العودة   شبكة شكرا للتطوير الذاتي > المنتديات التعليميه والادبيه > الكتب الإلكترونية > تطوير الذات وعلم النفس
الخدمة الشاملة التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

تطوير الذات وعلم النفس علم النفس , علم نفس , كتب , تطوير الذات , تطوير الذآت , كتب تطوير , التطوير , مكتبة تطوير , مكتبة كتب , كتب مجانية , كتب مشاريع Books belonging , the trainers, develop self-management and aloft, and Psychology

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06-25-2010, 03:17 PM   #1
على اول السلم


 
الصورة الرمزية بني عمر
بني عمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21543
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 العمر : 26
 أخر زيارة : 01-19-2012 (12:38 AM)
 المشاركات : 63 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي تقنيات التفكير الابداعي





إنك تتذكر الأساليب الإبداعية الخمسة في مدخل إلى التفكير الإبداعي: التطور والتركيب والثورية وإعادة التطبيق وتغيير الاتجاه. الكثير من تقنيات التفكير الإبداعي تستفيد من واحد أو أكثر من هذه الأساليب. لاحظ أن في هذا القسم الهدف هو إنتاج كمية جيدة ونوعية جيدة لأفكار وحلول جديدة كي يكون ممكناً اختيار الأفضل. وإنه لأقل أهمية من الأفكار نفسها كيفية ولادتها بالضبط. تذكر أن الهدف أكثر أهمية من المسلك.

العصف الذهني


لقد ساهم آليكس أوزبورن، كاتب الإعلانات في الخمسينيات والستينيات، بالكثير من تقنيات التفكير الإبداعي القوية. ولربما كانت تقنية العصف الذهني واحدة من أفضل التقنيات المعروفة وبالتأكيد هي الأكثر قوة. ومن أجل معالجة أكثر اكتمالاً راجع كتابه، التخيل التطبيقي.
العصف الذهني هو تقنية توليد الأفكار. وأهدافه الرئيسة هي، (1) إخراجنا من التفكير المحكوم بالعادة و(2) إنتاج منظومة من الأفكار نختار منها. (لا أحد منا يرغب في أن يكون لدية خيار من منتج واحد فقط عند شراء منظف أو سيارات إذن لماذا يكون لدينا خيار لحل واحد فقط عند الاشتغال في مسألة ما؟)

الخطوط الرئيسة للعصف الذهني

العصف الذهني مفيد بالنسبة لمشاكل محددة (بدلاً من عامة) وحيث هناك حاجة لمجموعة من الأفكار الجيدة الطازجة الجديدة (بدلاً من الحكم أو تحليل القرار).
مثلاً، مشكلة مثل كيف نعين محتوى أنابيب (ماء، بخار، إلخ) تستجيب للعصف الذهني بشكل أفضل كثيراً من مشكلة عامة مثل كيف يمكن تحسين النظام التعليمي. لاحظ، مع ذلك، أنه حتى المشاكل العامة يمكن أن تخضع للعصف الذهني بنجاح.
يمكن للعصف الذهني أن يحدث سواء فردياً أو في مجموعة من اثنين إلى عشرة لكن مع أربعة إلى سبعة أشخاص يكون الأمر مثالياً. (قائمة أليكس أوزبورن للعصف الذهني تنصح بحجم مثالي للمجموعة من 12، إلا أن هذا قد ثبت أنه غير منتج). ويتم الحصول على أفضل النتائج عندما يتم اتباع الإرشادات التالية:
1. علِّق الحكم. إن هذا أهم مبدأ. فعندما تُطرح الأفكار غير مسموح بأي تعليقات انتقادية. كل الأفكار تٌكتب. والتقويم يحتفظ به لمرحلة متأخرة. لقد تم تعويدنا على أن نكون تحليليين فوريين وعمليين وتجميعيين في تفكيرنا وهذه خطوة من الصعب الالتزام بها لكنها هامة. إن عملية أن تبدع وتنتقد في ذات الوقت كأن تسقي وتصب قاتل الأعشاب على النباتات في نفس الوقت.
2. فكر بحرية. الأفكار الجامحة غير المقيدة رائعة. والأفكار المستحيلة وغير المتوقعة رائعة. في الحقيقة، توجد في كل حلقة أفكار عديدة شاذة تجعل المجموعة تضحك. تذكر أن أفكارا عملية تتولد من أفكار سخيفة غير عملية مستحيلة. وبالسماح لنفسك بالتفكير خارج إطار العادي والفكر العادي يمكن أن تنشأ حلول جديدة رائعة. وبعض الأفكار "الجامحة" يتضح أنها عملية أيضاً.
مثلاً، عندما كان مترو الأنفاق يُحفر تحت محطة فكتوريا في لندن بدأ الماء يتسرب إليه. ما هي الطرق لعلاج ذلك؟ مضخات أو تبطين فولاذي أو باطون؟ الحل: تجميده. فقد تم حفر حفر أفقية في التربة الرطبة وتم ضخ سائل النيتروجين فيها مجمداً الماء حتى كان ممكناً حفر وتسليح النفق بالإسمنت.
كنا قد تحدثنا سابقاً عن التصفيح الذهبي للوصلات الكهربائية. في مثال آخر، إنها لحقيقة أن المولدات الكهربائية تستطيع إنتاج قوة أكثر إذا حُفِظت الملفات باردة. كيف ستبردها؟ هل بالمراوح أم بمكيفات هوائية؟ ماذا بشأن فكرة جامحة؟ إجعل الملفات الكهربائية من أنبوب نحاسي بدلاً من سلك وضخ الهليوم خلالها. وذلك ما تم عمله في بعض المصانع مضاعفين ناتج المولد.
3. أضف. حسن، عدل، ابن على أفكار الآخرين. ما هو الجيد في الفكرة التي تم اقتراحها للتو؟ كيف يمكن جعلها تعمل؟ ما التغييرات التي ستجعلها أفضل أو حتى أكثر جموحاً؟ يدعى هذا أحياناً الاعتماد على الآخرين أو الارتحال مجاناً في مركبات الآخرين أو مثل لعب تنس الطاولة.استخدام أفكار الآخرين كمثير لتحسنك أو اختلافك الخاص بك. وكما لاحظنا سابقاً، تغيير جانب واحد فقط من حل غير ناجح يمكن أحياناً أن يجعله حلاً عظيماً.
مسألة مثال: كيف يمكن الحصول على طلاب أكثر في مدرستنا؟ فكرة عصف ذهني تقول: ادفع لهم كي يأتوا هنا. تبدو تلك الفكرة غير صالحة، ولكن ماذا عن تعديلها؟ ادفعهم بشيء آخر غير النقود – مثل مكافأة وجدانية أو معنوية أو فكرية أو حتى مكافأة ذات قيمة إضافية عملية مثل شبكة عمل أفضل أو عقود عمل؟
4. كمية الأفكار أمر مهم. ركز على أن تولد مخزوناً كبيراً من الأفكار كي يكون ممكناً غربلتها فيما بعد. هناك سببين لتحبيذ الكمية الكبيرة. الأول، يبدو أن الأفكار الواضحة، العادية، التافهة، غير القابلة للتطبيق تأتي إلى الذهن أولاً، لذا قل أن ألـ 20 أو ألـ 25 فكرة ربما لن تكون جديدة وإبداعية. ثانياً، بقدر ما تكون قائمة احتمالاتك كبيرة بقدر ما سيكون عليك الاختيار منها أو التعديل أو الربط. يحدد بعض القائمين بعملية العصف الذهني عدداً ثابتاً كـ 50 أو 100 فكرة قبل انتهاء الحلقة.

أسلوب عملي

1. اختر مسجلاً. يجب أن يوضع شخص ما في مسئولية كتابة جميع الأفكار. من المفضل أن تكتب الأفكار على لوح أو جدران مغطاة بالورق كي تستطيع كل مجموعة العصف الذهني رؤيتها. إذا لم يتوفر ذلك، يجب أن توضع الأفكار على الورق. في الحلقة المثالية، يجب أن لا يكون المسجل مشاركاً في حلقة العصف الذهني، إذ من الصعب أن تكون مستغرقاً في التفكير والإبداع وتكتب كل شيء في نفس اللحظة. لكن في الحلقات الصغيرة المسجل عادة مشارك، أيضاً.
لحلقة العصف الذهني المكونة من شخص واحد، مفيد استخدام خريطة الفكرة على قطعة كبيرة من الورق. الورق الكبير الملصق على الجدران جيد أيضاً. (الكتابة الكبيرة تساعد على الحفاظ على تظل أفكارك أمامك. في الحقيقة، بعض الأشخاص قالوا أن استخدام ورق 11 إنش x 17 إنش بدلاً من 8.5 x 11 إنش يزيد إبداعيتهم. لماذا لا تجرب ذلك؟
2. نظم الفوضى. بالنسبة للمجموعات المتكونة من أكثر من ثلاثة أو أربعة، اختر منسقاً يحدد من سيقدم فكرة تالياً وهكذا لا يتحدث عدة أشخاص في نفس اللحظة. يجب أن يحبذ المنسق أولئك ذوي الأفكار المضافة على أفكار سابقة، ثم أولئك ذوي الأفكار الجديدة. إذا لزم الأمر سوف يذكر المنسق أعضاء المجموعة أيضاً بأن لا يطلقوا تقويماً في الحلقة (في حال أن أحد الأعضاء يسخر قائلاً "هيا، وهكذا").
3. حافظ على الحلقة مسترخية ولعوبة. تتدفق المعاصير الإبداعية بأفضل ما يمكن عندما يكون المشاركين مسترخين ويمتعون أنفسهم وشاعرين بحرية بأن يكونوا بلهاء أو لعوبين. كلوا رقائق القمح أو البتزا أو الجيلاتي أو اصنع طائرات ورقية أو رسماً حراً أثناء القيام بالعمل حتى لو كانت المشكلة ذاتها جادة بدرجة بعيدة مثل السرطان أو الاعتداء على الأطفال. لا تواصل تذكير المشاركين بأن "هذه مشكلة خطيرة" أو "تلك كانت نكتة ليس لها طعم".
وكمساعد على الاسترخاء والحفز للإبداع، من المفيد غالباُ أن تبدأ بحلقة من عشر دقائق إحماء، حيث يتم التطرق إلى مشكلة تخيلية. فالتفكير في مشكلة تخيلية يوسع ذهن الأشخاص ويضعهم في سياق لعوب. ثم يمكن التحول إلى المشكلة المطلوبة. قد تتضمن مواضيع المشكلة التخيلية بعضاً مما يلي:
· كيف تدفئ بيتاً بفعالية أكثر
· كيف تضيئ بيتاً بمصباح واحد
· كيف تحسن ارتحالك من البيت إلى العمل
· اختراع لعبة جديد تؤدى في الألمبيات
· كيف تحسن طعام المؤسسة بدون أن تزيد التكاليف

4. حدد وقت الحلقة. الحلقة النموذجية يجب أن تحدد ينحو 15 أو 20 دقيقة. أكثر من ذلك تميل الحلقة لأن تصبح اجترار. ربما يجب عليك أن لا تستمر إلى ما بعد ثلاثين دقيقة، برغم أن 30 دقيقة هو الرقم النموذجي الذي يقترحه آليكس أوزبورن.
5. أعد نسخاً. بعد الحلقة نسق القائمة وأعد نسخاً منها لكل فرد في الحلقة. يجب أن لا يحاول وضع القائمة في أي نظام معين.
6. أضف وقيم. في اليوم التالي (ليس نفس اليوم)يجب أن تجتمع المجموعة مرة أخرى. أولاً، يجب تبادل الأفكار التي تم التفكير فيها منذ اللقاء السابق (ادخلها في القوائم المصورة). ثم ستقيم المجموعة كل من الأفكار وتطور كل الأفكار الواعدة من أجل تطبيقات عملية.
خلال حلقة التقويم، الأفكار الجامحة تحول إلى أفكار عملية أو تستخدم لتقترح حلولاً عملية. التأكيد هنا على التحليل ومواضع حياتية حقيقية. بعض المشاركين في العصف الذهني يقسم الأفكار المفيدة إلى ثلاث قوائم:

أ‌. أفكار ذات فائدة مباشرة. وهذه هي الأفكار التي ستكون قادراً على استخدامها مباشرة الآن.
ب‌. مجالات لمزيد من الاستكشاف. وهي الأفكار التي تحتاج إلى أن تبحث وتتابع ويُفكَّر بشأنها وتناقش بكمال أكثر وهكذا.
ت‌. أساليب جديدة لمعالجة المشكلة. هذه الأفكار التي تقترح طرقاً جديدة للنظر إلى الموقف.
لاحظ هنا أن التقويم لا يحدث في نفس يوم حلقة العصف الذهني. هذه الحقيقة تجعل حلقة الفكرة أوسع (لا خوف أن التقويم يأتي فورياً) وتسمح بوقت تخمر لمزيد من الأفكار والوقت للتفكير حول الأفكار التي تم اقتراحها.

تنويعات
1. توقف واستمر. توقف واستمر بالنسبة للعصف الذهني يعني توليد الأفكار لمدة ثلاث إلى خمس دقائق. ثم تصمت المجموعة لمدة ثلاث إلى خمس دقائق. ثم تقدم الأفكار لمدة ثلاث إلى خمس دقائق أخرى. ويتم استخدام هذا النمط طوال الحلقة كلها.
2. التسلسل. في هذه التقنية ينتقل المنسق على الترتيب من عضو في المجموعة إلى الأخرى بالترتيب أو تسلسلياً. ويقوم كل عضة بتقديم الأفكار التي لدية مهما كانت وتتم كتابة هذه الأفكار. وإذا لم يكن لدى عضو أفكار ما عليه إلا أن يقول "مر" والعضو التالي يرد. تستمر هذه الحركة الترتيبية أو حول الطاولة طوال الحلقة. (لقد قيل بالتسلسل تقريباً لمضاعفة عدد الأفكار المولدة في حلقة العصف الذهني.)


جربها بنفسك

العصف الذهني. اختر واحدة من هذه القضايا لحلقة عصف ذهني. ولد على الأقل 35 فكرة لحل القضايا. ثم اختزل هذه القائمة إلى على الأقل ثلاث أفكار عملية فعالة.

1. طعام تصبيرة جديد،
2. كيف تجعل الأطفال المشاكسين هادئين في حافلة المدرسة،
3. كيف تجلب المزيد من السائحين إلى الولايات المتحدة،
4. كيف توفق أناس ليقابلوا بعضهم البعض في لقاءات عاطفية،
5. كيف تنقص تكاليف المستشفيات،
6. كيف تخفف ازدحام المطارات وتأجيلاتها،
7. اسم لمنظف غسيل جديد،
8. كيف تحافظ على مفاتيح سيارتك آمنة على الشاطئ،
9. لعبة جديدة،
10. مستهلك منتجات إليكتروني جديد.


الأسئلة المولدة للأفكار

لقد برهنت عملية طرح أسئلة لحفز الشغف والإبداع على أنها مفيدة بالنسبة لكل أنواع المهمات، أي مشكلة تحتاج إلى حل، تطوير المنتج، الاختراع أو الاتصالات. إن قائمة مكتوبة بأسئلة محفزة ذهنياً مفقدة لأنها تذكرنا بالطرق والاحتمالات التي بغير ذلك لن توجد في الذهن. نعم من الممكن أحياناً أن تكون مبدعاً بطريقة دقيقة وحتى منظمة.
أحد مساهمات أليكس أوزبورن للتفكير الإبداعي قائمة خاصة بأسئلة مصممة لإثارة التفاعل الإبداعي مع الأفكار والأشياء. لقد أصبحت قائمته عملاً نموذجياً. وليس كل الأسئلة تنطبق على كل الأفكار التي في الحسبان لكن سيوجد دائماً قليل من الأسئلة التي تحفز التفكير بغض النظر عما هو في الحسبان.

أسئلة أوزبورن

ضع في استخدامات أخرى؟ طرق جديدة للاستخدام كيفما تكون؟ استخدامات أخرى إذا عُدلت؟

لائم؟ أي شيء آخر شبيه بهذا؟ ما هي الأفكار الأخرى التي يوحي بها هذا؟ هل عرض سابق يتوازى مع ذلك؟ ما الذي يمكنني نسخه؟ ما الذي يمكنني جعله مضاهياً؟

عدل؟ لوي جديد؟ غير المعنى، اللون، الحركة، الصوت، الرائحة، الصيغة، الشكل؟ تغييرات أخرى؟

كبر؟ ماذا تضيف؟ مزيد من الوقت؟ تردد أكبر؟ أقوى؟ أعلى؟ أطول؟ أسمك؟ قيمة إضافية؟ مكونات زيادة؟ مضاعفة؟ تكثير؟ مبالغة؟

صغر؟ ما الذي تطرحه؟ أصغر؟ مكثف؟ مصغر؟ أخفض؟ أقصر؟ أخف؟ إسقاط؟ انسياب؟ تقطع؟ تقليل؟

بدل؟ من الآخر البدل؟ ما الشيء الآخر البديل؟ مكونات أخرى؟ مادة أخرى؟ عملية أخرى؟ قوة أخرى؟ مكان آخر؟ طريقة أخرى؟ نغمة صوت أخرى؟

أعد ترتيب؟ بدل موضع المكونات؟ نمط آخر؟ مظهر آخر؟ تسلسل آخر؟ حول السبب والنتيجة؟ غير الوتيرة؟ غير الجدول؟

اعكس؟ حول الموجب والسلبي؟ ماذا عن المتعاكسات؟ اقلبها على ظهرها؟ اقلبها رأساً على عقب؟ غير الأحذية؟ اقلب الطاولات؟ أدر الخد الآخر؟

اربط؟ كيف بشأن مزيج، سبيكة، تنسيق، مجموعة؟ اربط الوحدات؟ اربط الأهداف؟ اربط المناشدات؟ اربط الأفكار؟

الصحافيات الستة

هناك ستة أسئلة أساسية عُلم طلاب الصحافة الإجابة عليها في مكان ما من مقالاتهم الإخبارية ليتأكدوا أنهم قد غطوا كل الموضوع. هذه الأسئلة بالنسبة للمفكر الإبداعي تحفز التفكير بخصوص الأفكار محط التساؤل وتسمح بمعالجتها من عدة زوايا.

1. من؟ (فاعل أم أداة) من المشترك؟ ما هي الجوانب التي للناس في المشكلة؟ من عملها أو سيعملها؟ من يستخدمها أو يريدها؟ من سيستفيد، من سيتضرر، من سينضم، من سيتم إقصاؤه؟
2. ماذا؟ (عمل) ماذا يجب أن يحدث؟ ما هو؟ ما الذي تم عمله، أكان ينبغي أن يعمل، ألم ينبغي أن يعمل؟ ماذا سوف يعمل لو x حدث؟ ما الذي جرى أو يمكن أن يجري بشكل خاطئ؟ ماذا كان ناجحاً؟
3. متى؟ (الوقت أو التوقيت) متى كان أو سوف يحدث هذا أو ينفذ؟ هل يمكن الإسراع به أم يمكن تأخيره؟ أيهما أفضل الإسراع أم التأخير؟ متى سيكون الوقت إذا ما حدث x؟
4. أين؟ (المشهد أو المصدر) أين كان أو يجب أن يحدث أو يؤدى هذا؟ أين من الممكن أن يحدث أيضاً؟ أين في مكان آخر حدث نفس الشيء، هل يجب أن يحدث شيء شبيه؟ هل بعض الأماكن تأثرت، أصيبت بالخطر، تمت حمايتها، حصلت على المساعدة بواسطة هذا المكان؟ ما هو تأثير هذا المكان على الفاعلين، على الأحداث؟
5. لماذا؟ (الغرض) لماذا حدث هذا، تم تجنبه، سُمح به؟ لماذا كان يجب أن يحدث، أو يتم تجنبه أو يسمح به؟ لماذا كان أو يجب على الفاعل أن يؤديه؟ هل هو مختلف بالنسبة لفاعل آخر، عمل آخر، وقت آخر، مكان آخر؟ لماذا كان ذلك الفعل، الفكرة، القاعدة، الحل، المشكلة، المصيبة بالذاتوليس شيئاً آخر؟ لماذا كان ذلك الفاعل، الوقت، المكان بالذات وليس آخر؟
6. كيف؟ (هيئة أو أسلوب) كيف كانت، يمكن أن تكون، وجب أن تكون، منعت، دمرت، عملت، تحسنت، تغيرت؟ كيف يمكن وصفها، فهمها؟ كيف بدأت تؤدي إلى نتيجة؟

الفحص التاريخي

إن هذه الأسئلة مفيدة خصوصاً بالنسبة لتوليد أفكار تؤدي إلى تحسين شيء ما (الطريقة التطورية)، لكنها تساعد أيضاً في إخراج التفكير من النمط التطوري وتضعه في النمط الثوري عبر إرجاع المفكر إلى أصل وغرض الفكرة أو الحل. بالعودة إلى جذور المشكلة يمكن لرؤية جديدة أن تولد.

1. الجوهر. ما هو؟ شيء، مفهوم؟ مما هو مصنوع؟ ما هو الحقيقي فيه، الطبيعة الأولية؟ ما هي أجزاؤه؟ ماذا يشبه ولا يشبه؟ (التشبيهات والاستعارة تفيد في فهم المجردات). على صلة بماذا؟ ما هي أنواعه ، أوجهه، ظلاله المختلفة؟ ما هو الجزء غير العادي أو المتميز فيه؟ في أي أشكال يظهر؟ هل هو نموذجي أم غير نموذجي لنوعه؟ ما هو الشيء الذي لا يكونه؟ ماذا يضاد؟ ما هو وجه خلافه؟ ما الذي يجعله مختلف؟
2. الأصل. من أين أتى؟ كيف صُنع أو فهم أو تطور؟ ما الذي سببه؟ إذا كان فكرة، كيف نشأت؟ هل جذورها ذات معنى الآن؟ ما الذي يجعلها تنتشر وتتكاثر أو تكتسب مؤيدين؟ ما السبب وراءها؟ هل السبب لا زال صالحاً أو مفيداً؟ لماذا؟ لماذا لا؟ هل لا يزال مطلوباً؟ ما الذي يؤثر عليه؟ هل يتغير؟ هل يستطيع أو يجب أن يتغير، يتقوى، يزال؟ ما الذي تم منعه، تأخيره، تشجيعه؟
3. الغرض. ما الذي يؤديه؟ كيف يعمل؟ ما غرضه؟ هل تم الوفاء بالغرض؟ هل بأفضل من سابقه؟ هل يمكن أو يجب تحسينه؟ هل هو مفيد أو مؤذٍ من حيث القصد؟ ما هي مضامينه؛ يؤدي إلى ماذا؟ هل له نتائج ظاهرة أو خفيه؟ هل له أكثر من غرض؟ ما هي آثاره المباشرة وتأثيراته بعيدة المدى؟ هل وظيفته الفعلية نفس غرضه الأساسي المقصود من جانب مبتدعيه؟ هل نمكن وضعه في استخدامات أخرى؟
4. الأهمية؟ ما هي أهميته الإجمالية؟ ما هي أهميته بالنسبة للإنسان، البيئة، الحضارة، السعادة، الفضيلة، الآمان، الراحة إلخ؟
5. السمعة؟ ماذا تعتقد بشأنه؟ ما هي معتقداتك المؤسسة له؟ ما يعتقد الآخرون بشأنه؟ هل يوجد إجماع، انقسام حوله؟ هل هو جيد، سيء، مفيد، مؤذ، في الحقيقة أو بحسب رأي آخرين؟ هل تستطيع تبين أي اختلافات بين الحقيقة والرأي، النية، والفعلية، الأعضاء الذين مع الذين ضد؟ ما هي نقاط الضعف التي تم تحديدها بشكل شائع؟ هل توجد جوانب واضحة لتغيير، تحسين أو إزالة مرغوب فيه؟

العائق وتذليله

كثير من الناس يشتكون من كونهم غير إبداعيين في حين أن إبداعيتهم فقط معاقة. وبمجرد زوال أسباب التعوق، كل إنسان تقريباً يستطيع ممارسة درجة عالية من الإبداعية. هناك عدة تقنيات تساعد على إزالة العوائق العادية للإبداع، لكن قبل مناقشتها نود قول كلمات قليلة عن العوائق ذاتها.

مصدر العائق

1. الجمود الوظيفي. كما ذكرنا سابقاً الجمود الوظيفي ينشأ عندما شخص ما يكون غير قادر على الرؤية لما هو أبعد من الاستخدام التاريخي والمقبول لشيء ما كثيراً يحدد باسمه أو عنوانه. وهكذا، مثلاً، المفك هو أداة لشد أو توسيع البراغي، تماماً كما يقول اسمه. والشخص المصاب بالجمود الوظيفي سوف لا يكون قادراً على رؤية أي استخدام آخر لهذا الشيء. لكن، بالطبع، يمكن أن يستخدم المفك أيضاً كفاتح لعلب الطلاء، مفتت للجليد، ثقل توازن، وازن للورق وكذا.
بالمثل، كي ترى قطعة أنبوب ماء وتفكر فقط بأنبوب مياه قد يعيق تفكيرك إذا كنت تحتاج قضيب خلع أو قاذف هواء أو دعامة نبات أو سارية علم أو عصا صيد أو عصا مقياس أو أي شيء آخر يمكن أن يخدمه الأنبوب.
هذا مثال مثير لكيف أن الناس بالطبيعة تقريباً يخرجون بجمود وظيفي من تجربة ما. لقد وضع عدد من الناس في غرفة حيث ثبتت قطعة من أنبوب محتوية على كرة تنس صغيرة في الأرضية. كانت مهمة الناس إزالة الكرة من الأنبوب بدون تخريب أي منهما. عدة مجموعات من الناس طلبت إليها هذه المهمة. لبعض المجموعات وضع جردل مليئ بالماء على الأرض. وعندما كانت الحالة على هذه الصورة قام ما يقرب من 80% بحلالمشكلة بواسطة صب ماء في الأنبوب وتعويم الكرة إلى الخارج. بالنسبة لبعض المجموعات الأخرى وضع إبريق من الماء المتجمد وبعض زجاجات الشرب على طاولة في الغرفة. وعندما كانت الحالة هكذا أقل من 40% من المجموعات حلوا المشكلة بواسطة الماء الذي في الإبريق. إن إبريق الماء وزجاجات الشرب جمدتهم على فكرة الإنعاش أي أنهم لم يستطيعوا الرؤية فيما وراء الغرض الظاهر للإبريق من أجل استخدامه كحل لمشكلتهم.

2. عقبة الملاءمة.
إن مشكلة الملاءمة هي المعيق الكبير الثاني للإبداع. فعندما يعمل شيء ما بدرجة جيدة كفاية، يخدم الهدف، فإننا نميل إلى عدم رؤية أي اختلافات. أي إذا كان حل ما هو من الدرجة الثانية من حيث جودته، فلا يحدث لنا إذا ما كان الحل يعمل __ إننا نصبح مصدودين بملاءمته.
هنا ثلاث معيقات أساسية في الحياة. الأول معيق بسبب فجوة، الجزء المفقود، الرؤية المحدودة، ما يشبه النهاية. نصبح معاقين عندما تنتهي الطريق عندما لا نستطيع رؤية المزيد، عندما نصل "نهاية الحبل". في مثل هذه الحالة يتوجب علينا امتلاك الرؤية اللازمة لرؤية ما هو أبعد من الفجوة كي نجسرها. النوع الثاني التعويق هو الناشئ عن عقبة، شيء ما في الطريق. وكي نتقدم يجب إزالة العقبة أو نمر من فوقها، تحتها، حولها أو خلالها. هذه الأنواع من المعيقات شائعة جداً وظاهرة ونعرفها غالباًً بدقة لأنها مرئية. إننا نعلم متى تعيق واحدة من هذه المعيقات تقدمنا. لكن النوع الثالث من الإعاقة، أي إعاقة الملاءمة، كثيراً ما نمر عليها لأنها أصلاً غير مرئية. إننا لا نرى العقبة لعدم وجود شيء في الطريق. فلأن مساراً معيناً جيد للأعمال الصغيرة فإننا لا نفكر في التفتيش عن مسارات بديلة. ولأن أسلوب معين في الدراسة يجعلنا قادرين على اجتياز الدرجات فإننا لا نبحث عن أساليب أفضل. ونفس الأمر صحيح بالنسبة للزراعة والتصنيع والتعليم ومهمات أخرى كثيرة. يقول إدوارد دي بونو في كتابه التفكير متعدد الجوانب موضحاً:

الملائم دائماً جيد بدرجة كافية. من المدهش أننا في تفكيرنا طورنا أساليب للتعامل مع الأشياء الخطأ لكننا لم نطور أساليب للتعامل مع الأشياء الصح. فعندما يكون شيء ما خطأ فإننا نستكشف بمزيد. وعندما يكون شيء ما صحيحاً فإن تفكيرنا يتوقف. لهذا السبب نحن بحاجة إلى التفكير المتعدد الجوانب [هذه المصطلح بالنسبة للإبداع] للنفاذ عبر عقبة الملاءمة هذه ونعيد بناء الأساليب حتى عندما لا يكون هناك حاجة لذلك.

إن أحد عادات التفكير الممتعة لتطوير ذلك سوف تفيد في تقليل عقبة الملائمة هي تقنية "نعم، و". فعندما تجد حلاً، حديثاً أو قديماً، فكر، "نعم، هذا جيد وحل صالح، وماذا أيضاً يمكن أن يصلح؟" أو، " نعم هذا عظيم، وهل يوجد شيء أفضل؟" أو "نعم، هذه طريقة جيدة لأداء ذلك، وهل يمكن أن نجد طريقة أخرى؟" لاحظ أن هذه التقنية تزيل عن قصد رد الفعل السلبي للاعتراض أن العادة العقلية "نعم لكن" ستنشأ.

تقنيات تذليل العقبة

1. ما يستخدم له. هذه تقنية بسيطة يمكن أن تستخدم للحفز الذهني أو لتطبيق عملي يعتمد على لديك في ذهنك حينذاك. إنها أداة ممتازة لإخراجك من الاتجاه العقلي للجمود الوظيفي. كي تستخدم هذه التقنية، فكر في شيء عادة شيء شائع مثل الحجر أو عود تنظيف الأسنان أو القلم أو جردل وحدد لنفسك نشاط التفكير في كل الاستخدامات المحتملة بالنسبة لذلك الشيء بدون النظر إلى ما يستخدم ذلك الشيء له طبيعياً أو تسميته أو كيف عادة يُفكر به.
أحياناً يعطى وقت محدود مثل ثلاث إلى خمس دقائق. أحيان أخري يعطى كمية محدودة مثل 25 إلى 100. جميع تقنيات توليد الأفكار تستخدم من القائمة إلى تحليل الخصائص إلى الحفز العشوائي.
مثلاً: ما هي الاستخدامات المحتملة بالنسبة للحجر؟
الأفكار: مثبت باب، مرساة، بناء جدار، بناء ممر، ثقل، حجر هرس، بودرة وصناعة صبغة، يوضع على خلفية بيضاء ونصنع إشارة (حروف حمراء) كاسر للجوز، أحذية، مسطرة، طباشير أحمر، إشارة وقوف (استخدم شيء يشبه الأخضر ليعبر عن امضِ)، محتفظ بالحرارة، مهراس ورق، مثبت ورق، مثبت كرسي، معيار للمسافة، محدد للأحمر، حاجز مائي (حاجز بحري)، أداة حشر، قالب صناعة أشياء (بالنسبة للمواد الطرية)، ثقل بندول، طارق جرس، مادة تسقيف (مهروسة).
مثال آخر: ما هي الاستخدامات الممكنة بالنسبة لسكين صناعة شرائح الستيك؟
الأفكار: شريحة تسخين، عصى أو عمود حشي، مثقاب، عصا تفتيت الثلج،عصا فقاعات (عبر ثقب في المقتبض)، أداة أو زمبرك نتف، مطرقة، مقدم بندقية، عوام صيد، بوصلة (اشحن المعدن بالمغناطيس)، كرة ثقل، مثقاب، فاتح علب، أداة نحت، مفتاح كهربائي أو أي مشغل كهربائي، مخرز، جهاز مقياس (بطول سكينتين وعرض ثلاث)، محشاة، أداة تشكيل في معجون طري (حد مسنن)، أداة كتابة (بعد التغطيس في الحبر)، كل استخدامات القطع والتقليم. دوزان جيتار، أداة وسم أو تعلم (تُحمى إلى درجة الاحمرار أولاً) مساعد على تسلق الجليد (خطاف أو لاصق للأحذية مع جزء مدبب ينغرس في الأرض).


جربها بنفسك

ما تستخدم له. اختر واحداً من الأشياء أدناه وفكر في 25 استخدام له على الأقل. (بمعنى أنك لا تستطيع تسجيل الأشياء التي استخدم لأجلها الشيء سابقاً). يمكن أن تكون الاستخدامات تخيلية، لكن يجب أن تقترب من العملية على الأقل. صف كل استخدام بجملة أو اثنتين.

مثال: الاستخدامات بالنسبة لسكين شرائح لحم الستيك.
1. اثقب حفرة في الشريط واستخدمها "كسكين فتح"لتشغيل الكهرباء وغلقها. 2. استخدم مقبضين أو ثلاثة من الخشب أو البلاستيك لصناعة ملعقة حرارية تستخدم في وضع الطعام في الطاجن أو الحساء في حاويات. 3. استخدمه لقياس مكان بالنسبة لكنبة جديدة، لذا عندما تذهب إلى المخزن ستكون عارفاً كم (وحدة سكينة لحم ستيك" سيكون طول كنبتك الجديدة. 4. استخدمها لإحداث ثقوب في جدران مصنوعة من ألواح الجص.



منشفة
صندوق ورقي مقوى
قطعة ورقة
مسمار
مروحة
ملعقة
قلم جاف
مدحلة إضافة ورق
أنبوب داخلي
الورق الأصفر
ثلاثة أقدام من الشريط الأسكتلندي
شمعة
كأس بلاستيكي لشرب الماء
عصي تفتيت جليد
رخامة
نكاشة أسنان
حاملة كرات ليست دائرية
صحف قديمة
زجاجات صودا فارغة
عجلات سيارة عاطلة
أقلام رصاص
أطنان من رباطات مطاطية خاربة


للمزيد من مواضيعي

   الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : شبكة شكرا   ||   الكاتب: بني عمر    ||  مواضيعي


 

رد مع اقتباس
Sponsored Links

قديم 06-25-2010, 03:18 PM   #2
على اول السلم


 
الصورة الرمزية بني عمر
بني عمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21543
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 العمر : 26
 أخر زيارة : 01-19-2012 (12:38 AM)
 المشاركات : 63 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تقنيات التفكير الابداعي



مصيدة دائرية. لقد تم استئجارك بواسطة Acme للصناعات لتكتب دليلاً دعائياً لمنتجها الجديد، المصيدة الدائرية. المنتج هو مصيدة بلاستيكية 8 X 10 أقدام ذات الحلقات والمقويات المعتادة. (باستطاعتك رؤية مصايد تشبهها في أكثر محلات الأدوات). تريدك Acme أن تسجل في الدليل استخدامات جيدة عملية بقدر الإمكان حول هذه المصيدة لتبين تعدد استخداماتها. سجل على الأقل 25 استخداماً عملياً مع شروحات إن لزم الأمر. من المستحسن الرسومات أيضاً.

خرامة. شركة ريدوود ميلز هي مصنع للورق. منتجهم الرئيس هو الدفتر المدرسي ذي الثقوب الثلاث. بالإضافة إلى هذا المنتج هناك أطنان وأطنان من الورق المخروم. تم استئجارك لتقترح ما يمكن اقتراحه من الاستخدامات لهذه القطع من الورق. كن ذا خيال واسع وعلمي. فكر على الأقل في 25 استخدام.

مبخرة. شركة هيس للتصنيع في ألمانيا صنعت مصدر بخار للاستعمال المنزلي، مصمم لاستخدامه في تبخير الحليب عند صناعة مشروب كابيتشينو. لسوء حظ الشركة منافسيها الآن يدمجون منتج بخار في آلة صناعة الكابيتشينو، لذا مبخر لوحده فقط لم يعد يُشترى. تم استئجارك من قبل شركة تصفية المنتج التي كانت قد حصلت على 40000 من هذه المباخر لتكتب دليلاً دعائياً واصفاً بقدر ما تستطيع استخدامات لهذه المباخر. إن مهمتك الأساسية التفكير فيم يمكن أن يستخدم البخار. صف على الأقل 25 استخداماً جيداً مع أي شروحات أو رسومات لازمة.


2. تحسينات على. إن "تحسينات على" هو المقابل لـ "استخدامات من أجل". فبينما "استخدامات من أجل" يركز على استخدام شيء ما، غالباً غير متغير، لإغراض متعددة تختلف عن غرض الشيء الأصلي، فإن تقنية "تحسينات على" تركز على تغيير شيء ما لتطوير غرضه الأصلي المفترض. وقد يكون الشيء محط السؤال أي واحد من أنواع متعددة وليس محصوراً على الأشياء المادية.

أ. الأشياء المادية. "الشيء" الأول والأكثر وضوحاً لتحسينه هو شيء عادة عام لا يفكر معظم الناس في تغييره مطلقاًً. المثال التقليدي الموجود في الكتب هو فنجان القهوة. مقترحات تحسينية قد تضمنت أشياء من مثل:
· مقابض متعددة
· مضاد للتزلج
· مضاد للقلب
· مضاد للانسكاب
· مسخن داخلي
· تزيينات
· عجلات
· حامل أكياس شاي جانبي
· معزول
· صانع بيرة ذاتي
· منظف ذاتي

وما إلى ذلك. ومع ذلك، يجب أن تبتعد التحسينات مثالياً عن الأشياء الإضافية الواضحة. مثلاً، الشيء الأول في مشكلة "فكر في طرق عدة لتحسين الكتب،" الذي يرد إلى الذهن قد يكون أفكار إضافة أو إصلاح مثل


· تجميع أفضل
· وزن أخف
· تكلفة أقل
· نوع أنظف
· صور ملونة أكثر
· ملاحق أفضل

لكن يمكن التفكير في تحسينات أكثر تخيلاً مثل

· كتب تقرأ نفسها (تتحدث إليك)
· كتب ذات صور بثلاثة أبعاد
· كتب ذات مسارات متعددة لقراءتها
· كتب تشرح أجزاءها الصعبة (مصححات أفضل)

ب. أماكن، مؤسسات، أشياء. بالإضافة إلى الشيء المادي، الشيء الثاني الذي يمكن أن تطبق عليه تحسينات هو مكان، مؤسسة، أو شيء. فمثلاً، أكتب عشرة طرق لتحسين كلية، أو زواج، أو سوق بيع عامة، أو الكنيسة المحلية، أو نظام الطريق، أو قنوات اتصال (تليفون، تليفزيون، راديو). إن التحسينات على هذه المجالات تحتاج مقترحات أكثر إبداعاً وإتقاناً كثيراً تتضمن تحسينات في الاتجاهات أو المعتقدات أو السلوك، أو العلاقات أو أشياء غير محسوسة أخرى، كذلك أيضاً تغييرات في التكنولوجيا المادية. فلم تعد قطعة الخشب وأنبوب اللاصق كافية لعمل التحسينات.

ج. الأفكار. مجال ثالث للتحسين هو حتى بعيد أكثر عن الخشب والمادة اللاصقة: التحسين في الأفكار أو المجردات. كيف يمكننا تحسين فن أو كتابة التاريخ أو تطبيق القيم الشخصية على أفعالنا؟
في كل هذه الحالات، استكشاف المشكلة (استكشاف وصياغة الحاجات) هي عادة الخطوة الأولى. ماذا هناك عن فنجان قهوة ناقص أو يمكن جعله أفضل؟ ماذا عن الأسواق العامة التي أنت ومعظم الناس لا يحبونها؟ كيف أن مجمل التاريخ المسجل أو تم تعليمه غير كاف أو غير تام__ ما الذي يجعله يتصف بعدم الامتياز؟
مرة أخرى تذكر الفلسفة الساخطة البناءة. قد يكون فنجان القهوة، الكنيسة المحلية، الكلية، الفن، جميعها جيدة حقاً ومناسبة و "مقنعة" فيما تعمله؛ والبحث عن طرق لتحسينها يجب أن لا يتضمن شجبها أو رفضها. إن الاتجاه "إما أنها رائعة أو سيئة" يقف أمام تفكير هادئ للتحسين. في العلاقات الشخصية، عاطفية أو مشرف/موظف وفي التقنيات والسياسات، متى ما اقترح شخص ما تحسيناً فإن الرد النموذجي هو "إذن ما هو الأمر السيئ فيه الآن؟" كن حساساً، لهذا السبب، نحو احتياجات الذات للعنصر الإنساني المتضمن في تحسين الأشياء. لا تندفع في المعايير وتعلن بأنك هناك لتجعل الطعام المتعفن صالحاً للأكل في النهاية—فكر في الناس الذين يصنعونه الآن. لا تندفع إلى مسؤلك وتعلن بأنك على وشك كشف لماذا نمط إدارته منتنة. لا تدع أعز صديق لديك وتقترح إصلاح شخصيتها الأنانية والمقرفة.


جربها بنفسك

تحسينات على. اختر واحداً مما يلي وفكر على الأقل في عشر طرق عملية تؤدي إلى تحسينه. صف كل تحسين في جملة أو اثنتين (لماذا هو تحسين؟) وضع الرسومات اللازمة.



ملعقة
حاسبة
قلم رصاص
إطارات
نظام بريدي
ورق
التحكم في سيارة
مقعد
الإضاءة في غرفة
قواعد الكتابة
إعطاء موعد
متاحف
قلم جاف
التليفون
نظام المحاكم
دليل تليفونات
همبرجر
كتاب مدرسي
طابع بريدي
دراجة
ضوء ساطع
مظلات شبابيك
حافلة
مجفف شعر


ربما أنك ترغب في تقديم رسومات مع هذا المشروع لتبين ما تكون عليه تحسيناتك.

قائمة بأفكار لتحسين شيء ما

· بسط—أزل تعقيد
· طبق على استخدام جديد
· اجعل شيئاً ما أوتوماتيكيا
· قلل التكاليف
· اجعل شيئاً ما اسهل على الاستخدام، الفهم
· قلل الخشية من الاستخدام
· اجعل شيئاً ما اكثر أمناً
· اعط أداء، مقدرة أكثر
· اجعل شيئاً ما أسرع، أقل انتظاراً
· وفر ديمومة، موثوقية أكبر
· اعط مظهراً أفضل
· اجعل شيئاً ما أكثر قبولاً من قبل الآخرين
· أضف صفات ووظائف
· ادمج وظائف
· اجعل شيئاً ما أكثر مرونة، متعدد الجوانب
· اجعل شيئاً ما أخف أو أثقل
· اجعله أصغر أو أكبر
· اجعله أكثر قوة
· قلل أو أزل النقوصات، الآثار الجانبية
· اجعله أكثر إناقة
· اعطه شكلاً، تصميماً، نمطاً أفضل
· وفر مظهراً محسوساً أفضل (تذوق، شعور، مظهر، رائحة، صوت)
· وفر مظهراً نفسياً أفضل (يمكن فهمه، مقبولاً)
· وفر مظهراً وجدانياً أفضل (سعادة، دفء، رضى، ممتعاً، مرحاً، محبوباً، "نظيفاً")
· اهدف نحو مثال بدلاً من أهداف سريعة
· اعط مقدرة أكبر
· اجعل الشيء محمولاً
· اجعله منظفاً ذاتياً، سهل للتنظيف
· اجعله أكثر دقة
· اجعله أكثر هدوءاً

(ارجع أيضا إلى قائمة أليكس أوزبورن بشأن الأسئلة المذكورة أعلاه)

ملاحظة: تذكر أن بعض المشاكل الكبيرة في العيش الحديث صاخبة كثيراً جداً، كثيرة المعلومات جداً، قرارات كثيرة جداً، تعقيد كبير جداً، مع نقص عام في النوعية والموثوقية. إن معالجة ذكية لهذه المشاكل فيما يخص فكرتك يجب أن تنتج تحسينات مرحب بها لها.


3. ماذا-لو. إن الفهم العقلي الشديد للواقع هو عقبة كبيرة للإبداع بالنسبة للكثير منا. إن هذه العامل بالضبط يجعلنا عقلاء عقلياً ويحفظنا من التفكير فيما وراء ما نعرف أنه حقيقي. ماذا-لو هي أداة لتحرير عقولنا، لإعتاقنا من التعوق بالواقع.
إن ماذا-لو في شكله البسيط يشتمل على وصف حدث أو حل متخيل وبعد ذلك فحص الحقائق، النتائج، أو الأحداث المرافقة المحتملة. فبدلاً من القول سريعاً، "إن ذلك يبدو غبياً" أو "ذلك لن ينفع مطلقاً" ونترك انتقاداتنا غامضة، فإننا نتابع بالضبط بقدر ما تستطيع عقولنا المنطقية توليد مضامين أو نتائج من الحقيقة المتخيلة.

مثلاً، ماذا لو السيارات ملكتها جميعاً الحكومة وكل فرد امتلك مفتاحاً وأمكنه استخدام أي سيارة يقابلها. النتائج: يمكن أن يقلل حجم الأماكن المخصصة لصف السيارات. ربما كان سيوجد سيارات أكثر في الاحتياط مع غرباء. وإذا ما كانت السيارات تصلح بواسطة الحكومة أيضاًً، فإن البعض ستكون في مظهر أفضل مما هي الآن، لكن أخريات ستكون في حالة أسوأ – لا مكان للافتخار الشخصي بالملكية. ستكون السيارات في الأيام المشمسة كثيرة لكن في الأيام المطيرة ربما كنت ستعلق عند مراكز التسوق. السيارات التي تتعطل ستترك. لن تستطيع الإغلاق على أشياء تخصك في السيارة. لن تكون على معرفة مطلقاً إذا ما قدت سيارة إلى مكان (مثل السينما أو المسرح في الليل) هل ستبقى هناك عندما تخرج.

مثال آخر ربما أن تسأل، "ماذا لو أننا لا نفعل شيئاً بخصوص مشكلة؟" إذن ابحث بدقة بقدر الإمكان عن النتائج المحتملة.

وعلى مستوى آخر، ماذا-لو تسمح لنا أنشاء واقع جديد كلياً، إقامة سلسلة جديدة من الوجود أو العلاقات، تغيير ما لا يتغير على أمل توليد منظور جديد بخصوص مشكلة أو فكرة جديدة.

مثلاً: ماذا لو كانت الصخور رخوة؟ يمكننا وضع بعضها في بيوتنا مثل الوسائد لنتكئ عليها في غرف الضيوف. يمكننا استخدامها كـ "كرات علاج" نلقي بها على بعضنا البعض للتمرين. يمكننا رصف الطرق بأكوام من الصخور للحفاظ على السيارات من التضرر عند فقد السيطرة في الأركان الخطرة. يمكننا القفز من المباني العالية على حشيات من الصخور. يمكن استخدام حفر مليئة بالصخر المهسور لنقفز فيها في الرياضات. من الناحية الأخرى، عجلات تهشيم الصخور سوف لا تعمل بعد ذلك. الخرسانة المصنوعة من الصخر ستكون رخوة. ستكون خلية صد النسيم خلية محشية.

مثال آخر: ماذا لو كنا نرى الشذى؟ سوف تعرف مصدر الرائحة الفاسدة في المطبخ – النبات، مخلفات النفايات، سلة المهملات، الطعام الفاسد في الثلاجة. يمكنك رؤية العطر اثناء صدوره من الفتاة التي تضعه على نفسها – "يخرج " مرئياً. وحيث أننا نستطيع أن نرى أبعد مما نشم، تستطيع رؤية من يملك برتقالة أو موزة أو ساندويتش جبنة الليمون في حقيبة غذائه عبر الغرفة. الشذى المرئي يمكن أن يكون محرجاً اجتماعياً بطرق ليس من داع لتفصيلها.

سواء توحي فكرة "الشذى المرئي" أم لا باختراع جهاز استكشاف الشذى، مشمام عملاق مثل التي تستخدم بواسطة جيش الولايات المتحدة لشم جنود الأعداء، فإن الفائدة الأساسية لممارسة ماذا لو هي تدريب الذهن على استكشاف اللاواقع أو الواقع التخيلي، لتفكر بشأن، لدقائق معدودة، في النتائج المنطقية أو الحقائق المطلوبة لدعم مثل هذا التغير في الأشياء الواقعية. كثيراً جداً عندما يحصل شخص ما على فكرة، فإن قليلاً من المحاولة يبذل حول نتائجها النطقية لقليل من الدقائق.

مثلاً، لقد سمعنا بعض الناس يقولون أن الولايات المتحدة يجب أن تشرع المخدرات مثل الكوكايين لأنه حينها لن يستطيع المهربين والجريمة المنظمة كسب الأموال وسوف يوقفون تهريبها وستزول مشكلة المخدرات. حسناً، ماذا لو كانت المخدرات مشروعة؟ هل ستكون مشروعة لكل شخص، حتى الأطفال؟ حسناً، لا، يجب أن تكون 18 سنة كي تشتريها. لكن ألن يركز المهربون على بيعها لمن هم تحت 18 سنة بدلاً من الكبار، الأمر الذي سيكون أسوأ مما هو علية الآن؟ أو، هل سيتوقف الشباب عن استخدام الكوكايين إذا كان شرعياً ورخيصاً؟ أو ستكون مشروعة وغالية؟ وهكذا.

كما قلت، كثيراً جداً ما نتوقف ببساطة عن التفكير كلياً عندما شيء معاكس لحقيقة ما يعترض عقولنا أو آخر نفكر فيه بطريقة أكثر لا منطقية ولا عملية. فعندما نسأل، "ماذا لو كانت السماء خضراء؟" فالإجابة التي من المرجح أن نتلقاها، إما من الآخرين أو من أنفسنا، هي، "حسناً، السماء ليست خضراء، لذا لماذا نفكر بها؟" لكن إن لم يكن هناك شيء، فإن التفكير بها هو ممارسة جيدة للتفكير المنطقي.
وبمصطلحات أكثر عملية، مع ذلك، التفكير في ما لا يوجد هو ربما الطريق الوحيد الذي نملكه لجعله موجوداً فعلياً. وبكلمات أخرى، إن الخطوة الأولى لتنفيذ حقيقة جديدة هي تخيلها.
لاحظ عند ذكرك "ماذا لو" لأصدقائك، فإن رد فعلهم ربما سيكون الضحك وتغيير الموضوع، أو الضحك ويقترحون نتيجة مضحكة. هناك محاولة قليلة لمتابعة دقيقة للنتائج المحتملة لتحديد مجموعة كاملة من الوقائع المرتبطة بذلك. وبدون عمل ذلك، فإننا تحت خطر قتل أفكار جديدة كثيرة.


جربها بنفسك

ماذا لو. اختر واحد من الأسئلة المذكورة أدناه واقتف النتائج المعقولة والمنطقية التي تنبع من ذلك. كن متأكداً أن تفكر في كل من النتائج الجيدة والسيئة (والسيان ربما). سجل أو صف (بجملة أو اثنتين لكل واحد) على الأقل عشر نتائج.
1. ماذا لو استطاع كل واحد أن يكون طبيباً؟
2. ماذا لو شغل كل بيت التلفزيون ساعة واحدة في اليوم؟
3. ماذا لو خدم المواطن فصلاً واحداً فقط في وظيفة واحدة فقط في حياته؟
4. ماذا لو نبت الكيروسين على الشجر وكان مصدراً متجدداً؟
5. ماذا لو أزيل الامتحان والدرجات من الكليات؟
6. ماذا لو كانت حيواناتنا المدللة تتكلم؟
7. ماذا لو كلف الكيروسين 25$ للجالون الواحد؟
8. ماذا لو لا ننام مطلقاً؟
9. ماذا لو كان بإمكاننا قراءة عقول الناس الآخرين (وهم كذلك يقرأون عقولنا)؟
10. ماذا لو تلغى كل الزواجات آلياً بواسطة الدولة كل ثلاث سنوات؟
11. ماذا لو كان الناس متشابهون في شكلهم تماماً؟
12. ماذا لو لم تخترع ساعات الحائط واليد والنهار امتد لستة أشهر؟


4. تحليل السمات. تحليل المكونات هو عملية تفكيك مشكلة، فكرة، أو شيء إلى خصائصه أو أجزاء مكوناته وبعد ذلك نفكر في السمات بدلاً من الشيء ذاته.
مثلاً، دعنا نقول بأنك تعمل في مصنع حامل كرات (أجزاء من ماكينة تدور على عجلات داخل جهاز) وتكتشف أن عيباً في أحد الماكينات سبب انتاج 800 مليون حوامل كرات غير دائرية قليلاً. فإمكانك أن تسأل "ما الذي أستطيع فعله بـ 800 مليون حامل كرة غير دائري قليلاً؟" وبالطبع تأتي أشياء قليلة للذهن مثل ذخيرة للنقيفات وبنانير الأطفال. ولكنك تستطيع أيضاً تفكيك حامل الكرة إلى سمات مثل، مدور، ثقيل، معدني، ناعم، لامع، صلب، قابل للتمغنط. ثم تستطيع أن تسأل "ما الذي استطيع عمله بـ 800 مليون شيء ثقيل؟" أو "ما الذي استطيع عمله بـ 800 مليون شيء لامع؟".
علاوة، تستطيع التركيز على كل سمة تم تحديدها وتسأل أسئلة عنها، مثل هذه:

ما الذي يمكن أن تستخدم له الأشياء الثقيلة؟ مكابس للورق، ثقالة سفينة، مرساة، سنادة شجر، عيارات أوزان، وهكذا.
ما الذي يمكن عمله بالأشياء المعدنية؟ مفتاح كهرباء، مغنطها، اصهرها، اصنع منها أدوات.

كي تحل مشكلة الفقر، سل ما هي مكونات الفقر. بعض الإجابات: الناس، جريمة، نقص الطعام، نقص السلع، أسر كبيرة، نقص سيكولوجي، نقص في التعليم، نقص في الدافعية، فقر في مهارات الشراء، بيوت هزيلة النوعية، فقر في المواصلات.
ثم يمكن معالجة كل من هذه المكونات سواء مباشرة أو عبر مزيد من تحليل السمات. مثلاً، خذ "فقر مهارات الشراء". ما هي مكونات ذلك؟
بعض الاحتمالات: شراء أغراض ذات نوعية متدنية، شراء رزمة أصغر بسعر أعلى للوحدة، عادات صرف مبذرة، الميل لصرف كمية كبيرة من المال في يوم واحد، شراء طعام غير كاف (غالٍ بدلاً من اعتبارات النوعية أو الصحة)، نقص في منافسة السوق (وهنا تكون الأسعار عالية)، نقص في الميزانية، الميل لاستخدام الأموال لأغراض غير الطعام مثل الكحول، عدم القدرة على حساب السعر للأونصة، إلخ، لتحديد اقتصاد أعظم.
ويمكن تسهيل اكتشاف السمات بواسطة استخدام القوائم. مثلاً:
مادياً: اللون، الوزن، المادة، السرعة، الرائحة، الحجم، التكوين، الطعم.
سيكولوجياً: المظهر، الرمزية، الانفعالية ("رائحة منظف مسعدة)
وظيفياً: الاستخدامات المقصودة، التطبيقات، كيف تفعل هي ما تفعل
الناس: من المشتركين
متفرقات: التكلفة، السمعة، الأصل، الطبقة التي تنتمي لها، التعريف

إن تحليل السمات يوصف أحياناً بالتقنية المحطمة، لأنها تحطم مجموعة أفكارنا الثابتة والجامدة بشأن مشكلة ما أو فكرة. لاحظ أن هذا يتم إنجازه عبر إعادة التركيز على شيء منتم للمشكلة لكن أكثر عمومية أو تجريداً أو أكثر تحديداً وملموسية. تحليل السمات كثيراً ما يكون طريقة أخرى لإدراك أن مشكلة ما هي حقاً مجموعة من المشاكل الأصغر المترابطة. وهو كثيراً ما يكون طريقة في إدراك المتغيرات التي تشكل موقفاً ما أو شيء بطريقة تسمح لنا بتغيير واحد أو أكثر وتحسين الشيء كله.
مشكلة مثال: كيف يمكننا أن نقرأ ونتذكر بشكل أفضل؟ أولاً ما هي مكونات القراءة والتذكر؟
احتمالات: الكتب، التكرار، الرؤية، الفهم، كمية المادة وعدد التفاصيل، مدة الوقت المطلوب للتذكر (قصير أو طويل أو دائم).
ما مكونات الرؤية؟ ... حل: ارسم صوراً لما تقرأ.
ما مكونات الفهم؟ ... بسط النص بإعادة كتابته أو تلخيصه بكلماتك.

مشكلة أخرى: ما هي الاستخدامات بالنسبة لقلم أصفر؟ ما هي المكونات؟
احتمالات: طلاء أصفر، مسدس الزوايا، مدبب، ممحاة في نهايته، حلقة معدنية، خشب، قضيب كربون، طويل وشبيه بالعصا من حيث الشكل.
ما هي مكونات الخشب؟ يحترق، يطفو، مانع للكهرباء، تدخل المسامير فيه، قابل للدهان، قابل للغراء، تكوين تركيبي، يتشرب السائل ببطء، يمكن تفتيته أو حنيه.

5. التحليل الصرفي. التحليل الصرفي يكمل على تحليل السمات عبر توليد بدائل لكل سمة وبهذا منتجاً احتمالات جديدة.

القواعد بسيطة:

أ‌. سجل سمات المشكلة، الشيء أو الموقف في قائمة كما لو في تحليل سمات نموذجي.
ب‌. سجل تحت كل سمة جميع البدائل التي تستطيع التفكير بها.
ت‌. اختر بديلاً من كل عمود عشوائياً وجمع الاختيارات في احتمال لفكرة جديدة. كرر الاختيار والتجميع عدة مرات.
مشكلة مثال: طور إطار لوحة رسم أحسن.
ما هي السمات الحالية لإطار لوحة الرسم؟ في الجدول أدناه سجلت السمات في السطر الأول وسجلت البدائل تحت كل سمة:


مغطاة بالشاش
مستطيلة
بلاستيك
مغطاة بالألوان
يُلصق عليها
للتطبيب
دائرية
قماش
أحمر أو أخضر
مغناطيس
سيليلوز
مثلث
ورق
نمط الزهرة
متماسك
نشارة
ثماني الزوايا
تيفيك
شفافة
يلصق عليها الغراء
مزق بلاستيك
مربع
معدن
أسود
تدهن بالألوان
بلاستيك
شبه منحرف
خشب
كلمات
فيلكرو
قطن
حيوانات
مطاط
شرائح
يثبت عليه


مشكلة مثال: طور الكتاب المدرسي.
ما هي السمات الحالية للكتاب؟


الصور
النوع
الصفحات
الغلاف
التجميع
الحجم/الشكل
مصور
رومان
كبير
غلاف مقوى
تام
صغير
رسومات
متنوع
صغير
ورق
مخيط
كبير
ملون
ملون
مصقول
بلاستيك
لولبي
طويل
صور ليزر
بارز
سميك
لا شيء
يسار
دائري
رسم بشكل U
رأسي
كبير
نحيف
قمة
تصغير


جربها بنفسك

تحليل صرفي. استخدم التحليل الصرفي لتحسين أو حل واحدة مما يلي. سجل على الأقل ست سمات وست بدائل على الأقل لكل واحدة. ثم اختر مجموعة تشكل تحسيناً عملياً مفيداً.
· حسن حافلة ركاب
· حسن تليفون
· حل مشكلة إطارات بنشر
· حسن كرسي
· حل مشكلة المشاركة المتدنية في جهود إعادة التكرير
· حسن حذاء
· حسن لعبة البيسبول


6. الأفعال اليدوية. بأخذ تلميح من أسئلة أوزبورن أعلاه، فقد سأل بعض المفكرين الإبداعيين، لماذا لا يستخدم قائمة كبيرة من أفعال العمل لحفز التفكير الإبداعي؟ وهذا تماماً هو الأفعال اليدوية. القائمة قد تكون طويلة؛ يوجد هنا القليل فقط. اختر واحداً من الأفعال وفكر كيف يمكن أن يطبق على فكرتك للمشكلة.

مثلاً: مشكلة تحسين طاولة. الفعل هو يضخم. بماذا يوحي ذلك؟ اجعل الطاولة أكبر، واسعة، تصنع من البلاستيك المطروق، سطح وأرجل سميكة، سعر مرتفع لتخدم مستهلكين من درجة راقية، فتحات تهوية في الطاولة لتنفض الهواء البارد أو الساخن أو تمتص دخان السجائر. وهكذا. توجد هنا بعض الأفعال لتبدأ بها:


أدر
فتت
جمد
حول
اثن
سخن
اعرض
ادهن
اصهر
امزج
مدد
وسع
اجعله آلياً
كرر
إلوي






7. العكس. أسلوب العكس لفحص مشكلة أو توليد فكرة جديدة تأخذ موقفاً كما هو وتقلبه حول ذاته أو ما في داخله خارجاً أو إلى الخلف أو على وجهه.أي موقف ما يمكن أن "يعكس" بعدة طرق؛ ليست هناك طريقة جامدة واحدة.
مثلاً،الموقف"المعلم يدرس الطلاب" يمكن أن تعكس كـ

· الطلاب يعلمون المعلم
· المعلم لا يعلم الطلاب
· الطلاب يعلمون أنفسهم
· الطلاب يعلمون بعضهم البعض
· العلم يعلم ذاته
· الطلاب لا يعلمون (يصححون؟) المعلم

مشكلة مثال: وصل راكب دراجة بخارية إلى خلف قطيع من الغنم وسط الطريق وطلب إلى الراعي أي يبعد القطيع إلى الجانب كي يمر. وعرف الراعي بأن جانب الطريق الضيق جداً لا يحافظ بسهولة عل كل الغنم بعيدة عن الطريق مرة واحدة. العكس: بدلاً من "السياقة من حول القطيع، قُد القطيع ليمر من حول السيارة: أوقف السيارة وقُد القطيع ليمر إلى الوراء من حول السيارة.

مثال: الذهاب في إجازة: احضر الإجازة إلى البيت، ابق معظم السنة في إجازة وبعد ذلك "اذهب للعمل"لمدة أسبوعين، اجعل العمل داخل الإجازة، أرسل شخص ما في إجازة لك ليعود ومعه صور واستذكارات، إلخ.
مثال: كيف تستطيع الإدارة تحسين المحل؟
· كيف يمكن للمحل أن يحسن الإدارة
· كيف يمكن للمحل أن يحسن ذاته
· كيف للإدارة أن تجعل المحل أسوأ
· كيف للمحل أن يجعل نفسه أسوأ
· كيف يمكن للمحل أن يعيق الإدارة؟

لاحظ أن في بعض المعكوسات، ولدت أفكار ثم يمكن إعكاسها في فكرة تنطبق على المشكلة الأصلية. مثال من المعكوس، "كيف تستطيع الإدارة إيذاء المحل؟" تؤذيه بواسطة طلب أسعار عالية على البضائع متدنية الجودة، جعل الأرضية متسخة، كن فظاً مع الزبائن، وظف عاملين مهملين، شجع السرقة من المحل، لا تضع أسعار على أي شيء وتقاضى ما يعجبك، أو حاول أن تفحص السعر لكل غرض تبيعه كل مرة. إن هذه الأشياء السيئة يمكن من ثم أن تعكس كما في، كن لطيفاً ومساعداً للربائن، تأكد أن جميع الأغراض مسعرة إلخ ووفر عدداً جيداً من الأفكار. احياناً من الأسهل التفكير سلبياً أولاً تم تعكس السلبي.

مثال: ما الذي أستطيع فعله لجعل علاقتي برئيسي أو زوجتي أفضل؟

إعكاس: ما الذي يمكنني عمله لجعلها أسوأ؟ اظهر نوبات غضب، استخدم الشتائم، تظاهر بعدم السماع، إلخ. إعكس: اضبط الغضب، استخدم المديح، كن متوسلاً للحاجات والطلبات.

في مثال آخر، عدداً من المحلات المتجاورة تضررت بالمنافسة. يمكن لبعض المعكوسات أن تتضمن ما يلي:

· كيف يمكن للمحل أن يؤذي المنافسة؟
· كيف يمكن للمنافسة أن تساعد المحل؟
· كيف يمكن للمنافسة أن تؤذي نفسها؟
· كيف يمكن للمحل أن يساعد نفسه؟

المعكوس الثاني، "كيف يمكن للمنافسة مساعدة المحل؟" اختيرت وطبقت بواسطة إرسال موظفين أسبوعياً إلى محلات متنافسة لفحص المعروضات، الأسعار، خطط الأدوار، نوعية السلع واختيارها، أي شيء يبدو مؤثراً أو مفيداً. وأعاد الموظفون هذه الأفكار إلى الشركة، قورنت وطبق الأفضل على المحل. النتيجة: ساعدت المنافسة المحل.

إن قيمة المعكوس هو "إعادة الترتيب للمعلومات بشكل مثير" (مصطلح دو بونو). إن النظر إلى مشكلة أو موقف مألوفين بطريقة جديدة يمن أن يوحي بحلول وأساليب جديدة. لا يهم إذا ما كان المعكوس يعطي معنى أم لا.


جربها بنفسك

معكوسات. اختر واحد من المواقف التالية واقترح على الأقل خمس معكوسات له.
1. منظف شارع ينظف شوارع
2. عمال يضربون ضد الشركة
3. موظف يساعد ربون
4. كيف يمكن للطالب أن يحسن قدرته على الكتابة؟
5. كيف يمكن للمجتمع أن يحل مشكلة المخدرات؟



8. المشابهة والاستعارة. سواء كنت تعلم شخصاً آخر شيئاً جديداً أو تحاول تعلم شيء ما لنفسك أو تحاول حل مشكلة ما، فإن أحد أفضل الطرق في عمل ذلك هي مقارنة الغير مألوف، الغير معروف أو الإشكالي بشيء مألوف ومفهوم. هذا هو أسلوب المشابهة، لتجد شيئاً أو إجراءاً مألوفاً يبدو نوعاً ما مثل الفكرة أو المشكلة التي تحتاج توضيحاً.
في التفكير الإبداعي، تستخدم المشابهات لصفاتها الموحية، لترى ما هي الأفكار التي يمكن أن تتوسع، وخصوصاً للمساعدة في فحص المشكلة بشكل أفضل. فعبر البحث عن عدة نقاط متشابهة بين النظير والمشكلة تنكشف جوانب جديدة للمشكلة وتبرز أساليب جديدة.

مشكلة مثال: صغ طريقة أفضل لتجد طريقك أثناء السياقة في الضباب.
المشابهة: إن هذا يشبه شخص مصاب بقصر النظر في النظر حوله. كيف يفعل ذلك؟ يلمس بيديه، ينظر إلى الأرض، يستخدم نظارات، يلوح بالعصا، يسأل عن الاتجاهات.
أفكار: الشعور بما حولك—نظام رادار أو أضواء ضباب، أو أي مستشعرات أخرى، استخدامات النظارات—طور جهاز يزيد الرؤية، كمكبر ضوء الليل، النظر إلى الأرض –طور نظاماً من أجل أن تتبع السيارات مساراً على الأرض.

مشابهة أخرى بالنسبة لنفس المشكلة: إنها تشبه مسافر بلد غريب محاولاً إيجاد طريقه لمكان معين. استخدم اشارات الاتجاهات، محطات راديو مع إذاعة للسواح. المسافر يسير ببطء، يسأل عن الاتجاهات، يستخدم كتب إرشاد وريما قاموس لغة أجنبية. ما المشابه في المشكلة؟
أفكار: إشارات اتجاهات—ضع إشارات أو أضواء بطول جانب الطرق الغارقة في الضباب، السؤال عن الاتجاهات—نظام بحث إليكتروني في السيارة؟

الاستعارة هي مقارنة بين شيئين غير متشابهين، وفيها يعرف أحد الشيئين بالآخر. ففي حل المشكلات، تساعد الاستعارة على تفتيت وجهة النظر النمطية أو الواضحة. مرة أخرى يتم البحث عن المتشابهات بين هذين الشيئين غير المتشابهين أساساً.

مثلاً: هذه المشكلة مجربة حقاً. جدول عملي شجرة أو سياج من السلك الشائك أو جدار من الحجارة أو وعاء زهور.
أه. جدول عملي هو وعاء زهور والآن مباشرة يوجد فيه الكثير جداً من الزهور ولا يوجد ماء كفاية. لذا فإنني بحاجة إلى ماء أكثر أو زهور أقل إذا ما كنت أريد أزهاراً صحية. لقد كنت أفكر في زهور أقل (أشياء أقل لأعملها)، لكنني الآن أرى أنني إذا استخدمت ماءً أكثر (الحصول على بعض المساعدة والدعم)، إذن استطيع عمل نفس الكمية من العمل بدون معاناة.

ولا يزال يوجد بعض التفكير الجيد في الاستعارة التقليدية، مثل المجتمع كالسفينة، متراتب كما السلسلة الكبيرة وهكذا. فمثلاً، "التاريخ ليس فنجان شاي لي." حسناً، ما هو فنجان الشاي الخاص بك؟ ما الذي تحبه حقاً؟ موضوع ساخن، حلو، قوي، واضح، ضعيف، مترعة، معطرة، مخلوطاً بالكريمة، ذا طعم العسل أو زهور البرتقال؟ ما هي الوقائع الموازية لكل جزء من الاستعارة؟ قوي توازي ثقيل، تقني، مادي؟ أو زهر البرتقال يوازي متحسن في الأحاسيس، إلخ. لكن الاستعارات الجديدة هي غالباً الأكثر كشفاً. لذا اكتشف الاستعارات الخاصة بك.


جربها بنفسك

التشابه والاستعارة. فكر في مشابهة أصلية أو استعارة جيدتين لواحد من التالي وأوجد على الأقل أربع متشابهات. صف المتشابهات بجمل كاملة.
1. الدراسة
2. قيادة سيارة
3. حل المشاكل
4. استخدام الكمبيوتر
5. التعليم
6. الحب
7. الرسم

9. المفاهيم الحافزة. المفهوم الحافز (أو الفكرة البذرة أو البذرة العشوائية) هي تقنية توليد الفكرات تعمل عبر تقديم فكرة غير ذات علاقة في المشكلة والعمل إجبارياً على إيجاد صلات أو تشابهات بين الأثنتين.

مشكلة مثال: حسن البرامج التلفزيونية.
الفكرة الحافزة: الطريق
أسئلة ذات علاقة: ما هو وجه الشبه بين برامج التلفزيون والطريق؟ (رحلة، منحنيات خطرة، تقدم خطي—هل استمرار أفضل سيحسن التلفزيون؟ المشاهد تجعل الطريق ممتعة)؛ هل برامج التلفزيون لها طريق فيها؟ (وعورة، خشنة، تؤدي إلى غير هدى)؛ ما الذي تفعله الطريق؟ إنها تأخذك إلى مكان ما. هل البرامج التلفزيونية تأخذك إلى مكان ما؟ هل البرامج المحسنة بإمكانها عمل ذلك بطريقة أفضل؟ أماكن أكثر للتصوير؟ برامج أكثر من الخارج؟ هل برامج تأخذ المشاهدين في رحلات فكرية؟ ماذا تشبه الطرق؟ الشرائط، سياحة سماوية بين المشهد، المسار إلى شيء ما آخر، ممر إلى حياة حقيقية. ماذا بشأن برامج التلفزيون التي هي المسار إلى شيء آخر، مثل السعادة، التعليم، التفكير، الفن، الهروب.

مثال لمشكلة أخرى: كيف يمكن تفريد التعليم الجماهيري لدرجة أن يتلقى التلاميذ اهتماماً شخصياً وتعليماً كثيراً بقدر المستطاع؟
المفهوم الحافز: صانع القبعات
أفكار: تضعها على رأسك، تكوي كل واحدة، قبعات مصنوعة كالمعتاد، رؤوس مصنوعة حسب العادة، كتب أو معلومات مصنوعة كالمعتاد (مولدة بالكمبيوتر)، صناديق قبعات للمعرفة، يختار الطلاب صندوقاً مليئاً بالمعلومات ليحفظوها القبعات، المتعددة تشبه فروع العلم المتعددة، قبعة واحدة في كل مرة، موضوع واحد في المرة؟ طالب واحد في المرة؟ مقابلة 20 طالب لمدة 15 دقيقة لكل واحد.
بقدر ما قد يبدو المفهوم الحافز أسلوباً غريباً بداية، تكون فعاليته. ومن الغريب بدرجة كافية أن أي بذرة عشوائية ستكون مثمرة إذا كنت صبوراً ونشيطاً.

مثلاً، يقدم جيمس أدامز في كتابة الرعاية والتغذية بالأفكار المشكلة التالية والبذرة العشوائية كتمرين: "افترض بأنه تم توظيفك بواسطة مطعم فيه بعض مشاكل العمل. جد كم طريقة تستطيع التفكير بها لتحسين شغل المطعم مستخدماً مفهوم الدوس على قطة ميتة."

ما هي الاحتمالات هنا؟ أمعاء القطة، مضرب تنس—اجعل المطعم كمكان نادي رياضي أو زينه بأدوات رياضية (نادي آفون للتجديف النهري؟) أو ضع آلات ألعاب (فيديو) أو ضع شاشة تلفزيون عملاقة واعرض مباريات كرة قدم في أماسي الاثنين. القطة الفلطحة، آثار العجلات التي داست على القطة، فن في مجال الفنانين الطلائعيين—أضف إلى المطعم متحفاً للفن بفن حديث على الجدران، ضع أثاثات تكنولوجية مطلية بالكروم الزجاك. غرفة طعام مزينة بالإضافة لمبيعات فنية. من الذي قتل القطة؟ قدم مواد لائحة طعام مثيرة بحيث لا يعرف الزبائن ما هي حتى يصل الطعام. قطط، صلصة طماطم، نادي عشاء صلصة الطماطم—مكان للحم البقر. القطة اصبحت شحماً، مسحوقة—هل المافيا فعلت ذلك؟ هل يتم الدوس على القطة بشكل متكرر؟ ابتدئ شغل متكرر بواسطة تقديم وجبة، مشروب، هدية مجانية بعد تسع (وهذا عدد حيوات القط) زيارات.

تلك هي قائمتي، وتستطيع رؤية أن ما يقترحه أدامز حقيقي: "إن أحد النظريات المؤسسة للتقنيات الإبداعية هو أن الأفكار الشاذة ثمينة لأن قوى الحياة الطبيعية ستميل إلى تحويلها سريعاً إلى الجانب العملياتي."

مشكلة أخيرة كمثال: اجعل صديق متأخر في مدفوعاته للمحل أن يكمل الدفع ويدفع بانتظام.
المفهوم الحافز: البطاطا
الأفكار: أطعمه، قشره، شرحه—قسم مدفوعاته على مقادير أقل، مثلاً كل أسبوع، وارسل له ما تم دفعه شهرياً. اشوه إن لم يدفع، ازرعه في الأرض، ملحه—اعطه محفزاً ذا رائحة كي يدفع، كهدية أو جائزة كلامية. البطاطا المشوية، زبدة وكريم حامض. عيون بطاطا—نمو—اقنعه بأن معدل دينه سينمو ومن الأفضل له أن يدفع بانتظام.

تتضمن بعض الأسئلة المفيدة لتطرحها ستساعدك في ربط مفهومك الحافز بفكرتك ما يلي:

أ‌. في ماذا تشبه المشكلة أو الفكرة المفهوم الحافز؟
ب‌. هل تتضمن الفكرة المفهوم الحافز فيها؟
ت‌. ماذا يفعل المفهوم؟
ث‌. ماذا يشبه المفهوم؟
ج‌. ما الذي لا يشبهه المفهوم؟
ح‌. ماذا يوحي المفهوم؟



جربه بنفسك

المفاهيم الحافزة.اختر واحداً من المفردات التالية واستخدم مفهوما الحافز المعين لتحفز أفكاراً لتحسين المفردة. في الجزء الأول من الورقة، اكتب الأفكار والترابطات التي تحدث لك أولاً عند استخدام المفهوم الحافز. ثم في الجزء الأخير من الصفحة سجل على الأقل خمس تحسينات، صف كل واحدة في جملة واحدة أو اثنتين تنتج من تفكيرك.

1. حسن غاسل صحون آلي مستخدماً المفهوم الحافز الحجر.
2. حسن محل ألعاب مستخدماً المفهوم الحافز الشعر.
3. حسن مكتبة مستخدماً المفهوم الحافز الحلوى.


القوائم

القائمة هي مجموعة معيارية من المفردات (أشياء، أفعال، أسئلة، أساليب، سمات) تستخدم لتذكير المفكر الإبداعي بطرق محتملة للتعامل مع مشكلة أو صياغة حل. عند المرور خلال قائمة نموذجية، المفكر الإبداعي ربما يسأل، "هل أخذت هذا في الحسبان؟ كيف يمكن أن أغير أو استخدم هذا المفهوم؟ ما هو الأثر الذي سيكون لهذه السمة على مشكلتي أو حلي أو فكرتي؟"

توجد هنا بعض القوائم، التي يجب عليك إثراء قوائمك المنتقاة بها، وقد تم تطويرها لمشكلتك المحددة أو لنوع العمل الذي تقوم به. وقد تضع أيضاً أو تطور بعض القوائم العامة الإضافية مثل هذه.

I. الحواس الخمس

1. أللمس. الشعور، نسيج، ضغط، درجة حرارة، تذبذب.
2. تذوق. طعم، حلو/مالح/مر.
3. الشم. شذى، عطر.
4. الصوت. السمع، الكلام، الضجة، الموسيقى.
5. الإبصار. الرؤية، اللمعان، اللون، الحركة، الرمز.

II. الحاجات الإنسانية

1. الراحة المادية. الطعام، الملبس، المأوي، الدفء، الصحة.
2. الراحة العاطفية. الأمان، الأمن، التحرر من الخوف، الحب.
3. الراحة الاجتماعية. الزمالة، الصداقة، النشاط الجماعي.
4. الراحة النفسية. احترام-الذات، المديح، الاعتراف، القوة، الاستقلال الذاتي، السيطرة على الحياة.
5. الراحة الروحية. تكوين الاعتقاد، مبدأ كوني منظم.
(لاحظ أن بعض الحاجات مشتركة. وتتضمن هذه، المرح، الترفيه، النشاط.)

III. السمات المادية

1. الشكل
2. اللون
3. النسيج
4. المادية
5. الوزن
6. الصلابة والرخاوة
7. المرونة
8. الاستقرار. (الدحرجات، التبخيرات، تفكيك المكونات، انعدام اللون، إلخ)
9. النفعية. (صالح للأكل، أداة، حسي، إلخ)

10. الحالة. (مسحوق، منصهر، مجوف، مطلي، إلخ)


IV. فئات أرسطو

1. مادة أم جوهر. ما هو وما الذي يجعله فريداً أو مفرداً؟
2. كمية أم ضخم. كم عدده، ما درجته؟
3. العلاقة. الرتبة، مقارنة، الاشتقاق.
4. النوعية. القيمة، السمات، الشكل، العادات.
5. العمل. ماذا يعمل أو ما الذي يعمله؟
6. الوجدان. السمعة، الاتجاهات نحو.
7. المكان. أين هو؟
8. الزمان. متى؟ (الآن؟ تاريخي؟ المستقبل؟)
9. الوضع. جالس، واقف، معروض، مخفي.
10. الحالة. مخطط، مكسور، غير مجرب، متغير.

V. تعليقات عامة

القوائم المنتقاة يجب إعدادها للمشاكل أو الأفكار الفردية عندما يجب الأخذ في الحسبان عدة عوامل. وإن تسجيل كل ظرف في قائمة كي يتم الوفاء به أو أي جزء لتغطيته سوف يؤكد بأن لا شيء تم القفز عنه. يستطيع العقل التنبه فقط لنحو سبع مفردات في المرة الواحدة؛ أما ما هو أكثر من ذلك فيجب أن يستدعى من الذاكرة سواء بقوة الإرادة أو عبر قائمة. إن القوائم تساعد كبير في جعل صانع الأفكار أو حلال المشاكل متنبهاً للجوانب المتعددة للموضوع محط الدراسة.
ويمكن لقائمة الأدوات المتوفرة المستخدمة في عملك العادي أن تكون مفيدة أيضاً. ويمكن أن تسمى هذه القوائم مذكرات الموجود. فقد يمتلك الكهربائي قائمة (أو حتى لوحاً من العينات) لأنواع متعددة من الأسلاك والمرابط الموجودة. الطالب قد يكون له قائمة بأدوات مرجعية عامة وأنواع تحديدية وأساليب تخزين المعلومات (مثل الكتابة، الرسم، الطباعة، الصوت والتسجيل بالفيديو، وبناء النماذج، التذكر، وما إلى ذلك). إن هذه القوائم توفر ببساطة الجهد العقلي المطلوب لاستذكار ما هو متاح عندما تصبح تلك القائمة أطول من ستة أو سبعة أغراض.


جربها بنفسك


استخدم واحداً أو أكثر من المفاهيم في هذه المقالة لتستجيب لواحد من التحديات التالية. سجل في قائمة المفهوم (المفاهيم) التي تختارها لتستخدمها، وصف كيف تستخدمها. ثم سجل في قائمة الأسماء التي تقترحها.

اسم المنتج. من قريب أوجدت شركة كيلميلز لرقائق القمح نوعاً جديداً للفطور مصنوع من قطع القمح. وبدلاً من أن تستهدف الشركة هذا المنتج لسوق الأطفال أو الكبار ترغب الشركة استهداف الشباب ما بين سن 13-19. مهمتك أن تفكر في 10 اسماء محتملة لهذا المنتج ومن ثم تختار واحداً من هذه الأسماء. اشرح في جمل قليلة لماذا الاسم مناسب ومقبول، ومن ثم حدد في فقرة حملة إعلان أو إعلاناً يروق للفئة المستهدفة.

قد ترغب في تصميم شكل صندوق الرقائق أيضاً كجزء من الإعلان.

اسم شركة. تشكلت شركة جديدة خلال الاندماج بين اثنتين، شركةAXA وشركة فلابكو للصناعات. الشركة الآن تصنع مواد غذائية (خبز، سلسلة من الكعك، رقائق قمح، حساء)، ومنتجات منزلية (مصابيح كهربائية، تليفونات، مغاسل، منظفات) وأجهزة أساسية للصناعات (أغطية سيارات، مانعة صواعق).
مهمتك إنشاء اسم جديد لهذه الشركة يكون جذاباً، لا نسى ومتميز وإذا كان ممكناً يعكس نوع المنتجات التي تنتجها الشركة والسوق التي تبيعها. اقترح عشرة أسماء ممكنة ومن ثم اختر الواحد الذي يبدو أنه الأفضل.
وفي جمل قليلة اشرح لماذا هذا هو الاختيار الأفضل .
أخيراً، ابتدع شعاراً يتوافق مع الاسم الجديد. (مثلاً، "فلابكو—مصابيح أضوائنا فكرة منيرة.")


 

رد مع اقتباس
قديم 12-30-2010, 02:22 AM   #3
قلم مشارك


 
الصورة الرمزية وسام بكرى
وسام بكرى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 27189
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 05-04-2011 (10:08 PM)
 المشاركات : 242 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تقنيات التفكير الابداعي



جمييييييييييييييييييييل


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد منتدى تطوير الذات وعلم النفس

إعلانات تهمك عزيزي العضو والزائر




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
كل ما يتم كتابته في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط, ولا تتحمل إدارة شبكة شكرا أدنى مسؤولية

Security team