الشيبة ................ ولا حست موضي ألا بقطعة طماط خابطتها على خشمها خلتها تسكت مره وحده وهي تشوف فهده كيف تقرص عينها فيها بعد ما أحذفتها بقطعة الطماط كتهديد لها وسط ضحك البنات وابتسامة ناصر اللي أثار فضوله الموقف................ ناصر بعد الغدا أصر انه هو اللي يروح ويجيب محمد من النادي لأنه ما شافه من أمس .......................



























موضي أدخلت الغرفة على فهده اللي كانت ترتب السرير وقالت : فهيده الحقي أغارة جوية ...
فهده اللي لفت عليها تشوفها قالت بتعب : خير ؟؟؟ وش اللي جاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي تقعد على الكرسي : وحنا قاعدين في الصالة أدخلت علينا فجأة مرت والد خال عمي مبارك ... تقول أنها جايه تبارك لس ...... أنا ما بغيت اطردها قبل ما أشوف وش رايس ... أروح اطردها ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة وهي تقعد على السرير : أنتي استخبلتي ؟؟؟؟؟ كيف تطردينها وهي ضيفة ؟؟؟؟ موضي قالت وهي تبتسم : ادري بس أبي أشوف أنتي وش بتقولين ؟؟؟؟ فهده قالت وهي تمرر يدها في شعرها بتعب : موضي وش أسوي ذا الحين ؟؟؟؟ قسم بالله ما هب قادرة أني البس فستان و أتعدل أحس ظهري بينكسر .... أقطعتها موضي وقالت : ما عليه فهوده تحملي اخذ حبوب مسكنه واطلعي قابلي المرة لأنس إذا ما طلعتي لها كنس طردتيها بس بأدب ..... وإذا على الفستان ما هب لازم تلبسين فستان البسي أي شيء مريح المهم عجلي المرة تنطرس ... أنا بروح اقهويها وأنتي لا تبطين علي ........ فهده كانت محتارة وش تلبس بس أخيرا قررت أنها تلبس قلابية مغربية فيروزية ومطرزه بذهبي .... يدها مفتوحها إلى الكوع بحركة ..... فلت شعرها .... ولأنها ما هب جيده في المكياج كل اللي أقدرت عليه أنها حطت كحل من داخل العين ومسحت شدو بألوان الفيروزي وروج وردي .... شافت يدها وهي تحط الروج .... أفتحت الدرج وطلعت أساور حب الهيل اللي أصرت منيرة أنها تشتريهم في ذهبها .... ألبست كل وحده في يد .... واختارت خاتم ناعم يناسب الأساور ... هذا كل اللي تقدر عليه ... قبل لا تقوم تذكرت غرشة دهن العود ورجعت عشان تحط منها ....وطلعت تستقبل مرت مبارك ...........

























ناصر أول ما رجع شاف سيارة مبارك ولد عمه واقفة قدام البيت .... قرب ووقف جنبها قبل لا يحرك مبارك بلحظة .... مبارك نزل من السيارة أول ما شاف ناصر نازل له وقرب لها عشان يواجهه ... ناصر قلطه في المجلس .... محمد بعد ما سلم ستأذن عشان يروح يبدل ويأكل له شيء .... ناصر قاله انه يروح ويطق باب الصالة بيلقى البنات في الصالة بيحطون له أكل ........ محمد بعد ما بدل راح لباب الصالة وطقه أكثر من مره بس ما به حد رد عليه ... قرر انه يروح ويشوف الطباخ إذا عنده شيء يأكله .... قبل لا يلف ويروح أفتحت الباب له وحده محمد قال وهو يبتسم : كيف حالس عفاري ؟؟؟؟ عندس عيشه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تراني بموت من الجوع ............. أقطعته ريم اللي كانت لبسه نقاب عشان كذا ما عرفها محمد اللي أول مره يشوفها بنقاب : أكيد عندنا عيشه بيت الخير ما يخلى .... محمد بعد ما عرف صوتها قال وهو يشوفها باستهزاء : ريموه ؟؟؟؟؟ وش ذا التطورات ؟؟؟؟ زين والله يوم حسيتي على دمس ولبستي نقاب ..... تعالي لا يكون لا بسته خايفه مني بس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريم قالت بتحدي : ومن تكون عشان أخاف منك ؟؟؟؟ تراك واجد ما خذ في نفسك الم .... أقول أحسن لك فتح عيونك عدل وخايل أنت من تحاكي ..... أنا الشيخة ريم بنت جابر واللي هي بالمناسبة اكبر منك يعني احترمها ..... محمد قال وهو يسند يده على طرف الباب : والله أن رحتى فوق وحولتي تحت ذا البيت ما فيه غير شيخة وحده ..... الشيخة عفاري وبس ... والباقي واللي هم أنتي خس ... وذا الحين فارقي جيبي لي عيشه قبل أروح لعمي وأقول له عن طولت ألسانس .... أقطعته ريم من حرتها وقالت : والله إذا بغيت عيشه عندك أختك تحط لك .... وافتحت الباب على كبره عشان يشوف مريم اللي كانت تتحاكا في التلفون وهي قاعدة في الصالة وكملت : أنا ما هب خدامة عندك يا البزر .... ولفت عنه وراحت تقعد في الصالة على الكرسي .... محمد دخل وراح يقعد جنب مريوم وهو يشر لها عشان تسكر وتقوم تجيب له عيشه يأكلها .... محمد بعد ما جابت له مريم عيشه وقعد يأكل في الصالة مقابل ريم اللي ما تحركت من كرسيها من يوم ما اطلعت كتحدي لمحمد اللي كان يشوفها كل شوي وهو يبتسم بطريقة مستفزه ما استحملتها ريم وقالت له : ممكن اعرف وش اللي يضحك ؟؟؟؟؟؟ محمد قال : اللي يضحك أن اللي يشوفس بالنقاب يقول الله اعلم وش من الزين تحت ذا النقاب ما يدري أن اللي تحت خفسه .... أقطعته ريم وهي تقول بصوت عالي : الخفسة والله أنت يا قليل الأدب ... بس تدري وش قومك .... قومك يومك بزر ما أنت برجال ولا تعرف تتحاكا مع الكبار.... محمد قطعها وهو معصب بعد ما وقف على حيله وهو ينفض يده من العيش وقال : أنا رجال غصب عنس ... واشر على أعقاله وهو يقول : تحبين تجربين وتشوفين أذا كنت رجال ولا ما هب رجال .... قطعته مريم اللي أصرخت عليه وهي تمسك يده : محمد عيب عليك ذا اللي تسويه ..... وكملت عليها موضي اللي اطلعت من المجلس الداخلي على صوت صراخهم وهي تقول : محمــــــــــــــــــــــــد ..... وقربت منه وقالت بصوت واطي وهي تشوف ريم اللي دمعت عينها يوم حست بالقهر تخب عشان تركب فوق : أنت وش اللي قاعد تسويه ؟؟؟؟؟ ألا عندك حشيمه لحد ولا احترام ؟؟؟؟؟ يا أخي راعي انك في بيت ناس قبل لا تصرخ وأطول صوتك على بنتهم .... محمد ما كان مستحمل كلمة من حد ... دف يد مريم اللي ما سكته وطلع من الصالة .................................................. ...........





















فهده كانت منسدحة على السرير في غرفة النوم وهي تشوف موضي اللي قاعدة قدمها على طرف السرير وتقول : يعني ما به داعي تسونها سالفة هدت بزران .....ردت عليها فهده بخوف : والله ما اقدر حتى أتحرك كان قمت أروح لها فوق .... موضي روحي ناديها لي .... موضي قالت : لا تحاتينها مريوم عندها تلاقينها راضتها من زمان .... المهم وش رايس في اللي صار اليوم ؟؟؟؟ فهده قالت : والله ما ادري أنتي تقولين هدت بزران .... أقطعتها موضي وهي تقول : يا بقرة خوشان ... اعني لس مرت مبارك ولد خال عمي وجيتها اليوم ...... وش رايس فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت بحيره : والله ما ادري المرة ما قالت شيء غلط ... أقعدت بأدب وقامت بأدب ولا جابت طاري شيء من اللي سوته عمتها .... حتى أنها مكلف على نفسها بهدية والله ما قصرت .... موضي قالت : ألحكي اللي قلتيه صحيح ... بس بعد قلبي ما هب مرتاح لذي الزيارة ولا اللي ورآها ..... وكملت يوم شافت فهده مستوجعه : على الطاري فهيده علمتي رجلس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت بتعب : اعلمه عن ويش ؟؟؟؟
موضي قالت وهي تبتسم بمكر : عنس ...عن اللي فيس .... وكملت وهي تشوف فهده فاتحه عينها على الآخر : ترى أنا اقولس من واقع خبرة إذا علمتيه ذا الحين بيتقبل الخبر بروح رياضية ... وفي بعض النسوان يعتبرونها نقطة اختبار لا زواجهم ولمشاعرهم الحقيقية ... يعني أنتي وحظس يطلع حنون ويهتم فيس ولا يطنشس بكبرس.... موضي كانت تشوف كيف غدا وجه فهده احمر عشان كذا قالت : فهيده إذا تستحين أنا اللي بقول له انس .... قطعتها فهده وقالت : تقلقلت حنوكس قول يا الله ... عنبوا غيرس أنتي ما به عندس دم .... بدخلين نفسس في كل شيء ؟؟؟ استحي على وجهس ... عيب عليس .... عيــــــــــــــــــــــــــــــــــــب ... عيب يا العوبة ... حرام عليس خفي علي شوي ... ارحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــيني ...........وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كان هذا صوت ناصر اللي من عرف أن مرت مبارك جايه معه وهو قاعد على أعصابه في المجلس ينطر متى يطلع مبارك عشان يروح ويشوف فهده ... خاف لا تكون قالت لها شيء يغث خاطرها ويخليها تقلب عليه بس أخره خوي محمد اللي دخل عليه أول ما طلع مبارك ... ولا صدق على الله دخل محمد المجلس وجاء طاير ... سمعها وهو واقف على الباب تقول ... ارحميني .... فهده من شافت ناصر أقعدت على حيلها من الخوف انه يكون سمع حكيها مع موضي ..... أبلعت ريقها وقالت : ما فيني شيء ... أنت وش فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي سفه لموضي جاء وقعد جنبها على السرير وهو يقول : حد قال لس شيء ؟؟؟ حد زعلس ؟؟؟ علميني ؟؟؟؟ وأنا اللي برويس فيه حتى لو كان خالي نفسه ؟؟؟ فهده تنفست بارتياح بعد ما أفهمت حكي ناصر وقالت : ما به حد قال لي شيء لا تخاف بالعكس المرة الله يجزيها خير أنها جات تبارك وكلفت على نفسها بهدية غالية .... موضي نطت في ألحكي وقالت : عمي لا تخاف على أمرتك إذا عال عليها حد تعرف تأخذ حقها عدل .... ناصر ما رد على موضي غير بنظرة معناها اقلبي وجهس .... ورجع يشوف فهده و يقول بعد ما اخذ يدها بين أيديه وهو يحرك حب الهيل في ذراعها : ليه يا قلبي وجهس تعبان وش يوجعس ؟؟؟؟ اوديس المستشفى ؟؟؟؟؟ موضي اللي شافت أن عمها ما هب جايب خبر لوجودها معهم قررت انه تطلع قبل لا يتطور الوضع ... وقالت قبل لا تقوم : ناجح يا عمي بعون اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــه .........................
ناصر كان يقرص عينه في موضي وهي تطلع من الباب .... لف على فهده اللي كانت مدنقه وقال : روح قلبي ... وش فيس ضايقه ؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت في الأصل تعبانه غمضت عينها وهي تتنهد وقالت وهي تحس أن شعور غريب من الراحة بداء ينتشر في كل أطراف روحها قبل جسمها : سلامة روحك ما فيني شيء .... ناصر ابتسم وهو يسمع رد فهده وقال بصوت هادي وناعم وهو يفتح مسمار الحب الهيل اللي في يد فهده .......

((

ليتي معك دايم .. روحي فـ هواك هايم
واخفيك مع روحي .. آمالي وجروحـي
وانت السهر والليل.. وانت القمر وسهيل
وانــــــــــــــت سبب نوحـــــــــــــــــــي
ومالي فـ هواك لايم .. ليتي معك دايــــم

))



وفتح مسمار حب الهيل وهو يقول آخر بيت ..... بعدها دنق على ذراعها وباسه مكان الحب الهيل وسط تتنيح فهده ورجفتها وقال وهو يرفع عينه ويحطها في عينها بعد ما سمع أذن المغرب : بتصدقيني لو قلت لس أني أغار عليس حتى من هذا ... ورفع حب الهيل اللي افصخه من يدها لها وهو يكمل : لا يلمسس .... وأول ما شاف فهده شب وجها وزادت رجفتها فكها على طول وقام وهو يقول : اسمحيلي يا بعد هالدنيا ... بروح الحق على الصلاة قبل الإقامة ..................... وطلع بعد ما حط الحب الهيل على التواليت .................................

























ناصر أول ما سكر باب غرفة النوم ورآه طلع يخب يدور موضي .... لقاها بتركب الدرج .... وقفها وهو يقول : موضي أبيس تعالي بسرعة المجلس ... موضي ألحقت عمها بسرعة للمجلس الداخلي وقالت أول ما أدخلت بخوف : خير وش فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جاري عليكم شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بمكر : لا ما هب جاري علينا شيء لا تحاتين .... بس بغيت أقول لس وش رايس بألفين ريال كاش ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قربت من عمها وقالت وهي تبتسم : ما يبي لها رأي ... حد يعاف الدراهم ؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال : اجل قولي لي وش سالفتس مع فهده اليوم على الغدا ؟؟؟ ليه اضربتس ؟؟؟؟ وليه وأنتي طالعه قبيله قلتي لي ناجح بعون الله يا عمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي حست أنها بتبكي وقالت تسترحم عمها : عمي والله ما اقدر أقول ... ناصر قطعها وقال : بدبلها لس ... أربعة وكاش .. ذا الحين أخذيها ... موضي أمسكت يد عمه وقالت : يرحم والديك لا تعذبني ... أنا بقول لك واحد ببلاش لأنك كذا .. كذا بتعرفه ... لكن على شرط انك تسمحلي في الثاني ... ما اقدر فهيده بتقطعني أذا علمتك .... ناصر قطعها وقال بكل ثقة : اجل وش رايس انس بتقولين لي الاثنين وببلاش بعد .... موضي ردت باستغراب : ما كنك واثق من نفسك زيادة عن اللزوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا مره عند كلمتي وإذا قلت ما هب قايله يعني ما هب قايله .... قال ناصر وهو يقوم عشان يطلع : وأنا أذا قلت لس أني بدق لرجلس وبقوله نس رحتي الستي تغازلين يعني بقول له وروحي أنطري أمس في بيتكم أذا طلقس رجلس لا تقعدين عندي .... موضي أصرخت وهي تلحق عمها اللي صدمها بحكيه وهو يتقول : بلاش ... كل ألحكي بقوله ببلاش ..............................................


 
 توقيع : احمد هويدي



[´¯`لاتكابر اخر االدنيه مقابر ´¯


رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد منتدى منتدى القصص العربية والاجنبية

إعلانات تهمك عزيزي العضو والزائر




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البطة وابليس قصه فيها عبره ايمن هويدي تطوير الذات وعلم النفس 21 07-07-2011 12:25 PM
قصه مرعبه ارجو لمن هم دون 18 عدم الدخول رائده قسم الترفيه 4 04-21-2011 05:12 PM
قصه حقيقيه نفلت علي لسان احدي الممرضات رائده القسم العام 2 10-29-2010 04:55 PM
قصه حقيقه تدمع لها العين رائده القسم العام 4 10-21-2010 04:21 PM
قصه حقيقية طفل امريكي يجمع مصروفه لزيارة المسجد الحرام الهويدي ... القسم العام 6 08-06-2010 08:40 PM


New Page 1


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
كل ما يتم كتابته في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط, ولا تتحمل إدارة شبكة شكرا أدنى مسؤولية

Security team